في هذا الجزء يعلمنا مؤمن آداب التعامل مع المسجد ، حيث الأجر الأرفع في الصلاة فيه مع بيان الفروض و المستحبات او النوافل التي يتم الاتيان بها في المسجد و الفوائد التي تُجلب على من يرتاده... و هناك بعض الأمور التي لا يُتفق فيها مع القصة و لكن يمكن لنا التغاضي عنها لقد تزامنت القراءة لهذا الجزء مع ما حدث مؤخرا في فلسطين ... و هنا نتوقف قليلا في تلك الآداب التي اخبرتنا بها القصة و نحللها إذ سنجدها ناقصة بعض الشيء في ظل الظروف الراهنة... فمثلا لم يخبرنا مؤمن و رفاقه ما العمل مع من يركل أبواب بيوت الله بقدمه أو يرمي بالمصحف على الأرض أو يعتدي على المصلين ، لم يخبرنا ما العمل مع من يتجاوز على النساء بالضرب في هذا المكان المقدس !؟ لك الله يا أقصى لكِ الله يا فلسطين