روح باید دوباره به بدن باز گردد ،، پس از سه ماه روح در بدن قربانی درخشان میشود،، بر سر درهای جهنم،اسبها در انتظارند تا روح را در سفر بازگشت همراهي کنند و در بدن فانی سکنی دهند.. مرگ حق ادعا ئي به جسد تو ندارد. چه كسي جرأت رو در روئي با قدرت مرا دارد من كه از عدم امده ام و در چالش زمان ،جنگها را شعله ور کرده ام و با تمام قوا جنگیده ام تا عشق ابدی خود را باز گردانم....... ما أن إنتهى من تلاوتها حتى راحت دعاء فيما يشبه الغيبوبة , تيبس جسدها و أشرقت عيناها بنظرة ثابتة وكأنما هى إحدى المومياوات !! ************ عشق موغل فى القدم وتضحيات فى غير محلها وعاشق ثائر قد يُقدم على فعل المستحيل ليستعيد عشقه القديم ولكى يحصل على مبتغاه !! لعنة حاول إستجلابها عاشق مجنون جاء من العدم ولعنة كادت أن تُهلك الجميع , إنها لعنة العشق " لعنة ماتيرا "
باديء ذي بدء وجب التنويه لأني مش من قراء أدب الرعب خاصة حين يتعلق العمل بالدم والتقطيع والجن والعفاريت ) اللهم احفظنا ) اه **بخاف مع ان قلبي جامد وممكن أواجه عادي لكن اتفرج على فيلم أو اقرأ رواية لأ متهيألي خيالي في القراءة بيبقى أوسع من الحقيقة
عندما أنهيت هذه الرواية تأكدت أنني لا أصلح لقراءة روايات الرعب، لم أستمتع بقراءتها ولم أشعر بشعور اللذة الذي يصيبني عندما أغرق في أحداث إحدى الروايات المشوقة بل إنتابني شعور بالملل والتكرار ولكني للأسف الشديد لا أستطيع بدأ رواية دون أن أنهيها لذلك أكملتها وتمت بحمد الله😂.
حسناً .. إقتنعت أنى لا أصلح لقراءة الرعب .. لا أعلم لماذا ما تكون تجربتي فاشلة مع روايات الرعب لكن على الأغلب أن العيب بداخلي أنا ليس له علاقة بالروايات التى أقرئها فأنا دائماً ما أشعر حين قرائتى بأن الأحداث ليست مرعبة كفاية حتى و هى عكس ذالك بالرجوع إلى قواعد الرعب الأساسية ...
و بعيداً عن هذا فتعد هذه الرواية رائعة بكل المقايس .. فنحن على ميعاد مع قصة مرعبة رسمها الكاتب بدقة متناهية فأصبحت كلوحة غاية فى الجمال .. أحداث رائعة و مرسومة بدقة .. تذينت بلغة فصحى رائعة و رسم للشخصيات بصورة متناهية الدقة لكن كانت كثر الأخطاء الإملائية هى العيب الوحيد الذى واجهنى داخل صفحات الرواية
و فى النهاية و كما قلت فإنى لا أصلح لقراءة الرعب فيبدوا أن كثرة مشاهدتى لأفلام الرعب و سماعى لقصصه قد تبلدت مشاعرى فأصبحت حين اقرأ أشعر برغبة ملحة فى الضحك رغم الأحداث المرعبة
رواية ( ماتيرا) هى من الروايات المُسلِّية بلاشك ، وأنا من الناس التي ترى أن مهمة الأدب القصصي في الحياة هي تحقيق الامتاع في المقام الأول ، فإذا لم يتحقق هذا الأمر فأحكم على العمل الأدبي بالفشل حتى ولو كان يضم أعظم المواعظ بين دفتيه ، وليس قطعاً " الامتاع " هو العامل الوحيد لتقييم العمل الروائي ؛ فهو عامل ضمن عوامل عديدة لكنه عامل قوي ومهم ، ثم تأتي بقية العوامل التقييمية من " الوصف " و" السرد " و" الحبكة " ، وإذا كانت " ماتيرا" بطبيعة الحال تصنف ضمن ما يُقال عنه "أدب الرعب " فإن المرء لم يكن يُمنِّي نفسه بمتعة لغوية أو سردية أو وصفية ، لأن الغالب على تلك النوعية من الأدب أنها لا تهتم باللغة أو السرد أو الوصف في المقام الأول .
يمكن أن ننعت أدب الرعب بأنه " أدب حدثي " أو " روايات حدثية " بمعنى أنها تهتم بالحدث نفسه كمصدر رئيس لجودة العمل الروائي ذاته ؛ رواية ( ماتيرا) لم تنزل إلى تلك الدرجة التي تهمل الوصف والسرد وأيضاً لم تتخطاه إلى درجة الامتاع السردي والوصفي ، فالوصف والسرد في " ماتيرا" جيد جداً ، وإن كان في الربع الأخير من الرواية تراجع نوعاً ما ؛ كأن الروائي أراد أن يخلص منها سريعاً .
رواية ( ماتيرا) بوجهة نظري لم تقدم فكرة جديدة ، بل حبكتها في أساسها تلفيقي سواء من فيلم " عودة المومياء " عن الجني أو الشخص الخارق الذي يريد استعادة حبيبته ، بل حتى هنا العصر الفرعوني – إن جازت هذه التسمية- قاسم مشترك بين الفيلم والرواية ، والجزء التلفيقي الأخر من رواية مخطوطة ابن اسحاق لحسن الجندي عن الجن المؤمن والجن الكافر ، وعن البشر الذين يصاحبون الجن المؤمن لمحاربة الجن الكافر ، فخلال سطور ماتيرا لابد أن تستحضر فيلم المومياء أو ثلاثية حسن الجندي المتواضعة جداً مخطوطة ابن اسحاق .
مشكلة أدب الرعب حالياً هو أنه أدب قائم على "الهلاوس " ، فمتعة الرعب من وجهة نظري هي في كونه جائز عقلاً ، لكن عندما تقرأ هلاوس ؛ لا يتحقق بها الرعب للقاريء ؛ بل تجد عقله يستنكر هذه الهلاوس ويستخف بها ، هذا فضلاً أن تقرأ ما يصادمك عقائدياً ، ففى الحقيقة من خلال رواية ماتيرا لا يوجد معنى لا للحياة ولا الموت ، بل لا يوجد موت على الحقيقة ، بل من مات يمكن استحضار روحه ولو كان قد مات منذ قرون طالما أنت تعرف التعاويذ المناسبة ، ففلان يموت ثم يعود ، عاشق يفقد محبوبته ثم يملك القدرة على استعادتها ، جسد يموت ثم يحل فيه روح شيطان يتحرك بهذا الجسد ، ثم تعطي الرواية قدرات خارقة للجن لا يملكوها في الحقيقة ، فتشعر أن الجن يمكن أن يبيدوا العالم لو أرادوا !! ويمكن للبشر أن ينتقل إلى عالم الجن ، أشياء ينكرها الشرع قبل العقل ، والأدلة في ذلك كثيرة ومستفيضة ، نعم العمل هو عمل روائي خيالي ، لكن الخيال لابد أن يقع تحت [ الإمكان العقلي] وإن لم يوجد فعلاً ، لكن عندما يدخل الأمر تحت نطاق المستحيلات هذا لا يطلق عليه خيال بل هلوسة .
محمد مسعد روائي جيد و يظهر هذا من خلال روايته ماتيرا ، ولكنه لم يحسن اختيار القصة أو الحبكة ، ويكون قد ظلم نفسه لو حصرها في نطاق الأعمال الروائية التي تُصنَّف تحت خانة الرعب ، فهذه الرواية لا تستحق أكثر من نجمتين من خمس نجوم ، لكنه يمكن أن يكتب ما هو أفضل لو خرج عن نطاق الرعب .
الخلط بين الواقع و الخيال و الاسماء الحقيقية لبعض الجن و اشباح الشياطين و كذلك الشخصيات التي تعاملت معهم على مر التاريخ ( الحظرد - البوني ) تجعلك من الصعب الاستغناء عن الروايه او تركها من يديك حتى تطفئ شعله الحماس و سرد الاحداث بطريقة شيقة .
كنت بتجنب قرأه التعويذات الشيطانية تجنبا لاي احداث قد اربطها بهذه التعويذات :)+
ابو ماتيرا محمد مسعد بجد روائى مثقف اتشرف به صديقا الوفا ودودا على الفيسبوك وها انا اتشرف به وأستمتع بغزير ثقافتة فى ماتير ذا يوم قرأت للعراب د أحمد خالد توفيق رحمة الله عليه ان الكاتب الجيد هو فى الاساس قارئ جيد وصدقا لم يخيب ظنى او تطيش هذه القاعدة مع محمد مسعد الف شكر على اجمل جلستين قراءة بالفعل وان طال التاريخ فقد التهمت نصفها فى جلسة وبعد اسبوع التهمت الجزء الثانى الرواية رائعة تتبحر وتحكى عن عوالم ما قبل الجن والانس على الارض تلك الكيانات المهيبة التى كانت تستوطن الارض فطغت ثم ارسل عليها الله الجن فحاربها وقضى عليها وطارد بقاياها واستوطن الجن الارض وملكها فطغو فأرسل الله عليهم الملائكة فحاربوهم وكسرو شوكتهم وانعزل عالمهم ثم انزل الله الانسان للارض وجعله خليفة بها فاستعمرها وها هو يطغى والله نسأل ان يرفق بنا حين تقوم الساعة ويا ترى اى خلق الله سيستوطن الارض من بعدنا ونفنى ونحاسب يوم القيامة ويقضى كل منا اما الى جنة واما الى نار او الاعراف نسأل الله التثبيت آنذاك شكرا جزيلا ابو ماتيرا وفى انتظار الرواية الجديدة بأذن الله [url=https://postimages.org/][img]https://...]
اسلوب محمد مسعد يشدك حتى لو القصة مش احسن حاجة يخليك مندمج مع القراية لحد ماتخلص المفروض الرواية رعب بس هي فانتازيا اكتر منها رعب قليل اوي الرعب فيها للاسف بس منتظر روايته الجديدة طباخ ابليس اظن انها هتكون احسن كتير
رواية جميلة جدا وتصويرك للمشاهد عالي وموفق جدا لغتك كمان مميزة وحلوة اوي استمتعت بيها وبرحلة البطلة وتنقل الاحداث باتجاه وبعدين تقلب على اتجاه لنكتشف في الاخر ان الاحداث ماشية في اتجاه رابع خالص جميل جدا جدا موفق بشدة ورحلة رائعه مررت بها مع بوران وعبد الرحمن وعامر وريهام وباقي الشخصيات اجمل شيء النهاية غير المتوقعه ضربة معلم شكرا على الوقت اللي قضيته مع روايتك وقلمك
ماتيرا محمد مسعد.... 💞 الحب داء و دواء 💗 بدأ كاتبنا الرواية بتلك الجملة ليلخصها في ثلاث كلمات. .. هى رواية انتقام ووفاء وعشق شيطانة. ... مزج فيها الكاتب الواقع والخيال والرعب بجدارة فلم يطغ حدث على الآخر ... الانفصال عن الواقع ثم الغرق في الخيال سلس بدون ابتذال وكأنه حدث يومى يسير في طريقه مزج النزعات والطباع البشرية بمثيلاتها الشيطانية بطريقة شيقة فنتج عنها رواية ستدهشك حتما خاصة حين تصل لنهايتها لم ينجرف الكاتب وراء السرد الذي من شأنه جعلها مملة بل وضع حدا خفيا جعلتنا ننساق وراء الأبطال بشغف أدار الصراع ببراعة بين أكثر من جهة في وقت واحد ولم تتسرب خيوط أبطاله من بين أصابعه فأجاد الحبكة والسرد الصراع وتداخل الأبطال وعوالمهم المختلفة متسلسل واضح واستخدام عنصر المفاجأة موفق جدااا فما إن تقول ....هذا هو... حتى تكتشف انه لا ليس كذلك أبدا... يصف لنابدقة المكان والزمان فينشئ لنا عين سحرية نطل بها على أبطاله
اللغة ...سلسة جد�� منسجمة مع الأبطال ومجتمعهم ... أما اللغة المستخدمة في التعاويذ أظن أنه كان من الممكن تلاشيها تمام ...لكنها رغم ذلك منحت للرواية مذاق آخر ... أسماء الأبطال الرباعية ...مميزة إن دلت على شيء فهى تدل على ارتباط الكاتب بالأجداد والآباء والجذور الخفية للعائلات المرأة في الرواية .... هى الجميلة .. . العظيمة .... الذكية جدا ... العاشقة الوفية لمعشوقها.... الشيطاااااانة المرأة تمثل هنا.. . الكيد العظيم 👉👉👉 فكل شيء قد سير لرغباتها وكل الرواية في النهاية تدور بين إصبعيها الجبارة. ...ماتيرا أعمال صدرت للكاتب الرحلة الأخيرة ماتيرا