"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ ".
يضم الكتاب أربع رسائل:
*الرسالة الأولى "الرسالة التبوكية":
سُميت بذلك كونه ابن القيم كتبها في تبوك ،ذكر فيها الهجرة إلي الله تعريفيها وكيفيتها...والهجرة إلي رسول الله(اتباعه صلي الله عليه وسلم ) ..في الحقيقة الرسالة دي كانت أصعبهم بالنسبة ليا قرأتها وحسيت اني لم استوعبها بشكل كافي فبحث عن شرح لها فوجدت شرح موجز للدكتور أبو بكر القاضي-حوالي أربع ساعات متوفر علي يوتيوب- فبعد الشرح كانت الرؤية أفضل وأكثر ايضاحا..
"والمقصود أن الهجرة إلى الله تتضمن هجران ما يكرهه، وإتيان ما يحبه ويرضاه وأصلها الحبُّ والبُغْضُ؛ فإن المهاجر من شيء إلى شيء لابد أن يكون ما يهاجر إليه أحب إليه مما يهاجر منه ؛ فيُؤْثِرُ أحب الأمرين إليه على الآخر، وإذا كان نفس العبد وهواه وشيطانه إنما يدعوه إلى خلاف ما يحبه الله ويرضاه، وقد بلي بهؤلاء الثلاث، فلا تزال تدعوه إلى غير مرضاة ربه، وداعي الإيمان يدعوه إلى مرضاة ربه فعليه في كل وقت أن يهاجر إلى الله ، ولا يَنفك في هجرة حتى الممات".
*الرسالة الثانية "فتيا في صيغة الحمد" :
أورد فيها صيغ الحمد المختلفة كما صحت عن رسول الله في مواقف وأوقات مختفلة...والمعروف من الحمد الذي حَمِد الله به نفسه... وحَمَّد الملائكة له سبحانه وأهل الجنة والصحابة.
"المخلوق إذا أنعم عليك بنعمة أمكنك أن تكافئه، ونعمه لا تدوم عليك، بل لابد أن تودعك ويقطعها عنك،.ويمكنك أن تستغني عنه، والله عز وجل لا يمكن أن تكافئه على نعمه، وإذا أنعم عليك أدام نعمه ، فإنه هو أغنى ، ولا يُستغنى عنه طرفة".
* الرسالة الثالثة "رسالة إلي أحد إخوانه":
رسالة أرسلها ابن القيم لأحد إخوانه رسالة صغيرة في كلماتها غنية فيما احتوت عليه، يحثه فيها علي الخير ويحذره من الغفلة ويذكره بمعاني البصيرة، ويرشده أن الأمور لا تتم إلا بمعرفة الله وتوحيده والشوق إليه.(الرسالة دي من ألطف الأشياء اللي قرأتها خلال السنة )
* الرسالة الرابعة " إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان":
يذكر فيها حكم طلاق الغضبان هل يقع أما لا...كنت متوقعة إن الرسالة دي هتكون صعبة كونها هتتناول استنباط أحكام فقهية وأنا في الحقيقة معلوماتي عن الفقه بسيطة في أشد ما تكون صور البساطة بس علي عكس المتوقع الرسالة كانت مبسطة جدا جدا...ذكر فيها أوجه كثيرة ومتشعبة من القرآن والسنة وأقوال الصحابة وأوجه من اعتبار الشريعة ..
صنف فيها الغضب لأنواع وذكر الاختلاف في الحكم باختلاف نوع الغضب،وأمور أخري في الطلاق.
كنت قرأت رسالتين في رمضان الماضي فرجعت علشان اكمل المتبقتين..في أفكار كتير جديدة استخلصتها وأُضيفت ليا(خاصة من الرسالة التبوكية كانت غنية جدا جدا )، اعتقد إني هحب استحضر الأفكار دي من وقت للتاني، يعني من الكتب التي لا تكفي قراءتها مرة واحدة...اظن هرجع ليه مرة واتنين وتلاتة..
في الحقيقة يا رفاق أنا سعيدة إني قرأته.
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
٣٠ أغسطس ٢٠٢٤