وأخيرا اكملت هذه الخواطر او المقالات التي حكت تفاعل الكاتب عبد الرزاق الداهش مع ثورة السابع عشر من فبراير ، لا زلت اذكر كيف تعرفت على عبد الرزاق الداهش رئيس تحرير جريدة الجماهيرية حينما كان ياتينا بها احيانا جلادي معتقل ابوسليم و يمررونها من فتحات ضيقة في منتصف أبواب زنازيننا الحديدية ، كانت مقالاته مفككه وتطبيلية في العموم كعادة اي صحفي في جريدة رسمية ، كنت سيّء الرأي في اي صحفي يعمل في الجرائد الرسمية فكيف برجل تقلد منصبا رفيعا فيها وهذا ما عودنا القذافي على عدم منحه لمن يستحق بالضرورة ، غير اني حينما قرأت هذه المقالات شعرت بصدق و بعد نظر لدى الكاتب ، لا ادري هل حاول خداعنا ام اننا ظلمناه ، لا يهم في الحقيقة ما يهم هو انه وثق تاريخ الثورة بصورة ممتازة و حس وطني عالي ، هل لا يزال بنفس الشعور ام انضم الى جوقة الثورة المضادة هذا ما سيبينه التاريخ لنا ، و تبقى ثورة فبراير العظيمة من فكك الأغلال عن قلمه حتى ينطلق ويبدع ، مزيدا من التوفيق يا عبد الرزاق