مستعدة لأرى إلى أين هذه المرة ستأخذني المدينة، أمحيت الماضي كله هذه المرة، بدون أي توقعات وأي ذكريات، لا رجاء في الماضي ولا آمال للمستقبل.. أريد أن أعيش اليوم واللحظة فقط لا أكثر! كل الأشياء ترغمك على الحزن لكنك يجب عليك أن تختار غير ذلك، يجب أن تقول علي أن أكون أقوى من ذلك.. لا أحد يستحق حزني وبكائي.. الآن على أن أكون قويا من أجل نفسي فقط! رغم أن كل الأماكن ترغمني على ذكراك، وعلى ذكرياتنا معا.. كل زاوية تذكرني بنظراتك التي كانت تملؤها الحب لي، كل شارع يذكرني بخطواتك معي التي تحملني عشقا، كل مقعد يذكرني بيداك التي تحتضنني حنانا، حتى أن الهواء الذي أتنفسه بها يذكرني بأنفاسك! على أيه حال، أنا أعلم بأن الذي وضعك في قلبي يوما ما.. أعلم أنه قادر على أن ينتزعك منه يوما ما.. الأمر يحتاج بعضا من الوقت، لا غير!
أُثق تماما، بأنني عندما أتمنى وأؤمن في ما أريد.. سأكون قد قطعت نصف الطريق!
تميزت في التعبير على حد قول مُعلماتي، حيث أنني كُنت أكتب منذ الصغر.. كبرت وكبرت أحلامي وحققت الحلُم بكتابة ونشر رواياتي.. أعشـق أستراليا إلى حد السماء، رياضية بالدرجة الأولى! مُغامره جداً.. أحب أن أجرب دائماً..
فخورة بمولودي الثاني جداً، برأيي تطورت كثيراً منذ مولودي الأول.. وعلى أيه حال هذا مُكمل لقصـة الأول.. هُنا ستختلف القصة وستُعرف النهاية أيضا.. مختلف جدا هذا الكتاب، أتمنى أن يقعوا بحبـه القراء !