In what kind of world and for what kind of thought is time real, history open, and novelty possible? In what kind of world and for what kind of thought does it make sense for a human being to look for trouble rather than to stay out of trouble? In this long-awaited work of general philosophy, Roberto Mangabeira Unger proposes a radical reorientation of established ideas about nature, mind, society, politics, and religion. He shows how we have to change our beliefs if we are to succeed in doing justice to our most distinctive contemporary experiences, discoveries, and ideals. The Self Awakened mobilizes the resources of several philosophical traditions, and develops the unrecognized revolutionary implications of the most influential of these traditions today--pragmatism. Avoiding technical jargon and needless complication, this book makes a case for philosophy as the supreme activity of the intellect at war, insisting on its power to deal with what matters most.
Roberto Mangabeira Unger (born 24 March 1947) is a philosopher and politician. He has written notable works including Politics: A Work In Constructive Social Theory and The Singular Universe and the Reality of Time. He has developed his views and positions across many fields, including social, and political, and economic theory. In legal theory, he is best known for his work in the 1970s-1990s while at Harvard Law School as part of the Critical Legal Studies movement, which is held to have helped disrupt the methodological consensus in American law schools and which led to the writing of What Should Legal Analysis Become? His political activity helped the transition to democracy in Brazil in the aftermath of the military regime, and culminated with his appointment as Brazil's Minister of Strategic Affairs in 2007 and again in 2015. His late work in economics culminates in his characterization and program toward The Knowledge Economy. His work is seen to offer a vision of humanity and a program to empower individuals and change institutions.
At the core of his philosophy is a view of humanity as greater than the contexts in which it is placed. He sees each individual possessed with the capability to rise to a greater life. At the root of his social thought is the conviction that the social world is made and imagined. His work begins from the premise that no natural or necessary social, political, or economic arrangements underlie individual or social activity. Property rights, liberal democracy, wage labor—for Unger, these are all historical artifacts that have no necessary relation to the goals of free and prosperous human activity. For Unger, the market, the state, and human social organization should not be set in predetermined institutional arrangements, but need to be left open to experimentation and revision according to what works for the project of individual and collective empowerment. Doing so, he holds, will enable human liberation.
روبرتو أونغر في كتابه يقظة الذات يتحدث عن تجاوز البشر لحدودهم المفروضة عليهم عبر التاريخ من خلال الخيال وطرح الافكار الجديدة فهو يرى ان الاستبصار و العصف الذهني هو وسيلة الانسان الوحيدة للتقدم و انه يتوجب على البشر ان يستعدوا لكي يصبحوا كائنات مستقبلية أصيلة وهذا يحتاج من وجهة نظره تجديداً كامل للفلسفة ولكنه لا يقف هنا بل يوسع دعوة التجديد لكي تطال السياسات والحكومات والنظم الحاكمة و هو يدعو بصورة خيالية إلى تخلي قمة الهرم عن الترتيبات الخاصة بها و الامتيازات المكتسبة بصورة طوعية من اجل هذا التجديد و هو امر لا يمكن حدوثه على الاطلاق الا في عالم مثالي بصورة عامة الكتاب فيه الكثير من الافكار و هو ملائم للاشخاص الذين يحبون الافكار الفلسفية السياسية و الفلسفية الاجتماعية المعاصرة , و يمكنني ان اقول ان الكتاب يدور بصورة عامة حول عبارة ذكرت فيه مفادها ( ان العيش للمستقبل , هو ان تعيش في الحاضر كمخلوق لا يتحدد بالكامل بالسياقات الحالية للحياة ) تقيمي العالم للكتاب 4/5 و هو كتاب لا بأس به لما فيه من افكار كثيرة
مقتطفات من كتاب يقظة الذات للكاتب روبرتو أونغر ----------------------------------- نحن نطلب بعضنا من بعض اكثر مما يمكن لأي شخص ان يعطي لغيره , ليس فقط الاحترام و الاعجاب او الحب , بل ثمة اشارة موثوقة الى ان لنا مكان في العالم , ونحن نسعى وراي اشياء و ارضاءات مادية بعينها بحماس ليس في مقدورهم تحملها , وفي النهاية , لا يقومون بذلك , و بعد السعي وراء هذه الاشياء دون هوادة , نحن نبتعد عنها , مع شعور بالإحباط و السخط , حال وجودها في قبضتنا , وحده المجهول هو ما يهمنا في النهاية ---------------------- ان حتمية الموت و غرابة الوجود تزيدان من رعب احدهما الاخر بصورة هائلة , مما يغلق كل مخرج للهروب او السلوان , فهما يخلعان , معا , على حياتنا صفة الاندفاع الطائش من احجية الى اخرى , فيما يبدو لانهائيا و مفتوحا في البداية , ثم موجزاً بشكل مذهل عند مراجعته في الذاكرة قرب النهاية , ان كل شيء في هذه التوليفة من الفناء و اللااختراقية يؤكد سجننا ضمن الخصائص المحدودة تماما للجسد الذاوي ومكاننا العارض في المجتمع و في التاريخ --------------------- تتغذى فوضى المجتمع و فوضى الروح كل منهما على الاخرى , فهما تمتلكان الطبيعة نفسها , انتهاك او التباس الادوار الاخلاقية و الاجتماعية المتخصصة التي يعتمد عليها الصواب , يعمل النظام الخارجي للمجتمع و النظام الداخلي لشخصية على تعزيز احدهما للآخر , فكل منهما يبدأ في الانهيار اذا لم يكن مدعوما بالآخر , اما الفوضى , التي تبدأ في احد النصفين , فسرعان ما تنتشر الى النصف الاخر --------------------- لحظاتنا من التحرر المفترض لا يمكنها ان تدوم اطول من روتينات و مسؤوليات الحياة العملية ----------------------- ان الفرد , و طبعه , و قدره لهي امور حقيقية و كل فرد يختلف عن اي فرد آخر عاش في اي وقت او سيعيش في اي زمان كان , تمثل الحياة الانسانية حركة مثيرة ولا رجوع فيها منذ الولادة و حتى الموت , يكتنفها الغموض وتلقي المصادفة بظلالها عليها ----------------------- يعتمد ما يمكن للأفراد ان يفعلوه في حياتهم على طريقة تنظيم المجتمع , و على مكانهم ضمن المنظومة الاجتماعية , بالإضافة الى اعتماده على الانجاز و الحظ ----------------------- نحن لا نوجد في موقع رباني , على مسافة متساوية من الطبيعة و المجتمع , لكننا نوجد في المنتصف تقريبا من تجربة ما هو شخصي و ما هو اجتماعي , و من هذا العالم وحده – العالم الذي نصنعه و نعيد صنعه – يمكننا ان نأمل امتلاك معرفة اكثر حميمية و موثوقية ----------------------- المجتمع الديموقراطي يمتلك شكلا مؤسساتيا فريدا و لا يمكن الاستغناء عنه , و عند احكام ذلك الشكل , فهو يخلق مكانا يمكن داخله لكل فرد غير قليل الحظ ان يرفع نفسه وصولا الى الحرية و الفضيلة و السعادة , ليس مجرد انه يستطيع ان يحرز بجهوده الخاصة قدرا متواضعا من النجاح و الاستقلال , فمن خلال المساعدة الذاتية نفسها , يمكنه ان يحسن قدراته البدنية و الفكرية و الاخلاقية , و يمكنه ان يتوج نفسه ملكا صغيراً , فيزدهر في هذا العالم المظلم من التغير و الاختلاف و الذي وعدت الفلسفة الدائمة بالتحرر منه دون مبرر وبلا ضرورة ------------------------ ان العامل الانساني الذي يتشكل و يتقيد بالسياق و التقليد , و بالترتيبات الراسخة و المسلمات المشرعة و المثبت الى جسد ذاوٍ , و المحاط في كل من الولادة و الموت بأحجيات لا يمكنه حلها , والذي يفتقر بشدة الى شيء لا يعلمه و الذي يخلط بين اللامحدود الذي يتوق إليه و بين سلسلة لا نهائية من الرموز التافهة , و الذي يطلب الطمأنة من الاشخاص الآخرين , و مع ذلك يختفي داخل نفسه و يستعمل اشياء كدروع ضد الاخرين , و الذي يسير نائما في اغلب الاوقات و مع ذلك يكون مهموما احيانا و لا يكل و لا يتعب دائما , يعرف قدره و يصارعه حتى لو بدا انه يتقبله , و يحاول التسوية بين طموحاته المتناقضة لكنه يعترف في النهاية او في اعماقه و بصورة مستمرة بأنه لا يمكن اجراء مثل هذه التسوية , او اذا كانت ممكنه فهي لا تدوم , هذا هو الموضوع الذي لا مجال للهروب منه ---------------------------- ان الثروة العمياء التي تتحكم في ولادتنا – كنتيجة لعواقب التزاوج العرضي لوالدينا – تطاردنا في الامور الكبيرة و كذلك في تلك الصغيرة ------------------------------ ان العوالم الاجتماعية و الثقافية التي نسكنها و نبنيها لا تستنفدنا , فهي محدودة , اما نحن , بالمقارنة بها , فلسنا كذلك , فبوسعنا ان نرى و نفكر و نلمس و نبني و نتواصل بطرق اكثر مما يمكنها ان تسمح به , و لهذا السبب مطلوب منا ان نثور ضدها : ان نعزز مصالحنا و مثلنا العليا كما نفهمها الان , و لكن ايضا ان نصبح انفسنا , مع التأكيد على التقاطب الذي يشكل قانون وجودنا المنتهك للقوانين ----------------------------- يجب ان يتوقف المستقبل عن ان يكون ورطة ويجب ان يتحول الى برنامج , علينا ان نردكله لتمكين انفسنا , و ذاك هو سبب الاهتمام بطرق تنظيم الفكر و المجتمع التي تقلل من تأثير ما حدث قبل ذلك على ما قد يحدث في المستقبل ----------------------------- هناك طريقة لمعرفة ان الفكرة السيئة سيئة , و هي انها لا تقيم اي وزن عملي لشروطها الخاصة , فهي لا تقدم سوى فعل يخلو من المعنى ----------------------------- ان كل ابداع مهم في الفكر او في المجتمع من المرجح ان يتطلب قدراً بسيطا من التمرد ----------------------------- ان الفشل في الاقرار بشكل كاف بالطبيعة المتقلبة للحياة الاجتماعية يتعايش في هذه الرؤية , مع سوء فهم لقدرتنا على التعامل مع الموت و الضعف , فالفرد يتخيل انه يستطيع رفع نفسه الى الاعلى , بمفرده , من خلال افعال متكررة من الاعتماد على الذات و بناء الذات , و هو يقوم بتجميع الاشياء بحيث يعتمد بصورة اقل على الناس , كما يلعب و يتلاعب بالممارسات التي يتمنى ان تقويه ضد القدر و تهدئ من شعوره بالرعب , ولكونه متلهفا لإحراز قدر متواضع من النجاح والاستقلالية , فهو يحلم بنفسه في عالمه الصغير – عمله و ممتلكاته و اسرته – و كانه ملك لفترة قصيرة , متوج ذاتيا و مصطفى ذاتيا , و بكل هذه الطرق جميعها , يحتال لرفع نفسه فوق كل من مخاطر الحياة و الخوف من الموت , و هنا يصبح العالم التاريخي للمؤسسات و الممارسات بمنزلة خلفية لدورات الوجود المنفرد , و هي وجهة نظر تقلل بصورة جذرية و خطيرة من تقدير مدى كون جهودنا في بناء الذات واقعة تحت رحمة الحظ الاعمى و النظام الاجتماعي , و ما يمكن للآخرين ان يمنحونا او يحرموننا , عن طريق النعم غير الملموسة و كذلك المساعدة الملموسة ------------------- نحن نتعامل مع القبول و الاعتراف من قبل الشخص الآخر باعتباره علامة على التوكيد المطلق فيما يتعلق بمكاننا في العالم , و هو توكيد لا يستطيع الآخرون تزويده مطلقاً , و بالتالي فنحن نطلب اللامحدود من المحدود --------------------- على اي حال , فنحن نستمر في الاعتماد على مبدأ الفعالية , فنحن اشبه بنفر من العميان الذي يحملون عصيهم لتحسس العقبات التي امامهم و بالتالي فإن تخميننا الناجح يكافأ بألا نصطدم و نسقط و بأن نتقدم الى الامام الى وجهتنا المطلوبة , وسواء اكانت رسالة الاحاسيس تكشف الحقيقة ام لا , فنحن نجد التوجيه و التصحيح في المقاومة التي تفرضها الطبيعة على اراداتنا , لكن فقط في ذلك المسرح الصغير الذي يمكننا التمثيل على خشبته ------------------------- اذا فكرنا مليا في نتائج افكارنا السببية حول العالم فسنجد انفسنا منقادين الى استنتاج أن العالم – كما نراه و نواجهه – هو فقط ذلك العالم الذي ينقله الينا جهازانا الادراكي و العصبي , فهو وهم داخلي يقدمه الينا الدماغ و الحواس , و لا نمتلك طريقة لفهم علاقة هذا الوهم بالعالم و حده – اي العالم كما يراه الله و يعرفه – ليس فقط اننا ننظر من نقطة خارجية الى تخوم متزايدة الاظلام , بل اننا نجد انفسنا ايضا مسجونين في اجساد ضعيفة و فانية , و مزودين بأجهزة ادراكية مبنية على مقياس سياق افعالنا , يمكننا ان نمدد وصول هذه المعدات عن طريق الماكينات ( ادوات الاستقصاء العلمي ) لكننا لا نستطيع القفز خارجين من انفسنا -------------------------- نحن نعيش منعكسين كل منا في وعي و ادراك الاخر , فنكتشف و نطور انفسنا من خلال التلاقي مع الاخرين , و يبقى وعينا الذاتي خاويا إلى أن يملأ بذاكرة مثل هذه اللقاءات و بالتالي فان التذات مركزي بالنسبة الى الذاتية -------------------------- الصراع بين القيود الجامدة المفروضة على حياتنا و العمق الذي لا ينفد لتجربتنا , و الذي تؤكده قدراتنا على كل من التمرد و التفوق و المحفور في الجانب الثاني نت العقل , يكون فظيعا فقط لأنه يلقى بظلاله على شيء رائع , و هذه الاعجوبة هي بهجة ان تكون حيا في اللحظة , الآن مباشرة – ان نكون بدلا من أن لا نكون , و ان نجد انفسنا مغمورين في العجائب من كل الجهات , و هي بهجة من الشدة , و من ارجحية ان تتم تقويتها بدلا من تقويضها بفعل التأمل , بحيث اننا لا نستطيع التفكير بها لفترة طويلة للغاية او بصورة مباشرة تماما , و يعني عمل ذلك ان نخاطر بالتعرض للشلل بفعل بهجة اكثر خطورة من الاعتراف السوداوي بالتباين بين فنائيتنا و قدرتنا على التجاوز ----------------------------- ان توقع الموت يجبرنا على مواجهة اوجه قصورنا المتعلقة بالبصيرة و كذلك بالقوة , ان تجربة الحياة المتمركزة و المركزة في السعادة اللحظية , سعادة امتلاك الحياة ذاتها , تتسم بالخطورة لأنها تنقلنا الى ابتهاج لا تضاهيه ��ي بهجة اخرى , ان التعاطي مع الكوني في الزمن الفوري يمكنه ان يمتص كل انتباهنا و يمنعنا من مقاومة و تحويل العالم و انفسنا , ما كل فننا و فلسفتنا و علمنا الا حرب بين هذه الاعجوبة المنتشية و بين اوجه التمييز الكئيبة التي يفرضها علينا تعاطينا مع الزمن – زمن العالم و زمننا الخاص المتضائل القوة ----------------------------- لا يمكننا ان نكون بشراً الا بواسطة مقاومة قيود كل البنى الراسخة – للحياة و التنظيم و الفكر و الطبع – التي نتحرك ضمنها , فالاستسلام لمثل هذه القيود و اعطاؤها الكلمة الفصل بدلا من الاحتفاظ بها لأنفسنا , ينكر صفاتنا المحددة للقوة و التفوق و المستقبلية و التجريبية , هناك معنى يمكننا ان نكون فيه راضين لفترة ما بمثل هذا الاستسلام , و على اي حال , فهو معنى يفترض انكماش التجربة و الوعي , و الوعي بالذات : تقليص لطاقتنا و اعتام لأبصارنا و تضاؤل لأملنا , انه خدر قد نحاول اعادة وصفه كسعادة و حرية , لكنه لا يستحق مثل اعادة الوصف هذه ------------------------------ ان العيش للمستقبل , هو ان تعيش في الحاضر كمخلوق لا يتحدد بالكامل بالسياقات الحالية للحياة و الفكر المنظمين , و من ثم اكثر قدرة على الانفتاح على الشخص الآخر , و على التجربة المفاجئة , و على كامل العالم الظاهراتي للزمن و التغيير , و بهذه الطريقة , يمكننا ان نعتنق بهجة الحياة في اللحظة باعتبارها وحيا و نبوءة في الوقت نفسه بدلا من اسقاطها من اعتبارنا على انها حيلة تمارسها الطبيعة على الروح للتوفيق بصورة افضل بين مصالحتنا و بين سوء حظنا و جهلنا ---------------------------- ليس ثواب كفاحنا هو التيقظ على حياة اعظم لاحقاً , بل هو التيقظ على حياة اعظم الآن , او تسام يتأكد بالانفتاح على الآخر و على الجديد ---------------------------- تتكون مشكلة الحياة الانسانية بأكملها في هذا : كيف يمكننا الاستجابة لحالتنا هذه في العالم من دون السماح لأنفسنا بان يسحقنا اليأس و الاستخفاف , و من دون تسليم انفسنا الى الملهيات التي تقتل الزمن بالتقليل من شأننا و بجعلنا نموت العديد من الموتات الصغيرة و نحن نواصل العيش ؟ و كيف يمكننا في مواجهة هذا اللغز و هذا الرعب , ان نطهر انفسنا من خلال البساطة و الحماسة و الفطنة و ان نجعل انفسنا ربانين اكثر من خلال الانفتاح على الاخر و على الجديد ---------------------------- نحن نواجه صراعا بين الظروف الممكنة لبناء الذات , وهذا الصراع يجعلنا اقل حرية و اقل عظمة , فهو يحط من قدرنا و يستعبدنا , وهو يعرض للخطر الجهد المبذول لوقف رعب الطبيعة اللامبالية في تجربتنا للمجتمع , ولاحتواء هذا الصراع , ان لم يكن لتخليص انفسنا منه , علينا ان نصبح اعظم و اكثر حرية ---------------------------- يجب الا نسمح لاي مخطط راسخ للتقسيم و التراتبية الاجتماعية ان يفرض علينا سلفا تلك الطرق التي يمكن للناس من خلالها ان يعملوا معاً , يجب ان يتقن الفرد المهارات العامة , و يجب ان يسيطر على الادوات و الفرص التي لا يعتمد امتلاكها على شغل اي وظيفة بعينها , اما الدافع التجريبي – الذي هو في الوقت نفسه تدريجي في طريقته و ثوري في طموحاته – فيجب ان ينشر خلال كل اجزاء المجتمع و الثقافة ----------------------------- ليس الجشع بالشيء الذي يمكننا ان نتغلب عليه ابدا من دون ممارسة العنف مع انسانيتنا , فإذا اخترنا ان نسحر انفسنا لإسكات رغبة لا تشبع و نقدم بعضنا لبعض احسانا هادئا و بعيدا بدلا من حب محفوف بالمخاطر , كما اوصت به التعاليم القديمة و الشاملة للتنظيم التراتبي في الذات و المجتمع , فلن نقلل الجشع الا بواسطة اخفات الحياة , نحن نسمم علاقاتنا ببعضنا ببعض بأن ينكر بعضنا على بعض الاعتراف باللانهائية بداخلنا , ليس بوسعنا ان نكف على ان نكون نهمين – بأن نطلب اللامشروط من المشروط – من دون ان نتوقف عن ان نكون بشراً ---------------------------- هناك شرط يتمثل في تحسين قدرات الرجال و النساء العاديين , سواء بوقايتهم ضد القمع الحكومي او الاجتماعي , او بمنحهم معدات تعليمية و اقتصادية , يجب الا يعتمد منح مثل هذه المعدات على تقلد وظائف معينة او اداء ادوار بعينها , و من الممكن ان يتضمن , على سبيل المثال , المطالبة بالتعليم المستمر , في كل من القدرات العملية و المفاهيمية العامة و المهارات المتخصصة بالإضافة الى حد ادنى من رأسمال الموارد الاساسية او ميراث اجتماعي ---------------------------- يجب ان يحدث تعميق الديموقراطية الآن على مقياس عالمي , في عالم من الديموقراطيات , تتمثل قيمة الاختلاف بين الامم و قيمة السيادة الوطنية في تطوير القدرات و الامكانات المحتملة للإنسانية في الاتجاهات المختلفة ---------------------------- مع اقتراب الامم من ان تكون متشابهة في التنظيم و التجربة , فقد تكره بعضها البعض لدرجة اكبر بسبب الاختلاف الذي ترغبه و الاختلاف الذي فقدته , و بالتالي فإن منحها ادوات الاصالة الاجتماعية يمثل احدى اكبر مصالح الانسانية --------------------------- لا يمكننا تحقيق ديموقراطية متعمقة ضمن عولمة معاد توجيهها اذا واصلنا الاعتقاد بأن خلق الاختلاف هو المشكلة وليس الحل ---------------------------- من الاسهل ان تنظم مجموعة من الناس على ان تبعث فيهم الحياة , و ليس الطموح الاكبر للسياسة هو المساعدة على تنظيمهم بل المساعدة على بعث الحياة فيهم --------------------------- وحده الاحمق من يستشير مذهبا مجردا للحصول على تعليمات واضحة و شاملة و موثوقة عما يفعله في حياته --------------------------- و نحن نواجه قطعية و نهائية الموت , و لعجزنا عن تبديد لغز وجودنا , او وجود العالم , نحن ننهمك عادة في شؤون الحياة و في ارتباطاتنا بالأخرين و في صراعاتنا معهم , و يحتل مثل هذا الانهماك وعينا , واذا كان حادا فهو يملأنا بالبهجة , حتى اذا كان مترافقا مع ظلال الخصومة , و التناقض الوجداني و الندم و الخوف , و قد تسير الشدة في اتجاه التكريس لمهمة ما او الاشتياق الى الناس الآخرين --------------------------- لا يمكننا وهب انفسنا بالكامل للعالم الظاهر و للآخرين اذا ظللنا دمى لنص لم نكتبه و سجناء لحالة لا تدرك فينا تلك الكائنات المتجاوزة للسياق التي نحن هي حقاً , و لسنا في حاجة الى ان ننتظر تحول المجتمع و الثقافة لكي نبدأ انعتاقنا , في وسعنا ان نبدأ الآن ---------------------------- كثير ممن اعلنوا نهاية السعي وراء الحقيقة الكامنة الواضعة للمعايير لم يفعلوا اكثر من استئنافه نتحت اسماء اخرى , و لا عجب انهم كانوا يعتمدون عادة على البنية نفسها من الاحباط و التحويل التي أدت دوراً بالغ الاهمية في تشكيل الاراء التي يقرون بإنكارها -------------------- نحن نثير التخيل و الارادة التحوليين من خلال وضع التاريخ الى جانبهما , و بعد ذلك نعيدهما الى النوم باقتراح ان التاريخ المقدر سلفا يقوم بعملهما نيابة عنهما , تدعي هذه النظرية لنفسها بصيرة مميزة بالنظر الى الوراء من موضع الافضلية للنهاية المتوقعة , وكذا ابعاد نفسها من المنظور المضطرب و الخطر للعامل -------------------- كل ما لدينا هو العالم كما نعايشه , مع كل ما يمكن للذاكرة والتخيل ان يقدماه لتضخيم تجربتنا , نحن نحدد اي اجزاء تجربتنا يمتلك القيمة الكبرى , و ايها يستحق التخلص منه , و في استدامة القوى المتعارضة و النزعات المتضاربة نجد فرصا للتحول وسط التقييد ------------------- هل خدعنا لكي نعتقد اننا نستطيع من حين إلى آخر احداث تغيير جذري في العوالم التي نجد فيها انفسنا ؟ -
I barely understood a single thing in this book. It's super abstract that I had no idea what the author was writing about. By the end of the book, I was still clueless as to how Unger would put his pragmatic approach to practice, like ACTUALLY. If you have a good couple of hours to waste, this would be great. Otherwise I don't think it's worth anyone's time. Unless abstract philosophy appeals to you.
Very thick philosophy, but very earnest and inspiring. Some beautiful, soaring passages if you take time and pay attention. Suggests unusual solutions to our social problems, but I have a feeling they could never be implemented.
Unger is a Brazilian progressive and draws on several progressive traditions, but he doesn't flinch from recognizing the weaknesses of the European left and the inherent problems we face in a world where constant change leaves some people behind. His vision spans both politics and philosophy, along with self-actualization. It's impossible to summarize fairly his philosophy, which unfolds during the book and comes out over time as he circles around his observations.
I recommend the book, and I recommend that the reader who has the stamina should not assume he or she "gets the point" just because there's some repetition. New insights keep coming right up through the last chapter.
My big worry: Unger seems to require that those benefiting currently from an imbalanced and unsustainable situation launch a positive new era that will lead to their giving up some privileges and power. When's that gonna happen?
I loved the message of this book, but Unger unfortunately lacks the poetry of his predecessors like Arendt and Emerson. Unger presents himself as a prophet, borne on the winds of hope, for whom philosophy is a “direction” to fly to, rather than a creed to conform with. I will certainly get hold of more of his books. I hope the others are a bit more concrete and a bit less assertive than this one.
Radically optimistic and synthetic. The contents from the book suffer from a few flaws, namely it could do without the 75 pages of meta-/para-physics which contribute little to the overall argument (as he himself later admits towards the end in a digression, really) and repetitive passages; I've read enough worldviews-in-a-paperback books to tire of it. The ideas in the book on the other hand are interesting. The primary judo move was to place the human at the center of inquiry, along with the acceptance of time, contrary to the "perennial philosophy". From here he begins a program of attempting to build the project of pragmatism and endless reinnovation of the world towards human divinization.
I read the book as Progressivism subtracting Rawls, adding in Hirschman's skepticism of revolution and his spirit of experimentalism in development, subtracting Burke entirely, adding in a Californian new age instinct of the self and it's development, adding in Ilya Prigogine's physics, and generally mounting a total assault the idea of stasis in institutions and social form. The pragmaticism of actually doing these things is not present to my eyes -- the book is quite in the abstract -- but the spirit of it is welcome and moving, and it did change my bias of how liquid I should think human nature should be. It was a pushback against my reading of John Gray's Straw Dogs years ago, to be sure.
On the whole, I would recommend this to someone who has widely picked over some philosophy, political and economic theory (of which it has powerful though perhaps unoriginal critique), and literature, but who is actively uninterested in revisiting historical forms and instead interested in new possible orientations and frameworks that do not seem exhausted or foolish. In this, the book does ready one to think clearly and approach the future with the knowledge that new ideas and forms are possible if one is ready to think and do.
One thing I was left desiring, a product of this particular moment, perhaps less urgent when the book was written, was a better, more pragmatic explication of the relation of the self to the other that precedes the actual big picture political pragmatism: he eludes to the state of social bonds once or twice but really provides little remedy. The weakening of the social bonds and thus of the possibility of recognition -- either in "personal love" or civic love, per se -- is paramount to seeing the world and changing it in the ways Unger would enjoy. How to rebuild a social fabric -- to better be able to implement the "democratic sentimentalism" at the heart of this pragmatist project -- is left to the reader.
A nice passage among many: "For social solidarity to become real, the principle must be established that it is not enough for the individual to give up some of his money; he must give up some of his life"
Unger has some interesting points concerning our existential drama and how to evolve beyond the surface of it. The most enjoyable parts are on the nature of time (a subject that he collaborated with Lee Smolin). Unger seems to propose a kind of “liquefied” ascension of the human / social condition admitting the openness of the future, the reality of time, the transcendence of the mind and the power of imagination, and exploring these connections through a kind of radical pragmatism / experimentalism. It is however unclear how his “program” could be implemented, specially given that its foundation relies in no crystallized structures or rules, but in small “steps”, where humans would be equipped with a kind of greatness against their own finitude.