ليعود بحكمٍ إلى صاحبه الحقيقي بعد سنوات طويلة.وهناك بعض من هذه الاختراعات والاكتشافات كانت مادة للدرس في المدارس والجامعات، وأصبحت حقيقة مسلّم بها، ولا نقاش في صحة نسبها لمخترعها أو مكتشفها. وكان للعلماء المسلمين إسهامات كبيرة في تقدم العلوم والتكنولوجيا، التي ينعم بها الغرب، ويتغنى بها، وبتقدمهم العلمي، في حين كانت أوروبا تغط في سبات عميق، فالبعض تم سرقتها ونسبتها إلى علماء أوروبيين، جاء ذلك بعد انهزام المسلمين، حيث تم طمس أسماء المؤلفين، ونسبوا هذه العلوم والاكتشافات والاختراعات لأنفسهم، الشيء الذي فعله الغرب ببساطة، أنه سوّق نفسه على أنه هو صاحب الاكتشافات العلمية، وهذا ينطبق على العلماء من بني جلدتهم ليس فقط على العلماء المسلمين.وفي قصة اكتشاف (DNA) تطبيق ميداني على ذلك، فالذي اكتشف التقنية (روزاليند فرانكلين)، أما الذي كتب اسمه في الخالدين، كأعظم مكتشف، فهو (جيمس واطسون وفرانسيس كريك)، وماتت بعد ذلك كمدًا بعد أن تنكر لها الجميع. شواهد وأسماء كثيرة اغتصبت وسُرقت أفكارهم وإنجازاتهم، واختفت آثارهم من الأوساط العلمية، وحُرمت من الاعتراف بحقوقها، وبقوا مدة من الزمن يعيشون في الظل، إلا أن هناك فئة اُعترف بحقها العلمي، وبالرغم من ذلك بقي اختراعهم أو اكتشافاتهم ملتصقًا بالمخترع المزيف. The famous German leader Bismarck Fools claim to learn from their experiences, but I prefer to benefit from the experiences of others, and Thomas Edison In the world of commerce, finance and industry, everyone steals all, and I personally steal a lot, and I know how to steal well. Muslim scientists made great contributions to the progress of science and technology, some of which were stolen and attributed to European scientists, after the defeat of the Muslims. The names of authors were erased, and they attributed these discoveries and inventions to themselves. The discovery of DNA is an example. Rosalind Franklin discovered this, but James Watson and Francis Crick took credit. Many names have been usurped and their achievements have been stolen, their traces disappeared from the scientific community, and have been denied recognition. they have remained in the shadows for a while, but there is a group whose scientific right has been recognized, and despite this, their invention or discoveries have remained attached to the fake inventor.
يتحدث الكتاب عن الاختراعات التي تمت سرقتها ، الاختراعات التي نُسبت الى اخرين بغير وجه حق ! الفكرة جميلة وقد تصيبك الدهشة من بعض ما ورد فيه ، بعيداً عن التصديق على ما جاء فيه ، فذلك يتطلب البحث . احببت اسم الكتاب وهو في الحقيقة ما قد جذبني لشراءه . في المقابل الكتاب يبدو كصفحة ويكيبديا ! وكأن الفقرات قد تم نسخها ولصقها من جوجل . لن تستطيع إنهاءه بشكل متتالي بسبب حالة من الملل قد تصيبك - وقد لا - ، برأيي يحتاج الى كتاب مرافق .
كتاب يشرح أن العديد من الإختراعات التي كنا نعرفها لأسماء مخترعين معروفين هم لم يخترعوها أصلا. و بدلا من أن يخلد التاريخ أسمهم كمخترعين ليشعروا بالفخر، خلدها كلصوص لأفكار غيرهم و لحقهم العار في حياتهم و بعد مماتهم. الغريب أن مكتبتنا العربية لا زالت تلصق أسماء اللصوص، و هذا هو الكتاب الوحيد الذي بحث في أصل نسبة هذة المخترعات.
معلومات مفيدة ومشوقة وطباعة الكتاب واخراجه جميل والاجمل هو وجود صور المخترعيين وبعض الاختراعات. لكن أسلوب الكتابة جدا ركيك وغير مترابط كأنه منسوخ من عدة مصادر ومترجم بواسطة غوغل ترانسليت. لولا المعلومات عن الاختراعات لما اكملته اسلوب يبعدك عن القراءة بدل ان يجذبك.