الكتاب يُقاس بقوّة أفكاره. وتأسيسًا على ذلك، فهذا الكتاب بالنسبة لي غير مقنع، بل وعديم الجدوى. فيه ظهر مقبول العلوي غير مسؤول وعميم الطيش والعبث.
في بودقة واحدة جمع كلّ عناصر العمل السيء، لغةً وموضوعًا.
لم أستحسن في حياتي المجموعات القصصيّة أو الخواطر، لا هي ولا كتّابها ولا قرّاءها. ببساطة أعدّها تطفّلًا على الأدب ولا أعلم لماذا قرّرتُ قراءة هذه القصص؟
مفاصل القصص متضعضعة، خطابها صحافي رتيب.
حاول أن يخلق نصًّا متماسكًا لكن كلّ شيء في هذا الكتاب كان يدعو إلى التصدّع.
تحدّث عن الصحراء ولم يصب. تناول الصراع البشري ولم يلمسني بنصل، حاول مزج الفكاهة بالمرارة فلم أحرّك ساكنًا...
لا ابتسامًا ولا قهرًا.