مريم عبد العزيز: كاتبة مصرية. درست الهندسة المدنية وتهتم بتوثيق الآثار الإسلامية وترميمها. نُشرت كتاباتها في مواقع ومجلات متعددة كأخبار الأدب، والتحرير وموقع الكتابة. وصدرت مجموعتها القصصية الأولى "من مقام راحة الأرواح"عام ٢٠١٦، وهناك حيث ينتهي النهر" هو كتابها الثاني.
موهبة حقيقية وشغف صادق لكل قصة مكتوبة، بعيد عن الترهات اللي بيكتبها "أدباء" اليومين دول، كل قصة فعلاً تستحق رواية كاملة. زي ما كوتسي قال؛ ألا ترى فيما أسلفت مقدمة لقصة لن يُقدر لها أبداً أن ترى نور المطابع؟ باستثناء ان موهبة زي دي هتشوف النور أكيد.
توقفت منذ زمن عن تقييم الأعمال الإبداعية ، و اعتمد علي مدي تأثير العمل و قدرته علي جذبي لقرائته و لهذ من من الممكن أن يُمنح عمل مريم عبد العزيز الأول أكثر من خمسة نجوم و يمكن الكتابة عن كل قصة أثرت في أو وجدت من خلالها جواب لسؤال مُلح أو مؤلم لكن سأكتفي بما منحته لي مريم من أمل من خلال قصته التى تحمل هذه المجموعة أسمها " من مقام راحة الأرواح" عندما تعرج مريم لقد علمتنى مريم و اجابت سؤالي و هدأت كثيرا من مخاوفي في من مقام راحة الأرواح، ربما كنت مثل أ/ شكرى الذي لن يصل إلي الضفة الأخرى من حلمه لكنني بسبب قصتك هذه يا مريم أعرف الأن كيف أقاتل اليأس كلما هاجمني و أغلبه، لأن الحالمين لا يموتوا، وحتى أن جاءت النهاية وحيد منسيا، فقد يبعثك الحلم حيا من جديد مثل شكرى لن أتخلى عن الحلم يا مريم و الشكر كل الشكر لكي
مريم بتكتب و كأني أنا اللي كاتبة (لو كنت بعرف أكتب). كون معظم الأحداث تقع جغرافياً في منطقة مشحونه بذكريات طفولتي خلاني احس إن أبطال القصص دول أنا أكيد أعرفهم، شفتهم صدفة في الشارع أو اتكلمت معاهم يمكن كمان، دولت، إيزيس، بُشرى و الأستاذ شُكري و خالد.. الإهداء من أجمل ما يكون، "زيزا" حبيته منغير ما أشوفه و الله، كل ما أسمع حاجة من مقام راحة الأرواح هفتكره و هفتكر الكتاب و هفتكر الكلمات الرقيقة اللي كتبتها لي مريم بخط إيدها -الطفولي- في أول صفحة.
مجموعة قصصية معبرة عن تفاصيل صغيرة من حياتنا اليومية؛ فتارة تلمح ذلك الحاضر الغائب (المهمش) يمر بيننا يومياَ و لا نتوقف لنراه حتى شك هو نفسه فى وجوده، و تارة تداعب الاحلام اليقظة فتتداخل العوالم و تمتزج لتصنح حكايا خاصة بها، و تارة اخرى تمتزج الاساطير الشعبية و الاقاصيص المتناقلة مع واقع مسموع فى هيئة انغام غامضة المصدر و المسئول .. لا تملك إلا ان تنهيها فى حينها فهى تشدك لعالمها :)