Jump to ratings and reviews
Rate this book

آسيا

Rate this book

124 pages, Paperback

First published June 1, 2016

1 person is currently reading
46 people want to read

About the author

محمد الصالحي

2 books13 followers
طبيب نفسي وكاتب.
من مواليد عمّان، الأردن، عام 1992م.
حاصل على درجة دكتور في الطب/ الجامعة الهاشمية، الأردن.
يعمل في مستشفى المركز الوطني للصحة النفسية.
صدرت له رواية بعنوان «آسيا» عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع 2016م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
6 (40%)
4 stars
6 (40%)
3 stars
3 (20%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
1 review2 followers
November 4, 2016
آسيا بالنسبة إليّ حياة بأكملها، وكاميليا اللذة الألفة التي تتمنّع وأنا أريد أن أحتفظ بكل منهما بصيغة ما. أن أمسك الخيط الدقيق الذي أفتقده، الخيط الذي يفصل بين البداية و النهاية ، بين الحقيقة المجاز ، بين الوجود العدم .. "
قدّم الكاتب محمد الصالحي من خلال هذه المكاشفة في روايته البكر" آسيا " الصادرة عن الأهلية للنشر إحالة رمزية على الكونين التخيليين اللذين اعتمدهما ، في ممازجة توظيفية لافتة للانتباه مما دفعنا دفعا الى تقديم قراءة أوليّة في هذا التفصيل وتسليط الضوء عليه .
جاءت الرواية في مائة وأربعة وعشرين صفحة و حكّمها الكاتب بعنوانين فرعيين رئيسيين " الابن " و "دفاتر السجن" لتتوزع الرواية من خلالهما على ستة عشر فصلا يحمل كل فصل احدى العنوانين، ثم ينوبه الأخر في الفصل الذي يليه . ويحضر في " آسيا " صدى واضح للتجربة الشيوعية في المنطقة العربية بكل ما يتخللها من نشاطات حزبية سرية وتحقيق واعتقالات . إلّا أن رواية "آسيا " لا تكرر أدب السجون هذا، بركاكة ولا قصور بل إنها تضفي على هذه التجربة المشتركة المعيشة ، تجربة الفردي الشاذة ، الفردي الذي يترفّع عن مثل هذه الصراعات – رغم أنه قد زجّ بها - ويخوض صراعاته الداخلية بالعمق نفسه .وهنا كان علينا أيضا إفراد جزء من هذه القراءة للبحث في هذه الشخصية/ الفرد .

تواشج السرد النفسي والسرد المحض
تبدو رغبة الكاتب في البقاء على تخوم عالمين تخيليين واضحة حين يسرّ على لسان جواد : "وأنا أريد أن أحتفظ بكل منهما بصيغة ما " آسيا بما هي عنصر حاضر في العالمين، عالم مهيب الموصلي وجواد - بتوظيفين مختلفين - وكاميليا بما هي انتاج فردي للعالم الذي يعود إلى جواد الشخصية الرئيسية وهو عالم داخلي نفسي بامتياز، يمارس فيه جواد استعلاء فاحشا وتملكا واضحا إذ يفتك الخطاب من الكاتب و يحبك بنفسه قصة تناسبه . قصة لها شخصياتها وأطرها وأحداثها الخاصة . كل ذلك في تنافر واضح مع مسار العالم التخييلي الثاني ففي حين تكون آسيا في عالمه زوجته الحبيبة، فهي في عالم مهيب ابنته التي لم تكن وفي ذلك دلالات سنتوقف عندها في الجزء الثاني من القراءة . ويسير كل من العالمين في خطين متوازيين – ظاهريا – لا يكاد يجمع بينهما سوى شخصية جواد التي تفصح عن علاقتها ب " مهيب الموصلي " والده صاحب العالم التخييلي الثاني و "صديق" الكاتب الودود الذي يتّبع إملاءاته الحدثية . وما يستطيع القارئ ملاحظته بيسر أنّ طبيعة السرد تختلف من عالم إلى آخر . إذ يطغى السرد السيكولوجي على قصة جواد الخاصة وذلك في تماه تام مع طبيعة هذه الشخصية المضطربة . فيقود الأحداث في جو من الغموض والتردّد معتمدا في ذلك على لغة شعرية سوريالية عرفت أوجّها في أوّل فصل من الكتاب حيث يغيب جواد في حلم ما ويقول : " و حين خلوتُ من خوفي تذكّرت عريي الكامل ، تذكرت أنني عار أمام الناس وأمام صديقي وأمام نفسي و اضطربت .. فشبكت يديّ بين فخذيّ كي أستر عورتي (..) و لكني لم أستطع .. " ص 9 . ويتواصل هذا السرد النفسي إلى أن يكاشف قارئه الخاص بأنه غير قادر في مرحلة ما على متابعة قصته إذ يقول ص 78 : "لعلّي لم أحرس المعسكر في ذلك اليوم ! لعلّهم لم يحتفلوا أصلا ولم يحدث شيء ! لعلّي .. أنا مشوّش يا سيد .. مشوّش ومتعب .. " . وهنا ينهار البناء السردي ويتداعى نحو الكشف أي تبيّن مدى صحّة هذه الأحداث ومتانتها . وتظهر في هذه النقطة تحديدا جديّة العمل على بناء الرواية . فالكاتب إذ يقدّم عمله على أنه ملفوظ تخييلي فهو يتنحى جانبا ليترك صوت شخصياته تنقل الأحداث إلاّ أنّ أحد هذه الشخصيات "جواد " ينقل لنا على امتداد الرواية لا الأحداث ذات المرجعية الوهمية كما هي بل يخلق ملفوظا تخييليا ذاتيا جديدا وسط الرواية نفسها لتصبح نسيجا مركبا غير بسيط من الأصوات . فنحن أمام مؤلفَين: مؤلف أول هو صاحب العمل محمد الصالحي ومؤلف ثان هو جواد .
أما القصّة التي مثّلها " مهيب الموصلي " فهي أمينة بدرجة ما إلى القص التخييلي . تنقل فيها الشخصية تجربتها بلغة ثابتة أقرب إلى الواقع لا يتبدّى فيها هذا الجو الغامض في ما سبق . ففي حين يباشر جواد حكايته بحلم غريب يبشّر بطبيعة هذه الشخصية ، نجد أن مهيب الموصلي يفتتح قوله بإقرار تام فيقول : " كنت ابن عشرين عاما عندما قررت الانضمام إلى صفوف الحزب الشيوعي .. " ص 11 وتستمر تجربته في قصّ ذاتي كلاسيكي .
وعلى اختلاف هاذين العالمين و تباينهما الظاهر إلّا أنهما يتواشجان بشكل مميز ويكون هذا التمازج وظيفيا كما سنبين . إذ لم يأت إصرار الكاتب على الجمع بين هاذين العالمين رغم اختلاف موضوعاتهما الى آخر الرواية من فراغ أو عبث . فالعالم الواقعي داخل الرواية الذي هو عالم مهيب الموصلي يكشف في مستويات متعددة زيف عالم جواد و استطاع الكاتب تحقيق هذا التلميح و الكشف من خلال السرد الارتدادي لكل من الشخصيتين ، هذا السرد الذي يؤكد مهيب الموصلي من خلاله بعض الأحداث التي ذكرها جواد في خضم تخيّلاته و توهماته . إذ يتحدث جواد عن أبيه قائلا : " كنت عائدا من المدرسة يا سيد و كنت أحمل حقيبة أثقل مني و أمشي باتجاه البيت و بيدي قطعة شوكولاته، رأيتهم يأخذونه مني يا سيد .. " ص 73 و يذكر مهيب في تأكيد خفي لذلك : " كانت هذه آخر مرة أسمع فيها صوت ابني ، رموني في مؤخرة الحافلة و مضوا بي إلى هنا .. " ص 124. لتصير بذلك وظيفة أحد العالمين دعم العالم الآخر و جذب القارئ النموذجي الذي يتوقعه المؤلف إلى تبيّن هذا الاتصال

"أنا لست .. جاك " : مقولة في تحليل الشاذ في رواية آسيا
تمثّل شخصية جواد الموصلي مركز ثقل هام في الرواية ،إذ تفتح أمام القارئ الملاحظ إمكانيات عديدة لرصد الأفكار المبثوثة في النص. جواد أم جاك ؟ من هنا تبدأ إشكالية التطرق إلى هذه الشخصية التي تعاني كما سيتبيّن للكثيرين انفصاما حادً . جاك المثلي ابن مهيب الموصلي الذي في أشد لحظاته نكرانا يصير جواد .ونتبيّن هذا الرفض لذاته بادءا ذي بدء من خلال تغييره لاسمه الحقيقي الروائي ليعوّضه باسم أكثر خشونة غارق في العربية الفحلة " جواد " ،ثم ينشأ عن هذا التغير اللفظي خطاب جديد يكون فيه جواد / جاك شبقا يتمعّن في وصف جسد المرأة وتفاصيل علاقته معها : " دسست بعضي في رحمها ، غرزت اللّذة المستقيمة كالوتد واهتز النهدان المكتنزان كثيرا " ص 57 . ونجد أنفسنا ههنا أمام ثنائية النقص وسدّ النقص ، عالم محمد الصالحي التخييلي الناقص بجواد، وعالم جواد الكامل به .
وتعرض شخصية جواد عمقها في إحدى أجمل لحظات الانفصام ، هذه اللحظة التي يستعير فيها إسم " آسيا " من مهيب والده المحتار في تسمية المولود : " إن كان المولود بنتا سنسميها آسيا ،و إن كان ذكرا سنسميه جاك " . لتكون تارة آسيا الحبيبة، آسيا زوجته التي لم تبرح دمه .. وطورا آسيا التي هي أنوثته الخفية، اختلافه وسبب شقائه . إذ تعكس آسيا كلّا من عالمي الرواية : العالم الحقيقي كتمثيل رمزي فاضح لأنوثة جواد ومثليّته ، والعالم المتخيل سدّا للنقص وتمثلا للمنشود . ومن خلالها فقط نستطيع الولوج إلى عالم الحلم في الفصل الأول حيث يرى جاك نفسه في مرآة نفسه، ويضع جسده أمام المساءلة الكبيرة ليتغوّل الرفض في داخله .
أما الإشكالية الأخرى التي تطرحها شخصية جواد فهي علاقته وموقفه من الحرب . فلئن وردت تجربة مهيب الموصلي كلاسيكية، فإنّ موقف جواد الواضح من الحرب يبدو موقفا مستجدا على متن النص الروائي . إذ يمثل جواد موقف الآلاف من أولئك الذين يزجّ بهم في ساحة القتال غصبا . صوتا جديدا يعلو ويقول : " أنا عن نفسي لست متطوعا أيها الجنرال ،لا أذكر أنّني تطوّعت في شيء كهذا .. " ص 23 ويعتبر دخول مثل هذا الخطاب في المواضيع الروائية طرحا جريئا و جديدا .
ويمكننا أن نذكر في نهاية هذا القول أنّ رواية "آسيا" تظهر لنا جانبا محترما من العمل الجدّي على بناء الرواية والتعاطي مع موضوعاتها.
1 review
June 1, 2023
رواية اكثر رائعة
كنت بحاجة اقرأ عدة مقاطع مرتين عشان افهم وأربط الأحداث ببعض.
انصح وبشدة.
Profile Image for TahaLama.
7 reviews22 followers
June 22, 2018
رواية مشوّقة، تقسيمها إلى ستة عشر فصلًا بعنوانين مختلفين يروح ويأتي فيك جيئة وذهابًا كأرجوحة أو سريرٍ معلّق يمكن له أن يربكك في البداية لهو بصمة مميزة في ترتيب وسرد أحداث الرواية، وهذا أكثر ما لفت نظري على المستوى الجمالي الشكلي في سّرديته.
أما من حيث المضمون، فيلجأ الكاتب لتفصيلية أجدها أحيانًا دقيقة حدّ الإرهاق لتشكيل مشاهد تجعلك تراها في رأسك قبل أن تدري.؛ سواء في مشاهد الحرب، الحبّ، الاغتصاب، المقاومة أو السجن والتعذيب.
لم أستطع إلا أن ألحظ وجود تناص -إن صحّ التعبير- مع شخصيات ورموز نضالية (وشيوعية) على المستوى المحلي -حتى في الداخل المحتل- والكلّ الفلسطيني. كما وأن إسقاط الكثير من صفات الكاتب على شخصيات الرواية قد قرّبها إلى نفسي كثيرًا.
بلا spoilers: لكن من قرأ جورج أورويل وأحبه سيتواصل بشكل وثيق مع هذا العمل.

لم يسعني ألا أن أستحضر شهداءنا وأسرانا جميعًا في هذا العمل، أن أستحضر العزيز باسل فيه، في تفاصيله الدقيقة، لا أعلم هل كان هذا تخاطرًا بينه وبين الكاتب، علمًا بأن الرواية أصدرت في عام 2016، أم هو أكثر من ذلك..

شكرًا لمحمد على هذا العمل الجميل.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.