كل الاشياء تغيب وأبقى حاضرا وحدي كما لو أنني قمرٌ ما ورائي مُنعبث لا أعرف من أيِّ جهةٍ يأتي الهواء أو في أيِّ فمٍ يكون لا أعرف كيف نتنفس أعرفُ أنِّي مطويٌّ هنا أنتحب وكأنِّي الضحية الوحيدة موصدٌ كلياً وسط هذا الفراغ ملفوفٌ بتلك السَّماء، سُدىً أنظر هَـكذا فاقداً لكلِّ علوٍّ مشدوداً الى الارض داخلاً في النزع الأخير حتَّى قدميَّ كمأثرٍ على التراب.