Jump to ratings and reviews
Rate this book

ألوان طيف

Rate this book
ألوان طيف للشاعر الأميري، أمير البيان العذب رحمه الله، يحتوي خمسين قصيدة تضع بين يدي القارىء حصيلة مهمة من الأبيات، تبلغ في مجملها ثلاثة وخمسين وسبعمائة وألفاً، منها سبعون ومائتا بيت من الأشطار هي محتوى قصيدة واحدة فقط هي غاية ما يكون الوفاء، بتلك النمطية الخليلية المألوفة، كان حظ " الرمل " منها اثنتي عشرة قصيدة، ونصيب " الكامل " عشر قصائد، يتبعه " الخفيف " ف " البسيط " و" السريع " ثم "
الطويل " و " المتقارب " و " الوافر

* بتصرف ( نظرات في الشعر الأميري)

481 pages

First published January 1, 2008

2 people are currently reading
39 people want to read

About the author

مر بهاء الدين الأميري هو شاعر سوري من مدينة حلب. ذو اتجاه إسلامي. يميل إلى الطريقة الصوفية. شعره يمتاز بالطبيعة العاطفية والحس الوجداني المرهف. وتناول في شعره العديد من المواضيع منها مواضيع سياسية وعاطفية ودينية. عمل سفيراً لفترة من الزمن لباكستان ثم للمملكة العربية السعودية

طفولة عمر ودراساته
ولد في مدبنة سوريا(حلب)نشأ عمر في مدينة حلب، وفيها تلقى دروسه الأولى في المدرسة الفاروقية، وحفظ القرآن الكريم، ومن مدارسها الأخرى تلقى علوم الأدب، والعلوم، والفلسفة، وعلم الاجتماع، والنفس، والأخلاق، والتاريخ، والحضارة، وأولع بالشعر العربي، وكانت له هواية ـ بعد حفظ القرآن الكريم ـ حفظ روائع الشعر العربي في مختلف عصوره.
في الجامعة السورية تلقى العلوم القانونية، وحمل "شهادة الحقوق" التي تخوله أن يكون محامياً، وفعلاً عمل عمر في مهنة المحاماة حيناً من الزمن، ثم سافر إلى باريس رغبة في استكمال تحصيله العلمي، فدرس الأدب العربي والعالمي، وفقه اللغة، وحمل الشهادة العليا من جامعة السوربون.
ثم عاد إلى مدينته، فدرّس في حلب حيناً من الزمن، بالأخص مادة "حاضر العالم الإسلامي" في الكلية الشرعية، ثم انتقل إلى العاصمة وتولى إدارة المعهد العربي الإسلامي، وكان الشعر والترنم به هوايته الأولى.



الأميري في السلك الدبلوماسي

التحق الأمير بالسلك الدبلوماسي، فعين وزيراً مفوضاً، ثم سفيراً، وقضى شطراً من حياته سفيراً لبلده في المملكة العربية السعودية، وشطراً آخر في باكستان. ويبدو أنه اغتنم فرصة عمله في الباكستان فتعلم اللغة الأوردية حتى أتقنها، واستطاع أن يتحدث بها، ويحاضر، ويخطب، ثم ترك الدبلوماسية، وتفرغ لخدمة العمل الإسلامي بقية حياته.



الأميري في خدمة الإسلام والمسلمين

استدعاه الحسن الثاني ملك المغرب إلى المغرب وعينه أستاذاً لكرسي "الإسلام والتيارات المعاصرة" في "دار الحديث الحسنية" بالرباط، واستمر أستاذاً في الدراسات العليا والدكتوراه خمسة عشر عاماً، كما درّس مادة "الحضارة الإسلامية" في جامعة محمد الخامس.

كان عمر يتقن إلى جانب لغته العربية اللغة التركية التي تعلمها من أبيه وأمه وبيته، والفرنسية، والأوردية، وهذا ما سهل عليه التنقل في شتى بلاد العالم، يخطب أو يحاضر، ويلتقي بكثير من رجال العالم من شتى الأجناس واللغات، ويتفاهم معهم، من هنا نستطيع فهم سبب تعرفه على معظم حكام العالم الإسلامي، وعلمائه، وقادته، وتكوين وشائج دائمة، ومحبة بينه وبينهم.


له عدة دواوين شعرية منها
أب: ديوان يتناول تتصف أشعاره بطبيعة العاطفة الأبوية.
أذان القرآن.
ألوان طيف.
أمي.
حجارة من سجيل.
قلب ورب.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (44%)
4 stars
4 (44%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
1 (11%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.