عندما أفكر أحياناً في قضيّتي الحياتية التي لا تعرف أين تمضي، أجد نفسي كعالمٍ مبنيٍّ وموجّه بالعدم، لا اتجاه أصبو إليه، ولا هدف أحاول أن أبلغه، تائه فقط، ولا أملك ما أعالج به ما يجب أن يُرمَّمَ داخلي، كلّي فراغٌ محض، وكأنَّ وجودي على هذه الأرض خطيئة ما، أو عبء ما. كلّما رنوتُ إلى خرابي الجميل ودماري النّفسي والجسدي، أجد كلمتي ((الإعراض)) و((الصبر)) كلمتين ثقيلتين، وُضعتا بكميات كبيرة أخفّف بهما وطأة الكروب، وأطفئ بهما النيران التي تنخر وتَحُمُّ جدران ما تبقّى من حفناتٍ ضئيلةٍ من حياتي السّابقة، ومن ماضيَّ السّائغ بمرارته
أنهيت الرواية في ثلاث ساعات فقط. أنا لا أبكي إلّا نادراً عندما اقرأ رواية، مسحتُ دموعي قبل قليل فقط من الإنتهاء من قراءة شيءٍ مازلتُ تحت وطأتِه. من خلال عنوان الرواية ظننتُ أنّها رواية روومانسية أو شيء من هذا القبيل، لكن ما كان بالدّاخل يحكي مُصارعةً نفسية مع الحياة والموت، مع إرادة أنك تريد أن تحبّ لكنّك لا تستطيع. الرواية مكتوبة بقسوة رغم جمالية أسلوب الروي، أنا لا أدري كيف كانت حالة الكاتب عندما كان يكتب، ولا أدري إن كان هو قد عانى شيئاً، لكن كلماته موجعة..
ماذا ولو أنه قُدر عليك عند ولادتك أن تُورَث نبوءة الأحزان و أن تحمل صليب الأسى على ظهرك وتعبر درب الآلام وحيداً فاقداً غريباً حتى الممات ؟ ماذا و لو أنك رضعت بل تجرعت الوجع حليباً و الوحدة حناناً ؟ ماذا ولو كانت صرختك الأولى غصة ؟ ماذا و لو أن بدل أن ينقطع حبل مشيمتك انقطع حبل روحك بالحياة و السعادة للأبد ؟ مجرد تخيل المعاني مؤلم فعلاً هذا بعض ما يمثله ( وحيد ) بطل الرواية والذي نجح بالتواري مع أحزانه و آلامه ومرضه خلف اسم الرواية الجذاب المثير للشجن و الذي يوحي للقارئ بأن محتواها قصة حب فقط تنتهي بالفراق ! أقف عاجزة عن التقييم وكتابة مراجعة وتشريح نصها أدبياَ و لغوياً لفرط المشاعر التي راودتني خلالها و مع ذلك أحببتها كنت بحاجة لتلك المشاعر و لو كانت حزينة لتشعرني بالحياة من جديدة و الإحساس مرة آخرى هذه الرواية أنقذتني من اللاشيء الذي أعيشه هذه الأيام . تجرعت بما يكفي مع البطل من الأحزان و الآلام ، رواية والله قد فطرت قلبي و كبدي لا أستطيع فعلاً توصيفها و لكن أستطيع تذكر أمثلة تشابهها جعلتني أشعر بذات الحالة وأذرف ذات الدموع الحارة الفريدة خلال العبور بصفحاتها ( the fault in our stars ) نعم ذات المشاعر التي عصفت بي معها ، وذات الوجع و الحرقة التي ضختها بدمي . الكتّاب الذين يقطنون جهة المغرب العربي لن أقول لكم سوى ( لأقعدن على الطريق و أشتكي ) اللغة الساحرة الأنيقة التي يكتبون بها و الأسلوب العميق و الإحساس المفرط الذي يستدعي بكل خفة آلامنا و أحزاننا و ينفخون من وجعهم فيها . لا أستطيع أن أكتب المزيد فالرواية فعلت ما فعلته بي و انتهى ذرفتُ بما يكفي من الدموع معها أحتاج لفسحة أمل وبعض الوقت حتى أنقذ نفسي من مخالبها . لا أنصح بالقراءة ستكون تجربة سيئة ليس أدبياً ولكن لكونها جرعة ضخمة من الألم و الحزن المؤذي. #عثة_الكتب
سرني هذا العمل كثيرا، كونه لكاتب مغربي شاب ولغته رصينة، معبرة، وخالية من الأخطاء.. الرواية تتحدث عن شاب مصاب بالسرطان، شاب عانى آلاما كثيرة في حياته، كلها ساهمت في عزلته. الرواية في حد ذاتها لا بأس بها إلا أنني أعيب عليها الإطالة في مواضع لم تستوجب ذلك. مجهود جميل بالفعل وأتمنى قراءة مزيد من الأعمال للكاتب
"رواية في ظاهرها خوف وجبن وانكسار .. استسلام رهيب للقدر المحتوم و في باطنها ألم ومعاناة و شقاء.. حياة صعبة لبطل "وحيد. رواية رائعة جدا مع أنها حزينة بالفعل، أنهيت قراءتها بالأمس...لكني لم أملك أن أكتب عنها إلا الآن, فكلما هممت بالكتابة هجرتني الكلمات و لم أجد تعابير تناسب الحالة الشعورية التي تركتني فيها هذه الرواية. في البداية مللت قليلا من القراءة، لا أدري لماذا؟ ربما لأنني لا أحب كثيرا هدا النوع من البدايات أو ربما لم أكن في مزاج يتيح لي قراءة رواية حزينة كهذه فلكم أرهقتني حالة البطل "وحيد" الذي كان يعاني من اكتئاب جعله سلبي التفكير ودائم التشاؤم، يرى نفسه ضحية القدر مستسلما تماما لمصيره المحتوم و مختارا بذلك العزلة و الوحدة كأنّما عقابا له ،لكن مع تقدّمي في القراءة تفهّمته أكثر فما عاشه هذا ال"وحيد" ليس بيسير، تيتّمه ومرضه كفيلان بأن يجعلا أيّ شخص على هذه الأرض تعيسا و بائسا، طبيعي إذن أن يؤثر ذلك على نفسيّته و يجعل منه يائسا لهذا الحدّ. أعجبتني المائة الصفحة الأخيرة فهي - بالنسبة لي- أروع جزء من الرواية إذ أحسست فيها أنني صرت قريبة من "وحيد" أفهمه جيدا و أشعر به كما لو أنني كنت مكانه. رغم أن النهاية كانت متوقعة إلى حد ما إلّا أنها كانت مميزة نوعا ما. لا كلام يستطيع أن يصف الأحاسيس التي قد تعتمل بصدرك و أنت تقرأ النهاية فهي أمتع و أروع ما في الرواية حقا لقد تركت هذه الرواية اثرا عميقاً في نفسي آلمتني كثيرا و جعلتني أعيش تجارب حياة بأكملها في ساعات قليلة اعترتني فيها مشاعر متداخلة تخونني العبارات في وصفها. حقّا لقد جعلتني أحمد الله على سلامتي و سلامة عائلتي رغم ما قد نبلغه من أوجاع و آلام. .لا أدري حقا كيف كانت حالة الكاتب حين كتب هذه الرواية فهي ترهق من يقرأها فما بالك كاتبها .أنصح الجميع بقراءتها
غادرتكِ يا وردة الياسمين الطيبة..فلا تذبلي. أول شيء..العنوان أثارني كثيرا، و أنا التي تهتم كثيرا بالعنوان. ثلاثة نجوم للاسلوب الرائع و المميز بمصطلحات و مفردات جميلة. و ليس أكثر لأنه سرد أشياء كثيرة، تفاصيل تُدخل الملل بالرواية، مثل: شعرت بالجوع، دخلت المطبخ و ضعت الطماطم و البصل و توابل قليلة..اشعلت النار و وضعت و انتظرت... و الكثير الكثير الذي لم يكن له داعي. وحيد..الذي لطالما عاش وحيدا، توفي والده يوم ولادته هو..تعبت والدته من الخبر، إضافة إلى مرض قلبها..بقي أسبوعا كاملا بدون اسم. توفيت والدتها و هو صغير و بقي مع جده عند خالته هدى..والدة ياسمين الحبيبة الطيبة التي لطالما اهتمت به و سألت عنه. عندكا بلغ العشرين من عمره، سافر إلى فرنسا للدراسة. عاد..و من يومها صار يسكن لوحده، بشقته، حيث تقتله الوحدة و يعتصره الألم بسبب حالته..فهو مصاب أيضا بسرطان الكبد، الذي ينهشه و يُتعبه. ياسمين، لطالما أحبت وحيد..لكنه، منع قلبه من الحب و مشاعره، لأنه يعلم أن حبيبته هي من ستعاني من ألم فقدانه..عندما يتركها و يموت. علم الجميع بحب ياسمين الكبير لوحيد، لدرجة أن والدتها طلبت منه أن يخطبها..لكنه، لا يستطيع..خوفا عليها. صارحها، لا يستطيع الارتباط بها..كيف تستطيع هي الزواج من شخص ميت كما قال هو. لكنه الحب، و لم يستطع لجمه عن قلبه هو الآخر..أحبها و حال بينهما مرضه الخبيث. (الفصل الأخير بالرواية أبكاني..ترك لها رسالة، يعترف بحبه و خوفه عليها و على ألمها..تلك الوردة..وردة الياسمين الحبيبة..لا يليق بها الحزن. آخر كلماته لها..آخر ما امتلك من رصيد لغوي قبل أن ينفذ الرصيد، و ينفذ هو.. غادرتكِ فلا تذبلي.)
لاأعلم لماذا تهجرني الكلمات كلما أنتهي من قراءة رواية حزينة أللحزن الذي يختلج أرجاء صدري ، أم أنها حرقة صدورهم تسلبني الحرف !!
لغة جميلة جدا ،رغم أن الأسلوب أحسسته قاس نوعا ما ، فقد كنت متوقعة أن أشعر برغبة في البكاء خاصة في النهاية.... لكن لم يحدث فعلآ شحنة هائلة من الألم ،الجزع ،الشقاء،والاستسلام كانت بين ثنايا الصفحات أحببت شخصية ياسمين جدا من أول ظهور لها ، أعجبني اصرارها وإلحاحها فهو إصرار وإقبال كل إمرأة محبة ♥ ************ إقتباسات راقت لي //
بعض الكلمات ونحن صغار تبدو جميلة عندما تُنطق بدون إحساس وبلا شعور، فقط ننسخ ما يقوله الآخرون بالحذافير نفسها لكن بمعنى مغاير 😊❤️❤️
كل المنافي لا تبدد وحشتي ، مادام منفاي الكبير بداخلي . 😌😇
ككم كان الطريق طويلا !!؟ أهكذا هوالذهاب إلى الوداع ؟ أهكذا هو الرحيل ؟ صعبة هي حالة الوداع ، حالة من الألم ، ليس هناك لهفة فيه ، لأننا نعلم أن ماسيأتي بعد ،سيغير الكثير 😞💔
أعلم أن المستقبل الملثم لا يحمل لي سوى القليل من البهجة...والكثير من الالم، الم خام سيتعبني ويتعبني ليعاتبني في القبر
روائح الحنين بدأت تجترني، تجذبني من أزقة الفرح الى غيابات الحزن الطويل...
فالأشياءالجميلة.. عندما ُتؤرخ بين ثنايا ذكرى مؤلمة ُتخدش على جدران الذّاكرة،وُتصبح مثل لعنةٍ تجلب الحظ السيئ،
لا أريدك أن تري ضعفي فتضعفي من حماقة ما أفتعله بنفسي. ماذا أحكي لك؟! أأقول لك الحقيقة أني اعتزلت أحاديث نبضي! هل أقول لأمي التي في داخلك أن جوفي يبكي كل يوم!
"..كما لا يريد الياسمين أن يفارق أناسه.. فالوطن ليس رقعة أرض.. بل عضلة في الصدر، وإذا توقّفت العضلة.. بقيَ الأثر يتوارث."
أصبحت ابتسم كثيراً، والحقُّ أني ابتسم كثيراً، فالابتسامة تعريف آخر للحزن.... بل أقسى من ملامح الأسى، فالضدُّ دائماً تعريفٌ آخر وفصيح لكل شيء في الوجود.
لم تيأس سيدة الياسمين هذه ،،💝 مازالت أبجدية ياسمينها تسكنني ،، 💫 وتلعب دورها في تقديمي للون الفرح ،، 💦💕
.....!! ليس ماتعتقدينه ... أنا حزين على أرض الياسمين ، إنها تنسل ....سوريا تنزف ..........!! أنتِ تعلمين أن لاأحد سيرثيني .... أريد من سوريا أن ترثيني 😭
رواية أوجعت قلبي.. ورأت بعض صفحاتها شيئاً من دموعي بدايتها غير موفقة بسبب الإطالة والإسهاب في الحديث عن حزنه وكآبته بسبب فقد والديه وللصراحة أنا لا ألومه أبداً لا أدري ماذا سأكتب لو كنت مكانه بالتأكيد سأملأ دفاتر الكون حزناً ولوعة لكن قد أحذف آلاف السطور اذا ما أردت تقديمها لشخص غريب ليقرأها وهذا ما قصدته لكن استمتعت بألفاظه الجزلة في أحيان واللطيفة الرقيقة في أحيان آخر بالبداية ظننت أنها رواية رومانسية لكن سرعان ما اكتشفت او بالأحرى استنتجت أن هذه الكلمات (غادرتك فلا تذبلي) كانت جزءاً من رسالة أبيه لأمه عند وفاته في يوم ولادة ابنه ذبلت الأم وورثت ذبولها لابنها والذي بدوره ورث ذبوله للياسمين أذبل الياسمين ..سيدة الياسمين لفتني حرص الكاتب على الصلاة ليؤكد أن هذا النوع من الاكتئاب العميق المتجذر في الاعماق لا يمت بصلة لقوة الإيمان البتة كثرة التفاصيل أذت هيكل الرواية تكرار تعابير الحزن كذلك عقلانيته ، رحمته لمن حوله ، لطفه ، بساطته ، التزامه ..أشياء جعلتني أقع في حب البطل ..وجدتني اقرأ أيامه باحترام لكن ليست هذه نوعية الروايات التي أفضلها
للمرة الأولى أقرأ هذه النوعية من الروايات ..لا أنكر في البداية لم تكن تستهويني وبأول عشر صفحات شعرت بالكآبة تخنقني..وفكرت كثيراً أن أتركها..لكن فضولي لم يتركني ..لا يمكن أن لا تبكي أو تشعر بالنعم التي تحيط بك ..ستعلم كيف يشعر أولئك المحطمين من الداخل ..الرافعين راياتهم وليس لديهم نية للمحاربة.."وحيد" أدرك معاناته من صغره وأبى أن يحارب عزم على حمل اسمه ولم يرد التقرب من حبيبة قلبه لكي لا تخسر حياتها بالتعلق برجل بائس ..ولحقه المرض ..أجزم أن مرضه كان بسبب نفسيته المحطمة.. استمتعت جداً بآخر 100صفحة ..النجمة الناقصة بسبب شعوري بالرتابة بأول 150 صفحة لتكراراه للمعاناة وقلة الأحداث.. تجربة كانت جيدة جداً💙
في العادة عندما أقرا ينتابني الشعور بالبكاء لأحداث الرواية و لكن في هذه الرواية لم أبكي أبدا و لم أشعر بالبكاء ذلك لقساوة أسلوب الكتابة لم تبعث في نفسي غير الفضول ,,أي ألم شعر به الكاتب حتى كتب سطورا قاسية و المألمة ..
من الصفحات الاولى للرواية جاءتني رغبة بالبكاء، لكن البكاء عندي جاء تدريجيا، في الاول بدأ دمعة.. دمعتان.. ثلاثة.. اربعة.. ثم اصبحت خدودي عامرة بماء عيني، وبدأت أجهش بالبكاء من ما حدث لـ"وحيد" منذ وفاة والده في يوم ولادته إلى يوم وفاة والدته ايضا عندما بلغ السادسة عشرة. كان الكاتب بارعاً في جعلنا نُساير أحداث الفصل الأول الذي كان في الماضي، ثم لنجد أنفسنا في الفصل الثاني وما يليه من فصول أنّه يحكي ما يحدث له في وقته المتبقي قبل أن يموت بمرضه، والغريب أنّه كما جاء في الرواية أنه يقبل المرض ولكنه يرفض الحياة باكملها لما تراكم في قلبه منذ صغره من وجع، حتى لم يعد يشعر بشيء فقلبه ألف الألم فكل شيء في حياته يعتبره تلاحق أقدار عليه بداية من اسمه. وأكثر ما أزّمني أو خيّب أملي هو أنّي انتظرت أن يحكي عن ياسمين التي ظهرت مع الاحداث حتى الفصل الرابع، فالعنوان كان يُشير اليها، لكن حينما حقّقت جيّداً وجدت العنوان نفسه له دلالات ويُماشي حبكة الحكي ببراعة، فالعنوان مُتماشي مع الأحداث، فحينما كان يكتب كان قد وضع عنوانا لأوراقه باسم" شيء ما" الكلمات التي كانت آخر ما كتب، وبالتالي فـ"غادرتكِ فلا تذبلي" تُماشي الحُبكة، أي أنّ العنوان يدلّ على أنّها آخر كلمات كتب، وأنه لا يريد من ياسمين أن تحزن بشكلٍ بالغ على موته كي لا تذبل كأزهار الياسمين كما اسمها. لا أدري أين أدرج هذا النوع من الرواية، هل هي من الروايات العبثيىة أم التراجيدية، الا أنّي اعتقد انها تجمعهما معاً.. وهنا سر انقباض الصّدر والتأزّم الذي شعرت به. حينما انتهيت من الرواية شعرت بي باردة وثقيلة الصدر، كأن شيئاً كالغمامة احاط بقلبي، ورحتُ أبكي مرّةً أخرى. احتجت اياماً كي اتعافى من هذه الرواية، فقد بقيت احداث وحيد في ذاكرتي. والذي أحزنني أكثر هو تصوري المستقبلي لمصير ياسمين عندما سيموت هو وتسمع الخبر، للآن هذا يقبض على صدري.. صبّركِ الله يا ياسمين رغم أنكِ خيالية وعسى ان لا تكوني في الواقع عسى!!
رواية رائعة رائعة لكاتب نأمل أن نرى روايات أخرى منه إن شاء الله
In my all times of reading I have never seen such a whiney main character, not only is the character whining constantly but he's whining about the same thing over and over again, this book is literally a 325 pages of whining! I wish the author of this book undertood that if you can't describe an emotion in three pages then a 325 pages is pure stupidity and abuse for the reader also, what the author has tried to do here is force his readers to feel sorry for the main character so they get engaged in the story by piling up one disaster after the other and constantly describing how miserable he is which is just like watching the news, you keep seeing and hearing bad things all the time and in the end you get adapted and distraction occurs then boredom settles in and you have no interest anymore in what's going on whatsoever so that's clearly just not how it works, that's the opposite of how it works. The lack of story in this book has reached desertification levels cause the story just got buried in all the whining and when the author went from one chapter to another I thought "why bother!" cause seriously! why bother separating them when they are basically all the same, just whining in different words. I hope the author picks up on new skills cause so far this is one of the worst books I have read
لا يمكنني سوى الإيمان بأن كاتب الرواية كرّث جهده فيها لإغتيال كل من يقرأها، ولم أقرأ عملاً تحمل نهايته كل هذه القسوة والألم. كنت أسرق وقتاً إضافياً للرواية من بين أشغالي، وكان وقتاً لطيفاً بكل ما يحمله السرد من بؤس، شعرت بكل تفصيلة كما أنها حقيقة وبرحيله تملكتني رغبة عارمة في إقامة حداد طويل لهذا الصديق الذي فقدته للتو، فلم يُرضيني كل هذا البكاء، شعرت أنه غير كافٍ. لستُ أمزح، ولا أُبالغ، لكنني سأقضي وقتاً غير هين في تجاوز هذا الرحيل الأقرب لكونه حقيقة.
كميه حزن كثيره و بؤس و شقاء و تعب و إرهاق و كبرياء و عزه نفس و و و كلها وصلتني عند قراءتي لها و من بين الأشياء التي أثارت إنتباهي هو أني بجد أحب القهوة و إلى أن قرأه هذه الروايه أدركت ما تفعله بي.
رواية كئيبة جداً لا يوجد فيها أي نوع من انواع التشويق او الاحداث مملة جداً شرح واسهاب لتفاصيل التفاصيل بدون أي داعي ونفسية وحيد كئيبة جداً فكرت عدة مرات بالتوقف عن القراءة لانه يكفي منها القليل، والمئة صفحة او المئتين التي لم أقرأها لن تحمل المفيد او المهم، فكل الصفحات بنفس المعلومات... ولكني لست من النوع الذي يتوقف عن كتاب بدأ بقراءته أكملتها وانا بنفس رأيي... لا أحب هذا النوع
لاول مره في حياتي أقرأ رواية بهذا الصدق والدقة والعمق ..استمتعت حتى بالكآبة التي كانت تسيطر على تفكير وحياة وحيد انا اللتي لا أحب في الحياة الا امل يكفي انها سرقت دموعي انها رائعة جدا جدا جدا
( أنا مر ، مرٌّ جداً كسودائي التي أشربها ) منذ أن شابهَ ما بين القهوة وبينه في الطعم واللون والمحتوى ، فإنه قد مهد لنا المسير في درب حياة إنسانٍ لا يشابه البشر إلا بالهيئة ، فنستطيع أن نرى كم هو مشوهٌ من الداخل ، بقايا إنسان يسمى وحيد ، هو الوحيد اسمٌ وصفه ، هو اليتيم حالةٌ وحس ، هو المتألم شعورٌ وواقع ، هو المريض بدنٌ وحياة . ويمكن للقارئ أن يتلمس بيده كل تلك الأشياء المتباينة في حلكة سوادها ، في التفاصيل الدقيقة المطروحة بين جنبات الرواية ، في واقع وحيد وأفعاله وأفكاره وأحاسيسه ، وهذه من المميزات الطاغية في الرواية ، قد تجد قفزاتٍ هائلة بالسنوات ، لكنك أحياناً تسير ببطءٍ وروية في تفاصيل التفاصيل لبعض الأيام أو الساعات ، حتى تدرك دواخل نفس الشخصية ( وحيد ) ، تستطيع فهمه والإرتباط به والتواصل معه ، فتجد ذاتك تنتقل معه إلى بيت جده ، ثم إلى بيت خالته هدى ، وكأنك ذراعه التي لا تفارقه ، في شقته ، ترى نفسك من خلال نافذته وكأنك صرت القميص الذي حال بينه وبين السقوط في محاولته الغبية تلك ، وتمسي معطفه المبلل بالمطر ، ومراتٍ عدة قهوته التي يدمنها ، أو ملفه الأخضر الذي يدون فيه ما تخالجه من أحاسيس ومشاعر - هكذا كنتُ أنا - في محراب رواية غادرتك فلا تذبلي ، وإن كنت قارئي العزيز ممن يرغبون في هذا النوع من الأدب الذي يغوص في النفس البشرية بتعقيداتها الذهنية والذي يغازل لك عقلك أكثر من مشاعرك ، فإنك ستجد ضالتك فيها ، وإني لأضعها بين يديك ولن تكون نادماً على قراءتها أبداً .
هذا الكتاب أخذ قطعة من قلبي، لقد مرت 3 سنوات أو أكثر منذ أن قرائته ومازال وجوده راسخا في ذاكرتي. الأحاسيس التي نقلها هذا الكتاب والتي تحملها هذه القصة في طياتها كانت ومازلت فريدة وقوية الحضور، هشام فريد كاتب موهوب وروائي ذا قصص تؤرق العقل وتبكي العين. أذكر الذموع التي سببتها هذه القصة ورحلة التي أخذتني إليها الكتابة التي كانت جديدة وتعبيرية. لازلت أجد صعوبة في تعبير عن جمالية وواقعية هذا العمل الفني، وبالفعل الكلمات لا توفي هذا الكتاب حقه.
شدني العنوان لكن خاب ظني في الرواية رغم جمال اللغة والكلمات، الرواية كتلة من السلبية فكرة، ومع التعمق الكثير في سرد التفاصيل ..اصبحت مملة إلى ابعد الحدود، اكملتها غصبا عني..
Quote "أؤمن بأنّ الأضرار المتخلفة من الجروح لا بد ُ لها أن تُعافى ً يوماً، وأن القلب رغم نزيفه المتواصل من كدمات العمر سيتعافى ً يوماً. لكن العلامات التي توشم على ظهر الـلا انمحـاء تقبع في الذاكرة، ولا وجود لسبيلٍ غير النسيان، وهذا ما لم أقدر عليه وما تقدر عليه والدتي، فكل مرحلة عمر هي مجرّد نسخة مطوّرة عن سابقاتها ُنظنُّ أنّنا ننسى، لكنّنا فقط نراكم ذكريات الماضي على الحاضر، وأيُّ وتر حسّاس يُطربُ على الجرح، تعود الذكرى كما كانت في اللّحظة نفسها التي عشناها."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"ربت على كتفي الكثير من الأصدقاء، أشعروني بكثير من الرّضى والأنس، إلّا أنّ كلماتهم كانت تنتهي بعد غيابهم ، فمهما كانت كلمات عزائهم لي أرقى وأحنّ وأقرب فإنّها كانت تزول، لأنّه في آخر الأمر كنتُ أنا وحدي المصاب، وحدي من تجرعتُ العلقم، ولأنّني وحدي من كان يهمّني الأمر."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"أن قدر كلّ عود يابسٍ هو الكسر، وأن مصير كلّ زهرةٍ تُنبذ..هو الذّبول."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"كنتُ حكيماً لأختار الحزن بيعة، فهو لا يكلف شيئاً مقابله. ليس الأمر كأني أحاول ساعياً في جعل نفسي كئيباً، فذلك يحدث من تلقاء نفسه، وكوني هذا الشخص ما هو إلا رغبة في عدم التألم ، فأن تخدع عقلك الباطن بحالتك يغنيك عن الصدمة التي تأتيك فجأة، لأنك تكون مهيأً للحزن، فلا يشكل ذلك فرقاً."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"لم أُحبذ قتل الماضي، لأنه لا يموت، ولم أعد أحاول جاهداً النّسيان، فقد أدركتُ أنّه مهما حاولت، فلا يُمكنني، وكلُّ ما أصبحتُ قادراً عليه هو أن أعبث بمحو بعض أجزائه، فكما كانت القاعدة منذ القدم، بأنه يلزمني كإنسان كي أمحو منحنيات الرّتابة فأواصل، أن أغيّر نمط عيشي وأقدِمَ على عزل بحار الذّاكرة المتشابكة بتغيير الأفكار بأخرى وأخذ سبلٍ أخرى كي لا أَكِلّ، فقد أصبح كل يوم أملكه صراعاً أحاول فيه أن أزداد ذكاءً على ما يغمرني، لا سيما وأن الأصداء ولغات الصّمت وحدها أشكال حياة بشقّتي، لا أنيس لي غير الله وكلمات على كتب، إضافة إلى الإيحاء المخيف لجدران شقتي الملتحفة برائحة الفراغ."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"ياصديقي ، الإنسان لا يهرم بالسنين ، بل بلأحزان"
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"ألم يكن الخراب دائماً موطن ولادة أشياء وانبعاث أشياء أُخرى، وأن بداية كلِّ الأشياء الخسارات؟ فكلُّ هزيمة هي بداية وعيٍ جديد وبداية حكاية ليست كسابقاتها."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"لن يُضرَّ مصباحٌ إذا انطفأ، فلا مصباح يضيءُ طريق العدم إذا كان فتيلهُ لا يقبل أيَّ شعلة غير شعلة الحياة."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"الإبتسامة تعريف آخر للحزن .."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"كم تكون المساعدة مؤلمة، عندما تهبها ولا تأخذها .. كبرياءً فقط."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
" في حالة المرض يغدوا الإنسان عاجزاً عن التخلص من أيِّ شيء ؛ عاجزاً عن الحسم في أيِّ شيء و عاجزاً عن ردِّ أيِّ شيء؛كل شيءٍ يغدوا جارحاً." -نيتشه
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"عندما يعيش المرءُ وحده، يجب عليه أن يكون نظيفاً و مرتَّباً في كلِّ شيء ، حتِّى في حزنه، فيجب على الحزن أن يكون أن يكون مثاليّاً هو الأخر لا تنقصه ناقصة."
"التاريخ ثغرة الأشياء، و الطّفرة التي يتحوّل بها من شيء نسبيًّ إلى حقيقة مشهودة مطلقة."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"العمل يزوِّدنا بمناعةٍ ضد الألم" -شيشرون
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"أنا شخصٌ درَّب نفسه على الوحدة، وشخصٌ مُدرَّبٌ على الوحدة لا يُباح له أن يشتكي، فهو شخصٌ يخسر مرّةً واحدة، وأمّا أن يُعيد الكرَّة مرّةً أخرى..فذلك مخجلٌ جداً."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"ّصلّيتُ في المسجد، وعندما خرجت كانت الآيات الأخيرة من سورة الفجر لا تزال عالقة في صدري: [يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ*اْرجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً*فَادْخُلِي فِي عِبَادِي*وَإدْخُلِي جَنَّتِي]. كناية ّ بدأتُ أعي الآيات، لا عن الأنفس التي سبقتني: فأين أنتِ ِ ّ يا نفسي المطمئنة؟ هل أنتِ مطمئنّة حقاً؟ هل أزعجك بقساوة الحجر الرابض على قلبي؟
هل خُنت الأمانة يا ربّي بتعذيب ّ نفسي بسبب وبلا سبب؟. اغفر لي يا ربي، فما لي غيرك أتكل عليه، لا أطلب شيئاً غير أن تفعل بي خيراً، وإذ كان مزيد من الألم خيراً..فلا بأس به، حِكَمُكَ لا تنتهي أطلبُ عفوك من عقوق نفسي ومن ذنوب الحرمان الذي أُذيقه لذاتي كلّ يوم،، وإذا ما كان هناك أملٌ أتمسّك به، فلتكن أنت يا من فطرني على هذا، أن تكون أنت وحدك أملي، فلآمال المتعلّقة بالأشياء تزول، والآمال المُنفلتة مع الأنام غير رصينة وغير ثابتة وكاذبة، ربّي أغدق عليّ أملك، وسكون وحدانيتك، لم أطلب يوماً الرّاحة، فلا أريدها بقدر ما أريد عفوك وقضاء حاجتي، فقد تأخّر الوقت كثيرا على أمثالي كي يواصلوا كدح العمر هذا، لا أريد التدخّل في مصيري، افعل بي قبل أن أفعل بنفسي شيئاً."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
" قد أصبر على ضيق الصّدر والنفس، لكن أن تختلط الأمور شيء يُربكني، ولست من الذين إذا التعج قلبهم خرّت جميع الأعضاء مثله تواسيه، أؤمنُ بقوّة العقل أكثر من قوّة القلب، وقدر المستطاع أحاول ألاّ أترك الإحساس لحواسي ولقلبي، عِوَضاً أحاول ما أمكن أن أجعل تذوّق ما يحدث بملكة عقلي فقط، وأدري أنّ كلّ أحاسيسي مُرّة، لذا فأنا أحلّيها بأفكار وأُراكم فوقها اعتقادات، أو أنفثها على الورق، وليغفر لي الرّب على هذا الانتقاص الذي أمدّه لنفسي، وليُسامحني ضميري على ما آلت إليه نفسي الجريحة..ففي كلّ الأحوال أبقى الظالم والمظلوم، وتبقى هويّة أفعالي معقّدة ومجهولة النّسب إذا ما حُذف سببا اليُتم والموتُ."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"سيدتي أتريدينني أن أحرقك بكلماتي؟ لا أريدك أن تري ضعفي فتضعفي من حماقة ما أفتعله بنفسي. ماذا أحكي لك؟! أأقول لك الحقيقة أنّي اعتزلتُ أحاديث نبضي! هل أقول لأمّي التي في داخلك أنّ جوفي يبكي كلّ يوم! إنّي تائه ياسـمين، أشعر أن لا أرض يمكنها القبول بي بعد الآن غير أرض الأموات، وقلبي هذا لم يعد يملك خرائط تُرشده إليّ، فؤادي هذا لم يعد يسكنني، غادر منذ زمن. لن أقول أغفري، ولكن..حاولي فقط، حاولي أن تفهمي أنّي أحاول التجرّد من الألم بالألم، وأنّي أحاول أن أملأ نفسي فراغاً لعلّ فراغي يبتلع مآسيّ، ويُذيبُ الكرب الذي لا ينتهي."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"-المجنونون عقلاء ، ثقي بي، إنّهم كذلك، غير أنّهم لديهم طريقتهم الخاصّة في ممارسة التّعقل."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فر��د*
"يا إلهي كم تغيِّر المرأة من اقدار الرّجل و عادته و أحزانه!"
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"الوطن ليس رقعة أرض..بل عضلة في الصّدر، وإذا توقّفت العضلة..بقيَ الأثر يتوارث."
*رواية "غادرتكِ فلاتذبلي" | الكاتب: هشام فريد*
"إليك وحدكِ ياسمين، حاولي أن تكتنزيني داخل صدرك وليذكرني قلبك ياسمين فأنا أحتاجه.
لن ينفع التّمني الآن في كتابتي السّريعة قبل النّفاد، حبّذا لو كنتِ هنا أيتها الغائبة عنّي والقريبة إلى ذاكرتي، أريدك أن تمسحي على رأسي كما كانت تفعل أمّي عندما أمرض، أريد شفتيك على جبهتي وخدّي .. فقط امنحيني وقتاً كي أطيل التّحديق في عينيك..
ياسمين لا أجيد الكلام في منطق الحب، وكلماتي لا ترضى أن تلين له، ويدي كذلك لا تُجيد خطّ الوصايا، لذا فهذه هي آخر كلماتي لكِ، لرّبما هي آخر ما أملك من رصيدٍ لغويًّ قبل ان ينفد و أنفد:
" روحي هذه التي لم تعد أنابيب البهجة توصِل إليها إلّا القليل، كيف أُثريها أملاً وهذا الفؤاد الذي أحمله لم يعد ينبض إلاّ ليجعلني أتحرّك؟ وكلُّ تلك المشاعر: الفرح، الدّهشة، التعجب، التفاؤل.. كلّها وئدت، ولم ينبت من قبرها سوى الغضب، الحزن، الفتور، الهستيريا، الوحدة، الخوف، الذعر، الخزي، المعاناة، الندم، الحنين الخائن والأمل في اللاشيء "
الرّواية عن" وحيد " شاب يتيم مُصاب بالسّرطان، عن التّفاصيل المملّة لحياته كشاب منعزل ويائس ووحيد لا أكثر.
يمكنني القول أنّني منذ وقت طويل لم أقرأ هذا النوع من الروايات، التي تتطرق لتفاصيل كثيرة قد تراها أنت كقارئ مملة أو غير ضرورية، في المقابل أنا أحب هذا النوع جداً.
جعلتني الرّواية أشعر بالحنين لشيءٍ ما لا أعرف ما هو، وجعلتني أشعر بالألفة والهدوء، فكل ما فعلته أنّني تطفّلت على حياة وحيد وعشت معه كل يوم.
أحببت نمطَ عيشه على اعتبار أنّه المفضَل لدي، فقط أنا وشقتي، أجوب الشوارع بدون وجهة محدّدة أحيانآ ، وأتردّد على مقاهي عشوائية، أراقب النّاس والشّوراع والإنارات والغروب والشمس وكلّ شيء دون تواصل مباشر مع الأشياء.
تكاد الرّواية تخلو من الأحداث والحوارات إلاّ من شخصية وحيد.
الكاتب أبدع في السرد فعلاً وتوفّق في إيصال جميع المشاعر التي كانت تحيط بوحيد، حتى أحسست أن الشّخصية حقيقية وتحتاج مني المساندة والدعم.
اللغة كانت قاسية تتماشى مع قساوة ما عاشه وحيد من يُتم وألم وعصف ذهني.
الرّواية عامّة تزخر بالمشاعر والأحاسيس التي ربّما ستجعلك تتفهم الناس التي على شاكلة وحيد.
"غادرتك فلاتذبلي" هي رواية رومانسية حزينة إلى حد ما تركز على مشاعر الحب والفقدان والأمل. لم يسبق لي أن قرأت للكاتب هشام فريد من قبل، واكتشفت عنوان روايته بالصدفة أثناء تصفحي لموقع الفيسبوك. بفضل التقييم الرائع والنظرة السريعة على قصتها، قررت أن تكون هذه تجربتي الأولى مع الروايات الحزينة، على الرغم من أنني لست من عشاق القصص الحزينة بشكل عام، خاصة تلك التي تنتهي بنهايات حزينة.
خلال قراءتي للصفحات الأولى من الرواية، لفت انتباهي أسلوب الكتابة الفريد وطريقة سرد الأحداث، الأمر الذي لم أتعود عليه من قبل. القصة تجمع بين الجمال والإثارة، وتبقي القارئ في حالة من التوتر والانتظار لمعرفة ما سيحدث بعد ذلك، بعيدًا عن الملل والتكرار في الأحداث.
تدور أحداث الرواية حول الشاب "وحيد" الذي يجد نفسه وحيدًا بعد وفاة والدته، الشخص الذي كان كل شيء بالنسبة له. ينتقل ليعيش مع جده في بيت خالته، حيث لم يهنأ بالعيش وقرر السفر بعيدا من أجل الدراسة وليهنأ بحياة مستقلة به نفسه ليعيش شعور الوحدة والمرض والحزن والأسر ضمن الذكريات . ومع ذلك، يعلمنا الكاتب من خلال "وحيد" كيف يمكن للإنسان أن يكون أقوى من الظروف القاسية التي يمكن أن تواجهه في حياته، وأن هناك دائمًا أملًا ليبدأ يوم جديد.
الرواية تستعرض القوة الداخلية والقدرة على التكيف مع مختلف التحديات، رغم محاولات ابنة خالة وحيد "ياسمين" لجذبه، حتى وبعد أن أصبح حبها له واضحًا، لم يستسلم لمشاعره المتبادلة تجاهها بسبب مرضه وتوقعاته القصيرة لحياته.
بشكل عام، إنها رواية جميلة وممتعة، ويمكنني القول بأنها من أجمل ما قرأت هذا العام حتى الآن.
تمت كتابتها في 2015/12/20....مع 328 صفحة *رواية مغربية لكاتبها *فريد هشام* رواية قوية المشاعر *لصدقها اعتقد* الشخصيات : نادر وحيد *جده*خالته*ياسمين ابنة خالته *صديقه سعد .. *ولد في يوم وفاة ابيه .... بعد سنوات رحلت امه .... ثم رباه جده ...ثم جده ..لكن ماذا حدث بعد ذلك لن اقول* لكي لا احرق الرواية* ... *لعنة اسمه انتقلت معه على طول خط حياته ....*نادر لقبه و امه سمته وحيد بعد 20 يوم من ولادتها له .... ثم سمت ياسمين ابنة اختها ..لان زوجها كان يعشق زهر الياسمين .... تفاصيل تبدو عادية لكن عند غوصك في القراءة ستجدها الهيكل البناء للرواية .. *تتكلم عن التعاسة التي يلد بها بعضنا .فمنهم من يولد بها و منهم اخرون تصلهم عدوتهااا... *ارادت خالته تزويجه من ياسمين لانها تحبه هو ايضا يفعل ذلك لكن ..... كيف ستكون ردة فعل شخص كوحيد طبعا الرفض ....مسكين. *اعتقد ان الرواية تريد الوصول الى *مهما تعقدت الاموروساءت ...اعطي ماعندك وذوب طاقاتك الجامدة و الكامنة و لو بقي لك ساعة للتنفس <3 * *تعتبر الرواية المغربية الثانية التي اتناولها ...اسلوب الكاتب مذهل لانه يلمس خيط مشاعرك...خاصة اذ كنت تتناول الكثير فمن الصعب الوصول الى هذا الحد ... **في الاخير ودع وحيد ياسمين و هو حزين لان ارض الياسمين تنزف *سوريا تنزف * وقد تبرع بجميع ما يملك لاهل سوريا ..
سأكون كاذبة للغاية لو آدعيت ان الرواية لم تهيج غدد عيناي الدمعية لتنسكب تلك الأخيرة متتالية على خدي حافرة إياه .. رواية حزينة للغاية .. وما أحزنني اكثر إيجادي لنفسي في عدة اسطر وبينها !.. خاصة التي تناولت اليتم منها .. وآه من اليتم وقسوته ؛ لن يحس بك يا محمود سوى من تجرعه وانا للأسف منهم ! كثيرا ما تأففت من بعض التفاصيل الزائدة التي إرتأيت انها نوع من الحشو والمبالغة في تصوير الاحداث و الامكنة .. إلا انني ورغم آنزعاجي .. اجد نفسي مرغمة على قرائتها رغم كونها -المملة- .. لا لشيء سوى لإعجابي بملكة الكاتب الرهيبة في تصوير للأحداث والأمكنة !! حتى تتجلى لك الصورة واضحة في مخيتلك وكأنك تتأمل صورة لا سطور رواية ! احببت الرواية بشدة .. كنت أقرا السطور بنهم باحثة عن شبح سعادة او بسمة .. حبن يتبسم محمود ينعكس الأمر علي ! يالبؤسه .. بلغ الشدة منه مبلغها حتى بات القارىء ذات نفسه يتلهف بحثا عن اي جمل تعبر عن فرحة ! كم من محمود و أشباه محمود على أرض البسيطة .. يعانون الألم كله او بعضه .. كم من ياسمين لم تنعم بما هوى القلب وتمنى الفؤاد .. كم من بائس في شخصهم تملكه اليأس و الشؤم .. فقط تختلف كيفيه ممارسة ذاك الحزن و المؤديات إليه من شخص لآخر .. رواية جميلة .. محافظة ونقية لم اندم على قرائتي لها أبد اللحظة ⚘
كيف لامرء أن يعاني، و يعذب كل هذا العذاب في حياته ؟ أحيانا أقول ماذا لو كان الإنسان هو المسؤول عن اختيار حياته! ماذا لو منحنا الله سبحانه و تعالى القدرة على الإختيار ؟ هل كنا لنختار ما قدره لنا ؟ و دائما ما يؤول الجواب، إلى أننا و بالفعل نحن من اخترنا !! ربما لم نخترها من المهد، و لكن نحن من قمنا بتسطريها في اللحد، و هذا جزاء من لا يرضى بما قسمه الله له. أتمنى أن تكون القصة من خيال الكاتب، أتمنى هذا من أعماق أعماق قلبي، بحثت عنه و لم أجد له حسابا، أريد الإطمئنان على رجل السلطة 😭😭💔 . يعني سبحان الله، هناك كتاب يحثونك على الإحساس و الشعور بالرواية و كأنك أحد شخصياتها الرئيسية، لتشعر بهم، و تحس بألمهم، و تحب و تكره مثلهم بالضبط، و هذا أحدهم. هذه الرواية عبرة لكل شخص ظن أو يظن بأن حياته غير مكتملة! أتمنى أن تكون درسا لنا جميعا .. و إن مت يا وحيد، فإنك محمول في قلوبنا، رحمك الله 😭😭. أيها الكاتب إن قرأت تعليقي أخبرني فقط إن كان من وحي خيالك أم أنه شخص حقيقي😭 لا تفطر قلبي فقد كان حبي 💔 المهم أعلم أنني أبالغ، و لكن لم تجف دموعي بعد 😭😭😭. المهم سلمت أناملك 🥺.
صراع الحياة والموت، في كل تفاصيله، من ميلاده المتزامن مع موت والده، من رشده الذي يتزامن مع رحيل أمه، إلى حبه الذي يصارعه السرطان. وكأنه ينقصني حزنٌ وبكاءٌ كي تهبني الأقدار الآن هذه الرواية. فقد .. وجع .. بكااء .. فلسفة شاب منهِكة للبصر.
لدى الإنسان ذاكرة لا تحتفظ بالأحداث بقدر احتفاظها بالشعور الذي تركته تلك الأحداث لحياة الروح فيه، هذه الرواية ستحفظ نفسها في داخلي بالحزن، الحزن، الشعور الوحيد العصي على النسيان مهما أتى بعده من سلوان.
المرض والوجع، السرطان أقرؤه للمرة الثالثة، الفقد أحياه مع وحيد ومع ياسمين، لم أشعر بها كحروف تقضم وقتي وقلبي، رأيت المشاهد بعيني وشعرت بُعدَ الزمان قد اندثر أمام حتميّة الفراق، مشاهد الفصل السادس تحكي: "احنا مش متعلقين بالدنيا، احنا متعلقين ببعض".