من بديهيات شروط الأنسنة أن يكون الإنسان منتمياً إلى العصر الذي يعيش فيه، لا بل بالضرورة أن يكون مشاركاً في إنتاج نواميس الزمان، أو على الأقل مسهماً - ولو بحدود القبول الإيجابي - في صياغة سنن الاجتماع الكوني، مايقتضي انخراط الأمم الحية بفعالية في الحداثة الإنسانية بكل معاييرها أو مفاهيمها الفلسفية والنقدية والحقوقية أو القانونية.