يتحدث الكتاب عن الجانب المدمر للمؤسسات والشركات بشكل عام. إلا وهو الفكر الديناصوري. الرافض للتغيير المؤيد للكرسي. لم يقصر الكاتب في ذكر مساؤى الفكر الديناصوري، عن طريق طرح أمثلة على شركات لم تنتهج نهج الديناصور في مدرائها فحسب. بل وشمل الأمر ابتكاراتها ولو رأيتها لقلت أنها مُدَّعية الابتكار بسبب محاولة سرقة أفكار الغير. بل ولم يكتف الكاتب بأخذ ثأر الموهوبين المظلومين لأن ذنبهم فقط إرسال شعلة فكر تنير المؤسسة وتوقظها من سباتها، الذي جعل من كرسي صراع العروش أكثر للتهديد والانقراض وأقرب من انقراض الديناصورات. وإن لم تجد انقراض اسمائهم المقترنة بالمناصب. فبكل تأكيد تجد الانقراض من شخصياتهم، السبب واضح، لا روح تمتلئ بالإدارة المؤسسية لديهم، سوى البقاء على ذلك الكرسي المزخرف بلا أي وجهة للمؤسسة. الأمر الذي أثر فيَّ بشكل شخصي حينما تحدث الكاتب في أغلب مقالاته عن رمي "خبز الرقاق" بأنه كحركة بلا فائدة تُذكر، وشبهها بأغلب المؤسسات التي تمتلئ خططا واجتماعات بلا فارق يُكملُ البِنَاء. وكأنهم اتخذوها عرضا للتباهي. الأمر الذي يذكرنا بالرائعة الخمسينية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تحمل عنوان " قصتي " وأفصح في ختام إحدى قصصه " بأن التغيير لا يحتاج إلى خطابات بل إلى إنجازات ". .
مجموعة مقالات بسيطة تحوي افكار وملاحظات من واقع مؤسساتنا. أحببت كون الكاتب من دولتي و تحديداً من مدينتي فأخيراً أقرا كتاب عن التطوير الذاتي و المؤسسي ولا أحاول أن انتقي ما يتناسب و بيئتنا التي تختلف عن عوالم الغرب المهنية إلى حد ما و احترم أن الكاتب قدم الواقع الذي ربما تردد كثير من سرده بدون تحريف أو تزيين