Jump to ratings and reviews
Rate this book

كيف نبني العائلة : المبادئ الأساسية الخمسة للتربية الفعالة للأطفال

Rate this book
كيف نبني الأسرة؟ المبادىء الأساسية الخمسة لرعاية والدية فعالة بقلم واحد من أبرز الخبراء الأميركيين في تنشئىة الأطفال هي:

- العناية هي بالأسرة كلها وليست قصراً على الأطفال فقط (أو الأهم قبل المهم).
- عندما يتعلق الأمر بالتأديب يكون المهم هو التواصل لا التبعات، والقيادة ولا العلاقة.
- الأهم هو احترام الآخرين لا الاعتداء الشديد بالنفس.
- الأهمية هي للسلوك والأخلاق وليست للمهارات.
- المسؤولية هي الأهم لا حسن الأداء

216 pages, Paperback

First published January 1, 2005

8 people are currently reading
106 people want to read

About the author

John Rosemond

54 books74 followers
John Rosemond has worked with families, children, and parents since 1971 in the field of family psychology. In 1971, John earned his masters in psychology from Western Illinois University and was elected to the Phi Kappa Phi National Honor Society. In 1999, his alma mater conferred upon John the Distinguished Alumni Award, given only once per year. Upon acceptance, he gave the commencement address.

From 1971-1979, he worked as a psychologist in Illinois and North Carolina and directed several mental-health programs for children.

From 1980-1990. John was in full-time practice as a family psychologist with Piedmont Psychological Associates in Gastonia.

Presently, his time is devoted to speaking and writing. John is syndicated in approximately 225 newspapers nationwide. He has written eleven best-selling parenting books. He is also one of America’s busiest and most popular speakers and most certainly the busiest and most popular in his field. He’s known for his sound advice, humor and easy, relaxed, engaging style.

In the past few years, John has appeared on numerous national television programs including 20/20, Good Morning America, The View, The Today Show, CNN, and CBS Later Today, as well as numerous print interviews.

All of his professional accomplishments aside, John is quick to remind folks that his real qualifications are that he’s been married to the same woman for over forty years, is the father of two successful adults, and the grandfather of seven children…make that seven well-behaved grandchildren.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
30 (40%)
4 stars
35 (47%)
3 stars
9 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 20 of 20 reviews
Profile Image for Bãtöûl.
103 reviews39 followers
May 31, 2022
2|2022
بسم الله
لستُ ممّن لديها أيّة تجارب في بناء العائلات وتربية الأطفال، إنّما قرأت الكتاب لاهتمامي بكلّ ما يتعلّق بعلم نفس الأطفال. لذلك، لستُ في موقع من يحكم على فعاليّة الأساليب التربوية التي جاءت في هذا الكتاب، أمّا إن نظرنا إليها من منظور عقليّ، نراها تحاكي المنطق، بل وحتى معظم الأحكام الدينية التي تتعلق بالتربية.
مثال على ذلك قول الكاتب أنّ العلاقة بين الوالدين والأطفال، يجب أن تنتقل من علاقة بين راشد وطفل، إلى علاقة بين راشد وراشد عندما يبلغ الأطفال سنّ المراهقة، وفي الحديث عن رسول الله (ص): "لاعب ابنك سبعًا، وأدِّبه سبعًا، وصَاحِبه سبعًا، ثمَّ اترُك له الحَبلَ على الغَارِب ". وعليه فإنَّ قول الكاتب يتماهى مع فكرة "صاحِبْهُ سبعًا". مثال آخر، هو حثَّ الكاتب على أهميّة زرع الأخلاق الحميدة في الأطفال واحترام الأكبر سنًّا وغيرها من بديهيات حسن الخلق. أمَّا سبب حثّ الكاتب على هذه المبادئ، فهو اعتباره أنّ أساليب التربية التي جاء بها علم النّفس الحديث خلقت وجهة تربويّة مختلفة ترتكز على صبِّ الجهود على تربية الطفل كوحدة مستقلة جلُّ اهتمامها مهارات الطّفل ونجاحه الشخصيّ، صارفة النّظر عن أهميّة زرع حس المسؤولية في نفس الطفل تجاه المجتمع والعائلة، ويعتبر أنّ هذا النّوع من التربية أنتج أطفالا أنانيّين وغير مسؤولين.
من أجل ذلك، هذا الكتاب هو محاولة من الكاتب لنقد ما جاء به علم النّفس الحديث من أسس تربويّة يرى أنّها أثبتت فشلها بعد ظهورها في ستينيات القرن العشرين. وهو يرى أنّ على العائلات العودة إلى أساليب التربية التي كان يعتمدها الجيل السّابق في أميركا، والتّي كانت تنتج أطفالًا مسؤولين وصالحين.

وباختصار شديد، يعتبر الكاتب أن على التربية أن تكون تمهيدا للطفل للإنتقال من العائلة إلى المجتمع عندما يصبح راشدا، فكونه طفلا لا يعني أنه لا يجب أن يتحمل أيّة مسؤولية، او أن بإمكانه الحصول على كل ما يريد، أو أنه لا يجب أن يتحمل تبعات أعماله وأخطاءه، أو حتى أنّه غير مسؤول عن مساعدة الآخرين. فلكلّ مرحلة عمريّة قدرات يستطيع المرء أنّ يتحمّل مسؤوليّة بقدرها، وهذا الأمر في مصلحة الطفل قبل أن يكون في مصلحة أي أحد آخر، لأنّه سيجعل منه إنسانًا قويًّا ومسؤولًا، وبالتّالي قادرًا على مواجهة الحياة وتحمّل مصاعبها والنّجاح فيها. فالكاتب يميّز بين الحبّ القويّ والحبّ الضعيف، الحبّ القويّ هو ذاك الّذي يخدم مصلحة الطّفل على المدى البعيد حتّى إن بدى غير مستساغ من قبل الطفل، أمّا الحبّ الضّعيف فهو ذاك الذي يجلب سعادة مؤقّتة للطفل بينما يكون في الحقيقة ضارًّا به.

وأودّ أن أضيف، أنّه عندما يُقرأ هذا الكتاب من منظور الإبن/الإبنة بدل أن يُقرأ من منظور الوالد/الوالدة، يمكن أن يتضّح للقارئ بعض الصّفات التّي يجب أن يربّي نفسه عليها من جديد، إمّا لأنّه لم يكتسبها في صغره أو لأنّه فقدها عندما أصبح راشدًا. لذلك، يصلح هذا الكتاب أيضًا لتربية النّفس!

ختامًا، هذا الكتاب ذو أهميّة كبرى، وأظنّ أن على جميع الوالدين او المقبلين على بناء الأسر (أو حتى أمثالي المهتمين بعلم النفس) قراءته، إذ أنّه يطرح منهجيّة ربّما لا تكون جديدة بالمعنى الحقيقيّ، إنّما هي جديدة في ضوء هذا العصر وطغيان الأساليب النفسية الحديثة في التربية، وأظنّ أنّها في مجتمعاتنا تجمع بين كونها حديثة وبين كونها إعادة لنا إلى تشريعات ديننا التي غالبا ما توضع جانبًا وتُنسى، والأسوأ من هذا أنّها أحيانًا تُفهم وتطبّق بشكل خاطئ. هذا الكاتب يصلح الكثير من المفاهيم الخاطئة.
والحمد لله.
Profile Image for أخضر أخضر.
Author 92 books869 followers
January 4, 2022
يُعد هذا الكتاب من الكتب النادرة التي عرضت الوجه الآخر والأهم في التربيةن وهو بناء أسرة كاملة حقيقية، وينفي صعوبة عملية التربية كما تُصدر حديثًا فكما قال:
"الحقيقة أن تربية الطفل ليست معقدة -أي أنها ليست صعبة- ومن الطبيعي أن تكون هناك لحظات عسيرة وأن يشكّل بعض الأطفال تحديًا أكبر من أطفال آخرين، لكن إذا كان ثمة والد أو والدة يجد أن تربية طفل أو أطفال عمل صعب عمومًا ومنهك عاطفيًا وعقليًا وحتى جسديًا، فلا ريب في أن هذا الوالد يرتكب خطأ ما".

كما أن الصورة التي صدّرتَها التربية الإيجابية الحديثة ألا وهي التمركز حول الطفل وكل ما يشمله دون الوالدين هي صورة ناقصة، لأن عملية التربية عملية تكاملية شاملة للأسرة بأكملها وليس فرد واحد منها، وقد نبه الكاتب لعدة مبادئ هامة حول التربية:

أولهما الرعاية الشاملة للأسرة لا الأطفال فقط، ثم تنقل في هذا الفصل إلى ماهية الزواج وأهمية بنائه لبناء أسرة قوية ثم نقطة العمل للوالدين وترك أطفالهم لرعاية نهارية خارجية ومدى تأثيرها السلبي على الأطفال ثم ينهي الفصل بدور الأب وعلاقته بأطفاله وعدة أسئلة للأهل وإجابتها.

ويأتي الفصل الثاني عن كيفية تأديب الأطفال وأسلوب العلاقة نفسها لا التبعية في التربية التي من آثارها السلبية وخلق طفل هش وغير مسئول، وكيف يكونا الوالدان أصحاب شخصية حازمة في كثير من الأوقات ويربوا أطفالهم على القيادة.

ثم الفصل الثالث عن أهمية احترام الآخرين وعدم تربية الطفل على الأنانية والاعتداد بالنفس ووهم الطفل بالتميز المُنفرد له في العالم بطريقة خاطئة.

ثم الفصل الرابع عن تغافل الأهل في تربية أبنائهم على الأخلاق والقيم والاهتمام بالمهارات والتعليم.

وآخر فصل وهو الخامس كان عن تربية الأبناء على حِس المسئولية والمشاركة.

هذا الكتاب مفيد للمقبلين على الزواج ولمن هم مُقبلين على عملية التربية لأطفالهم من عُمر الثلاث سنوات فيما فوق.
ملحوظة: معلومات الكتاب مشوقة وفصوله ليست مملة ومُلمة بكثير من النقاط الهامة النافعة.
Profile Image for Shalyce.
Author 1 book11 followers
September 26, 2016
This is one of the best parenting books I have read. It is filled with simple, practical application. While I don't agree with it 100%, I do think the principles will increase obedience and solve disciplinary problems. In fact, I have already begun using some and it has helped me and my children.

It goes against a lot of parenting advice today, so I think some parents will really dislike it, particularly those things parents might consciously be doing which the author speaks against. I am guilty of some of them.

Some of my favorite points (with my interpretation):

1. It is okay to not be spending every second catering to your child's wants, even many of their needs (such as getting themselves a snack) as they are very capable, this includes entertaining themselves. Yes, still spend good quality time with your children. I think working together is one of the best ways to do this. Once your child is two you should not be a slave to their needs, they should start learning life skills.

2. Use strict emotionless discipline (i.e. teaching). If you ask your child to do something they should do it. They don't need a countdown or warnings. If they don't do what they are asked they receive a memorable and immediate consequence. Next time it will be worth it for them to immediately obey. In the end parent and child will both be happier because of it.

3. Focus less on each individual and more on the family--think about and make decisions based on what is best for the whole family. This builds a strong family with less selfish children. I think most of us would prefer our children don't grow up to be selfish. This might mean our children aren't in every activity they excel at, because it's not best for the family. This doesn't mean don't encourage your children's talent, just be thoughtful about how it is done and do so in moderation rather than obsession. Think Tiger Woods, great athlete, maybe not the adult you would want your child to be though.

4. Focus on creating good, contributing adults and your children will be happy adults, rather than focusing on a happy child which often results in a spoiled, selfish and undisciplined child and adult.

5. Have high expectations. Our children are more capable of helping, working and controlling their emotions and behavior than we give them credit for.

There is often talk about how undisciplined children are today because they are not spanked. This book effectively points out that children are unhappy and undisciplined because we are focusing on the wrong things. Our children are given such low expectations they aren't learning the value of contributing to a bigger cause. We are so focused on talent development and happiness, that children aren't learning how to look outside themselves and care for others. We are so focused on making sure our children have all the things that we think they need, which are mostly really wants that many children are no longer learning how to gain happiness by doing hard things. So much of their happiness is based on temporary things, which also results in temporary happiness.

Loved this book. If you are a parent or work with children, read it!
Profile Image for Hamza Razzak.
134 reviews5 followers
February 4, 2023
في أمريكا ستينيات القرن الماضي بدأت تروج أفكار سيكولوجية راديكالية حول الأسس التي يجب أن تنبني عليها تربية الأطفال، من قبيل خدمتهم في مايقدرون على فعله أو على تعلم فعله، الرعاية المفرطة لهم، وجعلهم مركز اهتمام الأزواج الكامل في العلاقة الرابطة بينهم. وهذه المبادئ قد أتاحت للطفل إمكانية التربع على عرش السلطة الوالدية، الشيء الذي أحال هذه العلاقة، التي من المفترض أن تكون وأن تبقى علاقة عمودية؛ أي أن الوالدين هما رمز السلطة وأن الطفل هو الخاضع لها، الشيء الذي أحالها إلى علاقة أفقية. بمعنى أن هذه العلاقة، التي سمح فيها الوالدين للطفل بالتصرف على هواه، تجعلهما معا، أي الوالدان والطفل، في كفة واحدة، وبالتالي للطفل حق تقرير مصيره بأخذ ما يريد ورفض ما لايطيق. وجراء هذه المبادئ المفرغة من القاعدة التربوية الرئيسية التي تضع الوالدين والطفل في الموضع الطبيعي لكل منهما، أصبح متعذرا على أصحاب مذهب "الديمقراطية في العائلة" التحكم في سلوكات أطفالهم المتسمة بعدم الطاعة، العدوانية، الصراخ، الكسر، التخريب...فلاغبار كان على حتمية تطبيع هذه النتائج الهدامة في شخصية الطفل المنتمي للعوائل ذات النظام الديمقراطي الأفقي. فقد أتت هذه الاسس الهشه، على حد تعبير روزموند، التي ما فتئ مختصوا التربية الحديثة يروجون لها في كتاباتهم، قد أتت مفارقة للأسس التربوية "القديمة" التي تربى على ضوئها روزموند قبل أن يصبح مدافعا عنها بصلابة في مقالاته وكتبه ومحاضراته. و يبرز المؤلف أهمية الأسس التربوية "العتيقة" في رعاية الأطفال وتنشئتهم ليصبحوا راشدين متسمين بصفات خلقية حميدة وبحس المسؤولية تجاه ذويهم و تجاه باقي أفراد المجتمع أيضا. ولتأكيد هذا الطرح، يضع المؤلف طرق التربية الحديثة و التربية التقليدية في ميزان العقل والتجربة، معتمدا في ذلك على الأبحاث النظرية في كل من علم النفس التربوي وعلم اجتماع الشخصية، وكذلك على الخبرات الحياتية في تربية الاطفال، ليخلص بالتالي إلى أن كفة الميزان تميل كاملة إلى صالح الطرق التربوية القديمة.
ومن بين أبرز المقارنات بين التوجهين التربويين في المؤلّف، نجد روزموند يعارض بشدة مبدأ جعل الطفل محور الأسرة بدل أن يكون طرفا ثانويا فيها. "فالغاية الأهم هي الأسرة نفسها وليس الطفل فقط." ومن أجل تحقيق هذه الغاية يشترط الكاتب على الوالدين الاهتمام ببعضهما البعض أكثر من الاهتمام بطفلهما، ابتداء من سنته الثانية، وذلك في سبيل وقايته من خطر الإصابة بداء السلطة، التي، في حال تنازلَ له والداه عنها بمركزة العالم حوله وتليين صعاب الحياة أمامه، ستصبح لعبة بين يديه يستعملها ضد مشيئتهما وقتكيفما شاء. فهذه هي النتيجة الحتمية المناقضة لرغبة الوالدين الواهمة في جعل أطفالهم "أنصاف آلهة" عن طريق إحاطتهما لهم بحب ضعيف عنوانه الأكبر: الاهتمام الشامل. لذلك، ومن أجل التحوط من الايقاع بكيان الأسرة في آتون الهشاشة ومن أجل بذر قيم المسؤولية والحس الأخلاقي واحترام الاخرين في نفوس الأطفال، ينصح الكاتب الوالدين بالثبات على تطبيق القواعد الأساسية لتربية الاطفال والحزم في استعمال مختلف أنواع الزواجر عند الاخلال بها؛ أي ربط المسؤولية بالمحاسبة.
وفي هذه المسألة يفرق الكاتب بين نوعين من الوالدين: النوع السياسي المنتمي الى الجيل الحديث، والنوع القيادي المتأصل في المدرسة القديمة. أولا، يسلك أصحاب النمط السياسي طرقا تربوية يبحثون فيها عما يرضي كلا الطرفين. فهؤلاء لا يقدمون على فعل أي شيء تجاه أطفالهم إلا ويحسبون لهم ألف حساب: سيصرخون، ويكسرون، ويضربون إن رفِض لهم طلب أو أنهم سيصابون بتصدع نفسي جراء الإقدام على فعل ما لا يطيقونه. ولعدم الوقوع في مثل هذه "المشكلات"، يتبنى الاباء والامهات السياسيون اعتقاد خلق جو أسري يسوده الاهتمام كله تجاه الأطفال، بحيث يكون الوالدون طوع بنانهم وفي خدمتهم الدائمة لاحتياجاتهم أو رغائبهم دون إلزامهم تدريجيا بالاتكال في إشباعها على أنفسهم، ما سيخلق لديهم الإحساس بالاستقلالية وبالتالي المسؤولية على ما يصدر منهم من أفعال. ثانيا، يلتجئ معتنقي مذهب السياسة التربوية إلى دمقرطة النظام الداخلي للأسرة بمنح الطفل حرية الأخذ والرد مع والديه، كأن يسألاه مثلا عن مدى رغبته في الذهاب الى الفراش، ساعة يحين ذلك، في صيغة استفهامية تنتهي بكلمة "أوكي"؟ ما يعني أن الطلب، المفروض أن يكون أمرا، يعود حق قبوله أو رفضه إلى الطفل. وبهذا يصبح الطفل طاغية في صغره، ومعتمدا، مدللا، متهاونا، وفي كثير من الأحيان منحرفا في كبره، مالم يبادر أبواه إلى تغيير نمط تربيتهم من الأسلوب السياسي إلى الأسلوب القيادي المعتَمد في مدرسة التربية العتيقة.
فعبر الأسلوب القيادي، ينظر الوالدون إلى أطفالهم نظرة القائد لمرؤوسيه، التي تجمعهم علاقة مؤسّسة على نظام تراتبي قوامه الأمر لهم والطاعة له. وكل من يخالف هذه المعادلة الخاصة بالعلاقة العمودية يجر على نفسه تبعات سيئة، وذلك بالنسبة لكلا الطرفين. فالوالدين القادة هم من يملكون زمام العلاقة بأطفالهم. فهم لا يحتاجون لتبرير أوشرح الأوامر التي يصدرونها طالما أن لأطفالهم قابلية إدراكها. وحين يبدآن في تفعيل منظومة القواعد التي ستتأسس طبقا لها العلاقة بينهم وبين أطفالهم، بدءا من السن الثانية، يصبح تطبيق مبدأ المحاسبة رهين بالاخلال بها، أي بالقواعد.
حتى يكون للعقاب وقع إيجابي على تقويم سلوك الطفل، يؤكد الكاتب على تجنب كل أشكال العنف، الحفاظ على هدوء الأعصاب وعلى نبرة صوت حازمة، وينبغي أن يكون العقاب واضحا و"كبيرا". فعلى سبيل المثال، حين يقول أحد الأبوين لطفله أن يلم الألعاب من على الأرض حالا وإلا تم حرمانه منها لمدة يوم واحد، يصبح الطفل آنذاك أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يصر في لعبه ويفقد جراء ذلك ألعابه، وإما أن يمتثل لما أمره به والداه. وفي كلتا الحالتين سيترسخ في ذهن الطفل ما مفاده أن أوامر الوالدين لاتناقش، بل لامفر من طاعتها. لكن دوام حرمان الطفل من ألعابه ليوم واحد لن يكون له نفس التأثير على أطفال من أعمار مختلفة. فالكاتب يحكي مثلا قصة ابنه، الذي كان يبلغ من العمر 11سنة، حين بدأ مستواه الدراسي يتراجع شيئا فشيئا ما جعل المدرسة تبلغ أبويه اللذين قالا له باقتضاب: ستجد حلا لهذه المشكلة بنفسك وإلا اهتممنا بها نيابة عنك. بعد مدة قصيرة، لم يقم الطفل بالإهتمام بمشكلته، الأمر الذي استتبع مباشرة تفعيل العقاب- الذي لم يطلع على شيئ منه قبل هذا- على شكل حرمانه من كل الامتيازات التي كان يحظى بها لأربعة أسابيع. وحذِّر بتمديد هذه الفترة لأربعة أسابيع أخرى في حال حصل على نتائج أقل من المستوى المتوقع منه. وبعد أيام قليلة من تطبيق العقاب حصل الوالدين على تقارير مدرسية حول مستوى ابنهما الذي تحسن بشكل لايصدق. واستمرت المدة المقررة لتطبيق العقاب بالرغم من التغير الإيجابي في حصيلة ابنهما الدراسية. فلم يكن يظهر منه شيئ من الزيغ، حتى يكون تذكيره بعقاب الأربعة أسابيع كفيلا برده إلى جادة الصواب. إذن، طبقا للكاتب، كلما كان العقاب "كبيرا" كلما كان للتأثير المرغوب في تقويم السلوك فعالية ناجعة. بالاضافة الى ذلك، يركز الكاتب على تخصيص أكبر قدر من الوقت للاجتماع بالعائلة سواء داخل غرفة واحدة تخلو من أي مصدر أخر لشد انتباههم كالتلفاز، أو في نزهة أو في رحلة، أو الحرص على الاجتماع حول مائدة الطعام على الأقل في كل وجبة عشاء. زيادة على ذلك، لايريد الكاتب من السير على نهج القادة في تربية الأبناء أن يغيب إهتمام الآباء عن إشباع حاجاتهم العاطفية والمعرفية، بل على العكس من ذلك. فهو يدعو لخلق جسور من التواصل والحب مع الأبناء، لكن دون إحاطتها بالمثالية. فالحب القوي الذي يجدر بالأهل غرسه في نفوس أبنائهم هو ذاك الذي ينبع من الإحساس العميق بضرورة تربيتهم على التحلي بصفات خلقية حميدة كاعتناق الحس بالمسؤولية، احترام الاخرين وممتلكاتهم، عدم مقاطعة الحديث بين الناس، الاعتماد على النفس في ما يقدرون على فعله، وتقديم يد العون في الأشغال المنزلية. كتاب رغم صغر حجمه إلا أنه يحتوي على دزينة مهمة من الأساليب التربوية السليمة لاغنى عنها وعن مثيلاتها لكل مربي ومربية
Profile Image for Diana of Shelved by Strand.
363 reviews24 followers
February 25, 2010
I've always liked his newspaper columns, so I don't know why I didn't start picking up his books sooner. This is the first of his titles I've read and I dog-eared way too many pages (esp. for a library copy!) In the introduction he shoots down the oft-stated parental goal of "I want my child to grow up to be happy" by stating that happiness isn't a goal, but rather an unintended consequence of raising a child to be a good citizen. He then lays out the 5 principles for effective parenting.

One, "It's About the Family, Not the Children" meaning that the relationship between the husband and wife needs to be stronger than either of their relationships with the children. As proof of this he states that nothing makes a child feel more insecure than the fear that his parents' relationship is shaky.

Two, "Where Discipline is Concerned, It's About Communication, Not Consequences; Leadership, Not Relationship" meaning that discipline is not about techniques, plans, or consequences-- discipline is about a point of view, an attitude. Discipline refers to turning a child into a disciple, someone who will follow your lead. (Reading that makes me curious to read his "Parenting by the Book" which he wrote after becoming Christian.) Stating that parents of previous generations were much better in communicating in no uncertain terms, he lists the 10 no-nos of communication with a child like phrasing instructions as if they were questions or starting with "let's" or following with explanations. The insights for me were stringing more than 2 instructions together and giving an open-ended time frame. He also talks about Memorable Consequences, ones that might seem excessive at first but could go a long way to curbing a misbehavior early and keeping it from becoming a habit.

Three, "It's About Respecting Others, Not High Self-Esteem" meaning that we should teach kids to be responsible in their compassion for others, to do their best, and to do the right thing when no one else is watching. Worrying about their self-esteem leads to raising self-worshiping, self-centered children. He calls for parents to return to 5 old-fashioned principles: (1)praise the act, not the child, (2)praise conservatively, (3)do for your children only what they cannot do for themselves, (4)teach children that choices result in consequences, and (5)teach your children good manners.

Four, "It's About Manners and Morals, Not Skills", or character counts. He gives 5 steps for teaching manners to a young child: (1)make it a project, (2)teach on one topic at a time, (3)rehearse important manners before the occasion in which they will be needed, (4)remind on the spot but gently, and (5)remember to praise (simply.) On the moral front, he cites research that states that children who attend church are far less to engage in anti-social behavior.

Five, "It's About Responsibility, Not High Achievement" meaning that we should be instilling accountability and a work ethic in our children or that "to truly respect a child means to expect of a child." For a specific, children do chores for the life lessons they teach (responsibility, self-discipline, time management, etc.) not to earn an allowance. Children who are given allowances should also be given responsibility for making purchases in a certain area. Allowances, then, become a tool to teach money management, not a carrot on a stick to get a child to do chores.

Anyways, given that this review is so lengthy, I'll be looking up more of Rosemond, especially his Parenting by the Book.
198 reviews
September 18, 2017
Many parents need to follow his principles- most of it is just common sense, which some parents are not administering.
Profile Image for Faozi Al-Goidy.
12 reviews
December 28, 2019
كيف نبني العائلة: المبادئ الأساسية الخمسة للتربية الفعالة للأطفال. لـ جون روزموند


أسس التربية أربعة:
١_ بناء علاقة متينة مع الأبناء.
٢_ بناء ثقة قوية.
٣_ تعزيز سلوك ايجابي.
٤_ تغيير سلوك السلبي إلى إيجابي.

تجنب مع طفلك (النقد، اللوم، المقارنة، السخرية، التسلط، التعميم، عدم الانصات، الصراخ).

قواعد عامة:
- علم ابنك طاعة المبادئ والقيم التي تؤمن بها لا طاعتك.
- ابعد طفلك عن صندوق البلاهة (التلفاز).
- مثلما تتحاور مع صديقك تحاول مع طفلك.

المبادئ الخمسة:

المبدأ الأول: العناية بالأسرة كلها لا بالأطفال فقط.
- العلاقة بين الزوج والزوجة يجب أن تكون أقوى من العلاقة مع أطفالهم.
- اختر لطفلك على الأقل نشاط واحد يمارسه يومياً وينفعه عندما يبلغ الثلاثين.
- يجب على الأم أن تكون مربية لطفلها لا خادمة له.
- كلما كانت الوحدة العائلية مرتاحة داخلياً قلت مشكلات التأديب والقصاص التي تنبغي مواجهتها.

المبدأ الثاني: عندما يتعلق الأمر بالتأديب المهم هو التواصل لا النتائج.
- تربية الاطفال هي قيادة والقائد لا يمكن أن يكون صديقا لشخصا يقوده، القيادة في الطفولة والصداقة في الكبر.
- مع الأطفال تكون الجمل حاسمة وليست تخيرية.
- إستخدام عبارات واضحة ومحددة المعنى مع الأطفال.
- لا تصدر تعليمات متعددة في وقت واحد.
- لا تجعل التعليمات مغريات.
- لا تستخدم التهديد.

المبدأ الثالث: الأهم هو احترام الآخرين لا الاعتداد الشديد بالنفس.
- لا تكسر هيبة المعلم أمام طفلك مهما كان المعلم مخطئاً بحق إبنك أو ابنتك.
- امتدحوا الفعل لا الطفل.
- لا تساعدوا الطفل في كل شيء، فقط فيما عجز عنه.
- إذا أحسن الطفل التصرف اعترفوا لهم بهذا الانجاز وعندما يسئ التصرف ينبغي جعله يشعر بالندم لا الانتقام منه.

المبدأ الرابع: الأهمية هي للسلوك والأخلاق لا المهارات.
- بعد عامه الثالث افرض على ابنك ٣٠دقيقة عمل في المنزل.
- ركز على البطة وليس على البيضة الذهبية.
- إن التعليم الأخلاقي للطفل أهم من التعليم الأكاديمي.
- تعليم الطفل قيمة معينة تحتاج وقتاً وليس نعيقاً، واحرص أن تكون قيمة واحدة وليست مجموعة قيم.
- درب الطفل على آداب السلوك.

المبدأ الخامس: المسؤلية هي الأهم لا حسن الأداء
- عاملوا أطفالكم كأنهم موهوبون وليس أغبياء.
- تحمل مسؤولية تبعات الفعل بالثواب والعقاب يجعل الطفل يتصرف بشكل أفضل.
- أهتم بتعليم طفلك لكن لا تشاركه.
- الأعمال المنزلية تساعد الطفل على تنمية المهارات الأساسية للمواطن الصالح.

في الأخير أسأل ابنك هذا السؤال وحتما ستفاجئ بالإجابة
(ماذا يريد مني ابني؟).
1 review
April 8, 2023
Please read

I greatly enjoyed reading this book. It really opened my eyes to one of the issues in my household being my husband and I are stretched too thin and our children's behavior express that. This has also opened my eyes to many things I should be doing as a parent and a spouse to create successful citizens.
3 reviews
Read
March 6, 2020
I have had the pleasure of reading afew of his books. They are good guidlines to raise children by.

I have had the pleasure of reading his books and putting them in practice. The advice is good and works. I tecommend his books to every parent out there.
Profile Image for Di.
96 reviews
August 13, 2012
The only issue I have with Rosemond's books is if you happen to read all of them, after a while they are a bit repetitive. I have been reading his column for years and completely agree with about 99% of his thought process when it comes to child rearing. Now, when my pediatrician actually referred me to his books when my son was born, it made me feel even better about my choice of using his principals. Plain and simple common sense. I love the fact that he tries to hammer in the idea that the end goal...our true job as parents...is to raise healthy, responsible, respectful, self sufficient adults that will eventfully have a life of their own and need to have the proper tools to manage that life...through easy times and not so easy times. And we need to give them those tools, build as a strong foundation, during their short time with us. They are not kids forever and we need to prepare them for that. Those "tools" range from being able to stand for what is right, having integrity, a strong work ethic, balancing a check book to being able to do laundry, mow the lawn, even cook a simple meal, etc. at an early age. His thought process is not for everyone, that's for sure. But it works for me. It is about creating last memories with your children, loving times, fun times, etc focus less on the material things and create memories as a family...but always with a goal of teaching them to help themselves. The only way a child is going to learn to stand on their own two feet is by putting some weight on their shoulders.
Profile Image for Cheri McLelland.
47 reviews5 followers
November 17, 2010
what an awesome book! I am so glad I read this and after changing my mindset about the way I handle my children I can already see a huge difference in the way they respond. The key will be to keep it up and not slip back into the old, familiar and ineffective way of communication. The points he brings up are so interesting and fall into line with common sense. I wonder why our country decided to stop parenting children in a way that had yielded beneficial results to society since the beginning of mankind.I think every parent should read this if only to open their eyes about what it is that we are raising the future of humanity to be.
Profile Image for Carolyn.
66 reviews
August 11, 2016
Mostly contains the same material from "The New Six Point Plan for Raising Happy, Healthy Children". Still, it's good for those times when you need a little spine-stiffening. Sometimes I catch myself feeling weary of parenting and sabotaging myself by trying to avoid conflict with my kids. That's when I know I need to read a little Rosemond. But for a warning: I have to read him with a healthy dose of humility and prayer or I just turn into a drill sargant.
568 reviews1 follower
November 11, 2009
I really like John Rosemond, except when he talks about religion; and I find it useful to re-read some of his books. He is just about the only "parenting" author I really get anything out of. I had hoped to read about minimizing sibling competitiveness, but picked the wrong book for that topic. Still, good read for me.
Profile Image for Alicia.
1,091 reviews38 followers
March 13, 2008
A very helpful parenting book. Great resource for raising responsible, independent children. (Or at least trying to.)
37 reviews1 follower
January 25, 2011
It seems that I'm always reading one of Rosemond's books. Well guess it's because they're so darn good!
12 reviews
Read
February 9, 2010
I enjoyed reading this book and appreciated his simplistic view on child-rearing.
Profile Image for Ann.
187 reviews11 followers
July 25, 2013
If a few weeks ago you heard a great loud grinding sound, that was my paradigm shifting as I read this book. And I'm very glad about it.



Displaying 1 - 20 of 20 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.