منذ أعوام لا أذكرها طلبوا منا كتابة أول موضوع تعبير فى المدرسة. بدأت بكتابة تلك العبارة: "أخاف أبي وأمي ولا أخاف الله". قبل إنهاء الموضوع ألقى والدى نظرة وأصابه الاهتياج الشديد وأخبرنى أنى أحطمه بفجورى وقلة تقواى. بعد يومين بطولهما من المشاكل تبدلت العبارة إلى: " الإيمان بالله وحبه شيء جميل".
خريج ألسن 2008 - جامعة عين شمس - قسم اللغة الروسية . يكتب الرواية منذ أعوام وله الآن رواية كسر الإيقاع . صادرة عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر - رواية موسم الذوبان. صادرة عن الهيئة العاملة لقصور الثقافة- رواية مياه الروح. صادرة عن دار التجليات للنشر والتوزيع - رواية فى مقام العشق( تأليف مشترك مع زينب محمد) صادرة عن دار التجليات للنشر والتوزيع - رواية العالم على جسدى ( تأليف مشترك مع زينب محمد) صادرة عن الهيئة العامة لقصور الثقافة سلسلة كتابة. وحصل على عدة جوائز منها : جائزة ساقية الصاوى للقصة القصيرة عام 2008 عن قصة " ظمأ " - جائزة إحسان عبد القدوس 2011 فى الرواية عن رواية موسم الذوبان
رواية واقعية ممتعة .. مش بس سرد للأحداث او للصراعات الداخلية للأبطال و الضغوط الخارجية عليهم .. الجميل في الرواية هوا الخطوات اللي وصل بيها يونس و رفاقه للتعامل مع افكارهم الكارهة لكل ما هو مزيف و متعفن في المجتمع و السطلة و رجال الدين .. الجهد في تكوين مجموعة تنعزل بأفكارها وتحاول تنميها و تحاول توصل للحقيقة وطريقة تقدر تتعامل بيها مع العالم .. مع الأخذ في الإعتبار عدم سهولة كل دا و كم الأشياء اللي بيضحي بيها ابطال الرواية عشان يوصلوا .. مفيش فكرة من الأفكار المطروحة ما جتش في بال اي حد هيقرا الرواية .. اعتقد انها انعكاس لأي حد بيفكر و بيعترض على اللي حواليه من تراهات ... هي دليل ان اي حد هيقدر لو جاتله الشجاعة وقرر اخيرا يبدأ العصيان!!! عصيان على كل ما يجب أن يحطم من أشخاص و أفكار ...
هذه الرواية ببساطة شديدة صورت بداية الفكر الاصلاحي الثوري في معتقدي ... تحمل الكثير في معانيها وتصويرها ... وقام الكاتب بعرض القليل من خبراته الحياتية والعملية بسلاسة وحرفيه عالية الجودة ... لقد استمتعت حقا بهذه الرواية الرائعة
الأستاذ الكريم يوسف نبيل شرفني وأسعدني جدا بإهدائي هذه الرواية الرواية جميلة وسلسة وتطرح رؤية للخروج من التيه الذي نعانيه في مصر منذ عقود، ولن أقول منذ ثورة يناير فقط.
الجزء الأول يتناول قصة المصور يونس الذي يطلب منه تصوير واحد من الأفراح الباهظة التي تتكلف ملايين الجنيهات وبعد إنتهاء الفرح، وأثناء عودته لمنزله، يتعثر يونس وتسقط الكاميرا منه في النيل، لتضيع جميع الصور التي تسجل وقائع الفرح إلى الأبد
ماذا كان موقف أصحاب الفرح منه؟ بعد هذه الحادثة بالتحديد، ونتيجة أسباب أخرى متشابكة، تتغير حياة يونس للأبد
تستمر الأحداث في تصاعد، وتتعدد الشخصيات وتتشابك أحلامهم ورؤاهم،
ويطرح الكاتب أفكاره التي يمكن أن تعمل على تصحيح الأوضاع وضبط المجتمع المصري وزرع قيم وأخلاقيات جديدة داخله أحيي في الكاتب شجاعته في تناول الفساد الذي طال الكنيسة، التي تسير فيها الأمور عكس قوانين الآباء وأنكر عليه غياب العنصر النسائي تقريبا في الرواية، مع أن المرأة المصرية كانت شريكا أساسيا في الثورة الحقيقية وكذلك في الثورة المضادة
ويذكر الكاتب في ختام الرواية أن الأفكار التطبيقية التي يطرحها مستمدة من كتابات إريك فروم وروجيه جارودي قراءة ممتعة
يوسف نبيل في روايته الصادرة مؤخرا عن دار روافد للنشر (كلمات يونس الأخيرة) يبدو باحثا عن المركز والمطلق معاديا للنسبوية، محاولا خلق اليوتوبيا والمجتمع المثالي في لحظة ديستوبيا وسوء ويأس
بالفعل نحن في زمان يرفع فيه مثقفو وفلاسفة النسبوية على الأعناق وقد تحطمت كل المراكز، خاصة بعد أن تم تدمير اليقين بما فيه يقين الخبرة والتجريب والعلم فكيف قرر يوسف أن يسير عكس التيار، ليس فقط ضد تيار الفكر المسيطر حاليا بل ضد تيارات الكتابة الأدبية والنقد. يبدأ يوسف روايته بمشهد فانتازي يكون بمثابة نقطة التحول في حياة يونس البطل بسقوط كاميرا التصوير خاصته في النهر وما استتبع ذلك من ضياع صور الفرح الهامة واصطدامه المباشر مع طبقة مجتمعية مستفزة لتكون تلك الأحداث هي محور الفصل الأول الذي شهد تحول يونس الفكري بشكله الأكبر. لنفاجأ بعد ذلك بفصلين يبدوان كخطوات عمل مشروحة باستفاضة وبوعي لتكوين تنظيم سري إصلاحي وإن تطور مع الزمن ليملك أذرع نوعية تستطيع خطف ضباط شرطة من أجل استتابتهم. يوسف تعمد أن يكون واضحا ومباشرا وشارحا في استفاضة بل تعمد كذلك أن يشير إلى كتب بعينها ومؤلفين بعينهم في نهاية روايته، يوسف قد أخذ قراره أنه طرف وليس مجرد راصد وقرر أن يكتب رواية كما كان يكتبها تولستوي أو توفيق الحكيم، غير أن يوسف ليس كالحكيم تجذبه أنساق فلسفية ويسعى خلفها وفقط، يوسف يضع خطط عمل ومانيفستو وخطوات إجرائية وهو لا يستنكف مناقشة ذلك بشيء من المباشرة في تحد وجرأة فعلى ما أعتقد هو يحاول أن يمزج بين ما يقوله وبين أساليب ذلك القول. فقط هناك تساؤل وقد ألقاه يوسف على لسان الناقد الأدبي الذي استدعاه في الرواية لماذا يبدو الفصل الأول منفصلا عن الفصلين الآخرين، صحيح أنه مهم في تحديد خلفية يونس الفكرية واستقصاء لجوانب بطن الحوت المحبوس فيها إلا أنه جاء في مساحة واسعة خاصة وأنه منفصل بشكل كبير عن الفصلين التاليين وخاصة أن بقية أبطال الرواية لم يحظوا بمساحة مماثلة لعرض خلفياتهم كذلك. الأمر الآخر يتعلق بجلال الناقد الأدبي والوزير السابق الذي تم اختطافه لينقد الرواية، فهذه الشخصية كان من الممكن تفجير طاقاتها بقدر أكبر كثيرا مما تم طرحه، جل عباراته كانت مقتضبة ويبدو أن يوسف قد أجحفه حقه في الدفاع عن وجهة نظره حتى عندما حاول التحدث عن حتمية اضمحلال الحياة إلى ديستوبيا أبدية، رمى الكلمات بلا دفاع أو حجة أو عمق فجاء شخصا مسطحا منفصلا رغم أنه كان قادرا على تأجيج الصراع والجدل. كذلك حركة التنظيم والتي بدت طوال الوقت كفعل دون رد فعل مناوئ حقيقي من السلطة إلا ربما في مشهد واحد أو مشهدين تم توقيف أحد الأفراد المؤسسين للتنظيم فيه وتعذيبه، فحركة بذلك الحجم والتأثير كانت ستستدعي ردود فعل أكثر قوة وفعالية من السلطة ووصول إلى صراع مفتوح، ربما يستدعي هو لحظة الصفر التي بدت في الرواية مسبقة التخطيط.. هذه رواية جيدة أشكر يوسف عليها وأدعو لقراءتها كمانيفستو للثورة ومحاولة لخلق يوتوبيا مبنية على أفكار فلسفية وإصلاحية، تم ويتم تهميشها وإدعاء تهافتها. هذا عمل مختلف وثري...
كالعادة يوسف يبهرني بروعة أداؤه في #كلمات_يونس_الأخيرة فقد التهمتها في ثلاثة أيام وتأتي أقوى من سابقتها !! ، كل رواية أقول من الصعب أن تكون القادمة أفضل ومازال يوسف يخجلني ويمتعني في روايته السادسة ( اثنين منهما مشتركتين مع زينب محمد ) في ايجاز : - الرواية رصد مفصل لحالة نعيشها جميعاً سواء على المستوى الفردي أو الجماعي فإن كنت تهاب أن تواجه نفسك بالحقيقة وتتصادم مع ألمها الذي تعيش فيه وتشاركه الجميع لا تقرأ الرواية. - الأسلوب السلس والتناول البسيط والمباشر للأحداث يجعلها في متناول الجميع حتى إن كانت أول عمل تقرأه ، على اختلاف الأسلوب المركب في رواية مياه الروح مثلاً. - وصف التحولات النفسية الداخلية اللي بيصنعها وبيرسخها النظام -باختلاف مؤسساته- في الفرد دقيقة وحقيقية ومرعبة. - لأول مرة في كل ما قرأته من روايات أجد الراوي والناقد نفس الشخص وكأنه يكتب وينقد نفسه فكل فكرة نقدية جاءت في ذهني كان يشير لها جلال ( شخصية الناقد) في الفواصل وكأن يوسف يعلم تفكير القارىء لكن لسان حاله يشير بالإستكمال فالفهم سيأتي لاحقاً !! - بسبب حبكة الأحداث في أحيان كثيرة صدقت أن ما يُروى حقيقي ١٠٠٪ ليس المضمون فقط - مازالت فكرة التوثيق للأحداث المعاصرة تتميز بها رواية يوسف فالهدف ليس دائماً مداعبة حواس القارىء بالتشويق والخيال المعزول عن الواقع ، بعد عشرات السنين ستكون هذه الروايات مرجعيات تاريخية لبعض الأحداث المعاصرة. - المشكلة وتفصيلها الدقيق وطرح الحلول العملية المُوثقة ليها من أهم ما يُميز الرواية، ربما أصبت بالملل في بعض الأحيان من الإسهاب في شرح فكرة المجتمع البديل وخروجه عن جو دراما الرواية إلا أني أدركت أنها مقصودة لازمة لوضوح الحلول فالرواية دعوة لبحث ودراسة معالجة قضية حياة الفرد والمجتمع وليست حالة رصد فقط. - مشهد التعذيب بتفاصيله في مطلع الفصل الثالث أقل ما يُقال عنه أنه رهيب . - مشاهد فترات التجنيد بتفاصيلها حقيقية جداً جداً. - القضية المتعلقة بالعمل وشغف الفرد به أو النفور منه وبحثه وصراعه المتواصل مع ما يشغل أكثر من ثلث يومه في الجزء الاول من الرواية كانت قريبة جداً قلبي. - الصراع المتواصل في بحث الأنسان عن معنى حياته -ودعوته المتواصلة للثورة داخله أولاً- يكلل الخيط المُشترك في الروايات الستة ، يوسف كاتب صاحب رؤية ورسالة واضحة فهو ليس من المُرتزقة. - ابحث عن يونس داخلك في غضبه وثورته وصدقه مع نفسه .
شكراً يوسف نبيل على الرواية ، متى نبدأ العصيان !!؟ اشجع الجميع على قرائتها
This entire review has been hidden because of spoilers.
أشعر اني امام كاتب محترف يستطيع تطويع الرواية كما يريد . يتنقل بحرية كبيرة بين الااشخاص و الاحداث. و تمرد اثناء السرد على الزمن او فهم طبيعة سيره كان اسلوب النقد الموجود في الرواية كأنه نقد ذاتي للكاتب نفسه وهو يكتب. اهتم بتقرير الحقائق فبدأ يقل سحر السرد وشعرت ببعض الملل لكن كان يوجد غموض يجعلني اكمل القراءة . كثرة الكتابة المقالية جعلني انسى انها رواية في المقام الاول لذلك انا اعتب على استخدام اسلوب الصحافة داخل الرواية لانه يسلبها عمق و جمال الاسلوب الادبي. هناك لحظات توقفت فيها عن التمييز بين الواقع والمتخيل ولحظات اخري كان الكلام فيه مباشرة واضحة الجزء الخاص بالطفل الذي عانى من مشاكل وجودية جذبني جدا و ثنائية المحبة و العدالة هذا الجزء في غاية العمق ويحتاج رواية اخرى خاصة به في المجمل خرجت الرواية عن اي اطار او قيد زماني و مكاني او ترتيب للاحداث لكنها سرعان ما جمعت خيوطها وترابطت في النهاية