يقول النبي صلى الله عليه وسلم : " صلح أول هذه الأمة بالزهد و (اليقين ) ويهلك آخرها بالبخل والأمل " وفي الحديث استوقفني وجود الأمل وارتباطه بسبب الهلاك ودورت على تفسير مثل قَوْله: { ويلههم الأمل} أَي: يشغلهم عَن عمل الْآخِرَة. يقول شيخ الإسلام ابن تميمة : (والحسنة الواحدة قد يقترن بها من الصدق واليقين ما يجعلها تكفر الكبائر ) وينبهنا الإمام الغزالي رحمه الله إلى أن : ( قليلا من اليقين ،خير من كثير من العمل )