والميرى هو طبيب وأديب ومترجم عن الفرنسية أصدر من قبل خمسة كتب هى القارئ الفضيّ 2004، والقارئ الجالس القرفصاء 2005، وتأمّلات جوّال في المدينة والأحوال 2006، وتسكّع 2008، ثمّ السيرة الذاتيّة شبه الروائيّة كلّ أحذيتي ضيّقة التى صدرت عن دار ميريت 2010، لتكون رواية "لم أعد آكل المارون جلاسيه" هى العمل الروائى الثانى له، والذى يبتعد فيه عن أجواء السيرة الذاتية التى غلفت روايته الأولى ليغوص فى احد احياء القاهرة وهى منطقة بولاق ابو العلا ، وما تزخر به من تفاصيل ، متحدثا عن المتغيرات الاجتماعية الكثيرة التى طالت المجمع المصرى خاصة احياءه الشعبية.
وكان اخر ما أصدره ضمن إصدارات المشروع القومى للترجمه ترجمة كتاب الفرنسى روبير سوليه، (قاموس عاشق لمصر).
طيب، الرواية دي غريبة جداً و لا أعرف مدى دقة إعتبراها رواية من الأساس، هي أقرب لعمل توثيقي و لكن في صياغة أدبية ممتعة جداً يمكن هي السبب في تسميتها رواية.
يناقش الكاتب موضوع السياحة من خلال سرد البطل و هو مرشد سياحي فرنسي مقيم في مصر ف يتطرق لمواضيع مثل الفساد الإداري و إنعدام التخطيط أو غرابة الأولويات و إفتقاد الرؤية و ده شئ مش غريب علينا طبعا . كما يقوم البطل بإجراء مقارانات بين مصر و فرنسا من حيث سقف الحريات و القيود الموضوعة على حرية التعبير توصل في النهاية لأن المجتمع المصري هو مجتمع يتمسك بالمظاهر و الشكليات فقط تحديداً فيما يتعلق بالمسائل الدينية بينما هو من داخله لا يقل فسادا عن أي مجتمع أوروبي حديث . الكتاب جيد فعلا و شيق جدا و الكاتب أقنعني خلال اسلوبه ان المتحدث فعلا رجل فرنسي لدرجة جعلتني أتأمل الغلاف اكثر من مرة لأتأكد من جنسية المؤلف. يعيب الكتاب فقط انه غير منظم، لا اعرف ان كان ذلك شئ مقصود نظرا لأن الكتاب يأتي في شكل مذكرات أم ان ده خطأ فعلاً من الكاتب. على كل انا اشتريته من تنمية ب ٤٠ جنية و الكتاب يستاهل و ينصح بقرائته .
إحباط شديد تحمست عند علمي بصدور الرواية و أشتريت نسخة ورقية منها بعد محبة مشوبه بالإشفاق و الإعجاب و العجب من الكاتب بعد قراءة سيرته (كل أحذيتي ضيقة) و جاءت ألوان الطيف بكم مهول من الإحباط حتي لم أقدر علي استكمالها
عادل الميري، أتمني أن تجد روحك المضطربة السلام، و أن اقرأ لك عملًا أفضل.
لا أدرى هل هي رواية أم استكمالا للسيرة الذاتية (مع بعض التغييرات) "كل أحذيتي ضيقة" ولكن لم يأتي على مستوى الأخير. ولا أدري أيضاً هل الكتاب ليس جيدا بالفعل أم أنني وضعت توقعات عالية!! النجمتين للفقرات التي تؤرخ لوضع السياحة في مصر في الثمانينات والتسعينيات.
كالعاده وكاى اسلوب تجاري رخيص مع انتفاضة الرينيو rainbow ومعرفة اغلبية القراء بالعلم الشهير الذي يرفرف عاليا الان فى غرب العالم تفتقت فكرة هذه الروايه و الفكره كالآتي:
ضع عنوانا رائجا على غلاف ملفت وستبيع بعض نسخ الروايه قبل اكتشاف ان الروايه ليست روايه:)
بالطبع هناك فئه اخرى لن يهمها اسم الروايه ولكن ستقع عينها على اسم المؤلف اولا
وقد سبق والتقيت بالمؤلف عادل اسعد الميري في تجربه متوسطه اخذت حيزا ثقافيا مبالغ فيه في رواية "كل احذيتي ضيقه" اعجبت الكثير وظننت ان مزاجي هو السبب في عدم تقبل الروايه السابقه ف..ف..ف..خضت التجربه
وبالتجربه اكتشفت ان رواية الوان الطيف ليست روايه بل خواطر لا يربطها اى خط روائي مع اقحام مشهدين بالعدد عن المثليه الجنسيه ورساله قصيره يطمئن فيها الراوي على مقتنيات صديقه المثلي
وستخرج بمعلومه قمة في الغرابه انه لا يوجد تخطيط سياحي جيد في مصر :)
حسنا ، من أكثر المؤلفين الذين كتبوا عن سيرهم الذاتية نتذكر محمود السعدنى و فى السينما يوسف شاهين ، هنا يأتى الميرى ليكون الثالث ولكن بأسلوب عصرى يمزج بين الروائى و الخيالى و الواقعى ، ربما لو بدأ الميرى فى كتابة رواية خالصة سيكون له بصمة مختلفة تماما