مركز نون للتأليف والترجمة مركز ثقافي متخِّصص بشؤون التأليف والترجمة والتعريب في مجال الدراسات والأبحاث والموضوعات الإسلاميّة، ينطلق من حاجات السّاحة الثقافيّة ويراعي المناهج والطرق التربويّة الحديثة.
التأسيس تأسَّس المركز عام 1996 م وقد قام بترجمة وتعريب وإصدار المئات من الإصدارات المتنوعة في مختلف العلوم الإسلامية.
من إصدارات المركز - كتب تتعلق بالقران الكريم علوماً ومناهج وتفسيراً ومفاهيم. - كتب دراسية للمعاهد والدورات والبرامج الثقافية المتنوعة. - كتب اجتماعية تعالج الظواهر المسلكيّة المتنوّعة. - كتب فقهية متنوّعة بأساليب معاصرة. - كتب أخلاقيّة. - كتب عقائديّة. - كتب تاريخيّة. - كتب حول ثقافة المقاومة. - كتب تبليغيّة تساعد المبلِّغ في عمله التوجيهيّ. - كتب إسلامية تراثيّة. - إضافة إلى عناوين أخرى.
ولذا فقد حق لهذا الإمام (قدس سره) المجاهد الأكبر أن يختم حياته بوصية تعبر عن ما وصل إليه نتيجة جهاده لنفسه من طمأنينة نفس قائلاً في ختامها: ¥ بفؤاد هادئ وقلب مطمئن وروح مسرورة وضمير آمل بفضل الله استأذن الأخوات والإخوة وأسافر نحو المقر الأبدي ¥ . . . #جهاد_النفس #لروح_الله_الامام_الخميني_قدس_سره من اجمل الكتب العرفانيه التي نحتاجها جميعاً في حياتنا..هذا الكتاب يتحدث فيه الامام عن الجهاد الاكبر وهو جهاد النفس.. . . عرفنا بمراتب ومقامات النفس ومعنى النفس والغاية من جهادها وكيفية جهادها وجنود الشيطان وجنود الرحمن ووسائل مجاهدة النفس والكثير من الامور التي تساعدنا على تطهير نفوسنا وقلوبنا والتخلص من العُجُب وجعل اعمالنا خالصه لوجه الكريم وطاهرة من الرياء والسمعه.. . . لابد لنا من معرفة انفسنا ومواطن القوة والضعف فيها ومواطن الخير والشر وكذلك نحتاج الى مراقبة انفسنا وافعالها وهمساتها ولمزاتها وتحركاتها لنجنبها الاساءه وغضب الله.. ومن لم يعرف نفسه فلن يعرف ربه كما ذكر لنا #الخميني من اقوال اهل البيت في مايخص هذا الامر..من عرف نفسه عرف ربه.. اللهم عرفني نفسي حتى اعرفك حق المعرفة يارب ولن يصل اي احد منا للاطمئنان الذي وصل اليه عباد الله الصالحين الا بتهذيب النفس والجهاد الاكبر لها ولشهواتها وافعالها وكل مابها.. كم هو جميل ان يودع المرء احبته بإطمئنان وقرير العين في سفر الموت هكذا هم الشهداء واهل البيت وهذا الرجل العظيم اختتم كتابه بوصيته المليئه بالهدوء النفسي واشعرنا بمدى شوقه واطمئنان نفسه للقاء الله . . كتاب جميل وقيّم جداً رغم قلة عدد صفحاته الا انه كبير بمحتواه واسال الله ان يعيننا في تربيتنا لانفسنا وجهادها وتهذيبها . . كان كتابي (68) للعام 2017 . .