في هذا الكتاب أحاول أن أكتب ما في قلبي وأن أجعله كغيمة تُمطر على جروحي برداً وسلاماً، أو تحمل عني تعب الأيام وعتبها وغضبها، وجعها وقسوتها، والفرح المقطّٓر مثل شهد الملكات. وما أكتبه ليس سرداً لتجارب خاصة أو سيرة ذاتية كما قد يظن البعض، إنما هو رسمٌ لتجربة حياة بحلوها ومرِّها، بالشغف الدائر فيها كراقصة جذلى، أو بالوجع الحائر كيف يجرِّعنا الأرق في الليالي، iو بالّٓلهفة التي يرسمها حضور المرأة على مُحيّٓانا، أو بالفرحة التي يغزلها بين أيدينا طفلٌ شقيّ، أو يزرعها على دروب العمر صديقٌ وفيّ. كلماتي مشت على وقع ناي الأيام، عزفت لحن الحياة، عينُها على آخر المشوار لكنها ٓلا تزال تدور حول دائرة البداية، وحسبُها أنها تحفر عميقاً في بئر الألم، وتغرف مليّٓاً من نبع العشق والشغف. قد تُرضي أُناساً ولا ترضي آخرين، لكنها بالصدق تتجلبب، وبالمشاعر تسمو، ولا يُحاسٓبُ امرؤٌ على ما يشعر في طيّٓات الفؤاد.... لكم أيها الأحباء الأماني الطيِّبات، ولمروركم بين سطور كتابي هذا ألف تحية
لقد كانت قراءة ممتعة إستمتعت بها بكل هذا الكم الهائل من المشاعر التي تصف الحياة بكل مافيها من حلو ومرّ ، في لوحة تداخلت ألوانها لتنتج لنا كل هذا الجمال ..العبارات ، الإستعارات المكنية ، الوصف والكثير من صدق الشعور ، أي جمال أكثر من هذا ؟!