الكتاب هو محاولة لتأريخ حادثة مهمة فى تاريخ مصر الحديث فيه الكاتب بيلجأ لشهود وصفحات جرائد وحاورات تيلفزيونية وعدد ضخم من شهود العيان والمصادر المختلفة وفيه اتهام واضح وصريح للمجلس العسكرى مش بس فى حادثة ماسبيرو بس حوادث كتير متعلقة بالاقباط مقدرتش الحقيقة اكمل الكتاب لان الاحداث مؤلمة شئ من التوحش والتعصب الاعمى , سهل وقتل ودهس واصوات تعلو تطالب بالقتل والسحل والسباب تحقير واهانة من الجنود والمدنين للمسيحين كثيرا ماوصفو بالكلام الذى لا دية لهم