لا تصلح كل الكتب للقراءة داخل الحافلة، أو في انتظار بداية الدرس، أو لحظات قبل النوم، ومن بين تلك الكتب رواية اليربوع الأزرق للدكتور محمد باباعمي، رواية رغم قصرها كمّا تحوي في طياتها دسما فكريا مثقلا تجعلك لا تكتفي بقراءتها مرة واحدة، وكبوبال، يأخذنا الكاتب لمعايشة نقطة جغرافية في جزائرنا الشاسعة، لطالما مررنا على ما جرى فيها من خراب مرور الكرام وتذكرناها كل سنة بوثائقيات تعرض على الشاشات تختصر الكثير من الألم وتخبئ الكثير من الحكايات لأفراد يعيشون ويلات التجارب النووية للاستعمار حتى يومنا هذا...
الرواية تشدّ الكتاب إلى هذا النوع من تبني القضايا في كتاباتهم وتعطي نموذجا للرواية قد يكون مختلفا نوعا عما عهدناه، نموذجا يجعلك عند إتمامه تشعر بأنك تبعا حامل لقضية ما، وجزءا من حكاية لمّا تكتمل بعد...