وكأنّي بنساء المسلمات في عصور العزّة تُخرج ألسنتها لنساء الكفّار والغرب
أنهنّ يعشن في رغد الاسلام وتحت شريعة الله ، بينما الأخريات يتخبّطن في ظلمات المساواة والحرّيّة التي وُجدن فيها .
في الوقت الذي وصلت فيه المرأة الغربية ذروة ذلّها كانت المرأة المسلمة قد وصلت إلي أوجّ عزّتها
فوالهفي علي حال ديني الآن .
🌸 النّسويّة تنكّرٌ للتّاريخ ، تنكّرٌ للطّبيعة التي خلقت عليها ، تنكّرٌ من كلّ شئ والعبث في كلّ شئ .
أمّا نحن فألفنا جحر الضّبّ
بعض الاقتباسات 👇
🌸أي فهم خاطئ أو التباس في فهم الأفكار والمصطلحات يؤدّي إلي الاضطراب والخلل بين الفكرة والتطبيق ، وبين ما يعتقده المسلم ويؤمن به وبين اعتقاد ما يضاده .
🌸ودون تعريفات متفق عليها نكون قد فقدنا الأساس الصّلب الذي يمكننا من وضع نظريّة أو حتّي الانشغال في مشروع عمل كامل ومفيد " بيل هوكس" ناقدة نسوية
🌸لقد بذلت النّسويّات جهدهنّ للعب دور الرّجال والتّساوي معه في كلّ الحقول ، إلا أنهنّ وجدن أنفسهنّ في نهاية الأمر لا غني لهنّ عن الرّجال ممّا يسبب لهن الاحساس بالدّونيّة ويعمّقه ويفقدهنّ للتّوازن النّفسي إذأنها تقوم بدور يفوق طاقتها البشرية
🌸فقدت ملابس المرأة سحرها الأنثوي
🌸فيما سبق كانت الأسرة المسلمة تضمّ الأجداد والزّوجين والأبناء وزوجاتهم ، و ..و... و... و.... ، لكن حدث التّحوّل حيث أصبحت الأسرة نوويّة مكوّنة من أب وأم وأولاد
🌸 الحرية المطلقة من كل عقال ديني أو أخلاقي لكنّها في هروبها وقعت أسيرة لهواها وشهوتها
كما أنّ دعوات الحرّيّة التي نادت بها النّسوية في العالم ركّزت علي اهتمامات سطحيّة ، ركّزت علي مظاهر الحياة العامّة وما تستلزمه من زينة وملابس واختلاط بلا ضوابط ، أمّا المضمون الحسن فليس له ذكر في أطروحاتهم
🌸وليس الذّكر كالأنثي
الـ XX لا يساوي الـ XY وبالتالي هرمونات الذكورة لا تساوي هرمونات الأنوثة وبالتّالي المخّ الأنثوي لا يساوي المخّ الذّكري
لقد أدّي الجهل بهذه الحقائق أنه يجب أن يتلقي الجنسان تعليما واحدا ومسئوليّات متشابهة
وبالتالي الاختلاف في التكوين والخصائص يقابله اختلاف في بعض التكاليف والوظائف