What do you think?


فرسان الأحلام القتيلة
تستمد الرواية واقعيتها المتخيلة أو خيالها الواقعي وقوتها وتوهجها وإبهارها منطلقة من أحداث الربيع العربي الليبي، ولا أقدر من إبراهيم الكوني لسبر أغوار الشخصية الليبية كونه أحد أبنائها ، وقد عايش وعاين أحداثها وشخوصها واكتوى بنارها وتحمل نتيجة رفضه نهج قيادتها البائدة فدفع الثمن الباهظ غربة وحنينًا للوطن ...
.
ترصد الرواية في مجملها الأيام الأخيرة للنظام الذي جثم على صدور الليبيين لمدة تربو على الأربعين عامًا، مارس خلالها كل أنواع التصفيات الجسدية والنفسية والفكرية وظن أنه حسم الأمر وطاب له المقام بعد أن تخلص من كل أشكال المعارضة ..
.
من كل هذا الكم من الآلام تولد رواية "فرسان الأحلام" كأول عمل كبير يسبر ويرصد بعضًا مما حدث ..
.
.
.
ترصد الرواية في مجملها الأيام الأخيرة للنظام الذي جثم على صدور الليبيين لمدة تربو على الأربعين عامًا، مارس خلالها كل أنواع التصفيات الجسدية والنفسية والفكرية وظن أنه حسم الأمر وطاب له المقام بعد أن تخلص من كل أشكال المعارضة ..
.
من كل هذا الكم من الآلام تولد رواية "فرسان الأحلام" كأول عمل كبير يسبر ويرصد بعضًا مما حدث ..
.
.
240 pages, Unknown Binding
First published June 1, 2012
About the author
Ibrahim al-Koni
94 books379 followersIbrahim al-Koni (Arabic: إبراهيم الكوني) is a Libyan writer and one of the most prolific Arabic novelists.
Born in 1948 in Fezzan Region, Ibrahim al-Koni was brought up on the tradition of the Tuareg, popularly known as "the veiled men" or "the blue men." Mythological elements, spiritual quest and existential questions mingle in the writings of al-Koni who has been hailed as magical realist, Sufi fabulist and poetic novelist.
He spent his childhood in the desert and learned to read and write Arabic when he was twelve. Al-Koni studied comparative literature at the Maxim Gorky Literature Institute in Moscow and then worked as a journalist in Moscow and Warsaw.
By 2007, al-Koni had published more than 80 books and received numerous awards. All written in Arabic, his books have been translated into 35 languages. His novel Gold Dust appeared in English in 2008.
Born in 1948 in Fezzan Region, Ibrahim al-Koni was brought up on the tradition of the Tuareg, popularly known as "the veiled men" or "the blue men." Mythological elements, spiritual quest and existential questions mingle in the writings of al-Koni who has been hailed as magical realist, Sufi fabulist and poetic novelist.
He spent his childhood in the desert and learned to read and write Arabic when he was twelve. Al-Koni studied comparative literature at the Maxim Gorky Literature Institute in Moscow and then worked as a journalist in Moscow and Warsaw.
By 2007, al-Koni had published more than 80 books and received numerous awards. All written in Arabic, his books have been translated into 35 languages. His novel Gold Dust appeared in English in 2008.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 28 of 28 reviews
August 30, 2021
- "فرسان الأحلام القتيلة" رواية تسجيلية كتبها الكوني كهدية الى سالم جحا، العقيد الذي انشق عن القذافي في بداية الثورة الليبية وأنضّم الى الثورة، هدية الكوني الى مدينة مصراتة فيما عانته بداية الثورة من استباحة "جيرانها" وقنّاصة القذافي، هدية الكوني لنفسه ولكل ابناء جيله ممن دُفنت احلامهم وقُتلت ومُنعت حتى خيّل للعالم انها اندثرت فإذ بها تتفجر متدفقة مع سقوط اول قطرة دم. هدية الكوني لليبيا بشرقها وغربها والربط المقصود ما بين بنغازي ومصراتة. وهي قد تكون هدية الكوني للعالم العربي الذي لا زالت احلامه قتيلة!!
- يسجّل الكوني احداثًا حقيقية حصلت بطريقته الخاصة، وهو اخذ "غافر" كشخصية رئيسية وراوٍ أول للأحداث ليبيّن الأحلام القتيلة لهذه الفئة من المثقفين (فئران الكتب حسب وصفه) وليضيء على جوانب عديدة مرتبطة به كالمنهج الدراسي لمادة التاريخ الذي كتبه حفنة من الضباط لا يفقهون من العلم والتاريخ شيئًا! فأر الكتب الذي تحوّل الى فأر جدران، يحفر الأنفاق والجدران لإسقاط مبنى التأمين الذي تمترس فيه قنّاصة النظام. التأمين والهيئات الفاسدة التي سممت وأهلكت الليبين، صراع الأخوة بين مؤيد ومعارض حتى الموت، أخوة السلاح وتضحيتهم في سبيل بعضهم البعض، حالات الإغتصاب التي ترافق كل حرب أهلية... كما اضاء على بعض النتائج كأولئك الذين بدأوا يتسارعون لنيل العروش، والنهب.
- اللغة كانت حقلًا للتجريب في هذا النص، وأعتقد ان الكوني كاتب خبيث جدًا فهو قد استعمل اسلوبًا استدراكيًا في حالة ما قبل الثورة ليبيّن التردد والوهن وحالة اللايقين والقلق التي تعيشها الشخصية الرئيسية (لكنها هاجس الجميع! هل قلت الجميع؟ / طمعا في الفوز بكسرة خبز أو قطعة جبن..هل قلت قطعة جبن؟) امّا بعد الثورة فقد اتت الجمل اكثر وضوحًا ومتانة (الأحلام دللّت على هويتها كعنقاء قادرة دومًا على بعث نفسها من رماد الوعد بفردوس البهتان). اعتقد ان هذا التجريب باللغة لعكس الحالة النفسية كان جيدًا. الأسلوب كان مباشرًا مع استطرادات فلسفية ونفسية هنا وهناك وهذا ما جعل الرواية اقرب الى المقالة الروائية.
- النهاية كانت جيدة جدًا وهي المكان الوحيد في الرواية الذي يعيدك الى الكوني الذي تعرفه، الذي يستخدم الأسطورة ويدمجها مع الواقع ليخرج بحكمة ما او فكرة تنويرية.
- يجب التنويه بموضوع الحرب لتحرير الجيل من لعنة المناهج البائسة التي اشار اليها في الختام ايضًا، وهذه دعوة عامة حسبما اعتقد!
- رواية جيدة بشكل عام، تحتاج لمعرفة بعض المفاصل في الثورة الليبية لإدراك أسباب بعض المكتوب، لكنها لا تنتمي لخطّ الكوني الروائي
- يسجّل الكوني احداثًا حقيقية حصلت بطريقته الخاصة، وهو اخذ "غافر" كشخصية رئيسية وراوٍ أول للأحداث ليبيّن الأحلام القتيلة لهذه الفئة من المثقفين (فئران الكتب حسب وصفه) وليضيء على جوانب عديدة مرتبطة به كالمنهج الدراسي لمادة التاريخ الذي كتبه حفنة من الضباط لا يفقهون من العلم والتاريخ شيئًا! فأر الكتب الذي تحوّل الى فأر جدران، يحفر الأنفاق والجدران لإسقاط مبنى التأمين الذي تمترس فيه قنّاصة النظام. التأمين والهيئات الفاسدة التي سممت وأهلكت الليبين، صراع الأخوة بين مؤيد ومعارض حتى الموت، أخوة السلاح وتضحيتهم في سبيل بعضهم البعض، حالات الإغتصاب التي ترافق كل حرب أهلية... كما اضاء على بعض النتائج كأولئك الذين بدأوا يتسارعون لنيل العروش، والنهب.
- اللغة كانت حقلًا للتجريب في هذا النص، وأعتقد ان الكوني كاتب خبيث جدًا فهو قد استعمل اسلوبًا استدراكيًا في حالة ما قبل الثورة ليبيّن التردد والوهن وحالة اللايقين والقلق التي تعيشها الشخصية الرئيسية (لكنها هاجس الجميع! هل قلت الجميع؟ / طمعا في الفوز بكسرة خبز أو قطعة جبن..هل قلت قطعة جبن؟) امّا بعد الثورة فقد اتت الجمل اكثر وضوحًا ومتانة (الأحلام دللّت على هويتها كعنقاء قادرة دومًا على بعث نفسها من رماد الوعد بفردوس البهتان). اعتقد ان هذا التجريب باللغة لعكس الحالة النفسية كان جيدًا. الأسلوب كان مباشرًا مع استطرادات فلسفية ونفسية هنا وهناك وهذا ما جعل الرواية اقرب الى المقالة الروائية.
- النهاية كانت جيدة جدًا وهي المكان الوحيد في الرواية الذي يعيدك الى الكوني الذي تعرفه، الذي يستخدم الأسطورة ويدمجها مع الواقع ليخرج بحكمة ما او فكرة تنويرية.
- يجب التنويه بموضوع الحرب لتحرير الجيل من لعنة المناهج البائسة التي اشار اليها في الختام ايضًا، وهذه دعوة عامة حسبما اعتقد!
- رواية جيدة بشكل عام، تحتاج لمعرفة بعض المفاصل في الثورة الليبية لإدراك أسباب بعض المكتوب، لكنها لا تنتمي لخطّ الكوني الروائي
يجب ان نتعلم ان نفخر بتعددنا لأن التعدد ضمان وجودنا في البعدين الأفقي والعمقي، كما يجب ان نتعلم ان نفخر بتنوعنا لأن في تنّوع الثقافات واختلاف الديانات، يكمن امتدادنا الروحي، وعراقتنا الإلهية، لأن الألوهة التي خلقتنا شعوبًا وقبائل هي التي حثّت في الوصية ان نتعارف، ونتحابب، ونتماهى.
June 17, 2012
رواية مميزة تحكي أحداثاً ربما شاءت الأقدار أن أعيش أحداث أيام الأولي
أبدع الكاتب في الوصف ولكني أظن أنها ستصعب علي من لايعرف طبيعة ليبيا وأهلها وتاريخها
لأنه استخدم الكثير من التشبيهات التي لا يعرفها سوي أهلها ومن عاش هناك لفترات ليست بالقليلة..!!
June 15, 2012
قد نتفق أو نختلف في تسمية ما كتبه الكوني رواية! ولكن أظل متمسكًا برأيي أنها ليست برواية وإنما مجموعة من الأحداث السطحية تخللتها بعض التأملات الفلسفية التي لولاها لكانت الرواية في غاية السذاجة!
ففضلاً عن اختفاء روح الثورة تماما من الرواية في رواية المفترض أن تعبر عن الثورة الليبية وكأن صاحبها كتب فقط ليبث فلسفاته = فإنك تجد العنصرية المقيتة تجاه سود تاورغاء والتي لا محل لها من الإعراب في الرواية
ثم 3 شخصيات نسائية إحداها عمياء قتل زوجها بأيدي الثوار لمصلحة إتمام النفق!! والثانية متزوجة رضيت بأن يغتصبها أحد الجنود وأن يأتيها كل يوم وهي راضية بحجة حماية نفسها وابنيها!! والثالثة عذراء أحبت مغتصبها!! وكأنه لم يجد مثالاً يعبر به عن انكسار النفس إلا في الاغتصاب ثم خسة النفس بعد الاغتصاب!
وكأنه يتكلم عن أناس أخر وشعب آخر غير الشعب الليبي الشريف عزيز الجانب
بالإضافة إلى تكرر الأسلوب بطريقة مستفزة وكأنه كتب ولم يقرأ ما كتب، هل قلت لم يقرأ؟ نعم لم يقرأ، هل قلت: نعم؟ نعم إنه نعم !!
هذه التركيبة المرهقة للجملة السابقة هي التركيبة التي ملأت الرواية خاصة نصفها الثاني المكتوب على عجالة فيما يبدو
سامح الله مجلة دبي الثقافية!
ففضلاً عن اختفاء روح الثورة تماما من الرواية في رواية المفترض أن تعبر عن الثورة الليبية وكأن صاحبها كتب فقط ليبث فلسفاته = فإنك تجد العنصرية المقيتة تجاه سود تاورغاء والتي لا محل لها من الإعراب في الرواية
ثم 3 شخصيات نسائية إحداها عمياء قتل زوجها بأيدي الثوار لمصلحة إتمام النفق!! والثانية متزوجة رضيت بأن يغتصبها أحد الجنود وأن يأتيها كل يوم وهي راضية بحجة حماية نفسها وابنيها!! والثالثة عذراء أحبت مغتصبها!! وكأنه لم يجد مثالاً يعبر به عن انكسار النفس إلا في الاغتصاب ثم خسة النفس بعد الاغتصاب!
وكأنه يتكلم عن أناس أخر وشعب آخر غير الشعب الليبي الشريف عزيز الجانب
بالإضافة إلى تكرر الأسلوب بطريقة مستفزة وكأنه كتب ولم يقرأ ما كتب، هل قلت لم يقرأ؟ نعم لم يقرأ، هل قلت: نعم؟ نعم إنه نعم !!
هذه التركيبة المرهقة للجملة السابقة هي التركيبة التي ملأت الرواية خاصة نصفها الثاني المكتوب على عجالة فيما يبدو
سامح الله مجلة دبي الثقافية!
June 4, 2012
كانت البداية جيدة جدًا ومحفِّزة، ولكن النهاية لم تكن كذلك
.
حاول "الكوني" أن يخرج عن الصورة النمطية ـ لاشك ـ عن وصف "ثورة" أو حرب بين جيش وعزَّل .. وبين أحلام تشق لنفسها طريقًا للوجود وبين من أجهضوا الأحلام وقتلوا الآمال باستمرار، حاول أيضًا أن يصف آلام العالم العربي ـ وليبيا في القلب منه ـ في ظل الديكتاتوريات التي كانت رازخة على حكمه مسيطرة على كل مقدراته ...
كل ذلك من خلال رجل بسيط يعمل في بناية .. تتعرض أيام الثورة لهجوم جيوش المرتزقة ..
.
.
حاول "الكوني" أن يخرج عن الصورة النمطية ـ لاشك ـ عن وصف "ثورة" أو حرب بين جيش وعزَّل .. وبين أحلام تشق لنفسها طريقًا للوجود وبين من أجهضوا الأحلام وقتلوا الآمال باستمرار، حاول أيضًا أن يصف آلام العالم العربي ـ وليبيا في القلب منه ـ في ظل الديكتاتوريات التي كانت رازخة على حكمه مسيطرة على كل مقدراته ...
كل ذلك من خلال رجل بسيط يعمل في بناية .. تتعرض أيام الثورة لهجوم جيوش المرتزقة ..
.
Read
November 26, 2020"من استيقظ في قلبه الحلم وحده لا يعود يحسب الحرب حربًا، ولكنه يراها ملاذًا، بل خلاصًا بدليل قدرتها على بعث الحياة في عظام كانت رميمًا حتى الأمس القريب".
عظيمة هذه اللغة وهذا السرد وهذا الذكاء يا سيدي الكوني.
رواية آخاذة تعنون بالغم والنقمة على الحرب وعلى ما تفعله بنا وباستفزاز حيونتنا الغافية بترقب لأي نداء.
شعرت بكل ما وصفه الكوني كرابطة تجمع بيننا كأبناء حروب عبثية، استفزني بكل حروفه الحساسة لحظة الاغتصاب والقنص وقتل الأخ لأخيه ورحيل الأحبة وذل كبار السن.
وكما قال أن من لم يعد من حرب فيزيائيا أو نفسيًا فلم يجترع طعم الحياة وقيمتها بعد.
- ملاحظة هامشية: هذه الرواية من أكثر ما برهن لي صدق وأهمية التجربة الفردانية وإعطاء الذائقة الشخصية مساحة للتعبير عن نفسها وذلك ما فعلته بعد أن وجدت أن معظم المراجعات كانت متدنية عن هذه الرواية، ولكنها رواية تحسب لهذه السنة بامتياز، رواية عمقت مقتي على مجنون ليبيا الأخضر.
لنا الكثير الكثير من الجلسات يا كوني.
عظيمة هذه اللغة وهذا السرد وهذا الذكاء يا سيدي الكوني.
رواية آخاذة تعنون بالغم والنقمة على الحرب وعلى ما تفعله بنا وباستفزاز حيونتنا الغافية بترقب لأي نداء.
شعرت بكل ما وصفه الكوني كرابطة تجمع بيننا كأبناء حروب عبثية، استفزني بكل حروفه الحساسة لحظة الاغتصاب والقنص وقتل الأخ لأخيه ورحيل الأحبة وذل كبار السن.
وكما قال أن من لم يعد من حرب فيزيائيا أو نفسيًا فلم يجترع طعم الحياة وقيمتها بعد.
- ملاحظة هامشية: هذه الرواية من أكثر ما برهن لي صدق وأهمية التجربة الفردانية وإعطاء الذائقة الشخصية مساحة للتعبير عن نفسها وذلك ما فعلته بعد أن وجدت أن معظم المراجعات كانت متدنية عن هذه الرواية، ولكنها رواية تحسب لهذه السنة بامتياز، رواية عمقت مقتي على مجنون ليبيا الأخضر.
لنا الكثير الكثير من الجلسات يا كوني.
March 7, 2018
إن قارئ هذه الرواية وبالأخص القارئ الذي اعتاد على غزارة انتاج الكاتب ابراهيم الكوني وعلى أعماله المعروفة بلغتها المميزة ورؤاها الفلسفية المهمة والتي نالت العديد من الجوائز الدولية المرموقة، سيكتشف أن هذه الرواية، التي تستند إلى الكثير من الوقائع والأسماء الحقيقية والتي يتناول فيها الكاتب الثورة الليبية، لم ترتقِ لمستوى أعماله السابقة ولولا بعض التأملات الفلسفية التي تضمنتها الرواية عن قبول الآخر ورفض القمع الديني لكانت الرواية عبارة عن مجموعة أحداث سعى الكاتب إلى توثيقها بعين ثائرٍ ليبيٍّ يروي رحلة اغترابه وأحلامه القتيلة في وطن بات ً"سجناً بأيقونةٍ خضراء" يحكمه زعيم يرى شعبه جرذانا.
تجدر الإشارة إلى لجوء الكاتب إلى استخدام مكثف وموغل للإستعارات الدينية واستخدام مباشر للنص الديني كجملٍ سرديةٍ كاملةٍ كأنّه أراد أن يؤكد من خلال هذا الإستخدام على عمق الأثر الديني وهيمنته على العقليات حتى الثائرة منها.
تبقى هذه الرواية رغم كل ما سبق عملًا أدبيًا رصد بعض أحداث ثورة ليبيا والتداعيات التي أعقبت هذه الثورة.
تجدر الإشارة إلى لجوء الكاتب إلى استخدام مكثف وموغل للإستعارات الدينية واستخدام مباشر للنص الديني كجملٍ سرديةٍ كاملةٍ كأنّه أراد أن يؤكد من خلال هذا الإستخدام على عمق الأثر الديني وهيمنته على العقليات حتى الثائرة منها.
تبقى هذه الرواية رغم كل ما سبق عملًا أدبيًا رصد بعض أحداث ثورة ليبيا والتداعيات التي أعقبت هذه الثورة.
February 9, 2013
(أنا روح ليبيا، أنا ضميرها، العالم يعرف ليبيا من خلالي أنا)
هذه العبارة النرجسية المتعالية ليست من عبارات القذافي، إنها اقتباس من مقابلة مع المؤلف منشورة على موقع الجزيرة.نت، وأظن أن تاريخها كان قبيل الثورة الليبية بقليل
الكتاب ليس رواية بالمعنى الحقيقي، بل هو أقرب إلى الثرثرة، ثرثرة عن ليبيا وأهل لبيبيا... عن البلد الذي وأد القذافي كل شيء فيه... حتى الأحلام... فخرج أهل هذا البلد، لا ليثوروا على الظلم فقط، ولكن ليكونوا فرسانا لأحلامهم القتيلة
من اعتاد أسلوب الكوني السردي الممزوج بالفلسفة، قد تعجبه هذه "الرواية"، أما من لم يعتده، ومن لا يستسيغ السرد الطويل الخالي من الأحداث والذي يفلسف أي شيء حتى الهواء الذي يتنفسه البطل، فلا أظنها ستعجبه
عودة للعبارة التي استهللت بها هذه المراجعة، تّرى هل يوجد فرق بين الطاغية والمثقف حين يختصر كلاهما بلدا كاملا بشخصيهما مهما اختلفت مبررات كل واحد منهما ؟
سؤال برسم القراء
هذه العبارة النرجسية المتعالية ليست من عبارات القذافي، إنها اقتباس من مقابلة مع المؤلف منشورة على موقع الجزيرة.نت، وأظن أن تاريخها كان قبيل الثورة الليبية بقليل
الكتاب ليس رواية بالمعنى الحقيقي، بل هو أقرب إلى الثرثرة، ثرثرة عن ليبيا وأهل لبيبيا... عن البلد الذي وأد القذافي كل شيء فيه... حتى الأحلام... فخرج أهل هذا البلد، لا ليثوروا على الظلم فقط، ولكن ليكونوا فرسانا لأحلامهم القتيلة
من اعتاد أسلوب الكوني السردي الممزوج بالفلسفة، قد تعجبه هذه "الرواية"، أما من لم يعتده، ومن لا يستسيغ السرد الطويل الخالي من الأحداث والذي يفلسف أي شيء حتى الهواء الذي يتنفسه البطل، فلا أظنها ستعجبه
عودة للعبارة التي استهللت بها هذه المراجعة، تّرى هل يوجد فرق بين الطاغية والمثقف حين يختصر كلاهما بلدا كاملا بشخصيهما مهما اختلفت مبررات كل واحد منهما ؟
سؤال برسم القراء
October 21, 2015
الرواية تحكي قصة عمارة التأمين في مصراتة التي كان القناصة منتشرين فيها (وهي واقعية) ، والتي أسماها في الرواية عمارة " الضمان" وكيف حفر الثوار نفقاً في جدران البيوت لكي يصلوا للمبنى . الرواية من الناحية الأدبية رائعة ، لكني .... مازلت مصدوماً عن الكلام الذي كتبه إبراهيم الكوني في هذه الرواية !
عن امرأة متزوجة ولديها أولاد ، وقام أحد أفراد الكتائب باغتصابها وهيا راضية عن هذا لانه صادف ان هذا الشخص كان حبيبها السابق وزوجها مات في الشرق مع بداية الأحداث ! والمشكلة لم يذكرها على هامش الرواية ،بل جعلها مبينة عليها .
وعن كلامه على أهل تاورغاء انهم أناس جاءو من الأدغال وانهم آخر دفعة من صفقة الرّق ! .
ربما أكون مخطئاً في تقديري .
عن امرأة متزوجة ولديها أولاد ، وقام أحد أفراد الكتائب باغتصابها وهيا راضية عن هذا لانه صادف ان هذا الشخص كان حبيبها السابق وزوجها مات في الشرق مع بداية الأحداث ! والمشكلة لم يذكرها على هامش الرواية ،بل جعلها مبينة عليها .
وعن كلامه على أهل تاورغاء انهم أناس جاءو من الأدغال وانهم آخر دفعة من صفقة الرّق ! .
ربما أكون مخطئاً في تقديري .
June 9, 2012
أردت أن أرى بعيني في تلك الأيام أي إبداع عن ثورة يناير أو بشكل عام عن الربيع العربي
ولكني كنت متأكدة من أن الخيال الفني غير قادر حتى اللحظة على سبر أغوار تلك الأحداث
وهذا ما يتأكد لي يوما بعد يوم
وعلى الرغم من ذلك فقد أعجبتنى الرواية كثيراً حتى نهايتها التي لم تعجب الكثير من اصدقائي
أعجبتني الحكاية رغم ما بها من شحطات غير منطقية
شكرا للثورات التي تقوم بشحن عاطفة الشعوب للإبداع حتى وإن لم يرق هذا الإبداع لمستوى الحدث
ولكني كنت متأكدة من أن الخيال الفني غير قادر حتى اللحظة على سبر أغوار تلك الأحداث
وهذا ما يتأكد لي يوما بعد يوم
وعلى الرغم من ذلك فقد أعجبتنى الرواية كثيراً حتى نهايتها التي لم تعجب الكثير من اصدقائي
أعجبتني الحكاية رغم ما بها من شحطات غير منطقية
شكرا للثورات التي تقوم بشحن عاطفة الشعوب للإبداع حتى وإن لم يرق هذا الإبداع لمستوى الحدث
April 2, 2019
بداية الرواية و كأنها تتحدث عن الكوني نفسه،،، من ثما تأخذ منحى الثورة الليبية في عام ٢٠١١ … ليست بجيدة أو سيئة هي تقع بين نصفين،، حيث تجد كثير من الأوصاف /الأحداث مختصرة أو مكررة بطريقة مزعجة،،
قد تكون الثلاث نجوم لمحبتي لطريقة الكوني في سجع الجمل و تكرارها في نفس السياق، و وجود جمل تستوقفك كمعاني عميقة ، و ربما لكوني عاصرت حقبة حماس شباب ليبيا ك …
أصدقاء منهم خ و ف كيف كانت الثورة تشكل لهم تغيير و من ثم فقدان لأشياء كثيرة !! الحرب لا ينتصر فيها أحد ، يخرج الجميع بجروح تضل معهم للمات.
قد تكون الثلاث نجوم لمحبتي لطريقة الكوني في سجع الجمل و تكرارها في نفس السياق، و وجود جمل تستوقفك كمعاني عميقة ، و ربما لكوني عاصرت حقبة حماس شباب ليبيا ك …
أصدقاء منهم خ و ف كيف كانت الثورة تشكل لهم تغيير و من ثم فقدان لأشياء كثيرة !! الحرب لا ينتصر فيها أحد ، يخرج الجميع بجروح تضل معهم للمات.
August 19, 2025
الكثير من الهراء.
ماذا فعلت بنا الثورات حتى تكتب أفضل أفلامنا بهذه الرداءة؟
كتب إبراهيم الكوني هذا النصّ خلال الأشهر الأولى من انتفاضة الليبيين ضد نظام الڤذافي وبداية الاقتتال المسلح. ويمكنني أن أتفهم حماسة الخطاب واندفاعه حتّى التهوّر. لكنّني لن أتفهم الرداءة أبدا. لا في ركاكة الجمل والتراكيب، ولا في سماجة الأسلوب وثقله على النفس في القراءة. لم يكن سهلا أن أتمّ الكتاب، وكنت في كل صفحة أتساءل: أهذا حقا كاتب رائعة "التبر" وخماسية الخسوف الملحمية؟
ماذا فعلت بنا الثورات حتى تكتب أفضل أفلامنا بهذه الرداءة؟
كتب إبراهيم الكوني هذا النصّ خلال الأشهر الأولى من انتفاضة الليبيين ضد نظام الڤذافي وبداية الاقتتال المسلح. ويمكنني أن أتفهم حماسة الخطاب واندفاعه حتّى التهوّر. لكنّني لن أتفهم الرداءة أبدا. لا في ركاكة الجمل والتراكيب، ولا في سماجة الأسلوب وثقله على النفس في القراءة. لم يكن سهلا أن أتمّ الكتاب، وكنت في كل صفحة أتساءل: أهذا حقا كاتب رائعة "التبر" وخماسية الخسوف الملحمية؟
incomplete-novels
December 13, 2020.
قد يُظلَم الكاتب من القراء حين يكتب عمل جيد لكن القارئ يرفضه بسبب سقف التوقعات العالي المتوقع من الكاتب، وهذا ما شعرته تجاه هذا العمل، ليس سيئا لكن لا يرقى لكاتب مثل الكوني، ابراهيم الكوني ابن الصحراء الذي يحول صحراء قاحلة مخيفة الى جنة الله في ارضه حاول بهذا العمل الخروج للمدينة ليتحدث فيها عن الثورة الليبية لكن لا اظن انه وفق فيها
للاسف لم استطع اكمالها
قد يُظلَم الكاتب من القراء حين يكتب عمل جيد لكن القارئ يرفضه بسبب سقف التوقعات العالي المتوقع من الكاتب، وهذا ما شعرته تجاه هذا العمل، ليس سيئا لكن لا يرقى لكاتب مثل الكوني، ابراهيم الكوني ابن الصحراء الذي يحول صحراء قاحلة مخيفة الى جنة الله في ارضه حاول بهذا العمل الخروج للمدينة ليتحدث فيها عن الثورة الليبية لكن لا اظن انه وفق فيها
للاسف لم استطع اكمالها
February 24, 2020
"فرسان الأحلام القتيله" ل #إبراهيم_الكوني
روايه تُقرأ على مهل، لتحيط بالكم الهائل من الابداع اللغوي والوصفي للمأساه الليبيه،
رواية تُعري الحرب الأهليه، لتصف الوجع، وتبين لنا المخفي عن شاشات الاخبار والفضائيات..
روايه تُقرأ على مهل، لتحيط بالكم الهائل من الابداع اللغوي والوصفي للمأساه الليبيه،
رواية تُعري الحرب الأهليه، لتصف الوجع، وتبين لنا المخفي عن شاشات الاخبار والفضائيات..
June 23, 2024
تقريبا كل الروايات اللي كانت بتنزل مع مجلة دبي الثقافية كانت بايخة قوي رغم إنه الأسماء أحيانا كانت كبيرة قوي زي الكوني وواسيني الأعرج وناس تانية ، الحمد لله إنها بطلت تنزل
June 15, 2012
واقعيتها المتخيلة ام خيالها الواقعي كان لهذه الكلمات اثر في جذبي للرواية
بالاضافة الى اني اردت القراءة لإبراهيم الكوني ،،
وكذلك اسم الرواية ملفت
وزاد اهتمامي عندما عرفت انه يتحدث عن الثورة الليبية
وكيف اشتغل الفتيل الاول في هذه الثورة
وفلسفته عما حصل هناك
وتفسيره لمعاني الحرية - الثورة - الموت
ووصف للحالة الليبية قبل ذلك بصورة استطرادية وكيف ادى ذلك الى اشعالها
هي رواية تمحورت احداثها في " مصراته وحول شخص معين يحكي الاحداث
اعجبني تأثره بالكتب
اعجبتني التشبيهات
اندمجت جدا في الرواية خاصة انها محملة بكثير من المشاعر
هنا بعض الاقتباسات
- هل التجوال بضمير مثقل حرية ؟
هل الحرية مجرد سعي في الارض كالبهيمة ؟
- بطون الكتب تحتضن في جوفها الحقيقة ايضا
-لا جديد في حضور حضرة التاريخ ،، ولهذا وجب قبل كل شي تغريب التاريخ من ذاكرة الجيل !
- ماذا يمكن ان يعول عليه اذا استوت النقائض في قلب الانسان ،
- ما تستبطنه الروح يفيض على السيماء فيبوح بلا لسان ،،!
- لا قيمة لانسان لم يحارب ولن يفهم الاشياء من لم يحارب ، لان الحرب تتيح لنا زيارة الموت في حرمه ،،!
- ان الموت هو المبدأ الوحيد الذي لا يقول كلمته مرتين ابدا
- لقاء الحرية التي لا امل ان اردد انها القيمة الوحيدة التي تجعل من الموت ميلادا
- لا ترياق الا النسيان ،،! ولا وجود للنسيان الا في نومة كبرى تسمى موتا ،، او ميتى صغرى تسمى نومة
- السلام بلا حرية سلام بلا معنى ، السلام بلا حرية سلام قتيل ، سلام قتيل مثله مثل أحلامنا القتيلة
مع النهاية اصابني بالدهشة ،،!
ربما لم يشمل الكتاب حديثا مفصلا عن الثورة
الا انه اعطى ملامح عنها باقترابه من اشخاص معينة بمشاعرهم
بالاضافة الى اني اردت القراءة لإبراهيم الكوني ،،
وكذلك اسم الرواية ملفت
وزاد اهتمامي عندما عرفت انه يتحدث عن الثورة الليبية
وكيف اشتغل الفتيل الاول في هذه الثورة
وفلسفته عما حصل هناك
وتفسيره لمعاني الحرية - الثورة - الموت
ووصف للحالة الليبية قبل ذلك بصورة استطرادية وكيف ادى ذلك الى اشعالها
هي رواية تمحورت احداثها في " مصراته وحول شخص معين يحكي الاحداث
اعجبني تأثره بالكتب
اعجبتني التشبيهات
اندمجت جدا في الرواية خاصة انها محملة بكثير من المشاعر
هنا بعض الاقتباسات
- هل التجوال بضمير مثقل حرية ؟
هل الحرية مجرد سعي في الارض كالبهيمة ؟
- بطون الكتب تحتضن في جوفها الحقيقة ايضا
-لا جديد في حضور حضرة التاريخ ،، ولهذا وجب قبل كل شي تغريب التاريخ من ذاكرة الجيل !
- ماذا يمكن ان يعول عليه اذا استوت النقائض في قلب الانسان ،
- ما تستبطنه الروح يفيض على السيماء فيبوح بلا لسان ،،!
- لا قيمة لانسان لم يحارب ولن يفهم الاشياء من لم يحارب ، لان الحرب تتيح لنا زيارة الموت في حرمه ،،!
- ان الموت هو المبدأ الوحيد الذي لا يقول كلمته مرتين ابدا
- لقاء الحرية التي لا امل ان اردد انها القيمة الوحيدة التي تجعل من الموت ميلادا
- لا ترياق الا النسيان ،،! ولا وجود للنسيان الا في نومة كبرى تسمى موتا ،، او ميتى صغرى تسمى نومة
- السلام بلا حرية سلام بلا معنى ، السلام بلا حرية سلام قتيل ، سلام قتيل مثله مثل أحلامنا القتيلة
مع النهاية اصابني بالدهشة ،،!
ربما لم يشمل الكتاب حديثا مفصلا عن الثورة
الا انه اعطى ملامح عنها باقترابه من اشخاص معينة بمشاعرهم
April 27, 2014
لا أعدها رواية بل هي مجموعة من الخواطر الفلسفية النفسية التي ربما اكتنزها المؤلف في دفتر يومياته او ملاحظاته ثم أراد وضعها في قالب أدبي لتوزع كرواية وليس ككتاب نقدي او كتاب مقالات او خواطر
لا انكر ان البداية كانت قوية جدا وان الاحداث في الرواية كانت شائقة ومتتابعة ولكنه افسدها وافسد علي القارئ متعة الاستمتاع باحداثها بكثرة آرئه وفلسفاته وخواطره التي كانت حضو اضافي لا أهمية له في أغلب أجزاء الرواية
كان الأولي بمن هو مثله تشريح الموقف الليبي قبيل الثورة ان كان كتابة احداث الثورة او مابعدها يعد من الامور الصعبة نسبيا الآن
وهو مافعله في بعض الصفحات
حين سال احدهم يوما ما في احد المجموعات الثقافية عن راي القراء في ابراهيم الكوني فأجاب أحدهم :
صحراوي بامتياز
عندما تقرأ للكوني تعني ماذا قصد بلغة وبلاغة الصحراء في التعابير والتشبيه والاسلوب
كانت الرواية لتحصل علي تقييم اكبر
فقط لو توقف عن خواطر الفلسفة
وهو امر يبرع فيه
قرات له جزء كبير من رواية جنوب غرب طروادة وكانت جيدة علي مستوي الحكي
النجمات الثلاثة للافكار الجيدة التي اعجبتني في الكتاب
لا انكر ان البداية كانت قوية جدا وان الاحداث في الرواية كانت شائقة ومتتابعة ولكنه افسدها وافسد علي القارئ متعة الاستمتاع باحداثها بكثرة آرئه وفلسفاته وخواطره التي كانت حضو اضافي لا أهمية له في أغلب أجزاء الرواية
كان الأولي بمن هو مثله تشريح الموقف الليبي قبيل الثورة ان كان كتابة احداث الثورة او مابعدها يعد من الامور الصعبة نسبيا الآن
وهو مافعله في بعض الصفحات
حين سال احدهم يوما ما في احد المجموعات الثقافية عن راي القراء في ابراهيم الكوني فأجاب أحدهم :
صحراوي بامتياز
عندما تقرأ للكوني تعني ماذا قصد بلغة وبلاغة الصحراء في التعابير والتشبيه والاسلوب
كانت الرواية لتحصل علي تقييم اكبر
فقط لو توقف عن خواطر الفلسفة
وهو امر يبرع فيه
قرات له جزء كبير من رواية جنوب غرب طروادة وكانت جيدة علي مستوي الحكي
النجمات الثلاثة للافكار الجيدة التي اعجبتني في الكتاب
Read
July 5, 2017"أنا من جيلٍ لم يعد يؤمن بشيء. بل ربّما هو الجيل الذي لم يؤمن يوماً بشيء! جيلُُ ولد ميّتاً لأنه فتح عينيه على دنيا ميّتة! دنيا جرداء برغم أنها تتغنّى آناء الليل وأطراف النهار بفردوسٍ ذي لونٍ أخضر! وكلّما زاد اليقين بالمستقبل الأخضر ازدادت الأرض تصحّراً والحياة في البلاد شحًّا وشحوباً! ليت الشحّ اقتصر على الأرض وحدها، ولكنّه تسلّل ليصير بصمةً مطبوعةً في النفوس! وأظنّني أتجنّى على الحقيقة عندما أنعَت هذه البليّة بالشحّ، لأن اسمها الحقيقي يجب أن يكون الإفلاس! أو بالأصحّ: لعنة! وعندما يكون الناس ملعونين فهم يتعادون. إنهم يكنّون كراهية دفينة بعضهم لبعض. كراهية مجّانيّة لأنها بلا سبب. فالأمّ بالنسبة للابن لا تعود أمّاً! والابن بالنسبة للأمّ لا يعود ابناً! وما يُقال عن علاقة الأمّ والابن يقال على كل صلة قربى! فإذا كانت صلات ذوي القربى تتقاسم الكراهة، فماذا يمكن أن يُقال عن صلات الأباعد، أو صلات الأغراب؟"
May 26, 2015
الكتاب الأكثر اختلافا من بين أعمال الكوني التي قرأتها حتى الآن
هو لا يتعرض للصحراء، ولا لإنسان الصحراء الذي يعيش حالة من الصراع النفسي، والصراع مع طبيعة، ومع من حوله دفاعا أو استحواذا أو طغيانا ..
فرسان الأحلام القتيلة تحكي واقع الإنسان الليبي الذي عاش تحت نظام استبدادي (وهنا رمز إلى نظام القذافي)، وكيف أدت بطالة هذا الشعب الفقير، ابن الأرض الثرية إلى نشوب ثورة في داخل كل فرد منهم، ثم إلى ثورة مسلحة يتم القضاء فيها على النظام الاستبدادي، حيث يقتل الابن عمه، وتقتل المرأة زوجها ..
الكتاب رائع ..لكنه ليس بالروعة التي ما انفكت تدهشني في أعمال الكوني
هو لا يتعرض للصحراء، ولا لإنسان الصحراء الذي يعيش حالة من الصراع النفسي، والصراع مع طبيعة، ومع من حوله دفاعا أو استحواذا أو طغيانا ..
فرسان الأحلام القتيلة تحكي واقع الإنسان الليبي الذي عاش تحت نظام استبدادي (وهنا رمز إلى نظام القذافي)، وكيف أدت بطالة هذا الشعب الفقير، ابن الأرض الثرية إلى نشوب ثورة في داخل كل فرد منهم، ثم إلى ثورة مسلحة يتم القضاء فيها على النظام الاستبدادي، حيث يقتل الابن عمه، وتقتل المرأة زوجها ..
الكتاب رائع ..لكنه ليس بالروعة التي ما انفكت تدهشني في أعمال الكوني
June 4, 2012
ممكن نقول أن الرواية دي هي رواية الرصاصة لاتزال في جيبي -النسخة الليبية :D
هي أقرب لخواطر فلسفية منها كرواية ولولا الخواطر دي مكنتش هكملها بالاضافة لكده الكاتب رغاي جدا :D
ملحوظة: أغلب اصدارات مجلة دبي الثقافية متوسطة المستوى ان لم تكن سيئة ؛ هي رائعة الطباعة لكن المحتوى نفسه مش بالمستوى المطلوب لما بشوف عناوين اصدارات مجلة الدوحة - الغير متوفرة في الاغلب - بتحسر صراحة :D
هي أقرب لخواطر فلسفية منها كرواية ولولا الخواطر دي مكنتش هكملها بالاضافة لكده الكاتب رغاي جدا :D
ملحوظة: أغلب اصدارات مجلة دبي الثقافية متوسطة المستوى ان لم تكن سيئة ؛ هي رائعة الطباعة لكن المحتوى نفسه مش بالمستوى المطلوب لما بشوف عناوين اصدارات مجلة الدوحة - الغير متوفرة في الاغلب - بتحسر صراحة :D
March 10, 2014
وكأن الرواية روايتان أو قسمان :
القسم الأول رائع من حيث الأسلوب والسرد والحوار النفسي للبطل والعبارات العميقية وخصوصاً عندما تكلم عن التاريخ
أما القسم الثاني فكأنه صورة ممسوخة عن الأول أو تكرار له
والنهاية كانت موفقة جداً
عموماً أول رواية أقرأها للكوني ونجحت في جعلي من جمهور هذا الكاتب
القسم الأول رائع من حيث الأسلوب والسرد والحوار النفسي للبطل والعبارات العميقية وخصوصاً عندما تكلم عن التاريخ
أما القسم الثاني فكأنه صورة ممسوخة عن الأول أو تكرار له
والنهاية كانت موفقة جداً
عموماً أول رواية أقرأها للكوني ونجحت في جعلي من جمهور هذا الكاتب
Read
February 22, 2015باختصار (ممله)
بالاظافه آلى ان الروايه فقدت التواصل بالاحداث بين الفترة والأخرى وكان الكاتب كان يود ان يلصق الأحداث او ربما كان غير كافيه لا ادري
الروايه الاولى من نوعها في التحدث عن مايسمى بالربيع العربي وخاصه في ليبيا ولكن اعتقد الكاتب تسرع فيها بدا لي وكان الأحداث غير متكامله
بالاظافه آلى ان الروايه فقدت التواصل بالاحداث بين الفترة والأخرى وكان الكاتب كان يود ان يلصق الأحداث او ربما كان غير كافيه لا ادري
الروايه الاولى من نوعها في التحدث عن مايسمى بالربيع العربي وخاصه في ليبيا ولكن اعتقد الكاتب تسرع فيها بدا لي وكان الأحداث غير متكامله
Want to Read
June 4, 2012عاشت مجلة دبي، هتبقى تاني رواية اقراها اصدار المجلة
January 7, 2014
لم يعجبنى اسلوب ابراهيم الكونى..ملئ بالتكلف...و لكن أعجبتنى التجربة..و فكرة الاختباء فى قبو ملئ بالكتب وسط ضجيج الحرب
April 10, 2014
للأسف، لم يعجبني...
January 15, 2015
هي أضعف من ان تكون عمل أدبي لكاتب هو صاحب المجوس والتبر وغيره.. وأظن انه كان من الأفضل للكوني ان ينتظر وقت اطول قبل ان يكتب عن ثورة ليبيا
September 30, 2016
توقعت ماقرأته من أولى صفحات الكتاب ! حشو للتأملات بطريقة مزعجة في حين أن الأحداث هي التي كانت يجب أن تلعب دور البطولة.
December 8, 2016
لم يكن الكوني هو نفسه صاحب تبر ونزيف الحجر والروايات المدهشة
Read
June 18, 2012As i heard ... its Ok
Displaying 1 - 28 of 28 reviews



























