*مراجعة بسيطة لرواية المأدبة الحمراء* الكاتب :محمد أو زياد عدد الصفحات :246 صفحة تقييمي الشخصي :4/5 ...... كيف لشخصٍ أن يفك شيفرةً مكونة من مجموعة كلماتٍ وأرقام ومقاطع غير متناسقة؟،ترشده إلى ذاك الكنز المخبئ في قلب ذاك المنزل خلف اللوحة الغامضة تحمل صورة لشخصٍ ملامحه غير واضحة! ستٌ وثلاثون ضيفاً معهم تسعً من الخدم إجتمعو تحت سقف تلك الغرفة وعلى تلك المأدبة تحديداً، ذات الستٌ والأربعون مقعداً، والسوسنة السوداء تسكن قلبها، فما هو السر ورائها؟.... تدقُ الساعة!!... تدق متقدمتاً خمسُ دقائقٍ عن الوقت الاصلي، لتوقد الرعب في قلوب الضيوف ذو النفوس الطماعة..... والخادعة! ، الذين تجري في أذهانهم خطف ثروات ذلك المجهول الذي لم يظهر بعد؟.... (الحر) هنا اغلق القاتل جميع أبواب الفرار، وأختطف الموت ارواحهم واحداً تلو الاخر، ليظهر ذو الشخصية المريبة... الأخطل (رأيي الشخصي في الرواية) رواية مذهلة ،صادمة ،مشوقة ،أشعرتني بأنها هي من تمسك بي شدتني تفاصيلها وشخصياتها، والاسئلة تهافتت على ذهني دفعة واحدة.... ما سر تلك الدعوة؟ وما هذا المنزل؟ وماذا عن تلك اللوحة التي عرضت فجأة للمزاد وهي تحمل ملامح غامضة و غير واضحة؟!! و هل الطمع يقودنا بأرجلنا إلى الموت؟ ومن هو ذلك الاخطل الذي ظهر فجأة؟ هل بالفعل كان ضحية ذاك الحريق أم هو حي؟ كل ذلك جعلني أتمسك بها وأكملها دون توقف.. تفاوتٌ بين الازمنة والأمكنة وشخصياتٌ جديدة تظهر فجأة دون مقدمات، وعقارب الساعة البندولية ما زالت تتحرك بشكل مريب حتى!.. كشف الغطاء. لكن ما جعلني أصدم هو النهاية او لنقل آخر فصل من الرواية كيف لكل هذه الاحداث ان تنتهي بهذه الصورة... لا أعلم لكنني شعرت بأنها لم تكن ملائمة.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية رائعة ومشوّقة تحبس الأنفاس.. طريقة عرض أحداث الرّواية مشوّقة -رغم ضياعي في بدايتها بسبب فصل المشاهد زمنياً- وتحبس الأنفاس وتحرّك العقل في محاولة تحليل الأحداث وربط الأدلة مع بطل الرواية.. لم أستطع ترك الرواية وكان من حسن حظي أنني بدأت بها خلال إجازة عيد الأضحى كي لا يقاطعني عن قراءتها شيء..