روى الراوي عن الراء التي هربت من القاموس.." ماذا لو هربت الحروف من الكلمات، وانطلقت إلى عالم الطبيعة الجميل، بعيداً عن عالم الأوراق والكتب؟ انا الألف كتاب يحكي مغامرات الحروف في قصص وأشعار وألحان وأصوات ورسوم ممتعة. إنه استعراض شعري وغنائي تظهر فيه الأحرف عشرات المرات، وفي مختلف حركات اللضم والفتح والكسر والسكون، وسط جو نابض بالحياة والمرح والفرح والدهشة فكم هي جميلة حروف لغتنا العربية عندما نغنيها
شعرت أنه ليس كتاباً لتعليم الحروف..بقدر ماهو كتاب شعري وتسجيل صوتي جميل يكسب الحروف العربية بعداً جمالياً وفنياً..
الألحان فاجئتني..ليست طفولية بل "رحبانية" جداً..
وكذلك الأشعار..مستوى لغة متطور
استمتعت به كثيراً لأنه مختلف
من أشعار الكتاب:
حرف السين: خمسة أولاد مجتهدين درسوا حرف السين درسوا درسوا حتى نعسوا لما نعسوا ناموا ونسوا حرف السين غضب السين قال السين: لن أحيا مع أولاد كسلانين ومضى يسهر في ساقية لا تنعس ساقية تجري ليل نهار
حرف الراء: روى الراوي عن الراء التي هربت من القاموس والتجأت إلى الجبل إلى الجبل ولم ترجع ولم ترجع وناداها أحبتها من الأطفال:يا،رَ..رَ فجاوبهم صدى:را..را وناداها أحبتها من الأطفال :يا رُ..رُ فجاوبهم صدى: رو...رو وناداها أحبتها من الأطفال :يا رِِ..رِ فجاوبهم صدى: ري..ري رو الراوي عن الراء التي هربت من القاموس والتجأت إلى الجبل ولم ترجع ولم ترجع وما زالت حروف الراء حتى يومنا هذا تحن وتذرف الأدمع على الراء التي هربت إلى الجبل ولم ترجع..ولم ترجع..
ما زالت اردد شعره بين الحين و الآخر. الاغاني رائعة. هذا كان اول كتاب امتلكه مذ كان عمري لا يتعدى الثالثة. و كنت مذهولة به وبالرسومات البسيطة التي تطلق مخيلة الطفل والألحان.