ثلاثون عاماً من الحب ثم يقتل من أحبوه كيف وأين قتل؟! كيف طوعت له نفسه القتل ؟! كانت تلك الرقصة الأخيرة ثم كانت النهاية ......
رواية "قتل مع سبق الحب" لمجدي كمال
رواية رومانسية اجتماعية تحكي عن قصة حب كبيرة بدأت بين شاب وفتاة واستمرت بينهما حتى بلغا سن الستين, تعرضا سوياً لأكبر خيبة أمل تكاد أن تودي بحياتهما، ولكنهما يكتشفا معاً سر بقائهما في الحياة وأنهما يملكان من الحب والذكريات ما يجعلهما يقفا مرة أخرى تتسم الرواية برشاقة الكلمات والأسلوب، روعة التشبيهات وعمق المعنى، استخدام شيق للغة العربية والعبارات، سلاسة في التنقل بين الأحداث والمشاهد .. يصفها الكاتب قائلاً أن هذه الرواية بلغ فيها الخيال حدّاً طابق الواقع
الروايه من أجمل الروايات اللي قريتها في حياتي وعلي فكره الروايه ماينفعش تقروها مره واحده لازم تقروها اكتر من مره لان في كل مره هتحسوا بشجن اكتر و هتعيشوا اكتر جوه كل تفصيله من تفاصيلها هتعيشوا في احداثها ومع شخصياتها هتتخيلو الشخصيات في ناس حواليكم وعايشه معاكم، المعاني اللي جواها اعمق بكتير مما تتخيلو، الروايه وصفت اوووي واقع كتير مننا بيفتكر انه خيال لكن للاسف ده واقع احنا عايشينه الروايه فيها قصه حب رائعه هتدوبو في تفاصيلها قصه حب من اللي بنتمني نعيشها ونقابلها في حياتنا الحب اللي بجد الصادق انا قريت القصه خمس مرات ومش قادره امل من تفاصيلها
أنا شخصياً بقراها للمرة التانية وكل ما أقرر أنزل رأيي فيها أحس إني عاوزة أقراها تاني لإن لسه فيها حاجات كتير حلوة بكتشفها, أنا عجباني أسماء الأبطال جداً بحس بكمية مشاعر مختلفة ما بين فرح وحزن وحب وتعاطف وغيظ وكره ما بين كل مشهد والتاني لإن تجسيد كل شخصية بالدقة دي مخليني أحس إني جزء من الرواية والأحداث فيها جمل تعبيرية عميقة وجذابة بقف عندها وبتخليني أفكر في معاني تانيه يعني حلو إن الكاتب سايبلي مساحه عشان اسرح واتخيل وابحث مش موقفني عند اللي بقراه بس المشاهد اللي مستخدم فيها اللكنة الصعيدي جذابة أووي وحباها جدا من أسلوب الكاتب وتوظيفه ليها لدرجة إن فيه جمل منها معلقة معايا وبقعد أرددها فيها قصة حب راقية أتمنى أعيش زيها, بإختصار أنا حاسه إني عايشه حالة مع الرواية دي مش مجرد إني بقرأ رواية وخلاص :)
رواية جيدة .. حسيت ان الاحداث ماشية طبيعى جدا من غير اى مفاجات او من غير اى اجواء مثيرة فى الاحداث .. يعنى كانها قصة عقوق قعدت مع واحد صاحبك بيحكيلك شوف الواد راجى عمل ايه ف ابوه وامه وانتهى به الحال الى ايه .. مندمتش انى قرات الرواية بس مش منبهر بها .. فعلا عقوق الاب والام عذابه دنيا واخره .. ربنا يخليلى ابويا وامى ويجعلهم دايما راضيين عنى لان فعلا عقاب ربنا فى العقوق دنيا واخره وهيتردلك فى عيالك ..
رواية رائعة، بناؤها مترابط جداً، توحي بأنها نقلٌ لأحداث حقيقية، تتجلى فيها الإنسانية والعواطف الجيّاشة والحب والشرور وخيبات الأمل والعلاقات الإجتماعية المتقاطعة.
خلال إستماعي لها (كنسخة صوتية) كنت في غاية الإندماج، تأثرت بعددٍ من المواقف المحزنة، وخفق قلبي بشدة في بعض الأجزاء التي تتعاطى المواقف الصعبة، والذي أضفى على الرواية المزيد من الحياة، كان صوت "ميادة السعيد" التي أعطت لكل شخصية في الرواية شخصية –صوتية– مختلفة.
من أروع ما قرأت هذا العام،، فهو موضوع غاية في الأهمية حتى وإن تجاهلنا وجوده في حياتنا ومن حولنا فربما نظن أننا بارين بآباءنا غير أننا لا نشعر بتقصيرنا سوى بعد رحيل أحدهم ونرجو يوما يعود لنبرهم.