"خنقوا جهاتك فاستعرْ من هدنة الأشياء نزفاً و استرح إن قيل هدّتنا المراحلُ وانتظر غيماً بعيداً عن مجال العين وارفع نصفك المملوء يأساً نحو خضرته و هادن" *** " »يا الأغاني وإن عدت من عندها لا تعوديّ إلي اذهبي حيث تموت الأغاني من الحب و تجرح غيم السؤال القديم: أما آن لي أن أحلّقَ ملئي » خفيفاً / خفيفا من الذكريات صغيراً كنقطة ضوءٍ تمرّ (شقاواتها) بين يدين تقيمان حلما شهيدا على حجر الوقت كرشفة حزن تبرّر للشعراء القصيدة للفقراء البلادَ وللعاشقين ورود العدمْ. " ** " يعذبُني أن تبوح المراثي بحزنِ المغنى فلا تعبريني بكاءً وشُدّي عليَّ وثاق الغموض "
** خطاه تقول: الطريق إلى وجدهم سالك همسنا ليسمعَنا « ليس بعدُ » غير أن المغني تناومَ شيئاً وأغفت خطاه إلى أن حسبنا الغناء تبدّد فينا فرحنا نهيل سلام اليتامى علينا أجل... واقترضنا سماءً جديدة لننسى ونصعدَ قالت يداه: ينامُ ليحلمَ قالت خطاه: تناومَ بعض الطريقِ ليهربَ منا وليس لينبت فينا قصيدةْ ** أظنك قربي وإن كنت عني بعيدةْ تلمّين حزني كهذي القصيدةْ أظن القصيدة تدنو وتلمسني من ذراعي فنذهب في سهرة لأقاصي الجنون لمن قمر يعبر الآن? لمن يكتب الطيبون?