The Sudanese writer al-Tayyib Salih (Arabic: الطيب صالح)has been described as the "genius of the modern Arabic novel." He has lived abroad for most of his life, yet his fiction is firmly rooted in the village in which he spent his early years. His most well-known work is the modern classic Mawsim al-hijra ila’l-shamal (1967; Season of Migration to the North), which received great critical attention and brought new vitality to the Arab novel.
Salih has not been a prolific writer; his early work, including Season of Migration to the North, remains the best of his oeuvre. He has received critical acclaim in both the west and the east. In Sudan he is without rival, and his writing has played a considerable part in drawing attention to Sudanese literature. Arabic literature has been dominated by social criticism, social realism, and committed literature depicting the bitter realities of life; Salih managed to break with this trend and return to the roots of his culture, capturing the mystery, magic, humor, sorrows, and celebrations of rural life and popular religion.
الطيب صالح أديب عربي من السودان ولد عام (1348هـ - 1929م ) في إقليم مروي شمالي السودان بقرية كَرْمَكوْل بالقرب من قرية دبة الفقراء وهي إحدى قرى قبيلة الركابية التي ينتسب إليها. عاش مطلع حياته وطفولته في ذلك الإقليم, وفي شبابه انتقل إلى الخرطوم لإكمال دراسته فحصل من جامعتها على درجة البكالوريوس في العلوم. سافر إلى إنجلترا حيث واصل دراسته, وغيّر تخصصه إلى دراسة الشؤون الدولية. تنقل الطيب صالح بين عدة مواقع مهنية فعدا عن خبرة قصيرة في إدارة مدرسة، عمل الطيب صالح لسنوات طويلة من حياته في القسم العربي لهيئة الإذاعة البريطانية, وترقى بها حتى وصل إلى منصب مدير قسم الدراما, وبعد استقالته من البي بي سي عاد إلى السودان وعمل لفترة في الإذاعة السودانية, ثم هاجر إلى دولة قطر وعمل في وزارة إعلامها وكيلاً ومشرفاً على أجهزتها. عمل بعد ذلك مديراً إقليمياً بمنظمة اليونيسكو في باريس, وعمل ممثلاً لهذه المنظمة في الخليج العربي. ويمكن القول أن حالة الترحال والتنقل بين الشرق والغرب والشمال والجنوب أكسبته خبرة واسعة بأحوال الحياة والعالم وأهم من ذلك أحوال أمته وقضاياها وهو ما وظفه في كتاباته وأعماله الروائية وخاصة روايته العالمية "موسم الهجرة إلى الشمال". كتب العديد من الروايات التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة وهي « موسم الهجرة إلى الشمال» و«عرس الزين» و«مريود» و«ضو البيت» و«دومة ود حامد» و«منسى».. تعتبر روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" واحدة من أفضل مائة رواية في العالم .. وقد حصلت على العديد من الجوائز .. وقد نشرت لأول مرة في اواخر الستينات من القرن ال-20 في بيروت وتم تتويجه ك"عبقري الادب العربي". في عام 2001 تم الاعتراف بكتابه على يد الاكاديميا العربية في دمشق على انه "الرواية العربية الأفضل في القرن ال-20.) أصدر الطيب صالح ثلاث روايات وعدة مجموعات قصصية قصير
٣/٥ لم أفهم حقيقةً ما يرمي إليه الطيب صالح بأيقونة " الرجل القبرصي " الذي يبدو كـ شبح يدور المقاهي والفنادق والمقابر . قلبت الصفحة الأخيرة وأشعر أن هناك تتمةً لشرح ما قرأت ، لكن لم يكن. الغريب أنه وبالرغم من كونها غير مفهومة بالنسبة إلي إلا أنها ممتعة جداً وغير مملة.
فيها طعم من - لا أدري- من (بندر شاه) ، حاكها بوافر الدهشة بالغ الإمتاع
" أنك موجود اليوم ولن تكون موجوداً غداً .. ولن تتكرر . " و الله لكأن كهرباء عظيمة نشبت مخالبها في الرأس و في الأطراف.
" لن تراني بعد على هذه الهيئة إلا في آخر لحظة ، حين أفتح لك الباب ، وأنحني لك بأدب ، وأقول لك " تفضل يا صاحب السعادة " . سوف تراني في أزياء أخرى مختلفة . قد تلقاني على هيئة فتاة جميلة ، تجيئـك ، وتقول لك أنها معجبة بأفكارك وآرائك ، وتحب أن تعمل معك مقابلة لصحيفة أو مجلة . أو على هيئة رئيس أو حاكم يعرض عليك وظيفة يخفق لها قلبك . أو على هيئة لعبة من ألاعيب الحياة تعطيك مالا كثيرا لم تبذل فيه جهدا . وربما على هيئة جمهور ضخم يصفق لك لسبب لا تعرفه . وربما تراني على هيئة بنت تصغرك بعشرين عاما ، تتشهاها ، تقول لك نذهب إلى كوخ منعزل في الجبل . أحترس . لن يكون أبوك موجودا في المرة القادمة ليفديك بروحه . أحترس . الأجل مسمى ، ولكننا نأخذ بعين الاعتبار المهارة في اللعب . أحترس فإنك الآن تصعد نحو قمة الجبل .
" لا أملك إلا أن اقول لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ، لا حول ولا قوة إلا بالله.
" واقول لصباح الله حبابك ومرحبا بك " "بكيت الدموع التي ظلت حبيسة طول ذلك العهد ، بكيت حتى نسيت الموت والحياة " القصة تحكي عن لقاءه الموت عدة مرات ،حواره معه ، احساسة به ثم موت والده ، يذكرنا بفنائنا في النهاية او في الوسط لتبدأ المرحلة الثانية التي تليه بعد فتح باب الموت شخصيا لطالما كان تصوري للموت بوابة تدخل بها عالما اخر او الصوت الذي يوقظك من حلمك لترى الماضي والقادم ،لماذا التصور ؟ في النهاية كلنا سنعبر تلك البوابة ..تلك الحقيقة الوحيدة .. الموت
This entire review has been hidden because of spoilers.
عوده بعد غياب طويل جدا لكتابات الطيب صالح وجاءت العودة مع قصه قصيره جدا في الحقيقة لم استوعب لماذا وقع الاختيار على شخصية الرجل القبرصي لتكون ممثلا للموت في محاورة الكاتب حول عبثية الحياه و فكره الموت اختيار غريب و غير مفسر ادي لعدم قدرتي على الاندماج في القصة بالإضافة لان النهاية جاءت مبتورة لحد كبير.
يقول الرجل القبرصي(الموت): "كلهم يستسلمون في نهاية الامر، حتى اليهود اللذين يجيدون اللعب، يجبرون على الاستسلام". "اما العرب، فإنهم يستسلمون بسهولة، وذلك يجعل اللعب معهم غير ممتع لانه من طرف واحد". كيف لنا أن نصارع لنستمتع بلعبة الحياة، قبل أن نجبر على الاستسلام؟؟ يجيبك العبقري الطيب صالح، او الطاهر الرواسي: "اشتغل ذي الحصان، واسمع الاذآن، واطمئن فكل يوم جديد هو هبة ونعمة تستوجب الحمد، و طايب اهلك فالمحبة دواء، وكن للناس فعندما ترتب صورة الإنسان تكون قد رتبت العالم".
This entire review has been hidden because of spoilers.
الرجل القبرصي الكاتب /الطيب صالح عدد الصفحات /٢٠ النوع /قصة قصيره التقييم /٤ من ٥ هل قابلت الموت يوما ما؟ ترى كيف سيكون شعورك وانت تقابل ملك الموت؟ لا أعلم لماذا تذكرت موقف وفاة رسول الله حينما دخل عليه ملك الموت يخيره فيقول (ص) بل الرفيق الأعلى. كيف سيكون حالنا اذا ما رفع عنا ذلك الحجاب لنراه بيننا يختار من يذهب ومن يبقى وهل سيكون صديق أحدنا. انا شكلي دماغي ضربت مش عارفه باكتب ايه 🙈🙊🙉. عموما هي الفكرة جميله على قصر الروايه.
الرجل القبرصي لااعتقد انت احد اخر يستطيع الكتابة بهذا السحر كالطيب قصة قصيرة بواقع 20 صفحة الرجل القبرصي الذي جاء ليفاضل بين بطل القصة وأبيه ليختار أفضلهم كيف سيفاضل وكيف سيدخل مع في حوار عن فلسفة الحياة من العيش برغد الي الركض وراء رغيف الخبر الا بفاجعة الفقدان بالحروب كل ذلك اختصره الطيب الصالح في 20 صفحة فقط .
"ما هو الموت؟ شخص يلقاك صدفة، يجلس معك، كما نجلس الآن، ويتبسط معك في الحديث، ربما عن الطقس، أو النساء أو الأسهم في سوق المال ثم يوصلك بأدب إلى الباب، يفتح الباب، ويشير إليك أن تخرج، بعد ذلك لا تعلم."
"ضحك الطاهر ود الرواسي ضحكة لها طعم تلك الأيام، وذلك مدى حبه لمحجوب، حتى تذكر اسمه يملؤه سعادة، كان وجود محجوب على وجه الأرض يجعلها أقل عدوانا، وأكثر خيرًا في نظر الطاهر ود الرواسي"
قصة قصيرة ممتعة وجميلة المغزى، ولكنها عميقة ومعقدة نوعًا ما.. أسلوب الطيب صالح في الانتقال بين السرد والحوار وبين الأزمنة والأمكنة المختلفة جعل من الصعب علي الاندماج في القصة واستيعابها جيدًا، قرأت عنها وقرأتها مرتين ولا زلت لا أستطيع الاندماج معها بالقدر الكافي، ولكن على الرغم من ذلك فإن القصة ممتعة!
اقتبست منها:
"وكانت المرأة الفلسطينية تحكي لي أنباء الفاجعة الكبرى، وأنا مشغول عنها بفجيعتي" ، في هذا الاقتباس رمزية تجسد الواقع الأليم
"بكيتُ الدموع التي ظلت حبيسة طول ذلك العهد، بكيت حتى نسيت الموت والحياة"
"احترس، لن يكون أبوك موجودًا في المرة القادمة ليفديك بروحه"
الرجل القبرصى ..تجربتى الثانيه لقراءتى للطيب الصالح بعد موسم الهجره للشمال لا أعلم هى روايه ام قصه قصيره أم مجرد كلمات مرصوصه أطل بها الكاتب علينا العمل ردىء جداً جداً لم أفهم منه شيئاً ولم أرد أن أفهم العمل صادم لى خاصه بعد قراءتى للعمل الأول
Though an enjoyable read within its own right, short stories usually don't garner high ratings in my book thanks to the premature format they're written in.
An enjoyable 20 page read. Never again will I see Cypriots in the same light.