O, tuz ruhu isteyen müşteriye yemek tuzu gönderip “ruhu arkadan gelecek” diyen bir girişimci… O, fakir müşterilere bedava ürünler satıp ücreti zenginlerin hesabına yazan bir kahraman… O, bakkaldaki içecekleri birbirine karıştırıp daha güzelini bulmak ve müşterilerine sunmak için uğraşan bir sivri zeka… O, Afrikalı çocuklara yardım göndermek için arkadaşlarının ellerinden kandil yiyeceklerini toplayan bir yardımsever… O, attığı her adım olay olan, aşırı eğlenceli, cin fikirli, fena halde yenilikçi bir bakkal çırağı…
Ticaret hayatında tam gaz koştu ama her seferinde yetişkinlerin dünyasına tosladı. Yetişkinler yüzünden başına gelmeyen kalmadı… Ve tüm deneyimleriyle, senin için harika bir rehber hazırladı.
Çocukların Yetişkinlerle İletişimde Dikkat Etmesi Gereken Hassas Konular, bu kitapta. Tam on madde. Oku ve dikkat et… Sana bir sır vereyim: Yetişkinler... Her yerdeler…
حسناً لو صوت البالغين من سيتحدث عن هذا الكتاب سيفسد الأمر لامحال...لذا لندع الطفل الذي بداخلنا يتولى الأمر... كما لو أن عدداً من السكاكر تخبئها بقبضة يدك ، تفتحها خلسة لتتناولها ، تتلفت يمنة ويساراً وتتساءل ابتسامتك الماكرة هل يراني أحد...حسناً لنبدأ صنع ألاعيب صغيرة تلك التي يُفتضح أمرها سريعاً على أيدي البالغين...😄 ممتعة..مضحكة...جميلة... وأخيراً..يؤسفني إننا نحن البالغين نمثل للصغار خيبة أمل وإحباط لا مثيل لهما....
ربما هو رأي "غير شائع" عن هذه القصة، ولكن أسفة، فتلك الفتاة أصابتني بالاستفزاز. لا أنكر أنني صادفت كثيرا من نفسي في تلك القصة، الطفلة التي كنتها يوما، الطفلة التي ارتكبت البعض من تلك الأخطاء والتي كانت تتساءل دوما، ما الذي فعلته خطأ لكي أُعاقب؟
فجهل الإنسان بالتجربة هو ما يجعله يخطىء وهو طفل متسرع، ثم مراهقا ملولا، ثم شابا أحمق. يعود الإنسان بذاكرته إلى الوراء دوما متعجبا ونادما، كيف فعلت ذلك وكيف قلت ذاك؟ لماذا لم تعطني يارب العقل منذ عشر سنوات لكي لا أفعل ما فعلته؟
ولذلك، كان صوت الطفلة المتذمر عندما كبرت من ظلم الكبار لها بعد كل ما فعلته من مصائب، كان شيئا سخيفا حقا. ظلم مين يا بنتي؟ ده سبحان من صبرهم على عمايلك السودة
بأمانة شديدة لم أجد نموذجا لبراءة الأطفال في بطلة القصة الذي رأه كل من قرأها تقريبا. البراءة التي تجعل كل طفل يكذب وهو جاهل بمعنى الكذب، او يأخذ ما لا يخصه وهو غير عالم بمفهوم الملكية.
ولكن في تلك القصة الفتاة ترتكب كوارث حقيقية طوال صفحاتها التي تتعدى المائتي صفحة (وحقيقي أنا جيت في الأخر وكنت خلاص اتخنقت منها). تسرق لكي تكسب مالا أكثر وليس لأجل خاطر منح المحروم، تغش وهى تعلم وتفهم جيدا عاقبة غشها، تتسبب في حدوث خلافات بين المحيطين بها لمجرد تحقيق كل فكرة مجنونة تمر بعقلها وأيضا وهى تعلم عاقبة فعلها. تخرب شعر صديقتها وتعلن بكل وقاحة أنها لن تكلف نفسها عناء الاعتذار، فشطارة رجل الأعمال تمكن في عدم الاعتراف بالخطأ. طب والله يا بنتي ده انتي ليكي مستقبل هايل هنا في مصر وخصوصا في الأونلاين شوبيج.
اعترف ان الكبار أخطأوا بعدم استماعهم لأفكار تلك الطفلة والتي كان كثير منها بالفعل ثوري ومبدع، ولكن تلك الأفكار بمقاييس الزمان والمكان في تلك البلدة الصغيرة المحدودة كانت لا تصلح للتطبيق فعليا وعلى أرض الواقع.
من جهة أخرى، أحببت كثيرا زمن القصة والذي يشابه زمن طفولتي. ورغم اختلاف المكان-القصة تركية-فإن الأتراك بهم الكثير منا كمصريين وعرب من حيث اتباع نفس نمط الحياة. أيضا تذكرت محل جدي لأمي عندما كنت أذهب معه في بعض الأحيان. كنت لا أفعل شيئا تقريبا غير نقل بعض زجاجات العطور خفيفة الوزن من رف لأخر. وكان جدي رحمه الله يعطيني جنيها كاملا في نهاية اليوم-وتلك كان مبلغا ضخما بمقاييس بداية التسعينات-وأشعر كم كنت أشعر بالفخر الشديد بهذا الجنيه.
و أنا طفلة كنت بحسد ولاد البقال اللي فاتح تحت البيت عندنا👀 يابختهم بياكلوا شيبسي و ايس كريم و شوكولاته زي ما هما عايزين و من غير ما يدفعوا فلوس😂 و في فترة كنت برجع من المدرسة قبل ماما فكنت بستناها عند البقال اللي تحت البيت و كنت بحب اوي اساعد الست اللي قاعدة في المحل😂 و طبعا أكل حلويات زي ما أنا عايزة و لما ماما ترجع هي تدفع تمن اللي أكلته🌚 طبعا لما اطلع البيت كنت بسمع موشح و اكلتي كل ده و حخصم من مصروفك🙈 و كنت وقتها بتمني ابقي بنت البقال😒
الرواية فكرتني بكل الذكريات دي من خلال البطلة حفيدة البقال و قرارها انها هايزة تبقي بقال زي جدها لانها اكتر مهنة مربحة في نظرها. طبعا هي مكتفتش بأنها تبقي عاملة في المحل و ترص البضاعة و توصل الطالبات، لأ دي حاولت تطور من تحارة جدها بالفهلوة و محاولاتها دايما كانت بتنتهي بالجمل دي 😂
الروايات لذيذة و طفولية جدا و الرسومات اللي فيها لطيفة و استمتعت بيها جدا😍
في دكان جدها صندوق كبير فيه كيس ممتلئ بالسكر، اسمه صندوق السكر، تحب أن تجلس عليه وتحلق في أحلامها إلى بعيد، وتتخيل أنه صندوق سحري، ترش مسحوق الضحك على السكر، فيصيب الضحك كل من اشترى السكر، يصنعون منه المربى، وتعلو الضحكات بين أهل القرية، هذا هو حلمها أن يصبح أهل القرية سعداء، هي فتاة صغيرة حلوة ساحرة ومشاكسة مصنوعة من السكر في صندوق السكر السحري، ولكن للآسف لا يفهم تصرفاتها وأفكارها الإبداعية الكبار، ولا يستمعوا بهدوء لأسبابها ومبرراتها، فما المشكلة مثلًا في أن تمزج المياة المعدنية بعصير الكرز الحامض لتصنع مياة معدنية بطعم الكرز الحامض لإرضاء الزبائن في الصيف؟ أو أن تفتح قوارير قشدة الشوكولاتة وتكتب تحت الغطاء عبارات لطيفة لترسم ابتسامة على وجه كل من يشتريها عندما يفتحها، وتنتشر موجات السعادة في بيوت القرية؟!! وهل أخطأت عندما أرسلت الخل مع حفيد السيدة شكرية التي أرسلته إلى الدكان ليشتري روح الخل، ولكن الفتاة لم تجد روح الخل بعدما بحثت عنها، فأعطته زجاجة الخل وقالت له : أعطها لجدتك، لتأخذ الخل الآن، وستأتيها روحه لاحقًا 😊 إنها فتاة طيبة القلب، يأتي الدكان الأخ مصطفى الفقير الذي يطلب دائمًا ٥٠ جرامًا من الجبن و٥٠ جرامًا من الزيتون ورغيف خبز، فأعطته كيلو جرامًا من الجبن وكيلو من الزيتون وووضعته في حساب السيد رمزي الغني. وأخذت من الدكان الحليب والكاكاو والبسكويت والسكر وباقي المكونات لتجعل عمتها تصنع كعكة لعيد ميلاد هديل الطفلة المسكينة في القرية وصنعت لها أجمل حفل عيد ميلاد 💙 وأيضًا فتاة ذكية عقدت صداقة مع كلب لطيف باطعامه قطع البسكويت المكسر من أجل حماية الدكان من اللصوص، وأقامت للأطفال مهرجان مثلجات الشوكولاتة والڤانيليا في القرية كما رأته في المدينة. بل افتتحت قسمًا جديدًا في دكان جدها، فباعت الكتب للأطفال بجوار الشوكولاتة، تحت شعارها اللطيف : "الكتاب غذاء الروح، لكن اشترِ الشوكولاتة أيضًا" هل هناك فتاة ألطف منها؟ إنها مصنوعة من السكر في صندوق السكر السحري، ومن الكرز في صودا الكرز الحامض التي ابتكرتها، بحلاها ولطفها ومشاكستها وطيبة قلبها، تجعل زهور الكرز تتفتح في قلبك، فيأتي الربيع الدافئ 💕🌸💕
_ هذا الكتاب جعلني أستعيد الكثير من ذكريات الطفولة... تذكرت أفكارنا الغريبة الطريفة التي كنا نفكر بها ونحن صغاراً ... كم كانت الحياة بسيطة و دافئة وجميلة حقاً عن الآن ! .... لقد ضحكنا من قلوبنا وأحبننا أشياء بسيطة للغاية، لكنها كانت العالم كله بالنسبة لنا. رغم أن التكنولوجيا قربت المسافات وسهلت حياتنا إلا أنها قللت من ترابطنا سوياً، فأصبحت إدماناً أكثر من استخداماً.... فذهب الدفء بعيداً، ولم نر البساطة وبراءة الأطفال التي كانت تستمر طوال أعوام الطفولة إلا قليلاً.
_ كنت أعتقد وأنا طفلة صغيرة أنا مالك البقالة يمتلك كل الحلويات بأنواعها ويستطيع تناول الكثير دون مقابل فهي ملكه، كنت أقول لنفسي ( ياسلام لو يبقى عندي دكان وأكل براحتي الي أنا عيزاه شيبسي وشوكلاتة واشرب كل العصائر وأكل آيس كريم، كده كده حيبقى ببلاش 😂😂مكنتش عارفة الحقيقة 🤭)... ذكرتني الكاتبة بكلامي لنفسي، لا أستطيع نكران أنه مازال هذا الحلم يراودني، رغم أنه بعيد عن مجال عملي... ولكنها أحلام ✨
_ أحببت ذكاء هذه الطفلة وشغفها وإصرارها وشقاوتها ، أنا أحب الأطفال الأشقياء في بعض الأوقات عن المسالمين، الطفل الشقي به روح الطفولة الحقيقية 😉
_ أعجبني بعض ملاحظاتها الطريفة التي كانت تدونها في دفترها ((المواضيع الحساسة التي يجب على الصغار الانتباه إليها في أثناء تواصلهم مع الكبار)) وهي :
_ يمكنك أن تلاحظ الأخطاء التي يرتكبها البالغون في حق الصغار... رغم ذلك إياك أن تبوح لهم بذلك... إنهم لن يصدقوك. أنت طفل تجاهل الأمر... دعهم يظنون أنهم أذكى من في العالم. (رغم الفجوات المختلفة بين الأفكار والتقاليد والعادات بين الأجيال إلا أنه يجب أن يتغير في تفكيرنا واعتقادنا أن الكبير دائماً يعرف الصالح والأفضل بما أن لديه من الخبرة والمعرفة، فيتغير ليصبح تفكيرنا أننا بشر أحياناً نخطئ وأحياناً نصيب، ليس لها علاقة بالعمر كما أننا أغلب دورنا هو التعليم والتوجيه والإرشاد فلنكن قدوة جيدة كما تمنينها .. يمكن أن يكون هناك رأي أو فكرة جيدة أو بديعة لدي طفل صغير ، وتستحق التجربة ؛ فلنستمع لهم ونفكر جيداً ونستشير قبل إتخاذ القرار ) ( طريقة النصيحة والتوجيه يجب أن تكون مميزة ليتقبلها الأطفال.. فلنبتعد عن الاستهزاء والتنمر وغيرهما...)
_ لاتعط رأياً للكبار... فهم يعرفون الأفضل في كل شئ... لاتتدخل في أعمالهم. _ إن فئة البالغين الذين يفتخرون بذكائهم، هم في الحقيقة لايشغلون عقولهم كثيراً ، إنهم يهتمون بظاهر الأمور في الأغلب، ولاينظرون إلى الأسباب المخفية وراءها. _ ليس هناك ما يعرف بالتجديد... الإبداع، أو التفكير العلمي لدي البالغين.
_ الأطفال لاينسون على الإطلاق ، لاينسون حتى ولو كبروا...
(( قلوب الأطفال تسامح... لكنها لاتنسى أبداً ))
_ أتمنى أن نظل نحتفظ بجزء من طفولتنا بداخلنا لعلها تنقذنا من قسوة العالم في بعض الأحيان 😊
«الأطفال لا ينسون على الإطلاق، لا ينسون حتى و لو كبروا... قلوب الأطفال تسامح... لكنها لا تنسى أبدا...»
رواية ممزوجة بكل اللطافة، وطاقة المشاكسة، والأفكار البريئة الموجودة في هذه الدنيا. كأن الكاتبة قامت بجمع اطفال العالم أجمع، دونت أفكارهم الغريبة، والمنطقية في الآن نفسه، مع بعض الأحداث المثيرة، والحبكة المحكمة، فخرجت لنا رواية رائعة ومؤثرة عن طفلة قررت العمل كبقال في دكان جدها الغاضب دائما.
ما تملكني في لحظة إنهاء هذه الرواية هو شعور بالامتنان، لأنني وبطريقة ما تمكنت من عيش بعض الأفكار المجنونة والمشاكسة التي خطرت على بالي يوما حين كنت طفلة ولم تكن لدي شجاعة لتجربتها.
استطعت تجربة شعور أن تكون بقالا، أو أن يكون أحد اقربائك مالكا لدكان، وكان ذلك مرضيا للطفلة التي بداخلي، مرضيا جدا جدا.
ايه أكتر سؤال بنتسأله و احنا صغيرين ؟.. ايوة هو ده "نفسك تطلع ايه أما تكبر؟" و مع إن الواحد كبر أهو و لسة مش عارف هو عايز يطلع ايه إلا إن السؤال ده زمان محير فعلا.. و أما اتسال لبطلة الرواية الصغيرة قررت تشوف اللى حواليها بيشتغلوا ايه و تحدد.. ما بين أمها ربة المنزل (متعب اوى و مفيش فلوس) ئثلأبوها الموظف (متعب بردو و فلوسه على القد) لعمها الضابط و خالها المدرس ( دول بردو متعبين ده غير أن الاتنين دايما بيشتكوا من نقص الفلوس) و جدها القهوجي (مهنة ممتعة ومريحة بس مش مربحة لأن الشاى رخيص و لازم يصب مئات الأكواب يوميا) نيجي لآخر وظيفة في العيلة جدها البقال (وظيفة مثالية ملهاش مواعيد ثابتة و قدامه كل حاجة في المحل ياكل و يشرب براحته و فلوسها كتير).. إذن وجدتها.. مهنة البقالة هي المهنة المثالية ليها.. و بكدا بدأت تروح لجدها الدكان و تشتغل معاه و تبيع للزباين.. و أنا صغيرة كان نفسي اوى اشتغل في سوبر ماركت - و حتي الآن على فكرة نفسي افتح واحد - مجرد فكرة إن يبقي عندي حاجة حلوة و عصاير و شوكلاتة كلهم بتوعي كانت بالنسبالى متتعوضش😂❤️ لو كنت متوقع زيي إنك تقرأ عن علاقة لطيفة بين جد حكيم و طفلة شقية فتوقعاتك مش في محلها.. هنا هتلاقي بنت شقية جدا و ذكية و مش فاهمة ليه الكبار مش راضيين يقتنعوا باللى هى بتعمله مع إنه في مصلحتهم كنت حاسة إن كلمة Troublemaker اتعملت عشانها الرواية خفيفة جدا و دمها خفيف و خلصتها على مرة واحدة و ضحكتني كتير خالص
هل من الممكن ان يحتوي كتاب على هذا الكم من الفرح ؟! دكان جدي كتاب للاطفال ، يتحدث عن نظرة الاطفال الى عالم الكبار . تلك القواعد العشرة هي ملخص لطيف لكيفية تعامل الكبار مع الاطفال ، الحياة للاطفال مليئة بالحلوى ، و اللعب و الكثير الكثير من القصص . صدقا هذه الطفلة صغيره بعملها في دكان جدها البقال و جدها القهوجي كانت مميزة مليئة بالافكار و ايضا بالمصائب .. فمن بيع البطاقات ، و من زيادة الاسعار كيف ما حلا لها ، و من وصفها الادوية للمرضى ، كانت عالما حلوا . نحن في دواخلنا طفل صغير ، يجب ان نحافظ عليه مهما كلفنا الامر ، فهذا الطفل الصغير يجعلنا نستشعر الفرح و الحب ، يحمينا من هذا العالم السيء ..
من أكثر أحلامي المضحكة و الغريبة في طفولتي هي امتلاك متجر بقالة لأقتني ما أريد من حلويات دون أن أدفع سنتا. البطلة هنا كان لها نفس الحلم لكنها كانت أوفر حظا مني وحققت الحلم المنشود من خلال مساعدة جدها في متجر بقالته .
رغم تحفظي على كذباتها المتكررها وتبجحها مرارا على من هم أكبر منها و اتباع خطط غبية لغش الزبائن وللكذب على جدها لكنها ستبقى من ألطف ما قرأت . هي ليست كتاب عن التربية أو رواية موجهة للأطفال ليأخذوا البطلة العبقرية الغبية قدوة .
أضحكتني ببراءتها مرات عديدة وبتذاكيها المرات أخرى لكن في المجمل استمتعت بقراءتي لهذه الرواية كثيرا. طفولية لكن جميلة
في الطفولة كل مننا له أحلامه ومشاريعه الطفولية البسيطة فعندما نري محل حلويات وألعاب أطفال كنا نتمني لو لنا مثله لتناول كل ما لذ لنا بمنتهي السهولة ونبيع ونشتري ونكسب النقود وهذا ما فعلته الطفله البطلة رواية طفولية لذيذة أعادت لي ذكريات الطفولة الرائعه
طفلة كارثية بما تعنيه الكلمة!!! تعمل في دكان البقالة الخاص بجدها وهناك تتوالي الكوارث😂…تفكر في عمل بيزنس يخصها فتارة تنظم أعياد ميلاد مستغلة ما في الدكان، وتارة تسرق كمثري لتبيعها، ومرة أخري تكتب عبارات لطيفة علي علب الشيكولاته لتجذب الزبائن، وتصنع كروت وبطاقات للتهنئة بالعام الجديد بالاضافة الى كوارث لا نهائية …والمصير التوبيخ من الجد والأب والأم والجميع💔
سبب هذه الكوارث هو عدم وجود يد حانية توضح للفتاة الصواب والخطأ، وعدم استماعهم لما تريده والسخرية من كل شئ…كلنا تقريبا مرَّ بمثل هذه المواقف ولكن عندما كبرنا حمدنا الله أننا لم نفعل ما أردناه في هذا الوقت…ولكن تظل طريقة توجيه الأهل خاطئة وكل هذه التوجيهات الخاطئة تتراكم في ذاكرة الأطفال فإنهم لا ينسون أبدًا.
حقيقة لم أجد نفسي في أجزاء كثيرة من الرواية…اعتقد أني كنت طفلة هادئة ومسالمة جدا 😅
"الأطفال لا ينسون على الإطلاق ..لا ينسون حتى ولو كبروا"…
Yasli ve genc butun cocuklar icin yazilmis muthis bir kitap. Hic buyumeyen cocuk kalabilen kisilerin keyifle okuyacagi sicacik bir hikaye.
Benim icin de ayri bir yeri var bu kitabin... Cocuklugum olmasa da ergenligim ve gencligim babamin marketinde gecti. Koyde olmasak da kucuk bir ilcede bir mahalle bakkalindan hallice bir dukkanimiz vardi. Kucuk Sermin'nin yasadigi komik olaylarin benzerini ve hatta daha komiklerini de yasadik. Cunku bizim de marketimiz dunyanin en "super" marketiydi. Marketimizin yanindaki agacin altinda arkadaslarimla ettigim muhabbetlerin ozlemini hala yasiyorum.
Kitaptaki visneli sodaya benzer bir icat calismasini da ben yapmistim. O zamanlar Tang denen bir toz icecek vardi. Soguk su ile karistirinca meyve aromali iceceginiz oluyordu. O zamanlar benim de aklima dahiyane bir fikir gelmisti. Bu icecegin icine bir de asit koyabilirsek muthis olurdu. Kimya dersinde duydugumuz yarim yamalak bilgilerle sirkenin asitlik ozelligini kullanacaktim. Ama tepkimeye girmesi ve kopurmesi icin de bir miktar karbonata ihtiyac vardi. Bunlari bir sisenin icinde bir araya getirip calkalayinca sisenin kapaginin firlamasi bir oldu. Ondan sonra icecek yapma fikrini uzun bir sure ertelemenin daha dogru bir hareket olacagina karar vermistim :)
Velhasil kitap cok eglenceli ama benim icin bir o duygusal bir anlam tasiyor.
Kısacık ve keyifli bir okumaydı. Daha yeni Aziz Nesin'in Şimdiki Çocuklar Harika kitabını okumuştum ve bir yetişkin olarak "çocuk gibi" yazmanın zorluğundan bahsetmiştim. Şermin Çarkacı gerçekten bu açıdan iyi bir iş başarmış.
Doğuştan girişimci ruhlu kızımızın yetişkinlerin kalıpların dışına çıkamayan renksiz algılarını kırma çabasını anlatıyor bir nebze. Evet, yetişkinler çocukların ruhundan bugün de anlamıyor. Değişimin dilde başladığını ve dilde yapılan değişimin çocuğun gelişimine olan katkılarını bilmiyor. Bilmedikleri için de kızamıyorum çünkü yüzlerce yıllık "gelenekler" DNA'mıza işlemiş.
Biraz nesilden de kaynaklı muhtemelen ama mesela oğlumu "negatif sıfatlarla" sevmeyin diyorum. Çirkin demeyin, sevimsiz demeyin. Yemin ediyorum size en ufak haylazlık yaptığında oğlumu "terörist" diye seven var. Biliyorum kötü niyetle demediklerini ama hoşlanmıyorum işte. Suya bile iyi sözler söylediğin zaman şekli değişiyor. Sen anlamazsın, sen bilmezsin, sen küçüksün. Oğlum 20 kere neden diye sorsun 21 kere cevaplarım. Yeter ki sorsun, yeter ki merak etsin.
Dedemin Bakkalı da nereden bakarsanız ışığın kırılması gibi size onu verecek. Farkındalık isterseniz, farkındalığın da alasını verecek.
شيرمين طفلة مستثمرة متوقدة الذكاء حركية مشاكسة وفضولية.. كتابها ليس رواية ولا قصص أطفال بل يوميات مسلية تحكي فيها مغامراتها أثناء عملها في دكان جدها وفي القرية ككلّ.. ستحب الفتاة وشغبها.. ستتمنى أن ترى الدكان وتكون أحد زبائنه.. والأجمل المواد التي دونتها في دفترها المسمى المواضيع الحساسة التي يجب على الصغار الانتباه لها أثناء تواصلهم مع الكبار تمعّن فيهم واقرئهم جيّدا.
كتاب لذيذ ودمه خفيف بيضم حكايات عن الكاتبة وهي طفلة لما قررت تشتغل مع جدها في محل بقالته..الكتاب كله كوارث قامت بيها الطفلة الشقية المبتكِرة اللي كانت بتعمل أفكار بتحاول بيها إنها تزود فلوس المحل عشان تقدر توسعه وتبنيله دور تاني وللأسف كل محاولاتها باءت بالفشل 😄
قصص بتبيِّن عقلية الأطفال اللي بيرفضوا آراء الكبار وشايفينهم متعسفين ومش مقدرين الأفكار العبقرية اللي هما بيعملوها..وده خلاها تعمل دفتر تكتب فيه عشر نقط تاخد بالها منهم وهي بتتعامل مع الكبار والبالغين. في النهاية وبعد فشلها الذريع في كل الأفكار والمحاولات قررت إنها تركز في دراستها عشان لما تكبر تقدر تقنع الكبار بشخصيتها وبأفكارها..وأصبحت كاتبة 💝
إن من كان يقول لي سابقًا: "من تشبهين بتصرفاتك؟" يقول لي اليوم: "أنتِ نسخةٌ عني". وأقول في داخلي: نعم..نعم..نسخةٌ عنك. هل تظنون أني نسيتهم؟ أنا لا أنساهم... الأطفال لا ينسون على الإطلاق، لا ينسون حتى لو كبروا... "قلوب الأطفال تسامح..لكنها لا تنسى أبدًا..."
Okurken sık sık güldüğüm ama kimi zaman da beni duygulandıran bir kitap oldu :)
Yazar kendi çocukluğunda yaşadığı dedesinin bakkalındaki ticari zeka ile dolu çıraklık hikayelerini çok çekici ve eğlendirirken düşündüren bir dille anlatmış. Bir de "Çocukların Yetişkinlerle İletişimde Dikkat Etmesi Gereken Hassas Konular" diye defterine 10 madde ile not almış bu süreçte. Aslında biz yetişkinlere ders niteliğinde olan 10 madde...
"... Daha fazla dayanamadım. Ağlamaya başladım. Ağlaya ağlaya içeri koşarken arkamdan, "Ağladığına göre kesin suçlu" dediler. "Ağladığına göre kesin suçlu" ne demek ya? "Ağladığına göre çaresiz demek ki, ağladığına göre üzgün demek ki, ağladığına göre bir derdi var demek ki" demek yerine "Ağladığına göre kesin suçlu" nedir ya?"
"... Aslında biz çocuklar gayet dürüst insanlarız. Yaptıklarımızı gizlemeye, gizli işler çevirmeye bizi kendileri sevk ediyorlar. Sonunda bizi de kendilerine benzetecekler..."
الكتاب مستفز لأبعد حدود، البنت بتعمل أخطاء كتير لمجرد إن الكتاب يقولنا عندها نظرة مستقبلية بينما في الواقع محدش بيقولها اخطأت في ايه ويفهمها غلطها، وبتفضل شايفة نفسها صح رغم كل شيء، للأسف الكتاب لا يصلح حتى للأطفال
#tydzieńturecki #azjatyckimiesiąc #czytamszeroko Przeczytałam oczywiście po polsku - Sklep dziadka, e book na legimi Nie oczarowała mnie, ale zasługiwała na doczytanie do końca. Koniec trochę łagodzi moje wcześniejsze negatywne wrażenia Bardzo turecka jeśli chodzi o realia i klimat
رواية دكان جدي - شرمين يشار - أدب تركي - ٢٤٢ صفحة .
تبدأ القصة بطفلة تبحث عن إجابة سؤال البالغين الشهير « ماذا تريدين أن تصبحي عندما تكبرين ؟ » تفاضل بين المهن المختلفة في عائلتها حتى تتخذ قرار بأنها تود أن تصبح صاحبة دكان بقالة كجدها .. ومن ثمَ تبدأ المغامرات ..
تجرب بطلتنا الحيل التجارية المختلفة التي تراها ناجعة من وجهة نظرها ولكن ينتهي بها المطاف دائمًا بخيبة أمل عندما يكتشف جدها البقال وجدها الآخر القهوجي حيلتها .. وتكون الخاتمة غضب من الأجداد وسؤال مستنكر ..
« لماذا أنتِ هكذا يا ابنتي ؟! مَن تشبهين بتصرفاتكِ ؟ هل أنتِ عديمة التربية ..... »
وحيلها التجارية لا تخلو من فكاهة كأن تبيع الخبز البائت ، تكتب على سطح الشوكولاتة السائلة ، تعطي الفقير وتسجل الحساب على الغنيّ ، ترسم بطاقات معايدة بنفسها لكنها لا تباع ، تخلط المياه الغازية بعصير الكرز .. تخدع نساء القرية لتأخذ منهن المنتجات المحلية لتبيعها في الدكان ، تأخذ الكمثرى من حقل العم وليد لتبيعها أمام المسجد ..
تصف عائلتها بأظلم عائلة في التاريخ لأنهم دائما مستاءون منها . ويسألونها مَن تشبهين . أمها تتحدث عن الطعام طوال الوقت فلو ذهبت لتخبرها أنها تريد أن تصبح كاتبة لأجابت الأم " لا بد أنكِ جائعة " !
خصصت الطفلة دفتر بعنوان ..
( المواضيع الحساسة التي يجب على الصغار التنبه إليها أثناء تواصلهم مع الكبار )
سجلت فيه عشر مواد مستوحاه من تعاملاتها مع أفراد عائلتها البالغين ..
اقتباس « قلوب الأطفال تسامح لكنها لا تنسى أبدًا »
« البالغون يكونون هكذا دائما يحبون أن يحزنوا أنفسهم لأمور تافهة »
التقييم : ٥/٥ .. رواية لطيفة جدا .. ستُغرم بمغامرات شرمين الصغيرة . ستجد نفسك بداخلها وسترسم الإبتسامة على وجهك ..
كانت رحلة شيقة رأيتُ من خلالها نظرة الأطفال للبالغين وأحاديثهم ..