فریدون هویدا در کتاب سقوط شاه به عنوان سفیر سابق ایران در سازمان ملل متحد در تحلیل نیروهای سیاسی و شخصی که برای نابودی سلطنت ایران ترکیب شدند، درباره فساد خاندان سلطنتی و موج تجدید حیات اسلامی بحث میکند. فریدون هویدا (۱۳۰۳- ۱۳۸۵) این اثر را سال ۱۳۵۸در پاریس به زبان فرانسه منتشر کرد و مدتی بعد به زبان انگلیسی ترجمه و در لندن و نیویورک توزیع شد. چاپ اول ۱۳۶۵
فریدون هویدا: به خاطر می آورم که ضمن ملاقات با برادرم در ماه اوت 1976 از او پرسیدم که چرا تجار و صاحبان صنایع در ایران هیچ نوع کمک مالی به توسعه امور هنری و فرهنگی نمی کنند؟ امیر عباس با لحنی که حکایت از خشم او داشت در جوابم گفت: ما به پول آنها احتیاجی نداریم. آنها اگر می خواهند کمک کنند، فقط کافی است که دست از دزدی بردارند - صفحه 89 اردشیر زاهدی کسی است که بارها در حضور من اعتراف کرده که هرگز در عمرش کتاب نخوانده است - صفحه 61
اجتهدتُ كثيرا جدا كي أستمر في قراءة هذا الكتاب الذي كتبه فريدون هويدا أخو أمير عباس هويدا رئيس وزراء الشاه محمد رضا بهلوي. الكتاب نفسه ضعيف جدا، ومتحيز لأمير عباس هويدا، وتنبعث منه الشخصانية بقوة، كما أن تحليلاته متواضعة للغاية. أما الترجمة العربية فهي التي جعلت الكتاب أسوأ بألف مرة. لا أعرف كيف تقوم دار نشر بنشر هذه الترجمة الركيكة، والتي قام بها "دكتور" وأستاذ جامعي، فالترجمة في أغلبها ركيكة ثقيلة غير مفهومة أحيانا، والطريقةالتي كُتبت فيها الهوامش والمراجع سيئة للغاية.
والأسوأ من الترجمة تلك المقدمة التي كتبها المترجم، والتي أقل ما يمكن أن توصف به هو "الاستهبال"، إذ يتحدث المترجم ويطلق أحكاما ويورد أحداثا دون مراجع، وحين يورد مراجع لا يكلف نفسه مساءلة ما يقرأ في تلك المراجع تاريخيا.
ولأضرب مثالا هذه الجملة السخيفةالتي كتبها المترجم كي يدلل على فساد عائلة بهلوي كعامل من أهم العوامل التي أدت إلى سقوط الشاه: "لم تشهد دولة في الشرق، يعتنق شعبها الإسلام فسادا في نسائها قدر ما شهدت إيران، فقد فاقت شهرة فساد آل بهلوي فساد نساء الشرق والغرب على السواء، وتفوقن على فساد أخلاق أميرات ويلز ويورك وهنّ ديانا وسارة زوجتا الأميرين تشارلز وأندرو". (ص26
لا أنصح بهذا الكتاب مطلقا، بل إنني أنصح مكتبة مدبولي بسحبه من الأسواق وعدم عرضه للبيع مرة أخرى احتراما للقارئ.
A very enjoyable book. The author was the Shah's ambassador to the UN and the author's brother had been Prime Minister. I especially enjoyed the anecdotes.
البداية كانت جيدة لكنها تكرار لما سبق وقرأته في "التاج الإيراني". البقية سيء لعدة أساب: ١. هويدا أخ لرئيس الوزراء وقت حكم الشاه، تركيزه على تنظيف سمعة إخيه وإنه المسكين ! ٢. المترجم حذر من تصديق كلام هويدا فكان في نهاية كل فصل يذكر المعلومات المغلوطة اللي ذكرها هويدا مع التصحيح ٣. مافهمت الفكرة من إني اقرأ معلومات خاطئة وارجع اقرأ الصح! ٤. الوصف ممل جدًا جدًا
أعجبني اقتباسات اضيفت للشاه وتناقض الوضع الحاصل في إيران بذاك الوقت "إنني لا أكرر اخطاء الغرب أبدًا" "لا يقدر أحد على قلب نظام حكمي، لطالما أن ٧٠٠ ألف جندي معي، وجميع العمال وأغلبية شعب إيران يؤيدوني" " إن الفساد المالي في أمريكا يشيع لكن في إيران كانت الحكومة تعتقل جميع اللصوص حتى لو كانوا من المسؤولين الكبار. سبب انتقادات الشاه جميعها إلى شيوع جو بارد وجامد على الضيوف الأجانب في حفل الغذاء"
معلومة لفتت انتباهي: الشرائط المتضمنه أحاديث للخميني كانت ممنوعة من دخول إيران، لذلك فالقادمين من العراق يلصقون عليها "موسيقى شرقية" ويحضرونها إلى إيران.
الكتاب متحيز جداا ،وأى باحث فى التاريخ لا بد أن يتعامل معه ومع كتب المذكرات بصفة عامة بحذر شديد .. ولم يعجبن فى فريدون هويدا أنه غاص فى أعراض زوجات وأخوات وأم الشاه بدون بينه ودليل قاطع ، كان يكفى أن يشير إلى ذلك بدون إفراد وتفصيل إذا كان ذلك من أسباب سقوط الشاه حقا كما ذكر !! ، وكان يكفى أن يشير إلى فسادهم المالى فقط دون الغوص لجوانب أخرى شاذه وذلك اختراما لخصوصيتهم حتى وإن اخطأوا بالفعل .. دا بالاضافة إلى الترجمة المتواضعة جداا !! م الآخر الكتاب لم يعجبن وأعطته نجمه واحدة عشان وضحلى جزئية هامة خاصة بعلاقة أمريكا بالشاه ..
Very well written and showed both sides or really all four sides to the happenings in Iran at the time of the shah's fall from power. Author was a bit biased when it came to his brother who worked for the Iranian Government and who was later killed by the new Government.
کتاب حقیقتا اگر آشنایی خوب با وقایع انقلاب و سیاستهای دوره پهلوی داشته باشید نکات تازهای براتون نداره، بیشتر یک پرسپکتیو جدید هست تا بیانگر نکاتی جدید. فریدون هویدا هم کمتر جایی از برادرش انتقاد میکنه و توگویی دوران نخستوزیری او بهشت برین بوده. پانویسها و مزخرفات مترجم احمق خیلی رومخ بودند.