هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي، وهو ملقب أيضا بـ " أبي الطيب الكندي" وهو شاعر كوفي.
ولد أبو الطيب المتنبي في الكوفة بالعراق في العصر العباسي في عام 303 للهجرة وتوفي في عام 354 للهجرة عن عمر يناهز (51) ينتمي الشاعر لقبيلة "كندة" في الكوفة، وقد عاصر "سيف الدين الحمداني" وكان من مؤيديه، وقد استفاد كثيرا من عطاءات وهدايا سيف الدولة له.
يعتبر الشاعر أبو الطيب المتنبي من أعظم شعراء العصر العباسي بشكل خاص وأعظم شعراء اللغة العربية بشكل عام.
· سبب تسمية المتنبي بهذا الاسم:
هناك أقوال مختلفة في سبب تسميته بهذا الإسم، وهذا الأقوال هي:
أنه يقال أن المتنبي قد ادعى النبوة في منطقة "بادية السماوة" وقد تبعه بعضا من بني كلب وغيرهم إلا أن أسره الإخشيد أمير حمص، وتاب وأطلق سراحه.
ويستشهد أصحاب هذا القول ببعض من قصائده. بعض الباحثين رجحوا سبب تسمية المتنبي بهذا الإسم إلى أن هذا اللقب أطلق عليه في بادية كلب بسبب هذه الأبيات:
ما مقامي بأرض نخلة إلاّ
كمقام المسيح بين اليهود
أنا في أمـة تداركها الله
غريب كصـالح في ثمود
وهو القول الأرجح، أن المتنبي سمي بهذا الإسم لكونه "متنبئ الشعر" فقد كان شاعرا متفوقا على غيره ممن سبقه وممن جاء بعده أيضا.
الكاتب يريد ان يثبت ان نسب المتنبي يعود للعلويين ويعتقد ان والده اختفى خوفا من اضطهاد العباسيين لهم ،، حتى انه يعتقد بان اباه قد يكون الامام الغائب والذي يسموه المهدي المنتظر وهو الامام الثاني عشر ولذلك سميّ بالمتنبي يستند الكاتب كذلك على اشعار المتنبي والذي يشير فيها الى منزلته العالية
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي****وأسمعت كلماتي من به صمم
تعجبني جداً الافكار الغريبه الاستثنائية التي دائما عندما نقرائها لاول مرة نقول ( ربما ! وكيف لم تخطر لدي هذه الفكره ) ...الطرح حيادي ومقنع نوعاً ما والنتيجه ان هناك سر كبير في نسب المتنبي
الأدلة ليست بحجم الإدعاءات. عليه أن يبذل مجهود أكبر في جمع أدلة تاريخية أكثر، تأويل الأبيات ليس دليلا كافيا، والمصادر التي ذكرها لا تكاد تعد مقابل المصادر الموجودة.