مئة يوم مع معلّم حكيم، كان اول كتاب لي مع علم الايزوتيريك . كتاب يفوق الجمال والرّوعة ، راقي، يعرّف الانسان على نفسه ومقدراته وما تخبّئه نفوسنا بين طيّاتها. عشقته الى حدّ الادمان. انصح بقراءة الجميع لهذا الكتاب.
يأخذنا الكاتب لرحلة تمتد على مئة يوم، رحلة من الشك إلى اليقين، من الخوف من المجهول لإدراك الحقائق الباطينية. يكاد هذا الكتاب يشبه رواية حج كومبوستيلا لباولو كويلو إلا أنه أكثر تركيزاً لناحية الفكرة والموضوع متناولاً علماً قائماً بذاته. دوّنت العبارات التالية خلال قراءتي لهذا الكتاب، لأعود إلها لاحقاً. وقد تكون العبارة الاولى هي الاكثر وقعاً بالنسبة لي:
-البحر هائل بحجمه، واسع بمساحته، بعيد بعمقه، ثري بمحتواه...لذلك، لا يدرك مقدار الكنوز التي تربض في أغواره السحيقة، ولا يشعر بالسكون القابع في قعره. ومع أنه لا يعي ذلك السكون، ولا يعرف تلك الكنوز، إلا أنها موجودة فيه.
- وكأن للأمل فعل السحر في الكيان...حتى نبضات القلب تتغير حين يسكنه الامل. ما أثقل الايام التي تمر دون أمل!
-اعمل لنفسك من منطلق مفهوم القدر... اعمل لغيرك من منطلق مفهوم المصير... وان استطعتم تطبيق هذه النصيحة في حياتكم العملية، فاعلموا أن مسار تطوركم سيكون سهلاً ممهداً، وتقدمكم سريعاً
How amazing to know that personal capabilities is way beyond our imagination. In addition all esoteric sciences are based on facts & people who lived these stories as part of their normal life.
All that keeps our mind open, once we knows that that mankind has activated only 5 to 10% of his real capabilities & Awareness.
For further information & books, you may visit: esoteric-Lebanon.org