Jump to ratings and reviews
Rate this book

نافذة بسعة الحلم

Rate this book
"وكما يستيقظ النائم فجأة، انتبهت إلى نفسي لأرى جميلة مستكينة بين ذراعي وهي تحدق في وجهي بعينين مثقلتين بالانشداه والنشوة. كانت شمس تشرين تومض فيهما بشكل لا يصدق وعلى جسدها المندى بالعرق وعلى العشب الذي انسحق تحت ثقل جسدينا كانت الشمس تسطع أيضًا... ولأول مرة اكتشفت بأن جميلة ليست مجرد جسد بارد تمتد بيني وبينه شمس حزيران القاسية... شعرت بجميلة رحماً يمور بالخصب والأمومة."

هذه الرواية للركابي عمل يفتح الباب على عالم تتداخل فيه الأحلام مع قسوة الواقع، حيث يبحث الإنسان عن بصيص أمل وسط زمن مثقل بالانكسارات. وعبر شخصيات مأزومة تتأرجح بين اليأس والرغبة في التغيير، يرسم الركابي لوحة عراقية نابضة، تصوّر قلق جيلٍ عاش التحولات السياسية والاجتماعية الكبرى، وحاول أن يرى في الحلم نافذة بديلة على الحرية والحياة.

236 pages, Paperback

First published January 1, 1977

20 people want to read

About the author

عبد الخالق الركابي، قاص عراقي ولد في محافظة واسط في قضاء بدرة عام 1946 وتخرج من اكاديمية الفنون الجميلة، ثم عمل في التدريس تسع سنوات.

بدأ الركابي حياته الأدبية شاعراً وأصدر مجموعة شعرية عام 1976 بعنوان (موت بين البحر والصحراء)، و بعد هذه المجموعة الشعرية بدأ بكتابة القصة القصيرة والرواية، فأصدر عام 1977 روايته الأولى (نافذة بسعة الحلم). أصدر عدداً من الأعمال القصصية والروائية والشعرية منها (نافذة بسعة الحلم) وهي رواية، (الموت بين البحر والصحراء) وهو ديوان شعر، (حائط البنادق) مجوعة قصصية، (من يفتح باب الطلسم) وهي رواية، (مكابدات عبد الله العاشق) رواية، (الرواق) رواية أحرزت المرتبة الأولى عام 1987، و(سابع أيام الخلق) رواية بأكثر من طبعة.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (33%)
4 stars
2 (33%)
3 stars
2 (33%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
No one has reviewed this book yet.

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.