يأتي هذا الجهد التوثيقي ضمن موضوع نبتهل إلى العلي القدير أن يمكننا من انجاز ما أطلقنا عليه (ترميم الذاكرة العراقية) تمهيداً لإعادة بنائها بمضامين الإيمان والوطنية، وإشاعة السلام والعدل والسعادة في ربوع الرافدين التي غادرتها بفعل السياسات الحمقاء، وأيضاً بفعل مَنْ سكت عن هذه السياسات، و من يمارس (فضيحة ) هذا السكوت حتى الآن. من حق أجيالنا الجديدة وأبنائنا وأحفادنا الذين لم يعوا أسباب المأساة أن يكونوا في الصورة، كما تفعل دول اكتوت بنيران الفاشية والنازية، إذا كان ذلك من حقهم فإنه يمثل واجباً لنا نحن الذين عشنا تفاصيل المأساة وشهدنا وقائع الخراب.