Jump to ratings and reviews
Rate this book

الأدب والفلسفة والوعي الطبقي

Rate this book

118 pages, Paperback

First published January 1, 1978

Loading...
Loading...

About the author

György Lukács

457 books432 followers
György Lukács was a Hungarian Marxist philosopher, aesthetician, literary historian and critic. He is a founder of the tradition of Western Marxism, an interpretive tradition that departed from the Marxist ideological orthodoxy of the Soviet Union. He developed the theory of reification, and contributed to Marxist theory with developments of Karl Marx's theory of class consciousness. He was also a philosopher of Leninism. He ideologically developed and organised Lenin's pragmatic revolutionary practices into the formal philosophy of vanguard-party revolution.

His literary criticism was influential in thinking about realism and about the novel as a literary genre. He served briefly as Hungary's Minister of Culture as part of the government of the short-lived Hungarian Soviet Republic.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (33%)
Displaying 1 - 1 of 1 review
Profile Image for mohab samir.
469 reviews426 followers
August 7, 2026
تتداخل فى هذا النص - بوعى - نظرتان جدليتان أساسيتان فى نقد الأدب والفلسفة :
أولهما هو انعكاس الأدب والفلسفة فى بعضهما البعض فى حقبة معينة . وعلاقة هذا الإنعكاس بالتحقق فى الوعى الطبقى من حيث تعزيزه وترسيخه ( إيجابياً ) أو تعميته وإغفاله ( سلبياً ) .
ثانيهما هو تحليل - الكشف عن - اللحظة الجدلية الكامنة فى هذه الإنعكاسات فى علاقتها بالتطور الواقعى للعمل الأدبى والفلسفى من حيث كونه فى حالة إزدهار وإثمار أو إندثار وذبول .

إن علاقة الإزدهار النسبى للعمل الفكرى بمضمونه (١) ترتبط من ناحية بمدى القيمه الفعلية لهذا المضمون المرتبط بإشكاليات زمنه ومدى إستمرارية هذه الإشكاليات أو تحولاتها فى المستقبل ، أى بإنجازه لقضية آنية مرتبطة بصميم المنظور الكلى ( الإجتماعى والأخلاقى ) والجدلى ( التقدمى ) [ كحل قضية آنية نسبية بشكل كلى ونهائى ، أو حل نسبى لإشكالية مطلقة ] ، (٢) أما ما دون ذلك فيرتبط بالقيمة الأكثر ثانوية لدراسة المنظورات الأحادية المجردة كإمكانيات قد تقدم جانباً من جوانب التحليل التاريخى لحقبة ما ، بالاضافة إلى إعتبارها شكلاً من أشكال التريض للذهن والمخيلة فى أفضل الحالات ( القراءة الواعية ) ، لكنها فى حالة القراءة المنوَمة جزئياً ( اللامنهجية ) أو كلياً ( القراءة بلا شخصية ، القراءات الأولى ) قد تعمل - بشكل تَوَافُق سيكولوجى - على تغييب الوعى ونكوصه أكثر ، أى بتغليب اللاوعى الجمعى على الوعى الفردى وبلغة أخرى من خلال خلق تماهى زائف بين إرادة الفرد وإرادة الجماعة السائدة .

وتتلخص العوامل المتنوعة فى تلك النظرة المزدوجة للعمل الفكرى ( الأدبى والفلسفى ) فى تلاشى التجريد وأحادية المنظور ، كالمنظورات التشاؤمية أو الطوباوية فى الأدب والفلسفة البرجوازيين والتى لا تخلو مع ذلك من قيمة إلا أن تلك القيمة لا تكون إيجابية إلا جزئياً - كما أسلفنا - أما فى المضمون فإنها تظل رجعية ومثالية ومرتبطة براهنيتها وآنيتها أى بالمصالح المادية لطبقتها . أما الأدب والفلسفة المرتبطة بإنماء الوعى الجماعى والطبقى فإنها الآداب التاريخية بإمتياز ( الماركسية ) والتى تظل قيمتها الثقافية إيجابية بإطلاق ( إنماء الوعى الفردى والجمعى ) .

إن الأمثلة المتناوَلة للشخصيات والكتابات الأدبية التاريخية فى مقالات هذا الكتاب هى من التنوع والتباين الذى ينقض قصور النظرة اللوكاتشية ، التى تتمكن من تفسير تلك الظواهر الفكرية والأدبية المتنوعة فى كامل دلالاتها وعلاقاتها الإجتماعية التاريخية ، ولا نجد لها بديلاً - فى تاريخ نقد هذه الأفكار - إلا الميثولوجيات الفردية والعاطفية التجريدية للفرد البرجوازى المثقف والمعزول ( الواقع فى فخ ذاته ) ، وهو ما تناوله لوكاتش بالبحث والتحليل فى سائر كتاباته تقريباً ، ومن الأمثلة المستجدة فى هذا الكتاب نجد نقده لنظرية الفن للفن التى برزت فى النصف الثانى للقرن التاسع عشر ، كما نجد النظرية الجنسية لفرويد كمنظور أحادى وفردى لعلم نفس برجوازى بكل ما يحمله من تشاؤمية وعبثية عدمية . هذا إلى جانب نقده لكبار أدباء ومفكرين القرن التاسع عشر خصوصاً لصفتهم الفردانية البرجوازية أو الإشتراكية الطوباوية ( الواعية او اللاواعية ) كدوستويفيسكى وبرنارد شو وفويرباخ ولاسال وغيرهم .

يذكرنا الجهد المبذول فى هذا الكتاب بكون لوكاتش فيلسوف عقل وإرادة متناغمتين ، وهى الصفة الأساسية للفيلسوف ، فإذا نادى بفكرة نجدها متجسدة فى أعماله ، فعندما ينادى لوكاتش بأساسية التاريخ بالنسبة للوجود فى ثنائيته كمعرفة وعمل متواصلين ومترابطين فى حالة تقدم تاريخى ، فإن فكر لوكاتش يحقق تقدمه فى وعينا من خلال كتاباته المنهجية والمترابطة ، فكتاب الادب والفلسفة والوعى الطبقى هو مقالات مترابطة كتبها فى مطلع عشرينيات القرن العشرين أى أنها من أوائل كتاباته ، وهى تمتد وتتداخل فيما بينها وتتحد فى رؤيتها النهائية رغم كونها لم تُكتَب ككتاب واحد ، كما نجد فيها النواة التى ستتمدد لتنمو كشجرة ستزدهر فى أعماله اللاحقة ككتاب التاريخ والوعى الطبقى ، أو سلسلة تحطيم العقل ، أو فى نقده المطول لبلزاك وغيرها من الأعمال التى تثرى المعرفة النقدية بشكل منهجى تاريخى مترابط . كما تضرب مثالاً فى النزاهة الفكرية المرتبطة بمواجهة الذات لأسألتها الكبرى ، وهى الأسئلة التى يحق لكل إنسان - بل يجب على كل إنسان - أن يطرحها بطريقة تناسب زمنه ، طرحاً متجرداً من كل مصلحة ذاتية ، حتى يتمكن من إيجاد الإجابة الصالحة بشكل ( كلى ) بالمعنى الجدلى ، أى كلحظة متحققة نحو المستقبل الجمعى الواعى الذى هو وعى الجماعة بمستقبلها المترابط .
Displaying 1 - 1 of 1 review