دور قصص المجموعة بشكل عام داخل أجواء كابوسية داخل مكان يفترض أنه «مصحّة» ويتخذ من عالم المستشفيات أسماءً لفصول كتابه، نجد في القصص بشكلٍ عام تبلور رؤية الكاتب وطريقة عرضه لجعل تفاصيل العمل/القصص عاكسة للواقع بشكل ما، وكأنه يريد أن يقول أن كل ما حدث ويحدث هو تساؤلات وأفكار تدور داخل النفس البشرية العادية، وما «الدمى»، و«المصحّة» وكل تلك الحالات المختلفة إلا انعكاسات ومعادلات موضوعية للنفس وتجليات مختلفة لها، ولعل هذا ما استطاع «أنيس الرافعي» أن يمسك به بشكل جيد ويعبّر عنه، وهي كذلك مجموعة قصصية لا تسلم نفسها بسهولة للقارئ، ولا يعتمد فيها على الطريقة التقليدية أو المباشرة في القص، بل عمد لاستخدام أكثر من طريقة والخوض بأكثر من فكرة وتقديم عالم قصصي مختلف.
المجموعة مختلفة، خارجة عن المألوف. لا تسلم نفسها بسهولة لقارئها. يوجد الكثير من الإطالة مما يضيّع الفكرة ويشتت القارئ. هناك مبالغة في التنويع باستخدام تكنيكات مختلفة ومبتكرة مما يجعل القراءة مربكة جدا ً.
????????????????????????????..هو ده السؤال...الكاتب عايز ايه ....ايه كم الدمى الى فى الكتاب ديه ...كنت متوقع من الاسم انى سأجد رواية ولكنى وجدت بحث عن العرائس المشهورة وتاريخها وبعد المخطوطات القديمة عن الدمى وبعض المواقف يتخللها ذكر دمى ...مجرد كتاب ممل لاارى له هدف
كتاب يصعب تقييمه على من يدخل عالَمَهُ مُحَمَّلًا بأفكار مسبقة ينتظر إيجادها. فليس هذا الكتاب الذي أنت تظنه يا صديقي، إنه كتاب لن تعرف حقيقته إلا بقراءته بنفسك.
جزء منه تثقيفيّ، والجزء الآخر مصيريّ... يُدخلك الكاتب عالم الدمى من حيث التاريخ والنشأة، فإذا رأى منك صَبرًا على ما مرّ، فتح لك الباب في صفحاته التالية حتى تلتقط نظرةً في عالمٍ لم تعتَد وُلوجَه في عالم اليقضة.
أسلوب كتابي مختلف، قد تحتاج بعض التركيز أحيانا للفهم، وقد تندم على الفهم أحيانا إذا ما فهمت...
هذا أول كتاب لي مع هذا المؤلف. وظنّي في أنه لن يكون الأخير..
نجمة واحدة من أجل الفكرة التي توقعت من ورائها أمرا آخر و اصطدمت بكمية الإبتذال الموجود في الكتاب للأسف خاب ظني فيه و لا أدري بأي صفة صعد إلى القائمة الطويلة في جائزة الملتقى للقصة القصيرة...😣
إنني هنا في حضرة الدمى , نسج حكائي سردي أو ما يسمى بالفوتوغرام-حكائي , مشبع برمزية أسطوية مثلته الدمى .. هل للدمى أبعادا أخرى غير التي أريد بها في المتن السردي ؟ أعتقد ذلك و للقارئ الكريم أن يجتهد في اكتشافها .. هنا الكاتب يأتي بدمى و يستقصي تاريخها ويوظف اسطوريتها عبر أزمنة و أمكنة مختلفة و متعددة و بالكاد إنها فكرة شديدة الغرابة ..أسلوب الكاتب مليئ باللغة البلاغية و قوي و متدفق يسبح مع تيار الدمى التي تملئ كل شيئ .. في وهلة تصورت نفسي دمية و تصورت كل شيئ بجانبي دمية , إنه احساس كاف لكي نعيد النظر في جملة من الأشياء التي تنتمي إلينا و التي تترامى من حولنا ...
مصحة الدمى - أنيس الرافعي بالرغم من كون الرهان الذي حمله الرافعي على عاتقه، وهو التجريب والابتكار القصصي، طموحا للغاية، فإن ما شدّني إلى هذا العمل السردي "الموثٌَّق"،هو لغته الناضجة القوية. ما يمكن اعتباره مقدمة للمجموعة القصصية - على الرغم من كمّ وغرابة المعلومات التي توفرها - شديد الرتابة، والتقسيم "الإداري" للقصص موغل في التصنع.. قراءة الكتاب مربكة للغاية، 148 صفحة تحتاج إلى قراءة واحدة متصلة. رسّخ لي الكتاب - للمرة الألف، وفي نظري على الأقل - أن القصة والرواية لم تولدا في المغرب بعدُ. للتحميل: goo.gl/77Wm9p