What do you think?
Rate this book


Author Desription:
An American writer, lecturer, and the developer of famous courses in self-improvement, salesmanship, corporate training, public speaking, and interpersonal skills, Dale Carnegie was born in 1888 in Maryville, Missouri. Public Speaking: a Practical Course for Business Men (1926) was the first collection of Carnegie's writings. It was later entitled Public Speaking and Influencing Men in Business (1932). How to Win Friends and Influence People, when published by Simon & Schuster in 1936, became an instant bestseller and was his crowning achievement. Containing practical advice on how to create success in business and personal lives, this four-part book is a tool used in Dale Carnegie Training. Carnegie served in the U.S. Army during the First World War. In 1931, his first marriage ended in divorce and in 1944, he married Dorothy Price Vanderpool. Carnegie died in 1955 aged sixty-six at his home in Forest Hills, New York, and was buried in the Belton, Cass County, Missouri, cemetery.255 pages, Paperback
First published October 1, 1936
When dealing with people, let us remember we are not dealing with creatures of logic. We are dealing with creatures of emotion, creatures bristling with prejudices and motivated by pride and vanity.







"إن معظم الشبان الراغبين في الزواج لا يهمهم أن تكون الزوجة المنشودة ربة بيت من الطراز الأول بقدر ما يهمهم أن تشبع غرورهم, وتمنحهم الإحساس بالأهمية والاعتبار!"
ولعل هذا هو السر في أن أكثر الفتيات المثقفات يخفقن في الحصول على الأزواج, فإنك قد تدعو الفتاة المثقفة للغداء معك , فلا تلبث أن تتركك وقد تحمست لدراسة التيارات الهامة في الفلسفة المعاصرة - مثلاً- وماذا تكون النتيجة؟ تتناول غداءها بعد ذلك بلا رفيق.
ولكنك قد تدعو إلى الغداء فتاة تعمل على الآلة الكاتبة ولم تدرس قط في الجامعة, فلا تلبث أن تثبت نظرها عليك, وتقول لك: "حدثني عن نفسك" وماذا تكون النتيجة؟ سوف تشعر بالأمان في صحبتها, وسوف تقول حتماً في لأصحابك: "صحيح إنها ليست على قدر كبير من الجمال, ولكني ارتحت لها!"
منذ وقت قصير, وقع صديق لي في غرام فتاة لم يلبث أن خطبها, وبعد قليل من خطبته, رغبت إليه خطيبته في أن يتعلم الرقص فاستجاب لرغبتها. قال لي وهو يروي القصة:
"... والله يعلم أنني كنت في أمس الحاجة إلى دروس الرقص. كنت قد تعلمت الرقص منذ نحو عشرين سنة, فلما عدت إليه, عدت كما بدأته, وقد صارحتني المدرسة الأولى التي قصدت إليها, بهذه الحقيقة سافرة, قالت لي لي إنني على خطأ بيّن, وإنه يجب أن أنسى ما تعلمته في الماضي وأن أبدأ من جديد! ولكن هذا اقتضاني مجهوداً كبيراً, ولم يكن لدي دافع يدفعني إلى مواصلة التعليم فتركتها!.
"ولعل المعلمة الثانية كذبت علي, ولكني فضلتها! قالت لي إن رقصي قديم العهد بعض الشيء, ولكن المبادئ في جوهرها صحيحة. وأكدت أنني لن ألقى عناء في تعلم بعض الخطوات الجديدة.
"لقد بثت المعلمة الأولى اليأس في نفسي بتأكيدها لأخطائي, أما الثانية فقد فعلت العكس تماماً: امتدحت الشيء الوحيد الصحيح في رقصي, وهونت كثيراً من شأن أخطائي.
وكانت لا تفتأ تقول لي: إن لك أذناً موسيقية .. إنك راقص موهوب.
"وبرغم إيماني بأنني كنت – وسأظل – راقصاً من الدرجة الرابعة, إلا أنني كنت أتشكك أحيانا وأقول لنفسي : ربما كانت تعني ما تقول!. والواقع أنني كنت أنقدها المال بسبب ما تواليني به من تشجيع وتقدير!"