Jump to ratings and reviews
Rate this book

قوة الاقتصاد - كيف يغير جيل جديد من الاقتصاديين العالم

Rate this book
The power of economic thinking can be explained by seven core principles -- accountability, cost-benefit analysis, competition, choice, incentives, investment, and welfare. By understanding and incorporating these principles, better decisions will be made on individual, corporate and government levels. To explain this thesis, the author offers analyses of key economists who have effected significant changes in major domestic and international issues.

310 pages, ebook

First published January 1, 2007

12 people are currently reading
192 people want to read

About the author

Mark Skousen

80 books134 followers
I am a professional economist, financial adviser, university professor, author and producer of FreedomFest, the largest annual gathering of free minds about liberty and freedom in the world. I edit the award-winning financial newsletter, Forecasts & Strategies (www.markskousen.com), and have authored many books on economics, finance, investing and Benjamin Franklin. I have been married to my wife Jo Ann for 35 years, and we have 5 children and 3 terrific grandsons.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
14 (15%)
4 stars
34 (37%)
3 stars
26 (28%)
2 stars
9 (10%)
1 star
7 (7%)
Displaying 1 - 14 of 14 reviews
Profile Image for Mahmoud Aghiorly.
Author 3 books697 followers
October 20, 2018
كتاب قوة الاقتصاد للكاتب مارك سكاوزن كتاب مليء بالمعلومات المفيدة و يجب على كل شخص قراءته بغض النظر عن وجهة نظره الاقتصادية سواء كانت رأسمالية او اشتراكية , سواء كان يؤمن بالاقتصاد المفتوح ام لا , فالكتاب يحوي افكار عامة و غنية و يلقي الضوء على زوايا جديدة في الاقتصاد خاصة لغير المختصين , و يتحدث الكتاب في هذا الكتاب عن المنظومات السعرية و الادخار وتكافؤ الفرص وسوق الاسهم والبورصة , وفوق كل هذه المجالات الاقتصادية فهو يتحدث ايضاً عن السعادة و ربطها بالمال و الاستهلاك ومستوى المعيشة الاقتصادي , وقد يلمس القارىء بعض التحيز لدى الكاتب لوجهات نظره خاصة عندما تحدث عن الانتعاش الاقتصادي لدولة التشيلي تحت حكم بينوشيه متجاهلاً القمع السياسي الشديد في ظل النظام و اعتقد ايضاً انه كان مجحفاً بحق الانظمة الصحية في الدول الغربية عندما علق فشلها على طول فترات الانتظار متناسياً ان الدول التي لا تملك تلك الفترات هي الدول التي تحتل المراتب الاولى في الوفيات بسبب الاخطاء الطبية ولكن وبصورة عامة فإني لا أتردد بتقيم هذا الكتاب ب5/5 لانه كان يحوي كماً هائلاً من الافكار و هو كتاب معرفي قصصي مميز


مقتطفات من كتاب قوة الاقتصاد للكاتب مارك سكاوزن
----------------------------------
تُعَدُّ المُساءلة جوهرَ الاقتصاد. ففي أي اقتصادِ سوقٍ، ينبغي أن يدفع المستفيدون من ثمار العمل مُقابلها؛ ففكرة تحمُّل المستخدِم التكلفةَ تُشجِّع الانضباطَ والصناعةَ والتوفيرَ وغيرها من الفضائل الأخرى. أما إذا دفع شخصٌآخر، فإن المستخدِم لا يُعير التكلفةَ انتباهًا. وحين لا يدفع المستهلِكون مقابلَ المنتجات التي يستخدمونها، تكون النتائجُ تكاليفَ مرتفعة، وإهدارًا، واحتيالًا؛ لذلك تُعتبر حقوق الملكية أساسيةً للمُساءلة؛ فليس هناك أحد يُنفق أموالَ غيره بحرصٍ مثلما يُنفق أمواله؛ فأنت تميل إلى الحرصعلى ما يخصك، أما ما يخصشخصًا آخر، أو لا يخصأحدًا، فقد يصاحبه إهمال أو إتلاف أو فرط استعمال.
--------------
في عالمٍ من الندرة والاختيار، لا بد للمرء أن يكون مقتصدًا. وأنجح البيوت والشركات والحكومات هي تلك التي تستثمر من أجل غدٍ أفضل، وتعيش في حدود مواردها، وتتجنَّب الديونَ المفرطة؛ فالاقتصاد فضيلة، والمنافسة ودافع الربح هما أفضل النُّظُم التي ابتُكِرَت على الإطلاق لخفض التكاليف وتجنُّب الخسائر؛ فقياس التكاليف والفوائد يساعد على تحديد الاستخدام الأمثل والأكثر كفاءةً للموارد.
-----------------
يُعَدُّ الادخار والاستثمار عنصرين بالغَيِ الأهمية في تحقيق النجاح على المدى الطويل في العمل والحياة بشكلٍ عام
--------------
المنظومةُ السعريةُ التنافسيةُ بشكلٍ حُرٍّ هي الحلَّ الأمثلَ لأي أزمةٍ اقتصادية؛ فأزمات النقص والعجز يتم القضاء عليها بسرعةٍ أكبر؛ لأن ارتفاع الأسعار يُثبِّط الاستهلاكَ ويُشجِّع نَشْرَمواردَ وإمداداتٍ جديدةٍ بشكلٍ تلقائيٍّ دون تدخُّل الحكومة
-----------------
إن السر في إنهاء الفقر والقضاء عليه هو تكافؤ الفرص، وليس تكافؤ الثروة أو الدخل المفروضمن قِبل الدولة؛ فالأحرار ليسوا متكافئين في الثروة أو الدخل، والمتكافئون ليسوا أحرارًا
------------------
يعتمد النجاح بالنسبة إلى الأفراد وكذلك الدول على المهارات والاستراتيجيات التجارية التي عادةً ما تتعارض مع الحكمة السائدة
-----------------
فإذا أنشأتْ حكومةٌ ما برنامجًا للرعاية الاجتماعية للجميع، بصرف النظر عن حالتهم المادية، فإن ذلك يفتح الطريقَ أمام المجتمع لسلوكٍ يتَّسم بالخمول، ولإجراءاتٍ مكلفةٍ وغيرِ فعالةٍ على نطاقٍ هائل.
----------------
الساسة، مثل رجال الأعمال، تدفعهم المصلحة الشخصية؛ فهم يسعَوْن إلى تعظيم نفوذهم ووضع السياسات من أجل إعادة انتخابهم.
------------------
تُعرف نسبة السعر إلى العائد بأنها سعر السهم مقسومًا على عائد السهم الواحد المستثمرين دائمًا ما يرتكبون خطأ تعقُّب الأسهم التي تكون نسبة السعر إلى العائد الخاصة بها مرتفعة، في حين يتجنبون الأسهم التي تنخفض فيها هذه النسبة؛ فالارتداد إلى المتوسط يحدث حتمًا، والأسهم التي ترتفع فيها نسبة السعر إلى العائد سوف تعود إلى طبيعتها في النهاية، على الرغم من عائداتها المرتفعة، فيما تصعد الأسهم التي تنخفض فيها نِسَب السعر إلى العائد إلى قيمتها الحقيقية.
-------------
ثَمَّةَ أدلة متنامية تشير إلى أن الشركات التي تدفع أرباحًا منتظمةً تُظهر نموٍّا طويل المدى وأنماطًا أقل مخاطرةً من شركات النمو التي لا تدفع أرباحًا. ونظرًا لأن الأسهم ذات الربحية تميل إلى أن تكون ضخمة ومن نوعية الأسهم المتوسطة القيمة السوقية، فهي لا تخضع بطبيعتها للتقديرات المبالغ فيها التي تنطبق على شركات النمو وشركات التكنولوجيا الجديدة؛ إذ تبقى مرتبطة بقيمها الحقيقية
--------------
المضاربون من الداخل ومتخصصو التداول في المقصورة يعرفون بالشركات المطروحة للتداول قبل العامة؛ ومن ثَمَّ يمكنهم تحقيق أرباح. علاوةً على ذلك، يجهل العامة، إلى حدٍّ مثيرٍ للشفقة، الاتجاهات الاقتصادية؛ ومن ثَمَّ لا يستطيعون التصرُّف على أساس أحداث الاقتصاد العالمي بشكلٍ مربح. وهناك الكثير من النظريات الزائفة يذهب إلى أن المستثمرين والمحللين الذين يتصرفون على أساس ذلك يتسببون في خسارةٍ مالية؛ مما يترك الباب مفتوحًا للأفراد ذوي الحنكة والدهاء الذين يتفهمون الاتجاهاتِ الحاليةَ ويجنون مكاسب وفقًا لذلك
-----------------
يجب أن تقتصرنُظم الرعاية الاجتماعية الحكومية — إن كان يجب أن يكون لها وجود من الأساس — على مساعدة مَن هم بحاجةٍ فعليةٍ إلى المساعدة. يجب أن تكون شبكات أمان، لا شبكات صيدٍ تأسر الجميع
---------------
قد لا يشتري المالُ السعادةَ بشكلٍ مباشر، ولكن بإمكانه أن يوفِّر العديدَ من المزايا والفوائد، كتوفير فرصٍ أكبر، ومكانةٍ أعلى في المجتمع، والقدرة على السفر والاستمتاع بغذاءٍ، وسكنٍ، ورعايةٍ صحيةٍ، وترفيهٍ أفضل. ويشير العديد من الدراسات إلى أن الأشخاصالأكثر ثراءً ينعمون بحياةٍ أطول. بإيجاز، المال يحقق متطلباتٍ مرغوبةً للغاية.
-----------------
إن السعادة الشخصية ترتفع بارتفاع الدخل، ولكن بمجرد أن يتجاوز حدٍّا معينًا، يصبح تأثير الدخل على السعادة محدودًا أو منعدمًا. وقد واجه العديد من الأثرياء قانون تضاؤل العائدات هذا، وهم ليسوا أكثرَ سعادةً من أرباب الطبقة الوسطى بأي حال. بل إن بعض الأثرياء يعانون من تعاسةٍ تامَّة.
----------------
عليك أولًا، والحديث على لسانه، أن تجد عملًا مُجزيًا وشريفًا كي تكون سعيدًا؛ فالعمل الجاد وإنشاء المشروعات يوفران الفرصة لتكوين فائض ثروة. ووجود مال في البنك يمنحك إحساسًا حقيقيٍّا بالأمان، وكذلك الحرية في القيام بما تشاء. علاوةً على ذلك، توضح الدراسات أن الأشخاص العاطلين عن العمل يشعرون بالتعاسة عمومًا، في ظل اعتقادهم بأنهم لا يُقدِّمون شيئًا للمجتمع ولا لأنفسهم ثانيًا، يُعَدُّ الترويح شيئًا أساسيٍّا لسعادتك. ومن المفيد أن تأخذ راحةً من العمل آنٍ لآخر؛ فالاسترخاء والأنشطة عناصر أساسية للحياة السعيدة. والأشخاص الذين يقضون وقتًا أكثر من اللازم في العمل ولا يستطيعون الاستجمام مع عائلاتهم أو أصدقائهم بالمنزل يحتاجون إلى معرفة متعة الاستجمام وبهجته بهواية، أو رياضة، أو السفر، أو أي نشاطٍ آخر. إن بعضًا من أكثر أوقاتي التي لا تُنسى كانت في لعب الكرة اللينة أو كرة السلة مع الأصدقاء، والسفر مع أفراد العائلة في عطلة نهاية الأسبوع، أو زيارة أحد محالِّ الكتب. ثالثًا، يعد الحب والصداقة أيضًا عنصرين مهمين للسعادة؛ فكل شخصٍيحتاج إلى شخص يأتمنه على أسراره، ويقضي وقتًا معه، ويتعلَّم منه، ويسترجع معه الذكريات، ويبادله الحب. والحب والصداقة، في نظر معظم الناس، يستغرقان وقتًا ومجهودًا. صحيح عليك أن تبذل جهدًا لبناء صداقات، ولكن عوائد ذلك عليك لا تنتهي أبدًا. وأخيرًا العبادة. إن تنمية الجانب الروحي لدى المرءضرورية للسعادة. يقول بعض أصدقائي إنهم لا يحتاجون إلى الدين في شيء، ولكني أرى أنهم يفتقدون أحدَ مباهج الحياة؛ الاستماع إلى عظةٍ رائعة، وإنشاد الترانيم، والتأمل في كلام لله، والعمل الخيري، والتضرُّع إلى لله طلبًا لعونه في حلِّ مشكلات العمل أو المشكلات العائلية.
-----------------
القيمة الاقتصادية المضافة بشكلٍ أساسي، هي مقياس دقيق لتكلفة الفرصة البديلة لرأس المال.
------------------
الأشخاص الأكثر ثراءً يميلون إلى إنجاب عددٍ أقل من الأطفال (على عكس ما تنبأ به مالتوس). وعلى مدى الخمسين عامًا الماضية، انخفض معدل المواليد في الدول المتقدمة من ٢٫٨ إلى ١٫٩ وانخفضفي الدول النامية من ٦٫٢ إلى ٣٫٩ . والاتجاه واضح لا لبس يه؛ فالنساء يُنجبن عددًا أقل من الأطفال، وفي بعضالدول الأكثر تقدمًا، لا سيما أوروبا، يقل معدل المواليد كثيرًا عن مستوى الإحلال. ولا يوجد اليوم أي قلقٍ في أوروبا بشأن الزيادة السكانية المالتوسية. بل على العكس؛ هم أكثر قلقًا بشأن انخفاضعدد سكان أوروبا واعتمادهم المتزايد على الهجرة.
----------------
إن المشروعات المموَّلة من المساعدات تصنع بيروقراطياتٍ ضخمة، سرعان ما تصبح فاسدة وغير فعالة؛ مما يخلف خسائر ضخمة … فلا تزال أموال المساعدات تذهب لتوسيع حجم الإنفاق الحكومي، بما يتعارض في الغالب مع مصالح الاقتصاد السوقي … فتصبح المعونات الخارجية نوعًا من الإحسان للأقوياء وذوي النفوذ، في حين تزيد الفقراءَ فقرًا
---------------
كانت التوقعات بالنسبة إلى هونج كونج كئيبة، فهي وتعدُّ بالفعل أكثر دول العالم من حيث الكثافة السكانية؛ دولة تَزايَد سكانها بشكلٍسريع، من خلال الزيادة الطبيعية والهجرة الواسعة النطاق على حدٍّ سواء؛ دولة تستورد كل نفطهاوموادها الخام، بل ومعظم مياهها؛ دولة لا تعكف حكومتها على التخطيط للتنمية، ولا تضع أي ضوابطَ على تداول العملة أو قيودٍ على الصادرات والواردات الرأسمالية؛ ولكن من خلال تصنيع منتجاتٍ رخيصةٍ للتصدير للغرب البعيد، نجحت في أن تصبح مركز النفوذ لمنطقة جنوب شرق آسيا. واليومصارت دخول مواطنيها تُنافسدخول اليابانيين، على الرغم منضَمِّها ٧ ملايين شخصٍداخل ٤٠٠ ميلٍ مربع. ما الذي كسر دائرة الفقر الخبيثة؟ وفقًا لباور، لم تعتمد معجزة هونج كونج الاقتصادية على امتلاك المال، أو الموارد الطبيعية، أو المعونات الخارجية، أو حتى التعليم الرسمي، وإنما على صناعة، ومبادرة، وادخار وقدرة … مواطنين لديهم دافعية عالية لقد اتضح أن الزيادة السكانية في هونج كونج أصل من الأصول المهمة وليست عائقًا
----------------
لقد نَمَت الاقتصادات الآسيوية بشكلٍ سريعٍ لعددٍ من الأسباب؛ أولًا: لأنها صديقة للسوق إلى حدٍّ كبير؛ إذ تتجنب ضوابط الأجور والأسعار والتنظيم المفرط للنشاط التجاري. ثانيًا: تشجع است��رار الاقتصاد الكلي عن طريق تجنُّب مستويات التضخم العالية وعجز الموازنة، وتحجِّم نشاط الحكومة، وتمنع برامج الرعاية الاجتماعية. ثالثًا: توفر نظمًا ماليةً وقانونيةً مستقرةً وآمنة (وتُعَدُّ أزمة العملة الآسيوية التي وقعت عام ١٩٩٧ استثناءً). رابعًا: تدعم المستويات العالية من الادخار واستثمار رأس المال وليس الإنفاق الاستهلاكي المرتفع. خامسًا: يُقدِّم العديد من الدول الآسيوية إعفاءاتٍ ضريبيةً مؤقتةً للشركات المعنية بالتصدير، فيما يفرض ضرائب ضئيلة (إنْ فرض ضرائب من الأساس) على الاستثمارات. سادسًا: لأنها منفتحة على التكنولوجيا العالمية ورأس المال الأجنبي.
----------------
لقد ارتفعت الزيادة في مستوى المعيشة حسبما تقاس بالكمية، والجودة، والتنوُّع في السِّلَع والخدمات بشكلٍ كبيرٍ وعميقٍ في القرنين التاسع عشر والعشرين، للناس من جميع فئات الدخل. ومن نواحٍ عدةٍ كان التطوُّر الأكبر من نصيب الفقراء، وهم الآن قادرون على العيش في إسكانٍ مقبول، وامتلاك سيارة، والاستمتاع بالعديد من المتَع التي لم يكن يقدر عليها سوى الأثرياء. فتتيح لهم خدمات الطيران الرخيصةُ الثمنِ السفرَ على نطاقٍ واسع. ويمنحهم التليفزيون الفرصة لمشاهدة الأحداث والفعاليات الرياضية والعروض الموسيقية التي كانت فيما مضى مقتصرةً على الأغنياء والطبقة الوسطى.
-----------------
المحللين السياسيين لا يعلمون أيُّهما يأتي أولًا؛ سيادة القانون أم الرخاء. هل يأتي الرخاء بقيام الدولة بتطبيقٍ صارمٍ للقانون على الفساد، أم أن ارتفاع الدخل يؤدي بشكلٍ طبيعيٍّ إلى انخفاضمستويات الفساد؟ بالتأكيد عندما يحقق المواطنون مستوًى أعلى من الملكية في الأصول والممتلكات، يكون لديهم حافز أكبر للحفاظ على هذه الأصول بالمطالبة بمنظومةٍ قضائيةٍ وتشريعيةٍ أفضل.
---------------
تُعرف منطقة الشرق الأوسط بالديكتاتوريات والتشدُّد الديني. ويبدو أن الكبت الاقتصادي يسير جنبًا إلى جنبٍ مع الكبت السياسي والديني، مثلما تؤدي الحرية الاقتصادية إلى حريةٍ سياسيةٍ ودينية
------------
يشجع العمل التجاري الناس على أن يصبحوا متعلمين ومكافحين ومنضبطين ذاتيٍّا
------------
هل الاستهلاك هو الجزء الأكبر والأهم من الاقتصاد؟ في الواقع، هو ليس كذلك. وينبغي أن يعلم الصحفيون أن إجمالي الناتج المحلي ليس مقصودًا به أن يكون مقياسًا كاملًا للنشاط أو الإنفاق في الاقتصاد؛ فإجمالي الناتج المحلي لا يقيس سوى الإنتاج النهائي للسلع والخدمات، فيما يُغفل، عن عمد، عملية الإنتاج الوسيطة بِرُمَّتها أو البضائع قيد التصنيع؛ أي كل مبيعات المنتجات في المراحل الأولى للإنتاج، مثل الصلب في إنتاج السيارات. لماذا؟ لأن إجمالي الناتج المحلي مَعْنِيٌّ به قياس السلع والخدمات التامة الصنع فقط؛ أي المنتجات القابلة للاستخدام في المنازل، والشركات، والحكومة. وإدراج الإنفاق في كل مرحلةٍ من مراحل الإنتاج من شأنه أن يضاعف الحساب مرتين وثلاثًا. على سبيل المثال، في صناعة الخبز، سوف يحسب كلٌّ من القمح والدقيق ضمن قيمة الخبز. غير أن إجمالي الناتج المحلي لا يعبأ إلا بالمنتجات النهائية القابلة للاستهلاك؛ أي الخبز الذي يستهلكه الناس في البيت
---------------
إن تحفيز إنفاق المستهلك على المدى القصير سوف يشجع بلا شكٍّ بعض خطوط النشاط التجاري. فإذا انخرط الناس في فورة شراءٍ في متجر بقالةٍ محليٍّ أو مركزٍ تجاري، فسوف يشهد التجار ومُورِّدوهم ارتفاعًا في المبيعات والإنتاج. ولكن فورة إنفاق المستهلك لا يمكن أن تستمر حين تصبح فواتير بطاقة الائتمان مستحقة، والمزيد من الإنفاق من جانب المستهلكين لا يحتمل أن يساعد في إنشاء جسر، أو بناء مستشفًى، أو الدفع من أجل برنامج أبحاثٍ لعلاج السرطان، أو توفير الأموال من أجل اختراعٍ جديدٍ أو عمليةٍ إنتاجيةٍ جديدة.
---------------
إن الادخار، والاستثمار، وتكوين رأسالمال هي المكونات الأساسية للنمو الاقتصادي. والدول التي تحظى بأعلى معدلاتٍ للنمو هي تلك التي تُشجِّع الادخار والاستثمار، وتستثمر في عمليات الإنتاج الجديدة، والتعليم، والتكنولوجيا، والبنية التحتية، والآلات الموفرة للجهد البشري. ومثل هذا الاستثمار يُسفِر بدوره عن منتجاتٍ استهلاكيةٍ أفضل بأسعارٍ أقل. مثل هذه الدول لا تسعى إلى تعزيز الاستهلاك بشكلٍ مصطنعٍ على حساب الادخار. ربما يعمل تحفيز الاقتصاد من خلال الاستهلاك المفرط أو البرامج الحكومية المسرفة على توفير حافزٍ زائفٍ على المدى القصير، ولكنه لا يمكن أن يؤديَ إلى رخاءٍ حقيقيٍّ على المدى البعيد
-----------------
خفض الضرائب على الشركات والاستثمارات سوف يكون له تأثير إيجابي إلى حدٍّ كبير، أكثر بكثيرٍ مما كان يُعتقد في السابق؛ فحين يُمثِّل الاستثمار التجاري أكثر من ٥٠ بالمائة من الاقتصاد، وليس ١٥ بالمائة، يمكن لخفضضرائب الاستثمار على الفائدة، وحصص الأرباح، وأرباح رأس المال أن يكون له أثر تضاعُفي على اقتصاد الدولة على نحوٍ واضح.
------------------
Profile Image for Jacqui.
78 reviews
January 16, 2009
The book was okay but the author didn't always support his views with as much evidence as I would like. The Notes section at the end was great though, because it included a bibliography of all the books and articles he'd referenced throughout. I've added several of those to my reading list.
Profile Image for Gehad Mahmoud.
125 reviews4 followers
July 23, 2018
بسيط وتطبيقي وفيه افكار روعة لحد مقتنع بحرية الاسواق وادم سميث وعدم التدخل الحكومي أما لو حد عندو نسبه ميول اشتراكية فالكتاب ميمشيش معاه لانه متحيز جدا. لكن على الاقل بيحسن الصورة المكلكعة عن الاقتصاد المنفصل عن الواقع لأنه سهل يتفهم ومتصل بالواقع
ومدعم بالأدلة وبالتجارب العملية في جزء كبير منه لكن ساعات مبيجبش الصورة كاملة زي تجربة تخصيص المعاشات ال اتبطقت ف تشيلي والكتاب بيشيد بيها جدا وتبان فعلا اكتر عدالة واقرب للادخار وارباحها اعلي لكن على ارض الواقع النظام دا قامت عليه احتجاجات واسعة في تشيلي 2016 ، وباقي الافكار زي دي تبان حلوة جدا من بعيد لكنها اجتماعيا صعب تكون مقبولة زي تسعير المرور ساعة الذروة لحل الازدحام المروري، تطبيقها لوحدها هيكلف اكتر مالازدحام المروري نفسه . بس على الاقل بيقدم منظورات مختلفة تهدم نظرية كينز واي تعاطف مع تدخل الدولة بالارقام والاحصائيات والمقارنات
بيعيبه كمان تفاؤل اوفر زي ان تطبيق الحرية الاقتصادية هتؤدي لحرية دينية والرخاء هيظبط معدل الفساد تلقائيا نتيجة لانه هيظبط نظام القضاء معاه وساعتها كل الحريات هتيجي سواء حرية دينية اوحرية الرأي عامة ..بس دا تفاؤل زيادة ومتطبقش على ارض الواقع في مصر في ايام مبارك مع انو يعتبر اكتر عصر كان فيه حرية اقتصادية لكن ده مأثرش حاجة في الحرية الدينية او الحرية السياسية لانهم متغيرين اصعب بكتير من انهم يتأثرو بالحرية الاقتصادية ف منطقتنا بس متفهمة ان الكتاب مكتوب ف امريكا وليه حق يتفاءل. واينعم الاقتصاد في فترة مبارك حقق نمو وكان اعلي فترة فيها انتعاش اقتصادي خاصة ف 2008 لكن دا مأثرش مع الناس اللي تحت ف حاجة وموصلهمش اصلا وده بيدل ان الحرية السياسية والتنمية احيانا بيبقو اهم من مؤشرات النمو .

اقتباسات

"من بين جميع المؤسسات الاجتماعية، تُعتبر الشركة هي المؤسسة الوحيدة التي أنُشئت من أجل الهدف الصريح الخاص بإحداث التغيير وإدارته، فالحكومة مدير سيئ"
"بإمكان الحكومة أن تكتسب حجمًا أكبر وثقلًا أعظم، ولكن لا يمكنها أن تكتسب قوةً أو ذكاءً"
بيتر إف دراكر
ما الهدف الذي ينبغي أن يضعه الاقتصادي نصب عينيه في الألفية الجديدة؟"
بالتأكيد ألا يكرر أخطاء الماضي؛ فنحن نحتاج إلى نبذ وحشية الماركسية، ونفوذ الحكومة الضخمة الكينزية، وعهر العملة القوية الذي تمارسه البنوك المركزية "التدخلية. والأهم من ذلك، يحتاج الاقتصاديون القابعون في البرج العاجي إلى مزيدٍ من التركيز على الاقتصاد التطبيقي بدلًا من النمذجة الرياضية المتكلفة
Profile Image for Tariq Alharbi.
146 reviews16 followers
February 23, 2021
لست متخصصاً اقتصادياً، ولكن قرأت حوالي 15 كتاب كمقدمات اقتصادية لغير المتخصصين، وأستطيع أن أقول بكل ثقة، هذا أفضلها بلا منازع.

ومن الواضح تأثير مدرسة شيكاغو في الاقتصاد على الكاتب وبالأخص معلمه ميلتون فريدمان أحد الحاصلين على جائزة نوبل للاقتصاد، والذي يؤيد حرية الاقتصاد بشكل مطلق، والذي يعادي تماماً أي تدخل حكومي سواءً تدخل كارل ماركس أو حتى تدخل كينز.

يذكر الكاتب عدداً من المبادئ في الاقتصاد السلوكي، مثل مبدأ المسائلة والتنافسية وحرية الاقتصاد والادخار وعدم التشجيع على الاستهلاك الزائد كمحرك للاقتصاد، وكيف أن هذه المفاهيم البسيطة في معناها تكون عميقة الأثر في الاقتصاديات العظمى وعلى رأسها اقتصاد الولايات المتحدة الأمريكية.

يتطرق الكاتب لمشاكل عديدة تعاني منها أمريكا وعدة دول في العالم المتقدم، منها مشكلة التأمين الصحي، والتأمينات الاجتماعية، ونظام التقاعد .. وكيف أن كل هذه الأنظمة تدار بطريقة خاطئة تماماً .. حيث أن النظام الأوروبي والكندي في الصحة يلقي العبء على حكوماتها في التكاليف المباشرة، مما ينتهك مبدأ "المسائلة"، حيث أن المواطن لا يلقي بالاً بتلك التكاليف مهما علت، الأمر الذي يسبب كارثة على المدى الطويل في تلك البلدان والتي باتت نتيجتها واضحة في الأنظمة الصحية هناك.
أما في أمريكا، فالمشاكل هناك تختلف قليلاً عن كندا وأوروبا، حيث أن التأمين الصحي يتم غالباً عن طريق شركات لا تستثمر الأموال بشكل صحيح، وقد تلقت أمريكا درساً من (صبية شيكاغو التشيليين) الذين قدموا لبلادهم نظام إداري تنافسي جعل تلك المشاكل فرصاً عظيمة لدولهم.
8 reviews1 follower
January 9, 2011
A basic introduction to why free markets are the best solution in every respect of life. Whilst I agree with most of his points, the author does conveniently ignore some facts when it undercuts some of his argument, for e.g. he praises Chile's economic revival under Pinochet but seems to not at any point mention the severe political repression under the regime. Similarly, whilst condemning the British and Canadian health care system as inefficient with "long waiting times etc", he does not talk about how health-care in America is not a bit more expensive but about 300-400% more expensive than other developed countries. However he does somewhat redeem himself by acknowledging that the USA also suffers from similar moral hazard due to patients not paying for their own treatment.

All in all, a simple book that is a good intro to the virtues of free market principles.
Profile Image for Harith Alrashid.
1,052 reviews81 followers
August 25, 2019
كتاب في مديح الاقتصاد الحر والاسواق المفتوحة ومدرسة شيكاجو في الاقتصاد وعلى راسهم ميلتون فريدمان
في هذا الكتاب يشرح المؤلف كيف يستفيد الفرد من مزايا الاقتصاد الحر في بناء حياته والادخار لمستقبله ويبين كيف يبني الفرد محفظته الاستثماريه
كما يتطرق الكتاب على اثار تطبيق النظام الحر في الاقتصاد في بقية مناحي الحياة حتى في امور لا تخطر على البال مثل مكافحة الجريمة
الكتاب مكتوب بلغة سهلة وجميلة
Profile Image for Jason.
1,204 reviews20 followers
October 18, 2021
Wasn't bad, but obviously biased. I'm not sure the newest generation of economists is frankly as pro-Austrian as the author is.
302 reviews
August 27, 2009
I really enjoyed this book, but I'm an Adam Smith, free market kind of guy. This was as good as any book by Thomas Sowell, and that's a good recommendation coming from me. If you happily voted for Obama or McCain, you will probably have an adverse reaction to his free market point of view. Anyone with a libertarian streak will love it.
Profile Image for Megan.
2 reviews
November 18, 2008
I found the first few chapters of this book to be informative. Once you reached the case studies it became apparent that the author leans quite far to the right and his writing style was pompous. Personally, I did not much care for the book.
Profile Image for Paul.
1,299 reviews29 followers
August 15, 2016
Brimming with bullshit. A compilation of paragraph sized articles, opinionated, repetitive and inch-deep. On a more personal note, using the term do-gooder as a pejorative makes you look like some cartoon villain (and an asshole).
Profile Image for Cindy.
985 reviews
August 12, 2009
Very interesting - a little too technical at times for me.
Profile Image for Major Doug.
589 reviews9 followers
June 13, 2013
Listened to this book: gun ownership lessens crime; school voucher programs produce more intelligent kids; socialized medicine gives lower standards of healthcare = great book!
Displaying 1 - 14 of 14 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.