في هذه المجموعة الشعرية "فليكن" تبرز د. إيمان محمد عبد الهادي في الساحة الشعرية الأردنية، رقمًا صعبًا، متوشحًا بوشاح الصوفية اللطيف. مجموعة يشاد بشاعريّة صاحبتها، إلا أنها تشي كذلك بانشغالها عن الشّعر، فالنصوص ممتدة زمانًا ومكانًا، وإني لأشعر أنها قابلة للتمدد والتوسع أكثر فأكثر؛ لعلي أرى فيها شيئًا من تجربة شخصية، خاصة في موضوع قلّة النصوص، ولعل التجريب يفيد.
الدكتورة إيمان المبدعة اكتب عنها كشخص بالبداية : لها سحرها في الكلام وينطبع سحر كتاباتها وعمقها على شخصيتها وتعاملها . وشاركت الدكتورة إيمان عبد الهادي في أمير الشعراء وكان لها حضورها الواضح القوي . اهدتني هذا الكتاب في ندوة شعرية في رابطة الكتاب الأردنيين . . تمتاز نصوص الدكتورة بطابعٍ صوفيٍ جميل وتجربة شخصية مما ستلمس من هذا القصائد : تمكن و مهارة لغوية متقنة . . كنت اقلب نظري في مكتبتي بعد مسيرة جيدة ولله الحمد في القراءة . فلمحت عزيزاً (فليكن ) وشاركني بعض لحظاتي في هذا المساء وعندها بدأت ( أنا عتمتي ١ ) توقفت المعاني وتوقف الاحساس المذهل بوصف المد والجزر و هذا التناسق الأخاذ في هذا الصفحات اتمنى ان اكون قد فهمت غرض النص . اقولها بكل صدق ابدعتِ بكل الاحرف والكلمات و حتى في العتاب نص مذهل مذهل جداً جداً جداً .
فمن غير المنطقي ان اعلق على ابداعٍ بكلماتٍ ركيكة بعض الشئ الا انني احببت ان أُثني على هذا الجمال .
اشكرك مرة أخرى على هذا الاهداء . (فليكن) و (فلتكوني) .