هذا الكتاب الذي بين أيديكم كلمة مضيئة للشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي تحدث فيها عن البراهين العقلية الدالة على وجود الله (عز وجل) ووجوه كماله في أقواله وأفعاله، والأدلة على ذلك لا يحصرها كتاب ولا يمكن عد أجناسها فضلا عن أفرادها، فهي خلاصة دعوة جميع الرسل وما تضمنته كتبهم.» [من مقدمة الشيخ ابن عقيل للكتاب]
هو الشيخ العلامة الزاهد الورع الفقيه الأصولي المفسر عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي من نواصر من بني عمرو أحد البطون الكبار من قبيلة بني تميم. ومساكن بعض بني عمرو بن تميم في بلدة قفار إحدى القرى المجاورة لمدينة حائل عاصمة المقاطعة الشمالية من نجد، قدمت أسرة آل سعدي من بلدة المستجدة أحد البلدان المجاورة لمدينة حائل إلى عنيزة حوالى عام 1120هـ أما نسبه من قبل والدته فأمه من آل عثيمين، وآل عثيمين من آل مقبل من آل زاخر البطن الثاني من الوهبة، نسبة إلى محمد بن علوي بن وهيب ومحمد هذا هو الجد الجامع لبطون الوهبة جميعاً وآل عثيمين كانوا في بلدة أشيقر الموطن الأول لجميع الوهبة ونزحوا منها إلى شقراء فجاء جد آل عثيمين وسكن عنيزة وهو سليمان آل عثيمين وهو جد المترجم له من أمه. ...للمزيد
فإنه بُعث في أمةٍ أمية، والأرض مملوءة من الجهل والشرك والشرور المتفاقمة، فهداهم الله به من الضلالة، وعلمهم به بعد الجهالة، واستقامت أخلاقهم وصلحت أعمالهم، وامتلأت الأرض من الخير والهدى والصلاح، وانتشرت الرحمة والعدل، وتم به الفلاح والنجاح.
وفتحت القلوب بالعلوم النافعة والمعارف الصحيحة والإيمان، وأظهر الله دينه على سائر الأديان، وانتشر وقبلته القلوب المستقيمة في جميع الأقطار، وزهق به كل باطل ومحال." كتاب يسير لغير المتخصصين.
الكتاب غنيٌ عن التعريف، فمؤلفه هو العلّامة السعدي ومن قدّم وقرأ له هو العلّامة الآخر ابن عقيل، رحمهما الله. فيه ذكر مختصر ومبسّط لبعض البراهين العقلية من دون تكلّف على خلاف ما أراد بعض من اقتنى الكتاب.. البراهين المذكورة تخاطب المنطق والعقل والفطرة بأساليب ميسّرة، وهذه طريقة أعلام المنطق في الإستدلال كـ ارسطو حينما أثبت بالحجّة المنطقية أن لابد للعالم بتفاصيله من سبب (خالق).. قضية إثبات خالق للكون لأهل العقول السليمة هي أبسط من أن يُتكلّف لها بسرد أمثلة علمية وقوانين طبيعيه (وفي هذا المجال الأخير كتبٌ لاحصر لها).
اين الادلة العقلية ؟! مجرد سرد لقصص نعلمها سابقاً !! لم ار في الكتاب براهين عقلية فهو يدور في نفس الحلقة ونفس الفكرة من البداية! هذا الكتاب مناسب للوعظ والارشاد ... لا لتفكر والفهم وتدعيم العقل.
باختصار بالنسبة للإنسان البدوي الذي لا يؤمن إلا بما يراه بعينه، أو ما حاول أن يُعمل فيه عقله، كما فعل الأعرابي الذي قال: سماء ذات أفلاك، وأرض ذات أفجاج، أفلا يدلان على اللطيف الخبير ؟