محاولة لفهم العلاقة بين الثقافة والشخصية من زاوية الأنثروبولوجيا وعلم الاجتماع. تضمن الكتاب أحد عشر فصلا، أولها بمثابة فصل تمهيدي مكرس أساسا للتعريف بـ «الثقافة والشخصية».أما الفصول من الثاني إلى الحادي عشر ، فتوزعت على أبواب أربعة، يضم الباب الأول فصلين خُصصا لموضوع الثقافة، حيث ناقش الفصل الثانى الثقافة كمفهوم، والتعريفات التى قدمها العلماء لهذا المفهوم، وفى الفصل الثالث عرض المؤلف لأهم السمات التي تتسم بها الثقافة كظاهرة إنسانية اجتماعية. ويضم الباب الثاني أيضا فصلين، حول موضوع الشخصية، وسعى المؤلف في الفصل الرابع إلى التفرقة بين المعنى الدارج لمفهوم الشخصية وبين معناه لدى العلماء المتخصصين في العلوم الاجتماعية المهتمة بالموضوع، وقدم الفصل الخامس تصنيفا لأهم المداخل لدراسة الشخصية. ثم انتقل المؤلف إلى الباب الثالث الذي يحمل عنوان «الشخصية فى إطارها الاجتماعي والثقافي» والذي يضم فصلين (السادس والسابع) إلى موضوع الشخصية العربية. وفي الفصل السادس تناول المؤلف الجذور الفكرية لدراسة الشخصية العربية. وعرض الفصل السابع أساليب دراسة الشخصية. أما الباب الرابع الذى يضم أربعة فصول (من الثامن حتى الحادي عشر)، فقد عرض المؤلف من خلاله لمجموعة دراسات تتناول اهتمامات الباحثين حول موضوع الشخصية المصرية.
كتاب ممتع في علاقة علم الاجتماع بعلم النفس و إسقاط على المجتمع المصري ويتناول عدة موضوعات بحثية عن المجتمع المصري في عصور مختلفة إلى الأساس العلمي لتلك الدراسات
لكن فيه إسهاب في بعض الموضوعات تصيب بالملل و في بعض موضوعات تجده ممتعة خصوصا بما يخص الأمثال الشعبية و دراسته و كذلك دراسات القدامى
الكتاب لا يبدو بذلك الطموح او الشمول الذي يبدو عليه اعتمادا على العنوان مثلا ..حيث يغلب عليه الطابع الاكاديمي ..كان من الجدير اضافة جملة تعريفية بما سيقدمة الكتاب بجانب العنوان الجذاب مثلا "مدخل الى دراسة الشخصية في اطارها الاجتماعي والثقافي "