Jump to ratings and reviews
Rate this book

الكنيسة والعلم: تاريخ الصراع بين العقل الديني والعقل العلمي

Rate this book

554 pages, Paperback

First published January 31, 1991

61 people want to read

About the author

Georges Minois

86 books55 followers
Georges Minois est un historien français né en 1946. Ancien élève de l'École normale supérieure, il est agrégé et docteur en histoire. Il a exercé la profession de professeur d'histoire et de géographie jusqu'en 2007.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (33%)
4 stars
1 (33%)
3 stars
1 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,613 reviews50 followers
June 21, 2023

مما كتبة الكاتب السوري محمد الحاج في موقع رسالة بوست واعتبره من افضل ما كتب عن هذا الكتاب تحديداً
{موقف الكنيسة من العلم: لم يكن موقف المسيحية من العلم، خلال العصور الوسطى واحدا، بل شهد بعض التحولات. فقد وقفت الكنيسة من المعارف الدنيوية في البداية موقف اللامبالاة، وذلك لانكفائها على الاهتمام بعالم الروح، والتبشير بالمسيح. ” فكتابات العهد الجديد، وتبشير القديس بولس خاصة، موسومة باحتقار الدراسات الدنيوية. “(وهكذا لم تنشغل الجماعات المسيحية الأولى بعد وفاة المسيح بأمور الدنيا، وإنما انشغلت ب ” ما هو جوهري، أي بالاشتراك في الحياة الإلهية، في ترقب عودة المسيح وتغير العالم، فلا شيء أكثر بطلانا من العلم، في هذه الظروف. “(وأصبحت تلك الجماعات، لا ترى أية جدوى من دراسة الواقع الحقيقي، لكونه أمرا مؤقتا، وزواله بات وشيكا. ” وفي هذا المنظور، ظل التواضع والمحبة الفضيلتين المعقولتين. فعني مسيحيو النصف الثاني من القرن الأول، بالجهل المقدس المعارض تلقائيا لكبرياء العلماء. “(وبناء على ما تقدم جاء موقف الكنيسة الأولى من العلم سلبيا ومقاوما. ” فلم تر من واجبها، أن تعمل على ترقية العقول. هذا إلى أنها كانت ترفع الشعور فوق العقل. “وقد كان هذا الموقف السلبي والمقاوم، هو السبب في رفض الكنيسة لنزعة النظر العقلي عند اليونان والرومان. يقول الدكتور توفيق الطويل في كتابه قصة النزاع بين الدين والفلسفة: ” وإنما كان النظر العقلي عند اليونان قد تحرر من كل قيد، لأن اللذة العقلية كانت جماع بواعثه، واكتشاف الحقيقة كان أقصى غاياته، وإذا كان الرومان قد احتضنوا هذا النظر لخدمة الأغراض العملية، فإن مفكري المسيحية منذ عصورها الأولى، قد جنحوا إلى رفض هاتين النزعتين، فاعتبروا نزعة اليونان، ترفا لا طائل تحته، ونزعة الرومان حرصا على الدنيا التي بشرت المسيحية بالاستخفاف بها، إيثارا للأخرى، ومن أجل هذا وجهوا نشاط العقل إلى خدمة الدين. ”
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.