ليسانس تاريخ، جامعة بيروت العربية، 1972. - ليسانس مكتبات، جامعة مومبي، الهند، 1980. - ماجستير مكتبات، كلية ليدز للتكنولوجيا، بريطانيا، 1985. - دبلوم الإدارة التنفيذية، جامعة البحرين، 1990. - دكتوراه ثقافة في توثيق الدراسات التاريخية، الأكاديمية العالمية، لندن، 2003. الوظائف التي تقلدها: - مدرساً للغة الإنجليزية، (1963 - 1972). - في العام 1973، نُقل للعمل بإدارة المكتبات العامة. - مدير إدارة المكتبات العامة، (1989 - 2006). - مدير المكتبة الوطنية بمركز عيسى الثقافي، (2007 لغاية الآن). - الأمين العام المساعد لجائزة عيسى لخدمة الإنسانية، 2010. عضو عدة جمعيات وهيئات، منها: - منتدى الفكر العربي. - مجلس أمناء مركز عيسى الثقافي. - مجلس أمناء جامعة البحرين. - المجلس التنسيقي للمحافظة الوسطى. - لجنة جائزة مكتبة دبلن بايرلندا. - الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات. - مؤسس بجمعية المكتبات البحرينية. - مؤسس بالفهرس العربي الموحد بالرياض. - مؤسس بنادي النويدرات الثقافي والرياضي. - مؤسس باللجنة الأهلية لتكريم رواد الفكر والإبداع بمملكة البحرين. - المجلس الاستشاري لمدرسة النسيم الدولية ورئيس المجلس حالياً. - وضع الأسس الحديثة لتنظيم معرض البحرين الدولي للكتاب، الذي أشرف عليه على مدى عشرين عاماً حتى العام 1998. - نظم لأول مرة الاحتفال باليوم العالمي للكتاب منذ بداية تسعينيات القرن الماضي ووضع أسس تنظيمه سنوياً. - أصدر ورأس تحرير مجلة «دنيا المكتبات» التي تصدر عن إدارة المكتبات العامة بوزارة التربية والتعليم في العام 2002. - أصدر ورأس تحرير مجلة «الوراقة» التي تصدر عن جمعية المكتبات البحرينية في العام 2002. - له العشرات من المؤلفات بين الإنتاج الفكري (الكتب) وفي مجال البحوث والدراسات، بالإضافة إلى عدة ترجمات عن اللغة الإنجليزية. - حصل على عدة تكريمات، منها: - الميدالية الخاصة بذكرى مرور 30 عاماً على رحلة يوري غاغارين من الاتحاد السوفياتي (سابقاً) العام 1991، تكريماً له على تنظيم معرض البحرين الدولي للكتاب. - فاز بجائزة مؤسسة الهلال في البحرين في نوفمبر/ تشرين الثاني 1997، عن الكتاب الأجنبي. - منح وسام الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الرابعة، سبتمبر/ أيلول 2001. - كرمته وزارة التربية والتعليم في اليوم العالمي للكتاب (23 أبريل/ نيسان 2005) بمناسبة فوز كتابه «الصحافة في البحرين». - كُرم من قبل منتدى الصداقة الهندي في نيودلهي، أبريل/ 2008، ومنح النجمة الذهبية الدولية لرجل العام 2008، ودرع سيف الشرف الدولي، وميدالية ذهبية، وشهادة تقديرية. - فاز بجائزة يوسف بن أحمد كانو للتفوق والإبداع وذلك عن تأليف كتاب الدكتور محمد جابر الأنصاري: المفكر والأفكار في العام 2009.
هموم المثقف العربي و الانسان العربي بشكل عام واحدة ,, و تتركز في هذا العصر في تراجع الحضارة و عدم واقعيتها في تحقيق امكانياتها ,, و تقدم الآخرين عليها ,, فكل كاتب يصيغ هذه الهموم بطريقته و برغم هذه النظرة التي تصاغ كثيراً بخطاب سلبي و لكنه واقعي بلاشك ,,
رجل إنقلب إلى حمار ( أجّلّ الله السامعين ,, و الحمار انقلب الى رجل ,, و كلاهما عاش حياة الآخر ,, و بلاشك بأن هذا الحيوان هو من يصيغ هذه الهموم التي تعيشها البشرية و بالذات التخلف في الحضارة العربية و الاسلامية ( مع انتقادي لهذه النظرة التي يتشبث بها المثقفون و الخطابات العربية بشكل عام ) و كيف يرون ان الغرب يعيش التقدم و التوحد و عدم الاختلاف ,, و يعيش الاستغلال الصحيح لامكانياته ,, هذا ما تحكيه هذه القصة التي انقلب فيها الطرفان في عالم الرؤيا ,,
النظرة واقعية بلاشك و لكنها تحتاج لصياغة التحفيز المناسب لها في عمق الهموم ,, هذه رؤيتي لكل رواية او كتاب أقرأه و يغلب عليه النظرة السلبية لحضارتنا ,, فإن هذه النظرة الدائمة هي احد اسباب التأخر في وجهة نظري ,,
بلاشك برغم العدد القليل لهذه القصة و لكنها ذات صياغة و اسلوب جميل و في سياقها معلومات جميلة .