What do you think?


Γράμματα από τη φυλακή
Διαβάζοντας κείμενα του Αντόνιο Γκράμσι, ιδιαίτερα τα γράμματά του από τη φυλακή, νιώθει κανείς έντονα πως θεμελιακά στοιχεία της προσωπικότητας αυτού του άρρωστου, βασανισμένου ανθρώπου -χώρια από την αξιοπρέπεια, την ηθική και πνευματική εντιμότητα και συνέπεια, την ισχυρή θέληση και την καρτερική αντιμετώπιση της μαρτυρικής του ζωής- είναι το πνευματικό εύρος, το οξύ κριτικό μυαλό και η ανθρωπιά, μια βαθύτατη έμφυτη ανθρωπιά, ολοκληρωμένη με την πνευματική και ψυχική καλλιέργεια.
179 pages, Paperback
First published January 1, 1947
About the author
Antonio Gramsci
584 books1,054 followersAntonio Francesco Gramsci was an Italian Marxist philosopher, linguist, journalist, writer, and politician. He wrote on philosophy, political theory, sociology, history, and linguistics. He was a founding member and one-time leader of the Italian Communist Party. A vocal critic of Benito Mussolini and fascism, he was imprisoned in 1926, where he remained until his death in 1937.
During his imprisonment, Gramsci wrote more than 30 notebooks and 3,000 pages of history and analysis. His Prison Notebooks are considered a highly original contribution to 20th-century political theory. Gramsci drew insights from varying sources — not only other Marxists but also thinkers such as Niccolò Machiavelli, Vilfredo Pareto, Georges Sorel, and Benedetto Croce. The notebooks cover a wide range of topics, including the history of Italy and Italian nationalism, the French Revolution, fascism, Taylorism and Fordism, civil society, the state, historical materialism, folklore, religion, and high and popular culture.
Gramsci is best known for his theory of cultural hegemony, which describes how the state and ruling capitalist class — the bourgeoisie — use cultural institutions to maintain wealth and power in capitalist societies. In Gramsci's view, the bourgeoisie develops a hegemonic culture using ideology rather than violence, economic force, or coercion. He also attempted to break from the economic determinism of orthodox Marxist thought, and so is sometimes described as a neo-Marxist. He held a humanistic understanding of Marxism, seeing it as a philosophy of praxis and an absolute historicism that transcends traditional materialism and traditional idealism.
During his imprisonment, Gramsci wrote more than 30 notebooks and 3,000 pages of history and analysis. His Prison Notebooks are considered a highly original contribution to 20th-century political theory. Gramsci drew insights from varying sources — not only other Marxists but also thinkers such as Niccolò Machiavelli, Vilfredo Pareto, Georges Sorel, and Benedetto Croce. The notebooks cover a wide range of topics, including the history of Italy and Italian nationalism, the French Revolution, fascism, Taylorism and Fordism, civil society, the state, historical materialism, folklore, religion, and high and popular culture.
Gramsci is best known for his theory of cultural hegemony, which describes how the state and ruling capitalist class — the bourgeoisie — use cultural institutions to maintain wealth and power in capitalist societies. In Gramsci's view, the bourgeoisie develops a hegemonic culture using ideology rather than violence, economic force, or coercion. He also attempted to break from the economic determinism of orthodox Marxist thought, and so is sometimes described as a neo-Marxist. He held a humanistic understanding of Marxism, seeing it as a philosophy of praxis and an absolute historicism that transcends traditional materialism and traditional idealism.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 30 of 232 reviews
July 19, 2024
Antonio Gramsci was a correspondent of a communist deputy arrested under the fascist regime. The long road toward illness is tinged with hopes, fascinating reflections, and fleeting joys. The slow descent into hell comes from the psychological and physical pressure that prison puts on man.
August 29, 2016
Antonio Gramsci 1891 - 1937
هو من أدب السجون. يبدو أنها أول الغيث من سلسلة طويلة تصل في نسختها الأم لـ(6 مجلدات) ولم يصلنا منه غير هذا الجزء البسيط في (97). هذا الجزء الصادر عند (دار طوى) خصصه المترجم (سعيد بوكرامي) عن رسائل غرامشي لأمه فقط. وقد كان غرامشي يراسل والدته (جيوسبين مارشياسا) وزوجته (يولكا) وأبنائه، وأخت زوجته، وشقيقاته، وأخيه (كارلو) وعدد من الأصدقاء. وهذه الرسائل هي من نتاح السجن الذي لم يكن مجرد رسائل فقط؛ بل كتب من معتقله عن المادية التاريخية (نتاج كارل ماركس طبعًا) والمدرسة الشيوعية – الإشتراكية وتأويلاتها الخاصة للتاريخ، وكتب عن الثقافة وملاحظات عن السياسة والدولة الحديثة والأدب في الماضي والحاضر، وعن مكيافيلي، وبينيديتو كروتشو، وفوسكولوو ودانتي (صاحب الكوميديا) والعديد من المثقفين، وكتب عن مرحلة الإصلاح، وعصر النهضة، والرواية والمسرح واللهجات والعلمانية والفلسفة.

سُجن غرامشي – الأمين العام للحزب الشيوعي. عضو مجلس النوما بروما – من (8 نوفمبر 1926 إلى 1937م)، ثم سرعان ما توفي بعد بضعة أيام من خروجه لسوء حالته الصحية.
في رسائل غرامشي تراجيديا تستشفها بوضوح طيلة رسائله، وكنت قد قرأتها غير رسائله لأمه وخصوصًا تلك التي يتناولها فيها دور المثقفو ويتحدث هنا في الكتاب عن أجواد عائلية يخاطب بها والدته بحزن يحاول حينًا يخفي جرحه ووجعه وحينًا آخر يظهر الذي يخفي بمرارة فيشكو بثه وحزنه من خلال تعبه ودور المرض الذي يأكل جسده وأمر وجدته في رسائله من أعظم طرق التعذيب التي تعرض لها وهي محاربته بـ(قلة النوم) وهي توصية عليا من كبار الدولة ضد غرامشي بسبب دوره القيادي والإصلاحي الذي بسببه أودع السجن. هل قلت (أودع)؟.. لا أظنها مناسبها فلنقل (زج) به، أو رمي داخل السجن.
هو من أدب السجون. يبدو أنها أول الغيث من سلسلة طويلة تصل في نسختها الأم لـ(6 مجلدات) ولم يصلنا منه غير هذا الجزء البسيط في (97). هذا الجزء الصادر عند (دار طوى) خصصه المترجم (سعيد بوكرامي) عن رسائل غرامشي لأمه فقط. وقد كان غرامشي يراسل والدته (جيوسبين مارشياسا) وزوجته (يولكا) وأبنائه، وأخت زوجته، وشقيقاته، وأخيه (كارلو) وعدد من الأصدقاء. وهذه الرسائل هي من نتاح السجن الذي لم يكن مجرد رسائل فقط؛ بل كتب من معتقله عن المادية التاريخية (نتاج كارل ماركس طبعًا) والمدرسة الشيوعية – الإشتراكية وتأويلاتها الخاصة للتاريخ، وكتب عن الثقافة وملاحظات عن السياسة والدولة الحديثة والأدب في الماضي والحاضر، وعن مكيافيلي، وبينيديتو كروتشو، وفوسكولوو ودانتي (صاحب الكوميديا) والعديد من المثقفين، وكتب عن مرحلة الإصلاح، وعصر النهضة، والرواية والمسرح واللهجات والعلمانية والفلسفة.

سُجن غرامشي – الأمين العام للحزب الشيوعي. عضو مجلس النوما بروما – من (8 نوفمبر 1926 إلى 1937م)، ثم سرعان ما توفي بعد بضعة أيام من خروجه لسوء حالته الصحية.
في رسائل غرامشي تراجيديا تستشفها بوضوح طيلة رسائله، وكنت قد قرأتها غير رسائله لأمه وخصوصًا تلك التي يتناولها فيها دور المثقفو ويتحدث هنا في الكتاب عن أجواد عائلية يخاطب بها والدته بحزن يحاول حينًا يخفي جرحه ووجعه وحينًا آخر يظهر الذي يخفي بمرارة فيشكو بثه وحزنه من خلال تعبه ودور المرض الذي يأكل جسده وأمر وجدته في رسائله من أعظم طرق التعذيب التي تعرض لها وهي محاربته بـ(قلة النوم) وهي توصية عليا من كبار الدولة ضد غرامشي بسبب دوره القيادي والإصلاحي الذي بسببه أودع السجن. هل قلت (أودع)؟.. لا أظنها مناسبها فلنقل (زج) به، أو رمي داخل السجن.
October 27, 2014
كنت متشوقة لقراءة رسائل السجن وللتعرف على مناضل مثل غرامشي
وبالطبع لم أكن أعرف عنه قبل هذا الكتاب لكن ما أثار حفيظتي هو عدم قيام أي دار عربية قبل ذلك بترجمة مؤلفات غرامشي نحن لا نعرف ما هي أفكاره بل نحاول أن نستشفها من بين السطور من خلال الرسائل ‘ ربما عليك أن تقرأ نبذة هنا وهناك عن غرامشي قبل أن تبدأ في قراءة هذا الكتاب .. الحقيقة كنت أفضل أن أقرأ رسائله الأخرى قبل أن أقرأ رسائله إلى عائلته .. لا أظن إنني اكتفيت من هذه الرسائل ولا أظنها كانت مشبعة للتعريف بتاريخ وبفكر هذا المناضل وأحسب أن الرسائل التي كتبت في السجن لم تكن موجهة لأمه فقط وكان يحسن وضعها كلها في كتاب واحد حتى يمكن أن يطلق عليها سيرة ذاتية .. لأنك تقرأ هذه الرسائل وتشعر بأن هناك شيئا ناقصا !
وهكذا كنت سأتوقف في المنتصف ولكن أكملته لإرضاء فضولي عن الجانب الإنساني لغرامشي .. أدهشتني حقا إنسانيته واهتمامه الكبير بعائلته أمور قد لا يهتم بها وهو خارج السجن ولكن السجن جعله متعطشا لأخبارهم .. التفاصيل الصغيرة الغير هامة تبدو في عين السجين المتلهف شيئا كبيرا وهاما ناهيك عن استجداءه للرسائل وأكثر مما سبب لي الحزن إنه يلتمس الأعذار لهم أحيانا ،ويغضب في أحيان أخرى .. ومع كل ما يعانيه غرامشي من آلام في السجن فهو لم يتوقف عن طلب الكتب الفكرية والخاصة بمجتمعه المدني للقراءة .. هذه الصرامة الفكرية والإلتزام كان فعلا مثيرا للإعجاب
وإن كانت هذه الرسائل شهادة تاريخية على الأوضاع السياسية المؤسفة وإدانة للإضطهاد السياسي بكافة أشكاله فهي أيضا شهادة على بطولة غرامشي وعدم خضوعه للسلطة !
May 11, 2015
قاوِمْ..
وإنْ كانتْ لديكَ الآنَ.
آخرُ طلقةٍ في البندقيةَّْ.
قاومْ عصورَ البربريَّةْ.
قاوِمْ ؛. فأولادُ الزُّناةِ يُفاوضونَ.
ويرقصونَ الآنَ (سامبا).
فوقَ أشلاءِ الضَّحيَّةْ.
وإنْ كانتْ لديكَ الآنَ.
آخرُ طلقةٍ في البندقيةَّْ.
قاومْ عصورَ البربريَّةْ.
قاوِمْ ؛. فأولادُ الزُّناةِ يُفاوضونَ.
ويرقصونَ الآنَ (سامبا).
فوقَ أشلاءِ الضَّحيَّةْ.
July 26, 2017
شخصیت درونی من به گونهای است که اگر محکوم به مرگ هم شوم، همچنان آرامش خود را حفظ خواهم کرد و حتی ممکن است شب قبل از اعدام شروع به آموختن زبان چینی کنم تا در دام احساساتِ مبتذل و عوامانه نیفتم. شخصیت درونی من سنتزی از دو حس خوشبینی و بدبینی است و از آنها فراتر میرود: من در تفکر بدبین هستم و در عمل خوشبین
آنتونیو گرامشی، فیلسوف انقلابی، دبیرکل حزب کمونیست ایتالیا و رهبر فراکسیون کمونیستهای پارلمان ایتالیا در زمان ظهور و قدرت گرفتن فاشیسم در ایتالیا بود که با روی کار آمدن حکومت فاشیستی، به همراه عده کثیری از همفکرانش در سال 1926 بازداشت و به 20 سال زندان و تبعید محکوم شد. حکومت فاشیستی از شخصیت تاثیرگذار او بشدت هراسان بود، تا آنجا که مسئولین امر از دادن قلم به او خودداری میکردند تا مبادا چیزی بنویسد و به قول خودشان ایتالیا را با نوشتهاش به آتش کشد. گرامشی 10 سال پر نشیب و سخت را پشت سر میگذارد تا سرانجام در اپریل 1937، 5 روز بعد از تخفیف مجازات و آزادی از زندان، بعلت بیماریهای بسیاری که با آنها دست و پنجه نرم میکرد چشم از جهان فرو میبندد. از او به عنوان یکی از تئوریسینهای بزرگ چپگرای اروپایی، آثار مهم و تاثیرگذاری به جا مانده است. در میان آثار او، کتاب "نامههای زندان" از جهات مختلف، اثری استثنایی، خاص و خواندنی محسوب میشود که ناگفتههای بسیاری را از ویژگیهای فکری، اخلاقی و روابط خانوادگی این اسطورهی مقاومت در اختیار مخاطب قرار میدهد
نامههای زندان
کتاب از 58 نامه تشکیل شده که مخاطب آنها عموما همسر(جولیا)، خواهر زن (تاتیانا)، برادر (کارلو) و مادر گرامشی هستند. تاریخ اولین نامه به 20 نوامبر، یعنی 8 روز پس از دستگیری و آخرینِ آن به 5 نوامبر 1936، یعنی 10 سال بعد برمیگردد. نکتههای پنهان و آشکار بسیاری را میتوان از این نامهها استخراج کرد که در ادامه به تعدادی از مهمترین آنها اشاره میکنم
وضعیت جسمانی
گرامشی به علت آسیبی که در 4 سالگی به ستون فقراتش وارد شد، گوژپشت شد. این اختلال در کنار کار سنگین از سن 11 سالگی، رشد و سلامت عمومی او را بشدت تحت تاثیر قرار داد. در سالهای پایانی زندان، بدن او بشدت تحلیل رفته بود: اختلال شدید گوارشی، از دست دادن تمام دندانها، سل، مشکلات عروقی و فشار خون، تخریب مهرههای ستون فقرات در اثر عفونت ریه و دفورمه شدن بافتهای عضلانی
سه دورهی متفاوت
دوران زندان گرامشی را چنان که خود هم اشاره کرده میتوان به سه دورهی زمانی تقسیم کرد که در هر دوره تحت تاثیر محیط زندان و شرایط خارجی، وضعیت روحی خاصی دارد. دورهی نخست از زمان دستگیری تا پیش از برگزاری دادگاه را در برمیگیرد. در این دوره او امید به بهبود اوضاع و نجات از زندان یا حبسی کوتاه مدت را دارد. دورهی دوم پس از صدور حکم 20 سالهی زندان تا سال 1932 (سال 6 ام زندان) ادامه مییابد. گرامشی در این دوره همچنان سرشار از اراده، ایده و امید است. در طول این دوره بندهایی که او را به زندگی واقعی در بیرون از زندان متصل میکند یکی یکی پاره میشود تا سرانجام سرد شدن روابط با همسر و دوری مطلق از فرزندانش، ضربهی نهایی را به او میزند. از این پس ( سال 1933 تا 1937) دوران سوم آغاز میشود: ناامیدی، بیماریهای سخت، بیحوصلگی و قطع نسبی ارتباط با محیط بیرون و خانواده از اتفاقات این دوره است. در چنین روزهاییست که در نامهای خطاب به تاتیانا میگوید
اخیرا متوجه شدهام که در حد بالایی بیش از آنچه انتظارش را میکشیدم خود را با زندگی در زندان تطبیق دادهام. هنوز آنقدر حساسیتم را از دست ندادهام که قادر به درک چیزهای مهم نباشم، اما شاید ظرف سال آینده کاملا تغییر کنم و حتی قدرت حس کردن چیزهای امروز را هم نداشته باشم و دچار خودخواهی وحشتناکی بشوم
امید، استفامت و پایداری
گرامشی تا سه سال پایانی عمر، با تمام وجود در برابر ناملایمتیهای زندان و بیماریهای جسمانی صعبالعلاجش مقاومت کرد و از روز نخست دیگران را هم همراهی در این استقامت قهرمانانه فرا میخواند. در نخستین نامه که خطاب به همسرش نوشته شده، از روحیهی قوی خود سخن میگوید و او را دعوت به استقامت و شجاعت میکند
یکبار دیگر به گذشته فکر کردم و دلیل این پایداری و اعتماد بنفس بیپایانم را شناختم. من قوی هستم و قوی خواهم ماند. من مطمئنم که تو هم مثل همیشه قوی و شجاع هستی و با حالا وضعیتی که پیش آمده، برای تعالی و رشد فرزندانمان باید بیش از پیش قوی و شجاع باشی
در نامهی دوم، خطاب به مادرش میگوید
زمانی که به قدرت تو در تحمل رنجها فکر میکنم، احساس میکنم که مقاومت من هم در مقابل سختیها بیشتر میشود. نگران من نباش. من به اندازهی کافی آرامش دارم. از نظر روحی در مقابل آنچه پیش آمده آمادگی داشتم. حالا سعی میکنم از نظر جسمی هم با مشکلاتی که در پیش دارم به خوبی مقابله کنم
در نامهی سوم خطاب به خواهر زنش، از اشتهای زیادش به غذا میگوید، طرحی که برای برنامهی مطالعاتی ریخته. گرامشی طوری محل تبعید خود را توصیف میکند که گویی به یک سفر سیاحتی رفته : از هر جهت واقعا حالم خوب است و فکر میکنم اقامتم در اینجا، تمام بیماریها را از بدن من خارج کند. شاید یک دورهی استراحت طولانی واقعا برای من لازم بود
نامهی سیزدهم را در زمانی مینویسند که یک سال از زندانی شدنش گذشته و در آن از درسهایی میگوید که در این مدت در ارتباط با شناخت خودش آموخته: در این مدت خیلی تغییر کردهام. فکر میکنم که قویتر شدهام و خود را بهتر جا انداختهام. اکنون با به یاد آوردن حالت روحیای که هنگام نوشتن اولین نامه به تو داشتم، خندهام میگیرد.
در سال سوم زندان، از برادرش گله میکند که چرا در نقل رنجهای زندان برای خانوادهاش اغراق کرده. او بخصوص در سالهای نخست زندان، پر از جنب و جوش است: کتابهای زیادی میخواند، مقالات بسیاری مینویسد و متد آموزشی زندان-مدرسه را طرحریزی و اجرا میکند که به الگوی طرح فراگیر زندان-دانشگاه در سراسر ایتالیا تبدیل میشود
البته این طبیعیست که بیماری، انزوای زندان، دوری از خانواده و فرزندان و اختلاف با همسر روی وضعیت روانی او تاثیرگذار باشد. گرامشی در سالهای پایانی زندان که سالهای پایانی عمرش نیز محسوب میشد، سلامت جسمی خود را به کلی از دست داده بود، حوصلهی نامهنگاری نداشت و بارها از همسر و برادرش درخواست میکند که به دیدنش بروند. سیر نزولی وضعیت روحیاش با خواندن پیوستهی نامهها کاملا روشن است، حتی اگر خودش در نامهها چیزی جز این بگوید
نیروی اراده و اتکا به قدرت خود
گرامشی به هیچ قدرت متافیزیکی و حتی تکنیکهای روانشناسی اعتقادی ندارد و قدرت اراده را نیروی بقا و تیکهگاه خود و اتکا به نفس را تنها راه رستگاری میداند. در نامهای خطاب به برادرش میگوید: چشمهی نیروهای معنوی و قدرت روحی در درون خود انسان وجود دارد و تماما به او، یعنی اراده و خواست و توان او بستگی دارد، به ایجاد ارتباط منطقی و آهنین به اهداف پیش روی خود و ابزاری که برای تحقق آنها مورد استفاده قرار میدهد
روابط با همسر و فرزندان
گرامشی تا پیش از دستگیری هم مدتهای طولانیای را دور از همسر و فرزندنش گذرانده بود. فرزند دومش را هم هرگز از نزدیک ندیده بود و هرگز هم موفق به دیدن او نشد. پس از زندانی شدن، در دورهی نخست، رابطهی میان او و همسرش گرم و صمیمانه است. در نخستین نامهاش با امیدواری میگوید: در این روزها خیلی فکر کردم و سعی نمودم زندگی و آیندهای را که در پیش داریم مجسم کنم. میدانم که مطمئنا برای مدتی طولانی خبری از شماها نخواهم داشت. عزیزم، دلم میخواهد تو به زیباترین شکل، تمام عشق و اطمینان و احساسم را نسبت به خودت حس کنی. در دورهی دوم زندان به جولیا به تدریج دچار بحرانهای روحی شده و نامههای کمتری را برای همسر در بندش میفرستد. فقط دو سه نامه با مضامین کلی و تکراری در سال. گرامشی بشدت از این وضعیت نگران است و به شیوههای مختلف و وساطت خواهر همسرش سعی در بهبود روابط زناشوییاش دارد. در اواخر این دوره گرامشی به سختی میتواند ارتباط احساسی ضعیفی را با فرزندانش برقرار کند. می گوید برای فرزندانش شبیه پدر نیست، بلکه بیشتر به یک شبح یا غریبه میماند. او بطور پیوسته ناراحتیاش را از این دوری و نقش نداشتن در تربیت فرزندانش بیان میکند. در یکی از نامههایش با حسرتی دردآور میگوید که هیچوقت نتوانسته با کودکانش بازی کند یا چیزهای جدید به آنها بیاموزد. همسرش در نامهای برایش مینویسد که دختر خردسالش عکسی از پدرش میخواهد و گرامشی در پاسخ میگوید
عکس من را به فرزندم نشان نده، زیرا از آن زمان تا امروز قیافهام خیلی عوض شده و نشان دادن آن تصویر به بچه، گول زدن اوست. حال دیگر موهای سفید بسیاری در سر دارم و با از دست دادن دندانهایم، خطوط صورتم خیلی تغییر کرده. دقیقا نمیتوانم بگویم چه شکلی پیدا کردهام، چون 4 سال و نیم است که خود را در آینه ندیدهام
دورهی سوم زندان از حیث ارتباط با خانواده برای او بسیار دردآور است. در سال هفتم زندان از همسرش درخواست میکند تا بطور توافقی از او جدا شده و راه زندگی خود را در پیش بگیرد. در مورد فرزندانش هم میگوید که ارتباط برقرار کردن با آنها مشکل و حتی غیرممکن شده، چون در مورد آنها هیچ چیز نمیداند. حتی جولیا را تهدید میکند که ارتباطش را بطور یکجانبه قطع خواهد کرد و نامههایش را برگشت میزند. در دو سال پایانی، سالی یک نامه میان زن و شوهر رد و بدل میشود و گرامشی با عجز و اصرار فراوان میخواهد که جولیا به ملاقاتش بیاید، امری که بعلت احتمالی بیماری جولیا هرگز عملی نشد
January 20, 2018
أمي العزيزة.. لا اريد أن أكرر ما قلته لك مرارا وتكرارا عن حالتي الصحية والمعنوية. وأريد منك كي اكون مطمئنًا، ألا تجزعي ولا تقلقي كثيرا.. مهما كان حكم المحكمة فأنا معتقل سياسي وسأكون متهما سياسيا. ولا ينبغي أبدا ان تشعري بالخزي من هذه الوضعية.. وهذه المحاكمة أنا من ارادها بطريقة أو بأخرى لأنني لم اتراجع ابدا عن آرائي التي من أجلها انا مستعد للتضحية بحياتي وليس فقط البقاء في السجن.. ونتيجة لذلك فلن أكون إلا فرحا ومرتاحا من نفسي.
.
.
لا اتكلم عن الجانب السلبي في حياتي.. وذلك أساسا لا أريد أن يشفق علي أحد. كنت مقاتلا لم تسنح له الفرصة للنضال المباشر، والمقاتلون لا يمكن ولا يجب ان يكونوا محط شفقة من أي كان. فهم عندما حاربوا لم يكونوا مجبرين على ذلك.. بل لأنهم اردوا ذلك بأنفسهم.. وعن إدارك تام بالبواعث والتبعات..
.
.
هاتان الفقرتان بهما كل الكلمات التي قد يختلج بها صدر كل سجين حر في العالم.. لم يكن يريد سوي الحرية ونشر العدل ومجابهة الظلم.. لم يكن يريد سوى وطنًا عادلا يأمن فيه على نفسه وأهله.. لم يكن يريد سوى أن يقول رأيه بحرية..
يا الله! ما أكثر الظلم والمظلومين بأوطاننا المكلومة
.
.
لا اتكلم عن الجانب السلبي في حياتي.. وذلك أساسا لا أريد أن يشفق علي أحد. كنت مقاتلا لم تسنح له الفرصة للنضال المباشر، والمقاتلون لا يمكن ولا يجب ان يكونوا محط شفقة من أي كان. فهم عندما حاربوا لم يكونوا مجبرين على ذلك.. بل لأنهم اردوا ذلك بأنفسهم.. وعن إدارك تام بالبواعث والتبعات..
.
.
هاتان الفقرتان بهما كل الكلمات التي قد يختلج بها صدر كل سجين حر في العالم.. لم يكن يريد سوي الحرية ونشر العدل ومجابهة الظلم.. لم يكن يريد سوى وطنًا عادلا يأمن فيه على نفسه وأهله.. لم يكن يريد سوى أن يقول رأيه بحرية..
يا الله! ما أكثر الظلم والمظلومين بأوطاننا المكلومة
March 6, 2021
Mi sono accostato a quest'opera pensando di ritrovarvi buona parte del pensiero di Gramsci. Nulla di tutto ciò. Causa anche la consura carceraria cui era sottoposto, G. intrattiene, in queste lettere, solo una pura corrispondenza di relazione con i suoi cari e con i figli. È, comunque, un ottimo documento per addentrarsi nel carattere di questo grande pensatore e nella crescente acredine che turbò i suoi anni di prigionia, nella sua cistante fedeltà
al proprio pensiero politico,mnel dramma di un padre separato dai propri affetti e dai figli proprio negli anni cruciali della loro crescita.
al proprio pensiero politico,mnel dramma di un padre separato dai propri affetti e dai figli proprio negli anni cruciali della loro crescita.
October 16, 2024
Avvertimento al lettore: Le lettere dal carcere non è un lavoro teorico, non un manifesto politico, non un'analisi storica. È una raccolta di lettere semplici, commoventi e strazianti, scritte da uno spirito acuto, generoso, empatico e resiliente.
Questo libro mi ha tenuto buona compagnia nelle ultime settimane. Probabilmente suonerà strano, ma mi sono consolato nel leggere come qualcuno può resistere e superare la disperazione in un ambiente totalmente grotesco senza perdere la speranza nell’umanità o in un futuro migliore.
Questo libro mi ha tenuto buona compagnia nelle ultime settimane. Probabilmente suonerà strano, ma mi sono consolato nel leggere come qualcuno può resistere e superare la disperazione in un ambiente totalmente grotesco senza perdere la speranza nell’umanità o in un futuro migliore.
May 22, 2014
كل يوم عاشوراء
وكل أرض كربلاء
الظلم لا وطن له
ولا ملاذ للمظلومين ف هذا العالم...
**********
رسائل حميمية، أسرية
بين جرامشى ووالدته
عذابات الوحدة
الرغبة ف كسر القيود
ومجاوزة اﻷسوار والحواجز
عبر اﻹلحاح على إستحضار التفاصيل الصغيرة
والحرص على تتبع همسات اﻷهل
وخطوات أفراد اﻷسرة
عم يتكلمون، فيم يقضون أيامهم،،،
لهفة المعرفة، والبحث عن الدفء المفقود بين جدران السجن
العزلة القاتلة ببطء وقسوة لا مزيد عليهما...
**********
لا كثير هاهنا فيم يتعلق بفكر ونضال جرامشى
فقط أبعاد علاقاته العائلية
ﻷمر الذى لن يشبع فضول القارىء كثيرا،،،
طابع الرسائل تقريرى،عفوى، لاتكلف هناك ولا زخرفة،،،
**********
تاتيانا شقيقة زوجته إنسانة نبيلة
حلت محل أختها، التى أقعدها المرض
عن زيارة زوجها، والتواصل معه، فقامت هى بهذا الدور
رغم هزال بنيتها، وتردى حالتها الصحية هى شخصيا
هاهى صورتها، تقديرا وإحتراما

**********
مما أعجبنى قوله،#بتصرف
"لو أن اﻷمهات هن من يدرن شؤون العالم، مابقى للرجال غير سكنى الكهوف، وارتداء جلود التيوس"
من واقع تجربتى مع أمى واهبتى الحياة وكل ماله معنى ف حياتى، أوافقه الرأى تماما...
واقتباس آخر أعجبنى

وقبر المناضل ختاما

December 1, 2017
Centinaia di lettere che, principalmente, chiedono alla cognata Tania di ordinare libri e riviste, spedire medicinali, e aggiornano sulle condizioni di salute di un uomo carcerato per dieci anni. Detta così dovrebbe essere una lettura molto noiosa, in parte lo è.
Ma costantemente emerge dalle lettere l'uomo Gramsci e la sua lucidissima strategia di resistenza alle condizioni di una carcerazione che deve anzitutto essere "pena afflittiva". Gramsci può scrivere due lettere alla settimana, deve farlo nell'ora riservata a questo. Le sue lettere verranno lette e censurate da zelanti funzionari. E allora prima di tutto le informazioni essenziali a Tania che lo aiuta nelle cose pratiche, con la raccomandazione costante di fare non più e non meno di quello che si chiede. Solo in subordine le lettere alla moglie, alla madre, ai figli. Nessuno spazio per amici e compagni, superflui.
Una feroce determinazione a farsi trasformare più lentamente possibile in un carcerato, in un uomo a una dimensione, tramite lo studio e tramite il controllo costante e serrato delle emozioni che rende anche le lettere alla moglie un affanno quasi insopportabile. Intelligenza e lucidità, ragione affilata e rigore morale. Dall'esterno vuole notizie oggettive, precise: conscio che frasi generiche possono essere male interpretate dai censori e ritardare o perdere la corrispondenza. Non vuole rassicurazioni ma sempre e solo la cruda verità. Non vuole alimentare false speranze.
Ma col passare degli anni diminuiscono le occasioni di parlare di storia, cultura, psicologia e aumentano i problemi di salute. Perde tutti i denti. Non può dormire bene. Non può mangiare, le condizioni fisiche si deteriorano a un ritmo sempre più accelerato. Anche in queste condizioni la fiducia nella disciplina e nella volontà resta totale. La fiducia nell "uomo nuovo" completa. Pur vedendo con lucidità che da quelle condizioni fisiche non c'è reale via di uscita. Gramsci si spegne progressivamente consumato dalla malattia e dalla insonnia, mantenendo salde le sue convinzioni. E se aumentano le asprezze nei confronti della devota cognata Tania e le incomprensioni con il fratello Carlo e la moglie Giulia, lui non si piega. Le trascrive come le sente e va avanti, sempre più debole e tremante.
Tra le lettere quelle ai figli. Completamente diverse dalle altre. Qui Gramsci racconta brevi episodi della sua infanzia, si fa naturalista ("le rane che si possono mangiare sono quelle dal ventre bianco"), fantastico, partecipe. Reclama foto, cerca di dare consigli di lettura, si informa sull'educazione, richiama i figli ad un uso costante e attivo della propria volontà.
Tiene, in condizioni durissime, fino all'ultimo. La mente resiste, pur riconoscendo in se stesso la progressiva trasformazione in uomo di carcere. Il corpo, in ultimo, stremato si spezza.
Ma costantemente emerge dalle lettere l'uomo Gramsci e la sua lucidissima strategia di resistenza alle condizioni di una carcerazione che deve anzitutto essere "pena afflittiva". Gramsci può scrivere due lettere alla settimana, deve farlo nell'ora riservata a questo. Le sue lettere verranno lette e censurate da zelanti funzionari. E allora prima di tutto le informazioni essenziali a Tania che lo aiuta nelle cose pratiche, con la raccomandazione costante di fare non più e non meno di quello che si chiede. Solo in subordine le lettere alla moglie, alla madre, ai figli. Nessuno spazio per amici e compagni, superflui.
Una feroce determinazione a farsi trasformare più lentamente possibile in un carcerato, in un uomo a una dimensione, tramite lo studio e tramite il controllo costante e serrato delle emozioni che rende anche le lettere alla moglie un affanno quasi insopportabile. Intelligenza e lucidità, ragione affilata e rigore morale. Dall'esterno vuole notizie oggettive, precise: conscio che frasi generiche possono essere male interpretate dai censori e ritardare o perdere la corrispondenza. Non vuole rassicurazioni ma sempre e solo la cruda verità. Non vuole alimentare false speranze.
Ma col passare degli anni diminuiscono le occasioni di parlare di storia, cultura, psicologia e aumentano i problemi di salute. Perde tutti i denti. Non può dormire bene. Non può mangiare, le condizioni fisiche si deteriorano a un ritmo sempre più accelerato. Anche in queste condizioni la fiducia nella disciplina e nella volontà resta totale. La fiducia nell "uomo nuovo" completa. Pur vedendo con lucidità che da quelle condizioni fisiche non c'è reale via di uscita. Gramsci si spegne progressivamente consumato dalla malattia e dalla insonnia, mantenendo salde le sue convinzioni. E se aumentano le asprezze nei confronti della devota cognata Tania e le incomprensioni con il fratello Carlo e la moglie Giulia, lui non si piega. Le trascrive come le sente e va avanti, sempre più debole e tremante.
Tra le lettere quelle ai figli. Completamente diverse dalle altre. Qui Gramsci racconta brevi episodi della sua infanzia, si fa naturalista ("le rane che si possono mangiare sono quelle dal ventre bianco"), fantastico, partecipe. Reclama foto, cerca di dare consigli di lettura, si informa sull'educazione, richiama i figli ad un uso costante e attivo della propria volontà.
Tiene, in condizioni durissime, fino all'ultimo. La mente resiste, pur riconoscendo in se stesso la progressiva trasformazione in uomo di carcere. Il corpo, in ultimo, stremato si spezza.
January 21, 2021
celebro così i 100 anni del pci.
e ho fatto pure la rima.
****
“vorrei farti sentire la mia ansia e il mio dolore. ti abbraccio teneramente. antonio”
onorevole gramsci, arrivata qui io, che già mi ero tanto accorata leggendo le precedenti 226 lettere, non ce l’ho più fatta a trattenere le lacrime. ho cercato senza successo di immaginare cosa significa poter scrivere solo ai propri familiari, una volta a settimana quando va bene, a orari fissi, sotto censura. non importa se talvolta è un po’ pedante, dalle sue richieste infinite di libri, riviste, medicinali emergono tutto il suo rigore, la sua dignità, la sua mente affilata e vivacissima malgrado tutto. la abbraccio teneramente.
e ho fatto pure la rima.
****
“vorrei farti sentire la mia ansia e il mio dolore. ti abbraccio teneramente. antonio”
onorevole gramsci, arrivata qui io, che già mi ero tanto accorata leggendo le precedenti 226 lettere, non ce l’ho più fatta a trattenere le lacrime. ho cercato senza successo di immaginare cosa significa poter scrivere solo ai propri familiari, una volta a settimana quando va bene, a orari fissi, sotto censura. non importa se talvolta è un po’ pedante, dalle sue richieste infinite di libri, riviste, medicinali emergono tutto il suo rigore, la sua dignità, la sua mente affilata e vivacissima malgrado tutto. la abbraccio teneramente.
February 8, 2021
- إن كل رسالة تصلني تمنحني عزاءاً كبيراً وبهجة عظيمة.
- أحاول أن أعتاد على ألا أفكر في أي شيء وأن أترك الأمور تنقاد على مشيئتها.
- يا للأمهات اللواتي لو تُرك العالم بين أيديهن دائماً، لبقي الرجال داخل الكهوف، يرتدون جلود التيوس فقط.
- في هذه الحياة المرغم على عيشها، يُعتبر غياب الأخبار عذاباً حقيقياً.
- السجن شيء رهيب، لكنه بالنسبة لي إذلال إذا رافقه الضعف الأخلاقي، وإذا صاحبته الخيانة فالأمر أشد سوءاً.
- هكذا هي الحياة، قاسية جداً. أحياناً يجب أن يتسبب الأبناء بأحزان كثيرة لأمهاتهم، إذا أرادوا الحفاظ على شرف وكرامة الرجال.
- نصبح مسنين عندما نبدأ بالخوف من الموت وإبداء الأسف عند رؤية الآخرين يفعلون أشياء لا نستطيع القيام بها.
- أحاول أن أعتاد على ألا أفكر في أي شيء وأن أترك الأمور تنقاد على مشيئتها.
- يا للأمهات اللواتي لو تُرك العالم بين أيديهن دائماً، لبقي الرجال داخل الكهوف، يرتدون جلود التيوس فقط.
- في هذه الحياة المرغم على عيشها، يُعتبر غياب الأخبار عذاباً حقيقياً.
- السجن شيء رهيب، لكنه بالنسبة لي إذلال إذا رافقه الضعف الأخلاقي، وإذا صاحبته الخيانة فالأمر أشد سوءاً.
- هكذا هي الحياة، قاسية جداً. أحياناً يجب أن يتسبب الأبناء بأحزان كثيرة لأمهاتهم، إذا أرادوا الحفاظ على شرف وكرامة الرجال.
- نصبح مسنين عندما نبدأ بالخوف من الموت وإبداء الأسف عند رؤية الآخرين يفعلون أشياء لا نستطيع القيام بها.
March 22, 2014
رسائل مشبعة بالألم والعمق والكآبة للفيلسوف والمناضل الماركسي الإيطالي أنطونيو غرامشي أرسلها من سجنه لوالدته...
تعددت مشاعري وتشعبت وأنا أقرأ رسائله وارتحت وأنا أفرغ منها
تعددت مشاعري وتشعبت وأنا أقرأ رسائله وارتحت وأنا أفرغ منها
March 23, 2014
لَمْ أَسْتطِعْ كبحَ جماح رغبتي القرائية لقراءةِ هذا الكتاب، فقضمت ثلثيه وأنا أصارع النوم والتهمت ثلثه الأخير في طريقِ العمل. تنضَحُ الرسائِل بحب عظيم وعاطفة متدفقة من الابنِ (جرامشي) تجاه والدتِه (أقبلكم جميعكم، أما أنت يا أمي العزيزة، فأضمك بين ذراعي، وأبعث إليك قبلاتي اللانهائية)، هذاْ الكتابُ جاء في وقت يناسبُهُ في ظل الجدل الكلاسيكي الروتيني حول الأمِّ ويومها.
لا أدْري لماذا كان المترجم المبدع سعيد بوكرامي بخيلا واقتصر على ١٠٠ صفحة، هل هو تشويقٌ للأجزاء القادمة؟! أم أنه لا يريدنا تذوق الجمال جميعه دفعةً واحدةً، آآه لقد أقللت كثيرا.
بعيدا عن انتماء جرامشي الحزبي وسبب سجنه، فالرسائل الموجهة إلى أمه كانت تحمل طابعَ التشوق إلى معرفة التفاصيل الدقيقة عن ما يجري: اخوانه الصغار، دراستهم، تقدمهم في القراءة، طلبه الكتابة إليه، عن البلد وذكرياته فيها، الملاريا، عن سبب تأخر رسائلهم إليه؛ دلالةً على تشوقه وعظم محبته، وبدوره كان يطلعها على وضعه الذهني والجسدي داخل السجن، وضع أولاده وزوجته، تنقلاته إلى سجن روما، تنبؤه بسجن طويل وهو ما حصل وكان سببَ رحيلِه.
لا أدْري لماذا كان المترجم المبدع سعيد بوكرامي بخيلا واقتصر على ١٠٠ صفحة، هل هو تشويقٌ للأجزاء القادمة؟! أم أنه لا يريدنا تذوق الجمال جميعه دفعةً واحدةً، آآه لقد أقللت كثيرا.
بعيدا عن انتماء جرامشي الحزبي وسبب سجنه، فالرسائل الموجهة إلى أمه كانت تحمل طابعَ التشوق إلى معرفة التفاصيل الدقيقة عن ما يجري: اخوانه الصغار، دراستهم، تقدمهم في القراءة، طلبه الكتابة إليه، عن البلد وذكرياته فيها، الملاريا، عن سبب تأخر رسائلهم إليه؛ دلالةً على تشوقه وعظم محبته، وبدوره كان يطلعها على وضعه الذهني والجسدي داخل السجن، وضع أولاده وزوجته، تنقلاته إلى سجن روما، تنبؤه بسجن طويل وهو ما حصل وكان سببَ رحيلِه.
December 22, 2014
أنطونيو غرامشي المجهول من قبل قراء العربية المناضل والكاتب الإيطالي ، يكتب رسائل لوالدته من السجن الذي دخله بسبب كونه أميناً للحزب الشيوعي ..
في البداية بشكلٍ غزير ، ثمَ تتناقص بسبب سوء ظروف سجنه وتنتهي بوفاة والدته ..
رسائلة مغلفة بالحنين وبالعزيمة وبالقلق على عائلته يسأل أدق التفاصيل ويطمئن على حال الجميع قريباً كانَ أمْ غريباً وحتى أحوال البلدة والبلدات المجاورة والوضع العام ..
ما كانَ مؤثراً أكثر من أي شيء هو تصميمه في كل رسالة أن يُطمئنَ والدته على حالته الصحية ويؤكد أنه بخير خشية أن يكدرها لو عرفتَ غير هذا ، وهو حتى وإن ساءت حالته قال لها ذلك بعبارات لطيفة وخفيفة ..
رأينا هنا أنطونيو -الإبن ، والزوج والأب ، والصديق والمواطن - رأينا انطونيو الإنسان ونتفاً من أفكاره التي كانَ مؤمناً بها ، وتمنيت لو كانَ متوفراً بالعربية شيءٌ من كتبه أو مقالاته ، حتى نعرفَ أكثر عن أنطونيو السياسي والفيلسوف والكاتب .
في البداية بشكلٍ غزير ، ثمَ تتناقص بسبب سوء ظروف سجنه وتنتهي بوفاة والدته ..
رسائلة مغلفة بالحنين وبالعزيمة وبالقلق على عائلته يسأل أدق التفاصيل ويطمئن على حال الجميع قريباً كانَ أمْ غريباً وحتى أحوال البلدة والبلدات المجاورة والوضع العام ..
ما كانَ مؤثراً أكثر من أي شيء هو تصميمه في كل رسالة أن يُطمئنَ والدته على حالته الصحية ويؤكد أنه بخير خشية أن يكدرها لو عرفتَ غير هذا ، وهو حتى وإن ساءت حالته قال لها ذلك بعبارات لطيفة وخفيفة ..
رأينا هنا أنطونيو -الإبن ، والزوج والأب ، والصديق والمواطن - رأينا انطونيو الإنسان ونتفاً من أفكاره التي كانَ مؤمناً بها ، وتمنيت لو كانَ متوفراً بالعربية شيءٌ من كتبه أو مقالاته ، حتى نعرفَ أكثر عن أنطونيو السياسي والفيلسوف والكاتب .
March 29, 2014
ترى لو لم يسجن هل كان ليكتب لأمه رسائل بهذا العمق من العاطفة والرقة والمحبة؟!!
احياناً يجب أن يتسبب الابناء باحزان كثيرة لامهاتهم اذا ارادوا المحافظة على شرف وكرامة الرجال!!
لا اتكلم عن الجانب السلبي في حياتي لانني لا اريد ان يشفق علي احد كنت مقاتلاً لم تتح له فرصة النضال المباشر والمقاتلون لا يمكن ولا يجب ان يكونوا محط شفقة من اي كان
April 13, 2014
"Per vent'anni dobbiamo impedire a questo cervello di funzionare": nonostante la sua prigionia, non sono riusciti a spegnere la sua voce e i suoi ideali.
Attraverso le numerose lettere contenute in questo libro si evince la grande umanità e lo spessore morale di un grande politico dei nostri tempi. La fitta corrispondenza avviata con la cognata, la moglie, la madre e i figli, che non potrà mai conoscere, ci consegnano un Gramsci che, nonostante la censura e il regime di carcere duro, mantiene salda la propria dignità e la propria morale, ma anche la dolcezza e l'umiltà di un padre e un marito. Un libro che non dovrebbe mancare nella biblioteca di tutti.
Attraverso le numerose lettere contenute in questo libro si evince la grande umanità e lo spessore morale di un grande politico dei nostri tempi. La fitta corrispondenza avviata con la cognata, la moglie, la madre e i figli, che non potrà mai conoscere, ci consegnano un Gramsci che, nonostante la censura e il regime di carcere duro, mantiene salda la propria dignità e la propria morale, ma anche la dolcezza e l'umiltà di un padre e un marito. Un libro che non dovrebbe mancare nella biblioteca di tutti.
May 8, 2020
نامه هایی که آنتونیو گرامشی از زندان فاشیستها برای همسروخواهرهمسرش نوشته است . ضمن بیان مباحث تئوریک
ازسختی ها و مسایل زندان نوشته است . برای من دردهه بیست عمر، بسیارتاثیرگذارتر و اندوهبارترازآنچه بایدبود.
ازسختی ها و مسایل زندان نوشته است . برای من دردهه بیست عمر، بسیارتاثیرگذارتر و اندوهبارترازآنچه بایدبود.
January 18, 2022
ما أجمل العقل الحر حتى لو كان بين جدران عالية وخلف القضبان..
الجانب الانساني من المناضل غرامشي ورسائله لأمه أثارت في نفسي الكثير من الحزن، الأسلوب التطميني العقلاني لوالدته مع حقيقة أن جسده كان ينهار يوماً بعد يوم.
أتمنى لو تمت ترجمة المجلدات الباقية
الجانب الانساني من المناضل غرامشي ورسائله لأمه أثارت في نفسي الكثير من الحزن، الأسلوب التطميني العقلاني لوالدته مع حقيقة أن جسده كان ينهار يوماً بعد يوم.
أتمنى لو تمت ترجمة المجلدات الباقية
December 11, 2016
لتتعرف على غرامشي تحتاج أكثر من هذه الرسائل
" نصبح مسنين عندما نبدأ بالخوف من الموت و إبداء الأسف عند رؤية الآخرين يفعلون أشياء لا نستطيع القيام بها "
" كلما تقنا للعيش، ازداد شغفنا بالحياة و طموحنا لتحقيق الأهداف المرجوة، و ازدادت مقاومتنا لجميع العاهات و الأمراض "
" لا أتكلم عن الجانب السلبي في حياتي، و ذلك أساساً لأنني لا أريد أن يشفق علي أحد، كنت مقاتلاً لم تتح له فرصة النضال المباشر،
والمقاتلون لا يمكن ولا يجب أن يكونوا محط شفقة من أي كان، عندما حاربوا لم يجبروا على ذلك، ولكن لأنهم أرادوا أنفسهم و عن إدراك بالبواعث" .
" نصبح مسنين عندما نبدأ بالخوف من الموت و إبداء الأسف عند رؤية الآخرين يفعلون أشياء لا نستطيع القيام بها "
" كلما تقنا للعيش، ازداد شغفنا بالحياة و طموحنا لتحقيق الأهداف المرجوة، و ازدادت مقاومتنا لجميع العاهات و الأمراض "
" لا أتكلم عن الجانب السلبي في حياتي، و ذلك أساساً لأنني لا أريد أن يشفق علي أحد، كنت مقاتلاً لم تتح له فرصة النضال المباشر،
والمقاتلون لا يمكن ولا يجب أن يكونوا محط شفقة من أي كان، عندما حاربوا لم يجبروا على ذلك، ولكن لأنهم أرادوا أنفسهم و عن إدراك بالبواعث" .
April 26, 2014
الكتاب الأول من هذا النوع.. بوجهٍ عام هذا الكتاب الأول على عدة أصعدة: أول كتاب إلكتروني، أول كتاب رسائل، أول كتاب عن السجن، ويمكنني إضافة المزيد من التصنيفات على سبيل: أول كتاب إيطالي (غير أدبي)، أول كتاب لشخصية شيوعية بهذا الحجم، أول كتاب يتناول جانب من الفاشية الإيطالية في عهد موسيليني... والمزيد من التصنيفات على هذا النحو، لذلك فهذا الكتاب الديجيتال عزيز على قلبي. لكن الانتصار الأعظم أنه الكتاب البي دي إف الأول لي، بدأت قراءته يوم 25 أبريل، ربما عيد تحرير البي دي إف.
الحقيقة أن ما شدني لهذا الكتاب بالذات رغم أني كثيرا ما أحمِّل الكتب الإلكترونية- الكثير منها مهم وممتع بالطبع، أني لما تصفحته وقعت عيناي على الكلمات الأولى من أولى رسائله: (أمي الحبيبة).. ثم لم أشعر بنفسي وأنا أكمل الرسالة، فضولي في معرفة ما سيكتبه سجين مثل جرامشي لأمه غلب مبدأي في قراءة الكتب الإلكترونية.
أنطونيو جرامشي أحد أشهر السجناء السياسيين، شهرة السجين تتناسب مع مقدار القهر الواقع عليه سياسيًا وآدميًا (لكن هذه ليست قاعدة عامة). سياسيًا؛ لمعارضته حكم موسيليني الذي شبّهه في إحدى رسائله لأمه بطفل عملاق يبول على نفسه في الفراش، وهو-جرامشي- وأقرانه يُمثلون رأس الشوكة المُلتهب التي تُستخدم لتهديد الأطفال الذين يبولون على أنفسهم حتى لا يُلوثون الفراش النظيف. قضى في السجن عشر سنوات، في ظروف أقل وصف لها أنها كانت قاسية، منها أنه كثيرًا أثناء نومه يقوم حارس السجن بصك باب الزنزانة بقوة لإزعاجة فيستيقظ عاجزًا عن العودة إلى النوم مجددًا، قضى السجن في ظروف كتلك. ورغم ذلك فإن اليأس لم يتمكن منه رغم صحته التي تدهورت كثيرًا، أسنانه التي سقطت، ابيضّ شعره، ولم يعد قادرًا على الحركة كما كان من قبل، رغم أنه لم يُكمل عامه الأربعين، لكنه كان يتصبّر برسائل أمه إليه، وكانت هذه هي وسيلته لمحاربة يأسه للإبقاء على الأمل دائمًا، فيُحارب هذا اليأس بالأشياء البسيطة، منها أنه يتلهف لمعرفة مدى تفوق أبناء إخوته، يتابع نموهم وعاداتهم، وأحوال أقاربه، أخبار قريته بأهلها ومرافقها، لكنه أكثر ما يهتم بأحوال الصغار؛ هواياتهم، مستواهم الدراسي، يفرح لتفوق ابنة أخيه فيرسل إليها علبة أقلام ملونة بسيطة لديه في السجن، كان يريد منها أن تتذكره دائمًا. تجده يُسدي النصح في اهتمام شديد حول كل ما يمسّ حياتهم، يفكر في ضرورة أخذ صورة جماعية مع العائلة في يومٍ ما بعد خروجه من السجن، وفي أعياد الميلاد لا يكف عن طلب هديته.. بهذه التفاصيل في حياتهم كان يشعر أنه بينهم ويجد الرابط الذي يضمن به تواصلهم معه، وحين تتوقف رسائلهم لفترة طويلة كانت رسائله إليهم تحمل كثيرًا من الحزن والوحدة. فإنه إن توقفت رسائلهم خلال فترة سجنه الطويلة، فإنه لن يحتمل السجن، فكما أشار إلى أن الطعام الجيد يُشعره بالحرية، فإن رسائل أمه أيضًا تشعره بالحرية.. السجين، أي سجين، لا يستطيع أن يستمر في الحياة إلا لو وجد مُتنفسًا لحريته، في أي صورة كانت، كما فعل جرامشي، سواء بالطعام الجيد الذي كانت تأتيه به أخت زوجته، أو برسائل أمه، وباستمراره في القراءة والكتابة (كان يقرأ ثمانية كتب في الأسبوع!).. أما السجن المطلق الخالي من أي متنفس عن الحرية، فنهايته إما الموت أو الجنون، فالحرية لا تعني فقط حرية الجسد.
رغم أن البعض قد يرى أن هذه الرسائل ليست عظيمة لبساطتها تلك، وأنه لم يتحدث عن معاناته كثيرًا ما يجذب إليه الآذان والعيون (وهو بالطبع لم يكتبها لجذب الانتباه، لكنها فقط رسائل عفوية لأمه)، إلا أني كما قلت، فإن تلك البساطة تحمل دلالات أعظم؛ إنها درس في مواجهة الآلام العظيمة بأكثر الأشياء بساطة، ودرس في سمو الروابط الإنسانية، مهما بلغت المسافات الزمانية والمكانية.
ـــــــــــــ
أحب أن أشكر الأستاذ محمد شعير لمشاركته رابط الكتاب على صفحته على الفيسبوك.
January 9, 2016
رسائل السجن … رسائل أنطونيو غرامشي إلى أمه الكتاب تحتوي مكون ١٠١ صفحة وهي عبارة عن ٣٧ رسالة موجهة من المناضل والفيلسوف الإيطالي غرامشي لأمه، بشكل عام يبقى فن الرسائل في الأدب يحتوي على كمية كبيرة من المشاعر الجياشة التي لا يمكن لنا أن نتجاهلها والتي افتقدناها في الآونة الاخيرة لانعدام الحاجة لها.
وأن تكون هذه الرسائل من سجين للآخرين بشكل عام ولأنه بشكل خاص فلابد أنها تحمل من المشاعر الشيء الكثير فهي نافذته الوحيدة التي يستطيع من خلالها النظر العالم ومعرفة أخبارهم، نحتاج لقراءة ما كتبه غرامشي حتى نتعرف عليه بشكل أعمق لكننا تعرفنا على تفكيره ونضاله وصبره من خلال هذه الرسائل.
رسائل مليئة بالعاطفة لكنها لا تشيع ولا تروي عطش المعرفة.
• كان يقرأ في سجنه
ست جرائد كل يوم
وثمانية كتب كل أسبوع
بالإضافة للمجلات المصورة والأدبية
• كل شيء له قيمته التي تعتمد أيضًا على الطريقة التي نراها ونُحسنها.
• لولا الأمهات أبقى الرجال في كهوفهم يرتدون الجلود فقط.
•نَصِيْح مسنين عندنا نبدأ الخوف من الموت، وإبداء الأسف عند رؤية الآخرين يفعلون أشياء لا نستطيع القيام بها.
وأن تكون هذه الرسائل من سجين للآخرين بشكل عام ولأنه بشكل خاص فلابد أنها تحمل من المشاعر الشيء الكثير فهي نافذته الوحيدة التي يستطيع من خلالها النظر العالم ومعرفة أخبارهم، نحتاج لقراءة ما كتبه غرامشي حتى نتعرف عليه بشكل أعمق لكننا تعرفنا على تفكيره ونضاله وصبره من خلال هذه الرسائل.
رسائل مليئة بالعاطفة لكنها لا تشيع ولا تروي عطش المعرفة.
• كان يقرأ في سجنه
ست جرائد كل يوم
وثمانية كتب كل أسبوع
بالإضافة للمجلات المصورة والأدبية
• كل شيء له قيمته التي تعتمد أيضًا على الطريقة التي نراها ونُحسنها.
• لولا الأمهات أبقى الرجال في كهوفهم يرتدون الجلود فقط.
•نَصِيْح مسنين عندنا نبدأ الخوف من الموت، وإبداء الأسف عند رؤية الآخرين يفعلون أشياء لا نستطيع القيام بها.
April 30, 2020
Non di certo questa è una lettura leggera o divertente. Ma è una lettura importante per conoscere la storia dell’Italia fascista e ciò che questa tentava di nascondere e di reprimere: il pensiero libero e critico. La raccolta si rivela utile occasione per conoscere uno dei maggiori intellettuali della storia e la sua determinazione mentale messa alla prova durante gli ultimi anni della sua vita: anni di reclusione e malattia. Traspare il fulcro del suo pensiero, ovvero l’importanza del ruolo che ha l’istruzione nella società.
May 13, 2016
رسائل غرامشي الحميمية الى أمه: نموذج تطبيقي لمفهوم "المثقف العضوي"؟
"أفراد الأسرة فقط يمكنهم قراءة [كتبي] اذا رغبوا في ذلك. مبدأي هو كالتالي: لا أريد أن تصبح كتبي وسيلة تسلية لأشخاص هم مسؤولون عن سجني.. أشكر فرانكو لأنه يريد عندما يكبر أن يصبح طياراً كي يختطفني و يحملني لأمي."
- غرامشي
لم أغفل الطابع الوجداني في رسائل "غرامشي"، فهي حزينة و جارحة مشحونة بالكبت و الانفعالات، نسقطها عاطفياً على ذاتنا، يزيد من تأثيرها أنها ليست نتاج تخييل أدبي، انما هي تجربة واقعية عايشها فرد وجد فعلاً و كان الم تجربته حقيقي.. مثيلة لتجارب قاسية أبرزتها رسائل أخريات بقلم سجناء رأي، و هم سيوجدون لاحقاً لأن التاريخ لا يكفّ عن صنع الضحايا و لأن العدالة و الحرية و الانصاف ستغيب عن بقع من الأرض، هذه لازمة في الوجود الانساني المتصارع المتناقض و رسوب الهمجية و التنافس العنفي في جيناته و عقله و طبائعه ..
السؤال الذي بحثت عنه في هذه المجموعة كان التالي:
في ضوء موضوعات أوردها "غرامشي" في متن رسائله [لا أعرف حقيقة تعريب مصطلحepistelographie]
كان تساؤلي، و بعض الباحثين استعرضه من قبل، ما الرابط بين رسائل المفكر الماركسي العظيم (غرامشي) الى والدته و النسيج المضموني لمفهوم "المثقف العضوي" و وظيفته؟
تخيل للحظة أنك سجين سياسي، تقبع في زنزانتك، مفصول عن العالم الخارجي و عن الضوء و الهواء، و عن أولادك و زوجتك، لا تأكل جيداً، تفقد أسنانك، تؤلمك مفاصلك من التعذيب الجسدي و النفسي، محروم من كل شيء.. و حينما تكتب رسائلك الى والدتك، التي لم ترها لسنوات، و التي بعد كل محاكمة جديدة و انتظار جديد و حجز جديد تكبر قناعتك المخيفة بأنك لن تر وجهها و أنها لن تحضنك مجدداً، تطرح عليها في رسائلك جملة من الأسئلة، منها الشخصي، تسألها بالحاح عن كل تفصيل يتعلق بالحياة اليومية للعائلة، عن صحة أفرادها و أحوالهم في العلم و الحب، لتذيّلها بعد ذلك بأسئلة في الحقل السياسي و الاجتماعي و التربوي من قبيل:
أمي اشتقت الى رائحتك.. مضى على سجني ٨ سنوات.. ما هي الدروس الجديدة التي فرضها النظام في التعليم الثانوي؟
حسناً، هذه طرفة ساخرة لكنها أيضاً واقعة جدية، اذ ينشغل (غرامشي) في رسائله بالسؤال عن العائلة والزوجة والأولاد، وفي بعضها الآخر نقع على استفاضات حول أموره داخل السجن وحياته وكيف يجبر نفسه على التكيّف مع هذا الواقع، فينقل لعائلته مسار و وقائع محاكماته، و أوضاع السجون التي نقل اليها مثل سجن "ريجينا كولي" و سجن "أوستيكا"، ثم سجن "تورينو" ..
في الوقت عينه، تنصرف اهتمامات (غرامشي) في رسائله الى ما يتعدى بكثير حدود الخاص، أي الى ما يقع خارج دائرة العائلة، فيتابع باهتمام شديد تطورات لموضوعات قد تتعلق بأوضاع بلدية دائرته، البنية التحتية، التربية و التعليم، السياسة، الكتب و القراءة، حول القوانين الضريبية، القطاع الصحي الخ..
سأنقل هنا أبرز هذه الموضوعات المثارة في رسائله (دون ترتيب تاريخي)، أعود بعدها الى سؤالي الذي طرحته في التوطئة:
-«إلى أين ستصرف وهل ستفرض ضريبة موحَّدة؟ وهل الضرائب التي سيدفعها ملاك غيلارزا الذين يملكون أراض في البلديات جميعها ستصرف على القرى الصغيرة أم ستستخدم لتلميع غيلارزا؟»..أو يطلب من أمه معلومات حول «التوحيد بين غيلارزا وأبسانتا، دون أن يلجأ سكان أبسانتا إلى حمل السلاح؟»،
- «هل انتهت الأشغال مِن المشفى؟ وهل شُيدت منازل شعبيّة أخرى في كاريدو؟ هل يتحدون، كما أظن؟"
- و هنا يتخذ حواراً مع أمه شكل نقاش في الحقل التربوي و الاداري:
«تكتبين لي أنهم سوف يضمون إلى غيلارزا ثماني بلديات أخرى، ولكن المدارس، على سبيل المثال، كيف سينظمونها؟ هل سيتركون في كل بلدية مدارسها الابتدائية أم أنّ أطفال نوربيلو ودوميسنوفاس سيضطرون للمجيء كل يوم إلى غيلارزا ونفس الشيء بالنسبة إلى الأقسام الابتدائية؟»
- "أتمنى أن تكتب إليّ (ميا) كي تصف لي بتفصيل امتحانها و كي تقدم لي انطباعاتها عن "كاغلياري". منذ زمن طويل و أنا خارج الدائرة و لا أعرف عما تشتمل و لا فيما ستحتاج امتحانات التخرج قبل تسلم الشهادة النهائية. أفترض انها امتحانات الدولة للدخول الى المرحلة الثانوية التي أنشئت أساساً لغرض فرض رسوم التسجيل الكبيرة، و بالتالي جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأطفال الفقراء للوصول الى التعليم. أحب أن أقدم ل(ميا) هدية صغيرة و سأحاول أن أقوم بذلك."
- وعندما يعلم بأمر انتشار الملاريا يتوجه بنصائحه «إنه من واجب المسؤولين أن يشيدوا قنوات الصرف كما فعل سابقوهم عندما بنوا القناطر (..) القناة المائية من دون مجاري لا يمكن أن تعني امتداداً للملاريا. لأن الملاريا توجد بالفعل في الحالة اللاوبائية».
هذه المقتطفات إذاً ما هي سوى تطبيقات عملية لنظرية "المثقف العضوي" ل(غرامشي)، و التي دعا بواسطتها أفراد الطبقة العاملة الى النهوض بدورهم الأساسي في اعادة تنظيم المجتمع عبر الوعي بمسؤوليتهم القائمة على ملىء وظيفة المثقف العضوي الفاعل والمتفاعل بما حوله، يترجمها حتى في رسائله الحميمية..
تساؤلات (غرامشي) العديدة في كل رسائله، حتى الى أخته الصغرى حاضّاً اياها باستمرار على القراءة و المتابعة و التثقيف الذاتي، التي تتناول الشأنين الاجتماعي و السياسي، بل و أيضاً الاقتصادي، انما هي تنطلق من قناعته بوجوب كل أعضاء الطبقة الاجتماعية، في سعيها الجدي لتكريس نفسها كمنتصرة في صراعها مع الطبقة البرجوازية، بالاندماج في الشأن العام.
في هذا الإطار، ينقل (غرامشي) نوعاً ما نظريته من النظري [المستوى الفوقي] الى البراكسيس [المستوى التطبيقي]. هذا التحول يتطلب توظيفاً عملانياً داخل المجتمع، و خصوصاً على صعيد طبقة المسحوقين، للنظريات الفكرية التقدمية بهدف زعزعة الفكر السائد و البائد و المتحجر، و ضرب الشعارات البرجوازية الزائفة داخل المجتمع.
اذ يعتقد (غرامشي) أنه، بحكم انتماءاتهم لتكوينات طبقية تاريخية مختلفة، ينتظم المثقفون في قسمين متعارضين ناشئين عن هذا الانقسام الطبقي، أي بين ما اصطلح (غرامشي) بتسميته "المثقفون التقليديون"، و هم بالمعنى الكلاسيكي المثقفون بالوظيفة، يدّعون الموضوعية و الحياد و يتنكرون بادعاء لمتطلبات انتماءهم الطبقي، في مقابل "المثقفون العضويون".
على أن (غرامشي) يرفض الاعتراف بالتخصّصية و الحصرية في الثقافة، أو بالحاق الأخيرة بطبقة اجتماعية معينة. بناء عليه، فان "المثقف العضوي" ليس مثقفاً من حيث الوظيفة الاجتماعية، لعلنا نصنفها إذاً بالطارئة نوعاً ما، بل هو مثقّف يضطلع بهذه الوظيفة في سبيل أهداف كبرى في صالح توعية و مصالح اكثرية الشعب.
ما هو النسيج المضموني لمصطلح "المثقف العضوي" ل(غرامشي) إذاً؟
أبرز خصوصياته أنه مثقف تثقيفاً ذاتياً، واعياً بهموم و صراع طبقته المسحوقة المهدورة حقوقها، حامل لمشروع تغييري يتمثل بصياغة برنامج اصلاح ثقافي و أخلاقي، ساعياً لقلب الهرمية المفروضة من قبل الكتلة التاريخية القديمة المتمثلة بالبرجوازية، المرتبطة بالكنيسة و السلطة، بهدف تحقيق الهيمنة الثقافية للطبقة العاملة.
مرجعية مشروع "غرامشي" هذا تتعلق بالموضعة التاريخية لدور المثقف في التغيير. حيث أن التيارات اليسارية و الشيوعية الأوروبية انهزمت أمام هذه الكتلة التاريخية المنتصرة، أي الطبقة البرجوازية، في الصراع على السلطة. مردّ هذه الهزيمة كونها تستحكم بالجهاز السياسي و مؤسسات الدولة.. من هذا المنطلق، فإن مكمن الصراع الحقيقي، برأيي "غرامشي"، يتركز بشكل أساسي على استحواذ هذه الطبقة العاملة على الأجهزة الثقافية والإيديولوجية..
"أفراد الأسرة فقط يمكنهم قراءة [كتبي] اذا رغبوا في ذلك. مبدأي هو كالتالي: لا أريد أن تصبح كتبي وسيلة تسلية لأشخاص هم مسؤولون عن سجني.. أشكر فرانكو لأنه يريد عندما يكبر أن يصبح طياراً كي يختطفني و يحملني لأمي."
- غرامشي
لم أغفل الطابع الوجداني في رسائل "غرامشي"، فهي حزينة و جارحة مشحونة بالكبت و الانفعالات، نسقطها عاطفياً على ذاتنا، يزيد من تأثيرها أنها ليست نتاج تخييل أدبي، انما هي تجربة واقعية عايشها فرد وجد فعلاً و كان الم تجربته حقيقي.. مثيلة لتجارب قاسية أبرزتها رسائل أخريات بقلم سجناء رأي، و هم سيوجدون لاحقاً لأن التاريخ لا يكفّ عن صنع الضحايا و لأن العدالة و الحرية و الانصاف ستغيب عن بقع من الأرض، هذه لازمة في الوجود الانساني المتصارع المتناقض و رسوب الهمجية و التنافس العنفي في جيناته و عقله و طبائعه ..
السؤال الذي بحثت عنه في هذه المجموعة كان التالي:
في ضوء موضوعات أوردها "غرامشي" في متن رسائله [لا أعرف حقيقة تعريب مصطلحepistelographie]
كان تساؤلي، و بعض الباحثين استعرضه من قبل، ما الرابط بين رسائل المفكر الماركسي العظيم (غرامشي) الى والدته و النسيج المضموني لمفهوم "المثقف العضوي" و وظيفته؟
تخيل للحظة أنك سجين سياسي، تقبع في زنزانتك، مفصول عن العالم الخارجي و عن الضوء و الهواء، و عن أولادك و زوجتك، لا تأكل جيداً، تفقد أسنانك، تؤلمك مفاصلك من التعذيب الجسدي و النفسي، محروم من كل شيء.. و حينما تكتب رسائلك الى والدتك، التي لم ترها لسنوات، و التي بعد كل محاكمة جديدة و انتظار جديد و حجز جديد تكبر قناعتك المخيفة بأنك لن تر وجهها و أنها لن تحضنك مجدداً، تطرح عليها في رسائلك جملة من الأسئلة، منها الشخصي، تسألها بالحاح عن كل تفصيل يتعلق بالحياة اليومية للعائلة، عن صحة أفرادها و أحوالهم في العلم و الحب، لتذيّلها بعد ذلك بأسئلة في الحقل السياسي و الاجتماعي و التربوي من قبيل:
أمي اشتقت الى رائحتك.. مضى على سجني ٨ سنوات.. ما هي الدروس الجديدة التي فرضها النظام في التعليم الثانوي؟
حسناً، هذه طرفة ساخرة لكنها أيضاً واقعة جدية، اذ ينشغل (غرامشي) في رسائله بالسؤال عن العائلة والزوجة والأولاد، وفي بعضها الآخر نقع على استفاضات حول أموره داخل السجن وحياته وكيف يجبر نفسه على التكيّف مع هذا الواقع، فينقل لعائلته مسار و وقائع محاكماته، و أوضاع السجون التي نقل اليها مثل سجن "ريجينا كولي" و سجن "أوستيكا"، ثم سجن "تورينو" ..
في الوقت عينه، تنصرف اهتمامات (غرامشي) في رسائله الى ما يتعدى بكثير حدود الخاص، أي الى ما يقع خارج دائرة العائلة، فيتابع باهتمام شديد تطورات لموضوعات قد تتعلق بأوضاع بلدية دائرته، البنية التحتية، التربية و التعليم، السياسة، الكتب و القراءة، حول القوانين الضريبية، القطاع الصحي الخ..
سأنقل هنا أبرز هذه الموضوعات المثارة في رسائله (دون ترتيب تاريخي)، أعود بعدها الى سؤالي الذي طرحته في التوطئة:
-«إلى أين ستصرف وهل ستفرض ضريبة موحَّدة؟ وهل الضرائب التي سيدفعها ملاك غيلارزا الذين يملكون أراض في البلديات جميعها ستصرف على القرى الصغيرة أم ستستخدم لتلميع غيلارزا؟»..أو يطلب من أمه معلومات حول «التوحيد بين غيلارزا وأبسانتا، دون أن يلجأ سكان أبسانتا إلى حمل السلاح؟»،
- «هل انتهت الأشغال مِن المشفى؟ وهل شُيدت منازل شعبيّة أخرى في كاريدو؟ هل يتحدون، كما أظن؟"
- و هنا يتخذ حواراً مع أمه شكل نقاش في الحقل التربوي و الاداري:
«تكتبين لي أنهم سوف يضمون إلى غيلارزا ثماني بلديات أخرى، ولكن المدارس، على سبيل المثال، كيف سينظمونها؟ هل سيتركون في كل بلدية مدارسها الابتدائية أم أنّ أطفال نوربيلو ودوميسنوفاس سيضطرون للمجيء كل يوم إلى غيلارزا ونفس الشيء بالنسبة إلى الأقسام الابتدائية؟»
- "أتمنى أن تكتب إليّ (ميا) كي تصف لي بتفصيل امتحانها و كي تقدم لي انطباعاتها عن "كاغلياري". منذ زمن طويل و أنا خارج الدائرة و لا أعرف عما تشتمل و لا فيما ستحتاج امتحانات التخرج قبل تسلم الشهادة النهائية. أفترض انها امتحانات الدولة للدخول الى المرحلة الثانوية التي أنشئت أساساً لغرض فرض رسوم التسجيل الكبيرة، و بالتالي جعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للأطفال الفقراء للوصول الى التعليم. أحب أن أقدم ل(ميا) هدية صغيرة و سأحاول أن أقوم بذلك."
- وعندما يعلم بأمر انتشار الملاريا يتوجه بنصائحه «إنه من واجب المسؤولين أن يشيدوا قنوات الصرف كما فعل سابقوهم عندما بنوا القناطر (..) القناة المائية من دون مجاري لا يمكن أن تعني امتداداً للملاريا. لأن الملاريا توجد بالفعل في الحالة اللاوبائية».
هذه المقتطفات إذاً ما هي سوى تطبيقات عملية لنظرية "المثقف العضوي" ل(غرامشي)، و التي دعا بواسطتها أفراد الطبقة العاملة الى النهوض بدورهم الأساسي في اعادة تنظيم المجتمع عبر الوعي بمسؤوليتهم القائمة على ملىء وظيفة المثقف العضوي الفاعل والمتفاعل بما حوله، يترجمها حتى في رسائله الحميمية..
تساؤلات (غرامشي) العديدة في كل رسائله، حتى الى أخته الصغرى حاضّاً اياها باستمرار على القراءة و المتابعة و التثقيف الذاتي، التي تتناول الشأنين الاجتماعي و السياسي، بل و أيضاً الاقتصادي، انما هي تنطلق من قناعته بوجوب كل أعضاء الطبقة الاجتماعية، في سعيها الجدي لتكريس نفسها كمنتصرة في صراعها مع الطبقة البرجوازية، بالاندماج في الشأن العام.
في هذا الإطار، ينقل (غرامشي) نوعاً ما نظريته من النظري [المستوى الفوقي] الى البراكسيس [المستوى التطبيقي]. هذا التحول يتطلب توظيفاً عملانياً داخل المجتمع، و خصوصاً على صعيد طبقة المسحوقين، للنظريات الفكرية التقدمية بهدف زعزعة الفكر السائد و البائد و المتحجر، و ضرب الشعارات البرجوازية الزائفة داخل المجتمع.
اذ يعتقد (غرامشي) أنه، بحكم انتماءاتهم لتكوينات طبقية تاريخية مختلفة، ينتظم المثقفون في قسمين متعارضين ناشئين عن هذا الانقسام الطبقي، أي بين ما اصطلح (غرامشي) بتسميته "المثقفون التقليديون"، و هم بالمعنى الكلاسيكي المثقفون بالوظيفة، يدّعون الموضوعية و الحياد و يتنكرون بادعاء لمتطلبات انتماءهم الطبقي، في مقابل "المثقفون العضويون".
على أن (غرامشي) يرفض الاعتراف بالتخصّصية و الحصرية في الثقافة، أو بالحاق الأخيرة بطبقة اجتماعية معينة. بناء عليه، فان "المثقف العضوي" ليس مثقفاً من حيث الوظيفة الاجتماعية، لعلنا نصنفها إذاً بالطارئة نوعاً ما، بل هو مثقّف يضطلع بهذه الوظيفة في سبيل أهداف كبرى في صالح توعية و مصالح اكثرية الشعب.
ما هو النسيج المضموني لمصطلح "المثقف العضوي" ل(غرامشي) إذاً؟
أبرز خصوصياته أنه مثقف تثقيفاً ذاتياً، واعياً بهموم و صراع طبقته المسحوقة المهدورة حقوقها، حامل لمشروع تغييري يتمثل بصياغة برنامج اصلاح ثقافي و أخلاقي، ساعياً لقلب الهرمية المفروضة من قبل الكتلة التاريخية القديمة المتمثلة بالبرجوازية، المرتبطة بالكنيسة و السلطة، بهدف تحقيق الهيمنة الثقافية للطبقة العاملة.
مرجعية مشروع "غرامشي" هذا تتعلق بالموضعة التاريخية لدور المثقف في التغيير. حيث أن التيارات اليسارية و الشيوعية الأوروبية انهزمت أمام هذه الكتلة التاريخية المنتصرة، أي الطبقة البرجوازية، في الصراع على السلطة. مردّ هذه الهزيمة كونها تستحكم بالجهاز السياسي و مؤسسات الدولة.. من هذا المنطلق، فإن مكمن الصراع الحقيقي، برأيي "غرامشي"، يتركز بشكل أساسي على استحواذ هذه الطبقة العاملة على الأجهزة الثقافية والإيديولوجية..
January 28, 2021
انطونيو غرامشى
ربما لا يعرف الكثير من هو انطونيو غرامشى والحقيقة لم اكن اعرفه من قبل حتى قرأت هذه الرسائل.
هو مناضل إيطالى تم اعتقاله فى عام ١٩٢٤ وكان أمر الاعتقال صادر من موسولينى.
كان من اكبر السياسين فى إيطاليا وكان يعادى موسولينى وأسس الحزب الشيوعي فى ايطاليا مع آخرين.
تم الحكم عليه ب ٢٠ سنه سجن ولكن لم يكملها حيث توفى فى ١٩٣٤ نتيجه تدهور صحته وكثرة تعذيبه.
هذه الرسائل كتبها فى السجن إلى والدته ويقال أنها ٦ مجلدات ولكن لم نرى إلا هذا الجزء.
كانت الرسائل انسه الوحيدة بين حيطان السجن حيث يعرف أخبار عائلته ويطمئنهم عليه.
ولكن لن نقدر على تكوين أو معرفه شخصية انطونيو من هذه الرسائل فقط أو هذا الجزء فقط فنحن بحاجه إلى المزيد.
ولكن لا انكر أنى اسمع اسمه للمرة الأولى وبحثت عنه لكى أعرف أكثر..
ربما لا يعرف الكثير من هو انطونيو غرامشى والحقيقة لم اكن اعرفه من قبل حتى قرأت هذه الرسائل.
هو مناضل إيطالى تم اعتقاله فى عام ١٩٢٤ وكان أمر الاعتقال صادر من موسولينى.
كان من اكبر السياسين فى إيطاليا وكان يعادى موسولينى وأسس الحزب الشيوعي فى ايطاليا مع آخرين.
تم الحكم عليه ب ٢٠ سنه سجن ولكن لم يكملها حيث توفى فى ١٩٣٤ نتيجه تدهور صحته وكثرة تعذيبه.
هذه الرسائل كتبها فى السجن إلى والدته ويقال أنها ٦ مجلدات ولكن لم نرى إلا هذا الجزء.
كانت الرسائل انسه الوحيدة بين حيطان السجن حيث يعرف أخبار عائلته ويطمئنهم عليه.
ولكن لن نقدر على تكوين أو معرفه شخصية انطونيو من هذه الرسائل فقط أو هذا الجزء فقط فنحن بحاجه إلى المزيد.
ولكن لا انكر أنى اسمع اسمه للمرة الأولى وبحثت عنه لكى أعرف أكثر..
December 30, 2015
رسائل المناضل السياسي الإيطالي أنطونيو غرامشي إلى والدته من خلف أسوار سجن تورنتو،
كمية الدفء والحميمية والحب في هذه الرسائل لا توصف..
تمنيت معها لو قرأت شيئاً آخر لأتعرف على وجه أنطونيو السياسي ممتزجاً برسائله للأم هذه ولكن لم أجد شيئاً.
تلاحظ في الرسائل مدى الرتابة والضجر التي يعايشها السجين، حتى تصبح رسالة من أي فرد من العائلة البعيدة؛ مبعثاً للسعادة. الرغبة بالولوج في تفاصيل الحياة اليومية المعاشة خارج السجن، كماذا صنع أخي كارلو؟ وماهو محتوى المنهج الدراسي ومواضيع التعبير لِـ ميا؟ ولماذا لا تكتب لي أختي غرازييتا؟.. الرغبة المستميتة للامساك بأي خيط من الخارج! للتعلق فوق أسقاف السجن..
الرسائل فوق أهميتها، أنها رسائل أنطونيو المناضل السياسي، إلى أنها تصف تطور الحالة المتعبة التي يعايشها السجين شيئاً فشيئاً عبر امتداد مدة محكومية السجن.
كما أنها تكشف جانب الحميمية بشفافيته من ابن تجاه أمه.
أتمنى قراءة شيء آخر لغرامشي، رسائله الكاملة مثلاً! ، حيث أنه كتب دفاتر عديدة من داخل السجن كما ذُكر في مقدمة الكتاب،
"32 دفتراً ب 5 مجلدات إن لم تخني الذاكرة".
أعتقد بشدة أنها ستكون ذات أهمية.
ختاماً أنصح بقراءة هذا الكتاب.
كمية الدفء والحميمية والحب في هذه الرسائل لا توصف..
تمنيت معها لو قرأت شيئاً آخر لأتعرف على وجه أنطونيو السياسي ممتزجاً برسائله للأم هذه ولكن لم أجد شيئاً.
تلاحظ في الرسائل مدى الرتابة والضجر التي يعايشها السجين، حتى تصبح رسالة من أي فرد من العائلة البعيدة؛ مبعثاً للسعادة. الرغبة بالولوج في تفاصيل الحياة اليومية المعاشة خارج السجن، كماذا صنع أخي كارلو؟ وماهو محتوى المنهج الدراسي ومواضيع التعبير لِـ ميا؟ ولماذا لا تكتب لي أختي غرازييتا؟.. الرغبة المستميتة للامساك بأي خيط من الخارج! للتعلق فوق أسقاف السجن..
الرسائل فوق أهميتها، أنها رسائل أنطونيو المناضل السياسي، إلى أنها تصف تطور الحالة المتعبة التي يعايشها السجين شيئاً فشيئاً عبر امتداد مدة محكومية السجن.
كما أنها تكشف جانب الحميمية بشفافيته من ابن تجاه أمه.
أتمنى قراءة شيء آخر لغرامشي، رسائله الكاملة مثلاً! ، حيث أنه كتب دفاتر عديدة من داخل السجن كما ذُكر في مقدمة الكتاب،
"32 دفتراً ب 5 مجلدات إن لم تخني الذاكرة".
أعتقد بشدة أنها ستكون ذات أهمية.
ختاماً أنصح بقراءة هذا الكتاب.
Read
February 17, 2023Abbandono la lettura perché la scelta delle lettere, compiuta dai due curatori, è veramente noiosa. Di alcuni periodi di detenzione bastavano solo due lettere e non quindici, dove Gramsci descrive la sua routine. Non è colpa di Gramsci, ma dei curatori. Di sicuro mi leggerò le lettere complete perché questa selezione non mi ha convinto per nulla.
May 15, 2019
غرامشي مفكر كبير وأصيل لكن ما الغرض من نشر رسائل متفرقة وقليلة ومقتطعة من سياقها العام وليس بها لغة ولا حتي في أغلبها تحتوي علي حكم وصمود المسجون السياسي، بل هي مجرد رسائل عن أشياء متفرقة وعائلية.
هي كانت سبوبة حلوة لدار النشر بدلاً من نشر كامل أرواق السجن التي كتبها أنطونيو غرامشي.
August 19, 2014
هذه الرسائل جعلتني أفكر ألف مرة وأمعن في التفكير عن الحرية، الحرية المفقودة، التي يفتقده السجين ونتنعم بها نحن الأحرار ..
June 9, 2025
Una lettura densa di contenuto politico e umano. Necessaria per comprendere la violenza e la censura fascista, che ci ha privato di uno degli intellettuali e politici comunisti più formidabili.
Le lettere permettono di approfondire la quotidianità della reclusione di Gramsci e delle sue riflessioni spontanee sui più svariati temi, anche i meno politici. Si tratta di un'ottima introduzione a chi vuole approfondire le sue opere più importanti o chi le ha già lette, ma vuole conoscere la persona oltre l'autore. Sorprende come sempre l'attualità del suo pensiero.
Lettura scorrevole, sicuramente utilissima l'introduzione dello storico del PCI Spriano.
Le lettere permettono di approfondire la quotidianità della reclusione di Gramsci e delle sue riflessioni spontanee sui più svariati temi, anche i meno politici. Si tratta di un'ottima introduzione a chi vuole approfondire le sue opere più importanti o chi le ha già lette, ma vuole conoscere la persona oltre l'autore. Sorprende come sempre l'attualità del suo pensiero.
Lettura scorrevole, sicuramente utilissima l'introduzione dello storico del PCI Spriano.
Displaying 1 - 30 of 232 reviews






























