حلم هو اسم العمل و البطل و الحلم ... اعشق تلك الروايات التى تحمل مضمونا صريحا مرتكزة على هدف معين دون الحاجة الى الالتفاف حوله للوصول اليه و هو ما استطاع ان يفعله الكاتب محمد عبد الغفار فى سطوره بدايه من الصفحة الاولى لتجد نفسك تثور و تغضب و تتمرد و تسأس و تشعر بالقوة و تذرف الدموع من خلال رحلة ثوريى تصل بك لنهاية منطقية جدا و سطر ختامى هو الاروع و يستحق نجمه فى حد ذاته ... عمل روائى مزج مع اسلوب السيناريو فى الكتابة و هو من وجهة نظرى الشخصيه ما اسقط النجمة الخامسة ربما لانه عمل روائى و ليس سينمائى وربما لانه لم يكتب بالاحترافية التى لا تشتت القارئ بين السيناريو و الرواية و لكن فى المجمل العام لغة ووصف استطاعوا بكل قوة ان يجعلوك تتعايش الاحداث فكانت السطور ماهى الا صفعة قوية لكل من تناسي او نسي بالفعل كل من رحل و كل من ينتظر الرحيل من اجل القضية ... عمل ثانى رائع و مميز للكاتب محمد عبد الغفار سيجبرنى للعودة الى العمل الاول و فى انتظار العمل القادم بأذن الله
كل ما تمنيتة وانا اُطالع تلك الورقات الا تنتهي ما حييت !! هناك احدات عندما نعيش فيها نتمنى الا تنتهي وهناك احداث نتمنى ان ننساها وهناك اخريات برغم مرارتها نتمنى ان نضعها داخل عقول البشريه كلها كي يتذكرنها أما ان تقرأ عن احداث تعايشت داخلها يوما ما ! فتمر داخل رأسك كشريط سنيما تراه بكل تفاصيله تذرف انهار دموع من عينيك وتشعر بتلك القبضه التي كانت تعتصر صدرك !! ويعود ذلك الخوف من الفقد .. فقد من ياخذون بيدك لتكون اقوى ان تشعر انك اضعف ما يكون كل تلك الاحاسيس المتضاربه قد عادت الي وانا بين صفحات تلك الروايه . المجد لمن رحلوا في سبيلنا ونحن لا نستحق المجد لكل الشهداء . وحشتينا يا شيماء شكراً چيري .. كتبت فوثّقت فأبدعت