أحمد عبد الحميد عيسى قاص وشاعر alameerahmed@hotmail.com https://www.facebook.com/ahmed.isa عضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين عضو رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين عضو مؤسس بالصالون الأدبي برفح عضو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب عضو رابطة الواحة الثقافية عضو تجمع شعراء بلا حدود . عضو شبكة القصة العربية . كاتب بالشبكة العربية العالمية
الأعمال المنشورة ورقياً : - ( ملك بدون تاج ) غزة : مركز ثقافة الطفل ، 20031 -2 كتاب مشترك : لفلسطين قصص شبابية واعدة ، دمشق : مؤسسة فلسطين للثقافة،2009 -3( سر المفتاح ) رام الله : مركز بديل ، 2009 تم اختيار قصة سر المفتاح من بين 18 قصة مثلت فلسطين في المعرض الاقليمي لكتب الأطفال العربية (مؤسسة آنا ليند الاورومتوسطية بدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي) ( زمن الصمت ) غزة : رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين 2011-4 - كتاب مشترك : كوكتيل 3 ، القاهرة ، دار أكتب للنشر والتوزيع 20127 كتاب مشترك : خمائل الواحة ، دار الجندي للنشر والتوزيع ، القدس 2013-6 7- كتاب مشترك : مارا تخبز الحياة عند نهر ايتاجي ، دار نون للنشر والتوزيع ، القاهرة 2015 أشباح في شوارع العاصمة، عصير الكتب للنشر والتوزيع، القاهرة 2015 وطن ضيق، مجموعة قصصية، مكتبة سمير منصور 2017، غزة شيطان تسكنه أنثى، رواية، دار الوليد للنشر والتوزيع، القاهرة 2018 عمل تلفزيوني/ قصة وسيناريو وحوار : مسلسل يوميات مرزوقة وشعبان ، تلفزيون الأقصى رمضان 2014
فى البداية هذه مجرد انطباعات أدبية لقارئة أكثر منها أى شئ آخر فأنا لا أملك منهج نقدى موضوعى ً "يظهر العمل الفنى للعين كله مرة واحدة، وبعد ذلك تنتقل العين للتفاصيل . اللوحة حكاية تسير فى الاتجاهات كلها فى نفس الوقت، وهذا هو سحر الحكاية البصرية .تظهر العناصر كلها وكأننا أمام حكاية بسيطة، ثم تبدأ بعدها هواجس وتتضح إشارات كامنة حول حكايات أخرى ممكنة خلف ما نشاهده، وحكايات أخرى لم تزل طى الكتمان" عادل السيوى/فنان تشكيلى وفى رأيى الشخصى أن اللذين يستطيعون القبض على أفكارهم وهى طازجة مفعمة بالحياة هم بالتأكيد الأكثر صدقاً وتأثيراً فى القراء ،ولغادة السمان قول قريب عن الشعر (الكاتب الحقيقى لا يقول : نويت أن أكون شاعراً ، بل ينزف حبر قلمه على الورقة و قد يكون شاعراً) عروسى الغامضة /هبة الله محمد مجموعة قوية ..متنوعة ، من الصعب تصنيفها ففيها الفانتازيا والواقعية والرمزية والرعب أحياناً وإن كنت من غير مريدى هذا النمط على الإطلاق..تشعرك بأنك بذلت مجهوداً فور الانتهاء منها أجملها عروسى الغامضة بفكرتها الجديدة والفكاهية على واقعيتها الشديدة تستطيع فى النهاية أن تميز أسلوب هبة وتتوقع طريقتها فى العرض ولا أعرض هل هذا عيباً أم ميزة!! هيت لكِ/ قصصى بالطبع لن أقيم نفسى فقط سأنوه أن هذه العشر قصص قد اقتطعت للمشاركة بالمسابقة من مشروع مجموعتى القصصية الأولى (ولادة متعسرة )
ديجافو/أحمد عيسى يقول أحد النقاد إن القصة القصيرة تُقيم مرتين مرة من حيث هى قصة مستقلة ومرة من حيث مقارنتها بأخواتها فى نفس المجموعة . وبالنظرة العامة للمجموعة نجد عدة قواسم مشتركة،أولها الغموض هذه نصوص لم تكتب لقراءة المرة الواحدة، فى أحسن الحالات ستُقرأ مرتين إن لم يكن أكثر . و غموض النص هو ميزة المجموعة وعيبها فى ذات اللحظة وكما يقول النقاد "ميزة النص الجيد، أنه يبقى مفتوحاً على احتمالات التأويل ولا ينغلق بعد القراءة الأولى "- وهذا متحقق فى أغلب النصوص- فإن الإغراق فى التلبيس على القارئ لدرجة يفقد فيها قدرته على التواصل الانفعالى مع النص مما يضر هذا النص أيضاً ، ثم اسم "أيمن" ، ليدفعنا التكرار دفعا للتساؤل من أيمن؟ هل هو النظير القصصى لأحمد عيسى نفسه أم ثمة لغز ما. كان توفيق الحكيم يستخدم اسم "محسن" فى كل الأعمال التى كتب فيها نفسه حتى أن أول ما لفت انتباهه للفتاة التى صارت فيما بعد زوجته أنها نادته فى أول لقاء بينهما بالأستاذ محسن! وثالثها:العبارات المأثورة التى يستهل بها الكاتب قصته لتمثل نقطة ضوء تساعد القارئ على استكشاف طريقه فى القراءة ومفتاح قراءة هذه المجموعة يكمن أولا فى معرفة الراوى وثانيا فى ترتيب الفقرات التى تعمد الكاتب تبديلها تشويقاً للقارئ وإعمالاً لعقله . أفضل عنوانيها كان (حكاية تروى بليل) وبعد عدة قراءات لها تكتشف أن الراوى هو نار المدفأة!! أعجبتنى. ليزول كل الغموض أكثرهم وجعاً (تشابك) حيث تلك الفتاة البدينة التى فضلت علاقة حب عبر الشبكة العنكبوتية تخفى معاها أزمة ثقتها بشكلها لتأتيها النهاية بألم مضاعف وعوالم العلاقات عبر مواصل الاجتماعى أصبحت ظاهرة موجودة بين أبناء مطلع الألفية ، رصد الكاتب نموذجين لهما فى قصتيه (تشابك وعالمها)
قصة (المسافر): حقيقة هذه القصة حيرتنى وأرهقتنى وتسببت فى عدم إكمالى القراءة مرتين لفرط غموضها الأولى، ثمة ألم و ظلم . مريض وكلى ومنقذ وامرأة تجهل الحقيقة.عبارة باولو كويلو التى استهلت بها القصة (للأمانة كرهت الشعور بالغباء فى بعض اللحظات). أياً كان التفسير الصائب لقد ظلم زوجته بإخفاء الحقيقة أربع فقرات لأربع رواة الأول : راو غامض ينعت البطل بصديقه (ظنى أنه البطل يحادث نفسه) الثانى الراوى العليم الثالث الزوجة الرابع عودة للراوى العليم الخاتمة :( حتى وجدها أمامه ، ذاتها بسحرها وعبقها وابتسامتها ) فى مفارقة تعلو بالقارئ لتصور أنه وجد زوجته أمامه ثانية تأتى العبارة التالية هابطة بكل أمنيات النهاية السعيدة من علِ ( ذاتها حكايته ، كما يحب وتحب أن ترويها) .الضمير عائد على الحكاية!!(بلغة كرة القدم :ملعوبة) ديجافو:قصة غامضة أخرى - ولولا أنها كُتبت عام 2011 لقلت أنها متأثرة ب(مثل إيكاروس) لأحمد خالد توفيق وهذا مبدئيا مما لا يعيب- ترهقك فى تتبع الضمائر لمعرفة من الراوى ومتى تتغير لغة الخطاب (هذا نص يحتاج لقلم يضع به المهتم علامات ) ديجافو انطباع الرؤية المسبقة لنجد أنفسنا بعد الانتهاء من القصة أمام تساؤل هل كان يعانى فعلا من ظاهرة ديجافو أم هو ديجافو نفسى يريد أن يهرب به من واقع أن حبيبته ستتخلى عنه؟ أقنعة: قراءة أولى: زقة بزقة ولو زودت لزاد السقا/ ومن يزن فى أهل بيتٍ بألفى درهم فى بيتِهِ يُزنى ولو بالدرهم نهاية مستحقة قراءة ثانية: -عندما جاء طلب التجديد من الزوجة لم يبال وعندما جاء من الأصدقاء لبى!! - ورغم زحمة الأجساد لم يفقدا كيمياء الانجذاب لبعضهما!!( تصور آخر: ربما لم تكن هناك و هذا محض خوفه من عاقبة الإثم) -رمزية الأقنعة والبحث عن متعة زائفة لدى" من انتهوا من تأمين لقمة العيش"/ قناع يجسد وجه شاب جميل ، مبتسم .. تماماً كما كان يحلم أن يكون ../ أقنعة لفتيات ضاحكات ، لوجوه شابة مبتسمة ، لرجال وسيمين .. أقنعة تخفي خلفها كل القبح المتجسد على الأرض .. - "تكور حول نفسه كجنين" / سأكون هنا، في انتظار ذاتي. قصص مثل :(اغتصاب /لقاء ليلى) تلعب فيها إعادة الصياغة والتناول من زاوية رؤية مختلفة رغم تقليدية الموضوع دور البطل بالإضافة للعبارات القصيرة جديدة الصياغة تدفعك لتفكر أكثر من مرة ما المراد بها. فى النهاية المجموعة تستحق القراءة يوميات تلميذة /ولاء العشرى بسيطة خفيفة أحببتها اختصرت ولاء كلاما كثيرا أعددته لتصنيف هذه المجموعة بقولها أنها كانت قصة واحدة تم تقطيعها . نعم إنها قصة قصيرة طويلة من أجزاء وقراءتها بأى تصور آخر سيكون عليها لا لهأ فكتابة مجموعة من عدة قصص يلقى بعبء أكبر على الكاتب و يقيد حريته فلا يقدم عليه إلا من كان يملك فكرة واضحة تستحق التأويل و العرض بأكثر من صورة دون أن يخل ذلك بمتانة كل قصة على حدة الرواية بلسان الطفلة جعلتنا نعيش بساطتها وسذاجتها و نرتد معاها أطفالا لكنها أسقطت البعد الثالث العميق الذى يستفز القارئ للتفكير فيما وراء الرواية والحكى أعيب عليها التقريرية ،كثرة الكانات وغياب البعد الثالث وفى النهاية: تحياتى لولاء وعلاء وبهاء وكل من سيبقى فى ذاكرتى