يتناول كتاب «النار الباردة» قصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، مستعرضًا مراحل من حياته وما مرّ به من مواقف وابتلاءات في سبيل إيمانه بالله الواحد القهار.
ويعرض الكتاب دعوته إلى التوحيد وتكسير الأصنام ونفيه، ثم رحلته مع سارة، وقصة هاجر وإسماعيل، وما ارتبط بها من أحداث السعي بين الصفا والمروة وظهور الماء وقدوم قبيلة جرهم. كما يتناول بشارة الملائكة لإبراهيم بإسحاق، ثم يعقوب، وإهلاك قوم لوط، وصولًا إلى ابتلائه بذبح إسماعيل، ومحاولة الشيطان ثنيه عن تنفيذ أمر الله، ثم فداء إسماعيل بكبش عظيم. ويختتم الكتاب بزيارة إبراهيم لابنه وتغيير العتب، ثم بناء بيت الله الحرام، لتبرز من خلال هذه الأحداث معاني التوحيد والتوكل والصبر والتسليم لأمر الله. تمت نوفمبر ٢٦
This entire review has been hidden because of spoilers.
قصص الأنبياء والصالحين دائمًا ماتحمل في طيّاتها العجب العُجاب والفائدة العظيمة والعبرة الحسنة والتذكير بالله وجنته وناره ورحمته للمؤمنين وعذابه للكافرين ————- ولكني وجدت خطأً الا وهو عندما نجّى الله ابراهيم وجعل النار بردًا وسلامًا عليه وخرج منها سالمًا معافى اقبل عليه والده ( آزر ) وقال " نعم الرب ربّك يا ابراهيم " وهذه جملة صريحة عن الإيمان لا اعلم مصدرها او هل هي روايةٌ صحيحة ان والد ابراهيم قال له هكذا أم لا وفي حال صحّت هذه الرواية وكان فعًلا والده قال له هكذا قد يكون قالها من باب العطف والشفقة اتجاه ابنه فخرجت لا شعوريًا من فمه