يُخرج الجفّال كتابه الشعري، كنصٍ طويلٍ يتوزع ما بين الكتابة والنثر، موظفاً تقنيات النص المفتوح والكتابة الحرة كطريقة أدائية لإيصال المناخات ومشاعر اللحظات الحرجة، وحكايات واستذكارات وسرد، فيما يجيء النثر ليكون الطاقة الحسيّة العالية المكثفة التي تخرج من مرجل الكتابة، فنجد أن الجمل النثرية والشعرية تحمل النص إلى منطقة أبعد من التأويل المحدود لليومي الذي تنقله الكتابة وتزاحم الصور والأماكن والمخيلة التي تنتج تبريرات للبقاء على "الحياة". - See more at: https://www.alaraby.co.uk/diffah/book...
أن يصل كتابك لي و انت بعيد هذا يعني: أني سأخذ قلقك و أضعه بين يدي و أردد معك و مع صديقك المذكور: (العراق شماعية كبيرة) .. و سأتعلم منك كيف تكتبُ ظلامكَ في الضوء و أني سأنصح خوفي: (اكتبْ ظلامكَ في الضوء الحكايةُ اكثرُ ضوءاً مما تعتقد) و سأخبر الغريب إن الحكاية هي الحكاية لا وجل فيها، و إنها يا أيها الغريب (تُكرر الحكاية نفسها على مسامعكَ تنفصل عن نفسك و تتحدثُ عن اثنين في جسدك) ..
سينفذ وقتي و معي #الحياة_بنقالة_متهالكة و معي الكثير من الشِعر ..
"كنت كلّما قذفت فكّرة تحركت البحيرة وأصبحت أفكّارًا تتدافع كالبرازخ إلى رأسك، كنت تغيب وكان مزاج الملائكة يبتكر النصح والأخطاء"
كتاب جميل يحتوي على نصوص شعرية وسردية، قام من خلالها عمر بترجمة المأساة الّتي تعرض لها العراق إبان الأحتلال الأمريكي وما أعقبها من تبعاتٍ طائفية وسياسية.